المحامي عبد المجيد محمد: الإذعان الصريح لوزير مخابرات الملالي الأسبق بارتكاب مجزرة صيف 1988

| 22.07,17. 07:12 PM |



الإذعان الصريح لوزير مخابرات الملالي الأسبق بارتكاب مجزرة صيف 1988

أعدمنا كل المجاهدين حتى من كان عنده نسخة من جريدتهم أو من كان يشتري الخبز لوكره

 

المحامي عبد المجيد محمد



يتداول أخيراً مفاد لقاء ”علي فلاحيان“ الصحفي وزير مخابرات الملالي الأسبق في فترة ولاية هاشمي رفسنجاني الـ8سنوات على الألسن و قد نُشرت أخيراً في أجواء الإنترنت، حيث اعترف هذا الوزير سيئ الصيت بارتكاب مجزرة ضد 30 ألفاً من السجناء السياسيين في صيف عام 1988حسب فتوى خميني.

من وجهة نظر حقوقية يعتبر هذا الإذعان الذي يلفظه عنصر رسمي حكومي قابل للإرائة في أية محكمة محايدة والإقدام به فعلاً حيث يقوي جميع الأدلة الأخرى تجاه هذه الجريمة المروعة.

كان الملا علي فلاحيان على رأس وزارة المخابرات طيلة 8سنوات من ولاية رفسنجاني (1989-1997) حيث يكون حالياً مطلوباً دولياً لارتكابه قيادة عمليات القتل المسلسلة وقتل الكثير من المعارضين والمثقفين الإيرانيين بسبب دوره المباشر في الاغتيالات خارج إيران.

نعم ، كان علي فلاحيان متورطا في قتل قادة الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في مطعم «ميكونوس» في برلين بآلمانيا( أيلول /سبتمبر 1992مباشرة حيث كان مطلوباً  بواسطة القضاء الآلماني وصدرت مذكرة دولية للقبض عليه. كما هو مطلوب بواسطة أنتربول في عام 2007 بسبب تورطه في تفجير استهدف مركز اليهود في الارجنتين في بوينس آيرس مما أسفر عن مقتل 85 شخصاً... فعليه إن فلاحيان ضمن قائمة المطلوبين الرئيسيين دولياً. وفضلاً على ذلك أصدر قاضي التحقيق في سويسرا في 20/آذار – مارس 2006 مذكرة قبض دولية على علي فلاحيان، باتهام تورطه المباشر في اغتيال الدكتور كاظم رجوي ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في جنيف والذي اغتيل في 24/ آبريل – نيسان 1990بضواحي جنيف بواسطة إرهابيي نظام الملالي .

الجدير بالذكر أن حراك المقاضاة لمجزرة ضد 30 ألفاً من السجناء السياسيين في صيف عام1988الذي دعت اليه وأعلنتها السيدة مريم رجوي أخذت مدى جديدا بحيث أصبحت معضلة جدية لنظام الملالي مما دفع علي خامنئي الولي الفقيه للملالي في 4حزيران الماضي لاتخاذ موقف تجاهها حيث قال:

« نحذر الذين هم أهل الفكر والتأمل ويحكمون حول عقد الثمانينات من أن لا يغيروا مكان الشهيد بالجلاد».

إن تصريحات خامنئي الغاضبة تعود إلى هزيمته في هندسة الانتخابات وعدم قدرته لإيصال إبراهيم رئيسي إلى مقعد الرئاسة حيث اضطر أن يخضع لولاية الملا روحاني ”المحتال“ الثانية. لاشك ان سبب هزيمة خامنئي جاء نتيجة نشاطات أنصار المقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق في جميع أرجاء إيران ضد محاولات خامنئي اليائسة لإيصال إبراهيم رئيسي وحسن روحاني وهما من رموز النظام تم اختيارهما ليكون فعالياتهم الإعلامية لهما حيث وبترويج شعار ”لا للجلاد ولا للشياد“ حولوا هذا الشعار إلى شعار عام في إيران، الشياد يعني الملا روحاني وشعار ”لا للجلاد“ يقصد به إبراهيم رئيسي وهو كان أحد أعضاء كبار في لجنة الموت في ارتكاب مجزرة صيف 1988حيث حولته هذه النشاطات إلى ورقة محروقة بالذات.

وقال علي فلاحيان وزير مخابرات الملالي الأسبق في ولايتي رفسنجاني أخيراً في لقاء أجرى معه تلفزيون ”آبارات“ على الانترنت: «بالنسبة لمجاهدي خلق وجميع الجماعات المحاربة حكمهم الإعدام..كما كان يقول السيد موسوي تبريزي الذي كان آنذاك المدعي العام للثورة: أصلاً لا يحتاجون إلى المحاكمة لا داعي للمحاكمة ولا معنى للمقاضاة. كان الإمام يؤكد دوماً أن تكونوا بحيطة والحذر أن لا يفلتوا من أيديكم .. الإمام كان يؤكد أن يكون الاحتياط من هذه الجهة يعني المهم الإعدام لأنهم دائماً يستحقون الإعدام ، كان هذا حكم الإمام الولائي ، سواءً كان قبل المجزرة أو بعدها».

يعترف وزير المخابرات الأسبق أن الكثير من المعتقلين أعدموا لمجرد توزيع الجرائد أو توفير المواد الغذائية لأنصار المقاومة .ويستمر بالقول: ”عندما يكون أحد عضواً للفرقة التي تقاتل بالسلاح، لا يختلف أهذا الشخص يكون مسلحاً أو لا ... يمكن يشتري أحد للوكر رغيف خبز، والآخر يوفر مواد أخرى ... على أية حال فجزاءه إعدام».

فنلاحظ كيف يعترف هذا العنصر الحكومي بارتكاب المجزرة ضد 30ألفاً من البشر الأبرياء في صيف 1988وبالأحرى يؤيدها. 

فعليه لا يبقى ثمة شك في ملف حراك المقاضاة من أجل ارتكاب المجزرة في صيف 1988 وبهذا الاعتراف الصريح والقوي دون أي ثغرة لنوايا الولي الفقية للملالي الخبيثة يجب القاء القبض على جميع الآمرين والمنفذين لهذه الجريمة والمثول أمام العدالة .وهذا أقل حقوق لأولياء الدماء وأسرهم الأحياء بعد ارتكاب هذه المجزرة.

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون...    



(Votes: 0)

Other News

د. سنابرق زاهدي: مواقف المقاومة الإيرانية بشأن حقوق الشعوب الإيرانية والأقليات القومية والعرقية (2-1) حسن محمودي: تحية لزهرة، التي جعلت السفاحين في ايران عاجزين أمامها صافي الياسري: اوراق الملالي تتساقط يوما بعد اخر والاعترافات بالجريمة تتلاحق الأديبة السورية أمان السيد : بين رئيسين كلود ناصيف حرب: (الحبّ قنديل الحياة) بقلم د. جميل الدويهي د. مصطفى يوسف اللداوي: عملية القدس في ميزان الكسب والخسارة المحامي عبد المجيد محمد الإذعان الصريح لوزير مخابرات الملالي الأسبق بارتكاب مجزرة صيف 1988 الحرس الثوري الايراني غاياته وأهدافه في دولة الكويت بشير العدل: شئون الأحزاب.. وأزمة الصحفيين عبدالحق الريكي: لماذا أساند "الحراك" الشعبي السلمي اليوم كما البارحة ؟ المحامي: عبد المجيد محمد: تزلف الملا حسيني لوزارة مخابرات ملالي طهران المحامي عبدالمجيد: إيران الكبيرة تجدربهكذا مقاومة فرشيد اسدي: اعلي ‌‌‌عِلّيّين و اسفل السافلين د. مصطفى يوسف اللداوي: صفقة القرن تسقطها القدس ويشطبها الأقصى زهير السباعي: اسدال الستار على مسلسل جنيف وأستانة الشيخ الدكتور تيسير التميمي: ((( ألا لعنة الله على الكاذبين ))) صالح القلاب: إيران... الانهيار بات قريباً والخروج من سوريا والعراق البداية نزار جاف: الغربان لاتحلق عاليا د. مصطفى يوسف اللداوي: تساؤلاتٌ حول حقيقة التفاهمات المصرية مع حماس من حصاد الإيزوتيريك بقلم مجموعة من طلاب معرفة الإنسان د. مصطفى يوسف اللداوي: حماسٌ إرهابيةٌ في نيويورك بعد الرياض د. مصطفى يوسف اللداوي: تفاهم دحلان والسنوار حاجةٌ وضرورةٌ عبدالرحمن مهابادي كاتب ومحلل سياسي: مؤتمر المقاومة الإيرانية في باريس.. نقطة عطف في عملية تغيير النظام في إيران ترامب يزرع الفتنة في الرياض ويعود محملاً بمليارات الدولارات بيان الجلسة الختامية لدور الانعقاد الأول من الفصل التشريعي الثاني للبرلمان العربي عبد المجيد محمد كاتب ومحام ايراني: شمس التغيير أشرقت على ايران العلامة الدكتور السيد محمد علي الحسيني الامين: نعم لإسلام النبي والآل والصحابة زهير السباعي: هل غيرت إسرائيل دينها ؟ موفق السباعي: كيف يطيب للسوريين، أن يتمتعوا بالحج وإخوانهم يموتون جوعاً؟! المحامي عبد المجيد محمد: الجرم المشهود بطريقة الجمهورية الاسلامية الايرانية