Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


سدني:معمم يدعو لإيقاف اللحم الحلال، وإغلاق المعاهد والمدارس الاسلامية

| 04.05,17. 02:26 PM |



بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
بيان الى المسلمين في استراليا



Sheikh Tawhidi took 7 News reporter Bryan Seymour with him on a visit to Lakemba in Sydney. Photo: 7 News

He has also called for Australia to be placed ahead of Islam and that all Islamic colleges should be banned and a temporary ban on immigration put in place ..7 News



بعد ان لوثت قدما المعمم الرافضي احد شوارع منطقة (لاكمبا) في مدينة سدني هذا اليوم الاثنين، وما تلاها من مقابلة تلفزيونية معه وانتشار مقاطع منها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وصدمة المسلمين ودهشتهم واستنكارهم لما سمعوه من وقاحةِ وقلة حياء هذا المعمم وطعنه في الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وتحريضه للدولة والمجتمع على المسلمين، ودعوته لإيقاف اللحم الحلال، وإغلاق المعاهد والمدارس الاسلامية، وتنظيف المساجد والمكتبات والبيوت من الكتب الدينية وعلى رأسها (صحيح البخاري) الذي هو أصح كتاب بعد كتاب الله تعالى،
اقول للمسلمين جزاكم الله خيرا على حرصكم وغيرتكم على دينكم وسنة نبيكم وأصحابه رضوان الله عليه.

ولا تستغربوا ما سمعتم فالذي يعتقد:
١- فالذي يكذِّب الله تعالى في قوله (إنَّا نحن نزلنا الذكر -يعني القرآن- وإنا له لحافظون) ويعتقد بعد ذلك بأن القرآن الكريم محرَّف وغير صحيح...

٢- والذي يكذِّب الله في قوله عن الصحابة (رضي الله عنهم ورضوا عنه) ويعتقد بعد ذلك بأن الصحابة قد ارتدوا عن الاسلام بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم،

٣- والذي يكذِّب الله تعالى في براءة ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها مما اتهمها به المنافقون ويعتقد بعد ذلك بأنها زانية،
وغير ذلك من الطامات لا يرى بأسا ولا حرجا في ان يقول في أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما قال،

والحقيقة التي باتت مكشوفة للجميع  ولم تعد تخفى حتى على عامة المسلمين ان الرافضة الذي ينتمي اليهم هذا المعمم لا يطعنون في عمر ولا في ام المؤمنين رضي الله عنهما فحسب، بل يطعنون في (الاسلام) ويطعنون في رسول الاسلام (محمد) عليه الصلاة والسلام،

لكنهم لما عجزوا عن ذلك علانية تسلطوا على دعوته ورسالته صلى الله عليه وسلم القائمة على (كتاب الله وسنة رسوله) والذي نقلهما إلينا اصحابه رضوان الله عليهم.

فقالوا في (القرآن) بأنه محرَّف كي يصدوا الناس عنه ويزهدوهم فيه،

وقالوا عن (الصحابة) بأنهم ارتدوا عن الاسلام كي يردوا (السَّنة) من اصلها بحجة ان من نقلها إلينا مرتدون.

وطعنوا في النبي ايضا من خلال الطعن في عرض وعفة زوجته عائشة التي برَّأها الله من فوق سبع في آيات من أوائل سورة النور والتي يتلوها المسلمون في مشارق الارض ومغاربها الى قيام الساعة.

فهذه الأمور منفردة او مجتمعة تدل على ان هذا المعمم وقومه:
يكذبون الله تعالى
ويطعنون في كتابه الذي انزله وتكفل بحفظه،
ويطعنون في رسوله الذي ارسله وأيده وأظهره،
ويطعنون في أصحابه الذين اختارهم لصحبة نبيه ورضي عنهم،

والطعن في (القرآن)
او في (الصحابة)
او في احد من (زوجات النبي)
إنما هو طعن في رسول الله،
ونسف للقرآن والسنة، يعني نسف لهذا الدين من أصله.
لذلك فالحملة المسعورة اليوم إنما هي على الاسلام،
لذلك عندما نسمع مثل هذا الطعن في احد اصحاب النبي ندرك تماما ماذا يريد هذا المعمم وقومه من وراء هذا الكلام .

والذي يعتقد بأن عائشة ام المؤمنين زانية والعياذ بالله لن يتحرج ان يقول في عمر ما قال.

والسؤال: لماذا اختار هذا المعمم الرافضي وقومه الطعن في عمر بن الخطاب رضي الله بالتحديد من بين الصحابة رضي الله عنهم اجمعين ؟

والجواب: لأن عمر رضي الله عنه مزَّق الامبرطورية الفارسية وأزالها من الوجود في عهده، لذلك ينقمون عليه،
رضي الله عنك يا عمر وابغض شانئيك، وستبقى بإذن الله تعالى شوكة في حلق الرافضة ان شاء الله ولن يضرك ما قاله ويقوله فيه أعداؤك،

فقد قيل لعائشة رضي الله عنها: إن ناساً يتناولون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى أبا بكر وعمر، فقالت: وما تعجبون من هذا؟ انقطع عنهم العمل فأحب الله أن لا ينقطع عنهم الأجر).

وما قاله هذا المعمم ليس بشئ بجانب ما قاله غيره من أئمة الرافضة قديما وحديثا في (الرسول والصحابة والقرآن والسنة وزوجات النبي صلى الله عليه وسلم)

وفِي النهاية اقول:
ليس المستهدف عمر رضي الله عنه إنما المستهدف الان هو الاسلام وتعاليم الاسلام (القرآن الكريم كتاب ربنا، والسنة النبوية سنة نبينا) اللذين تركهما النبي صلى الله عليه وسلم بعده وقال: (تركت فيكم ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ابدا : كتاب الله وسنتي)

وأعظم رد عملي على هؤلاء الحاقدين على هذا الدين العظيم (الاسلام) هو التمسك به قولا وعملا والاستمرار في الدعوة اليه وتعليمه لأبنائنا فلذات أكبادنا، وقد تكفل الله تعالى بحفظ القرآن، وبإظهار هذا الدين على الدين كله ولو كره المشركون،
وما محاولة هذا المعمم ومن معه من وسائل الاعلام للنيل من هذا الدين الا دعاية للإسلام من حيث لا يشعرون.
(والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون)


الشيخ عبد السلام زود
سدني 01/05/2017

7News/Youtube
Farah News