صافي الياسري: ملالي ايران اعدى اعداء الكلمة الحره

| 02.05,17. 10:00 PM |



ملالي ايران اعدى اعداء الكلمة الحره



صافي الياسري


منذ ان سرق خميني ثورة الشعوب الايرانية على دكتاتورية الشاه واقامته سلطة ولاية الفقيه التي اصطدمت في ايامها الاولى باردة الشعوب الايرانية في دولة حرة ديمقراطية تحترم حقوق الانسان وتلبي احتياجاته المعيشية والفكرية والتعليمية وتحترم توجهاته الفكرية والعقائدية والدينية وانتماءاته القومية ،وجد خميني ان الكيان الذي رسمه في مخيلته لحكم ايران ( المدينة الفاضلة ) او ما اسماه ( الجمهورية الاسلامية تحت حكم ولاية الفقيه او الحكومة الاسلامية كما يراها ويهندس لها ) لا يمكن ان يعيش ويستمر الا بوجود الة وسياسة بوليسية عمادها القمع والمحرمات المشرعنة وعلى وفق مبدأ (العصا لمن عصى )،لذا كان اول من استهدفه هو الراي الحر المختلف او المخالف او المعارض وعنوانه ( الكلمة الحرة )لترسيخ الصفة الفاشية الاستبدادية لنظامه وحكمه ،وعلى وفق هذا التشخيص نعرف لماذا شن خميني حربه العدوانية على العراق وعده هذه الحرب هبة الهية للقضاء على معارضيه وترسيخ الكيان الذي هندسه ،كذلك حربه على الشعب الايراني بعد ان وضع في دستوره مواد تحاكم الراي والكلمة على وفق نظرية التفويض الالهي وابرز هذه المواد مادة ( الحرابة ) أي محاربة الله بمخالفة ظله في الارض او الحاكم بامره او نائب الامام المعصوم ،وقد راح ضحية هذه المواد اكثر من ثلاثة وثلاثين الف سجين سياسي عام 1988 اتهموا بمحاربة الله وخليفته في الارض خميني وولاية الفقيه في محاكمات صورية نفذتها لجنة اسسها خميني نفسه واسميت لجنة الموت ،ويكافأ اليوم احد اركانها – ابراهيم رئيسي بدعم المرشد الاعلى خامنئي لترشحه لرئاسة جمهورية الملالي .
العداء للراي والكلمة الحرة على وفق مفاهيم خميني ومن ورثه والهيكلية الدكتاتورية قانون اساس يضمن قيام واستمرار ولاية الفقيه وحكومتها الاستبدادية  وقد اشر ذلك ووثقه العديد من متابعي اوضاع ايران تحت سلطة ولاية الفقيه وابرز ما دونوه عن القمع بعنف غير مسبوق لولاية الفقيه احكام الاعدام المتصاعدة بذرائع واهية وقد صدرت بحق النظام قرارات ادانة من الجمعية العامة ومجلس الامن  بلغت 62 قرارا ،لم يعرها الملالي اهتماما بل اتنهم طالبوا المجتمع الدولي بشكرهم لانهم انما يحاربون نيابة عنه تجار ومروجي المخدرات ،وفي الحقيقة فانهم يناقضون انفسهم بهذه الذريعة فان اغلب تجار المخدرات ومروجيها هم من اعمدة ولاية الفقيه  وسلطاتها ،والذين يجري اعدامهم اما صغار المتعاملين  بترويجها بسبب فقرهم وبطالهم ،او انهم من اصحاب الراي الذين لا علاقة لهم اساسا بالمخدرات ، وفيما يخص اعدام الكلمة الحرة ذكرت مؤخرا منظمة#مراسلون_بلاحدود في تقريرها السنوي حول حرية الإعلام والصحافة في العالم، أن "إيران مازالت من الدول الخمس الأولى الأكثر سجنا للصحافيين، وأن مرشدها الأعلى علي#خامنئي ، مازال من أكبر أعداء حرية الصحافة".
ويشير التقرير الذي نشر الخميس من الاسبوع المنصرم على موقع المنظمة، إلى أن إيران احتلت مرتبة متدنية جدا في التصنيف العالمي لحرية الصحافة، حيث صنفت في المرتبة 165 من أصل 180 دولة.
وجاء في هذا التقرير أن إيران قامت اعتباطياً باعتقال العشرات من الصحافيين والمدونين بتهم واهية، كالعمل على زعزعة الأمن القومي وتهم فساد ملفقة".
وتؤكد المنظمة أنه على الرغم من أن مرتبة إيران هذا العام تقدمت 4 درجات قياسا بالعام الماضي، لكن هذا لا يعني أن هنالك تحسنا على مستوى حرية الإعلام والصحافة، بل إن الظروف في دول الأخرى ساءت كثيراً.
كما جاء في التقرير أن #إيران خلال العام الماضي كان قد صنفت من ضمن السجون الخمس الكبرى في العالم ضد الناشطين في مجال الإعلام والصحافة، وكذلك بالنسبة للظروف السيئة التي يعيشها الصحافيون المعتقلون في السجون، إضافة إلى سجناء الرأي والعقيدة الذين اضطروا إلى اللجوء للإضراب عن الطعام، وتعرض عشرات من الصحفيين  لخطر موت.
كما استمرت الأجهزة الأمنية الإيرانية في استدعاء واعتقال الصحافيين وإجراء محاكمات غير عادلة ضدهم، وبالتالي الحكم ضدهم بالأحكام الثقيلة كالسجن والغرامات المالية ضد العديد منهم، إضافة إلى أحكام الجلد ضد 4 صحافيين.



(Votes: 0)

Other News

عمرو عبدالرحمن: الأهرامات المصرية العالمية سر الاطلانتس – بشهادة روسية د. إبراهيم حمّامي: لا جديد في وثيقة حماس السياسية د. مصطفى يوسف اللداوي: إضراب الأسرى والمعتقلين مشاهدٌ وصور الحرية والكرامة "10" د. جوزيف مجدلاني: الزمن وأبعاده المجهولة ( في منظار الايزوتيريك) د. مصطفى يوسف اللداوي: انتفاضة الأسرى عنوان الوحدة وسبيل الوفاق الحرية والكرامة "9" هدي النعيمي: الرئيس ترامب: تحولات في المقاربة الحركية حيال العراق موفق السباعي: ألا يستحق السودان أن يكون حراً.. وغنياً بثرواته الطبيعية الهائلة؟! زهير السباعي: قطار أستانة ينطلق من جديد د. مصطفى يوسف اللداوي: محاولاتٌ إسرائيلية لوأد انتفاضة الأسرى وإفشال إضرابهم (4/4) الحرية والكرامة "8" علي نريماني – كاتب ومحلل إيراني: الإنتخابات الإيرانية- خوف وعجزالولي الفقيه د. مصطفى يوسف اللداوي: محاولاتٌ إسرائيلية لوأد انتفاضة الأسرى وإفشال إضرابهم (3/4) د. مصطفى يوسف اللداوي: محاولاتٌ إسرائيلية لوأد انتفاضة الأسرى وإفشال إضرابهم (2/4) الحرية والكرامة "6" علي نريماني – كاتب ومحلل ايراني: إيران- مهزلة مرشحي انتخابات الولي الفقيه - 6 من بين 1636!! د. مصطفى يوسف اللداوي محاولاتٌ إسرائيلية لوأد انتفاضة الأسرى وإفشال إضرابهم (1/4) موفق السباعي: مهزلة الإحتفال بالإسراء والمعراج.. المجهول التاريخ! عبدالرحمن مهابادي كاتب ومحلل سياسي: منعطف في الأزمة السورية د. مصطفى يوسف اللداوي: إضراب الأسرى والمعتقلين يجلجل في يومهم الثامن الحرية والكرامة "4" علي نريماني – كاتب ومحلل إيراني: إيران - خوف الولي الفقيه من إندلاع الإنتفاضة الشعبية في إنتخابات الرئاسة زياد شهاب الدين: عطاء النفس للنفس، إرتقاء في الحياة زهير السباعي: نجاح قطر ورسوب طِلْ الملوحي د. مصطفى يوسف اللداوي: إضراب الأسرى خيار الصعب ومركب المضطر الحرية والكرامة "3" المحامي عبد المجيد محمد" إنّي أتهم! د. مصطفى يوسف اللداوي جدلية تعريف الأسير الفلسطيني في المفهوم الدولي الحرية والكرامة "2" د. إبراهيم حمّامي: سلطة العار وتنسيق من نوع آخر د. مصطفى يوسف اللداوي: انتفاضة الأسرى في يومهم وأعمارنا فدىً لهم الحرية والكرامة "1" عباس علي مراد: أستراليا زعامة تيرنبول في "الموازنة" موفق السباعي: طريقة التعامل مع الحكام الذين لا يطبقون شرع الله علي نريماني – كاتب ومحلل إيراني: هل حان الوقت لبداية نهاية تدخلات الملالي في سوريا؟ عبدالرحمن مهابادي، كاتب ومحلل سياسي: مواجهات على خط مسرحية الانتخابات في إيران زهير السباعي: هل حان موعد رحيل النظام السوري ؟