كيف تستغل شركات الدواء مرضى السرطان؟

| 15.04,17. 12:44 AM |




كيف تستغل شركات الدواء مرضى السرطان؟




كشف تحقيق لصحيفة "صنداي تايمز" البريطانية كيف أن شركة أدوية كبرى من جنوب أفريقيا طرحت تدمير أدوية لا بديل لها لمرضى السرطان في أوروبا، إذا لم ترفع السلطات الصحية سعرها بنسبة تفوق 4000 في المائة.

و وبحسب "سكاي نيوز"، ضمن تحقيق العام الماضي للصحيفة في قضية احتكار أدوية لأمراض سرطانية من جانب شركة "أسبن فارماكير"، التي تتخذ من العاصمة الايرلندية دبلن مقرا لعملياتها الأوروبية عثرت الصحيفة على وثائق من بينها رسائل رسمية داخلية في الشركة استندت إليها في تقريرها.

وكانت الشركة الجنوب إفريقية قد اشترت حق تسويق مجموعة أدوية لأمراض سرطانية من شركة غلاكسوسميثكلاين البريطانية عام 2009، مقابل 273 مليون جنيه إسترليني، وضمن الصفقة امتلكت غلاكسو 16 في المائة من أسهم أسبن باعتها بعد ذلك بما يقارب الملياري جنيه إسترليني.

ومنذ 2012 بدأت أسبن في الضغط على السلطات الصحية في الدول الأوروبية لزيادة سعر الأدوية ـ التي لا توجد بدائل لها ـ رغم أن ترخيص انتاجها انتهى، مستخدمة في ذلك وسائل مثل حرمان بلد معين من الدواء حتى يوافق على زيادة الأسعار، مما أدى في أحيان عديدة إلى اختيار السلطات الصحية مرضى ليتم علاجهم بينما يترك آخرون بلا علاج.

وفي 2013 مثلا ارتفع سعر دواء بوسولفان، المستخدم لعلاج سرطان الدم (لوكيميا)، في بريطانيا من 5.2 جنيه إسترليني إلى 65.22 جنيه ـ أي بأكثر من 1100 في المائة.

وفي العام نفسه، ضغطت أسبن على السلطات الصحية في إيطاليا لرفع سعر مجموعة الأدوية تلك بنسبة تزيد عن 2100 في المائة، ومع عدم قدرة السلطات الصحية الإيطالية على رفع السعر بهذا الشكل في فترة 3 أشهر عملت الشركة على "تعطيش" السوق الإيطالي، وقررت بيع الكميات المخصصة لإيطاليا في إسبانيا.

وحين تعثرت مفاوضاتها على التسعير رد أحد المدراء في رسالة إلكترونية داخلية على استفسار من مقر الشركة بشأن "الكميات المخصصة لإسبانيا" بقوله إنه لا يمكن التصرف فيها لأن أسبن أوقفت الإمداد لإسبانيا لخلاف على الأسعار وأن "الخيار الوحيد هو تدمير المخزون".

وليست الشركة الجنوب إفريقية فريدة في هذا السياق، بل إن شركات كبرى أخرى ترفع أسعار أدوية لعلاج أمراض مزمنة مثل السرطان والأمراض الفيروسية بنسب تصل إلى عشرات الآلاف في المائة.



(Votes: 0)

Other News

تأثير الهجوم الصاروخي على سوريا في صراع الإنتخابات بعد القذافي هذا حال ليبيا: "أسواق لبيع البشر علنا" أين اختفت صواريخ ترامب ولماذا لم تتسبب بأضرار كبيرة بالرغم من أنها 60 صاروخا؟ مقتطفات من تقرير لجنة الاداء النقابي بنقابة الصحفيين المصريين مقابلة جلالة الملك مع صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية:الهجوم الكيماوي الأخير مأساة إنسانية بشعة طالت المدنيين لماذا لم تسقط روسيا "توماهوك" الأمريكي؟ من هو ابراهيم رئيسي الذي عيّنه خميني لابادة مجاهدي خلق؟ ترامب يسعى إلى وضع خطة عمل مشتركة مع القادة العرب للتخلص من النفوذ الإيراني في المنطقة رئيس البرلمان العربي أمام الدورة (136) للاتحاد البرلماني الدولي انتهاكات إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني تتعارض مع القوانين الدولية وتمثل تحديات مليار دولار مساعدات تركيا للاجئين السوريين في 7 أعوام كيف جنّد “الموساد” خبيرًا سوريًا لكشف كيماوي الأسد أول آثار العزلة في بدء السنة الإيرانية الجديدة على نظام الولي الفقيه هذه قصة بئر زمزم التي لم تجف ماؤها منذ 5 آلاف عام الغاز اللبناني يسيل لعاب إسرائيل كيف تتعامل الديانات مع مسألة ما بعد الموت؟ محاضرة الدكتور زاكر نايك تلميذ احمد ديدات في اسطنبول عن الإسلاموفوبيا..فيديو العام الايراني الذي مضى...هزائم وصدمات كبيرة لنظام ولاية الفقيه وانتصارات الكبيرة والقفزات العالية لمجاهدي خلق عمرو عبدالرحمن: رسالة النصر نعم لاحتفالات نهاية السنة الايرانية النارية ضد النظام فوز حزب رئيس الوزراء مارك روتي "الحزب الليبرالي" على زعيم اليمين المتطرف بالانتخابات الهولندية صطفي عبيدو : انتزعت حكما برفع الحد الأدنى لراتب الصحفى إلى 5 آلاف جنيه ما هو المؤشر للعزلة او الانفتاح في دبلوماسية النظام الايراني؟! تقارب تركي روسي.. ورئيس النظام السوري قلق قوات الحرس يستولي على الاقتصاد الايراني ..كيان ارهابي ينبغي تصنيفه في القائمة السوداء تقرير الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات.. ثلث متعاطي المخدرات بالعالم .. نساء ايران..تفشي مهنة بيع الكلى الوجه الثاني لعملة حكم الملالي الفاسدين الحريري يعرض على عون وحزب الله النسبية مقابل ضمانات لرئاسة الحكومة محاولة لإقصاء روحاني عن طريق استغلال ” قواعد اللعبة “ محمد علي توحيدي: أزمة خوزستان ، مادة لتسوية الحسابات الانتخاباتية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة اجتماع في البرلمان البريطاني حول حقوق النساء في إيران مقتطفات من رسالة مريم رجوي إلى المؤتمر