الرئيس جنبلاط زار أهالي شهداء 7 ايار معزيا وأهل الشهيد زين الدين

| 23.02,09. 02:30 AM |

قام رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط بزيارة تعزية الى أهالي الشهداء الذين سقطوا في أحداث شهر أيار العام الماضي، يرافقه النواب: ايمن شقير، اكرم شهيب وعبدالله فرحات، مفوض الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريس، رئيس بلدية عاليه وجدي مراد، قاضي المذهب الدرزي الشيخ غاندي مكارم، وكيل داخلية المتن الأعلى في الحزب الإشتراكي فاروق الأعور وعدد من مسؤولي الحزب.

بدأت جولة النائب جنبلاط والوفد المرافق في خلوة الشيخ ابو صالح محمد العنداري، حيث كان في إستقبالهم الشيخ العنداري وحشد كبير من مشايخ الطائفة.

بعدها توجه الوفد الى بلدة رويسة البلوط، حيث قدم النائب جنبلاط التعازي بإستشهاد هيثم خداج في منزل ذويه ورحب بهم عم الشهيد الشيخ عاطف خداج.

بعدها توجه النائب جنبلاط والوفد الى بلدة قبيع، وأقيم له استقبال حاشد في قاعة الخلية العامة للبلدة في حضور رئيس البلدية الدكتور زهير زين الدين وذوي الشهداء الشيخ مالك زين الدين والشيخ وسيم زين الدين ومعن وعادل ابوفخرالدين وفاعليات البلدة الإجتماعية والسياسية والروحية وحشد كبير من المواطنين.

وبعد الترحيب، تحدث النائب جنبلاط فقال: "سامحونا اولا على التأخير إذ كنت مقصرا تجاهكم في ما يتعلق بالتعزية، ولكن الأحداث المتسارعة هي التي أجبرتني على ذلك، صفحة 7 أيار واحداث 7 أيار انطوت واتفقنا في الدوحة على كلام التهدئة".

أضاف: "بعد الحادثة الفردية التي حصلت في الأسبوع الماضي، اثبتت الدولة وجودها كالعادة، أقول كالعادة والعدالة ستأخذ مجراها والجناة إعتقلوا وإعترفوا، والان أنا ذاهب الى منزل لطفي زين الدين لكي أبلغهم مجددا هذا الأمر، ليس لنا ملاذ ولا ضمانة إلا الدولة والعدالة، والجيش وقوى الامن، مع الأسف هناك كلام خرج عن نطاق التهدئة في هذين اليومين، أتأسف لهذا الكلام، وهو بين أقطاب كبار نحترمهم كلهم في السياسة، نتأسف، وكنا نتمنى لو حلت قضية الموازنة وأخذ الجنوب حقه وكل لبنان حقه، وفي النهاية ستأخذ الموازنة مجراها، ان شاء الله يصير حل، وان شاء الله تنحل خارج إطار السجالات".

تابع النائب جنبلاط: "وفي الوقت نفسه، كما أصبنا بالحادث الفردي بلطفي زين الدين نعزي ايضا عائلة كريمة عريقة من آل المقداد التي فقدت الشهيد تلو الشيهد، وان شاء الله ملابسات اغتيال الكابتن غسان المقداد تنجلي، وانا على ثقة ان الدولة ستضع يدها على المجرمين، لأنه كما نحن نطلب من الناس أن تعزينا عندما نصاب بأحداث فردية نعزي ايضا غيرنا. كلنا عائلة لبنانية واحدة، فوق المذهبية والطائفية، تذكروا ما اقوله، الدولة أساس في مجرانا، لا نستطيع ان نترك الغرائز تأخذ ابعادها، والحمد لله الأسبوع الماضي، بحكمة العقلاء والمشايخ وحزم من الدولة، إستطعنا ان نتجاوز محنة كبيرة".

وختم بالقول: "مجددا أعتذر منكم على التقصير في حال وجوده، وأعرف انه حصل تقصير، لكن الأحداث السياسية بعد الدوحة يمكن ان تكون أخرتني، لكن نريد ان نؤكد على إتفاق الدوحة وعلى الدولة".

بعد قبيع توجه النائب جنبلاط والوفد الى بلدة الشبانية لتقديم التعزية مجددا بالشهيد لطفي زين الدين، فأقيم إستقبال في قاعة البلدة تقدمه أهل الفقيد ونجله وحشد كبير من الفاعليات الدرزية والمسيحية.

وتحدث النائب جبلاط فقال: "لا شيء يعوض هذه الخسارة لكن كما وعدتكم حصل، الدولة لبت واعتقلت الجناة، وإعترفوا، يبقى الان ان يأخذ القضاء مجراه، وليس لنا الا الدولة، الجيش، الأمن الداخلي والعدالة".

واضاف: "رحم الله الشهيد، وأشكركم على إستقبالكم لجميع الوفود ومن كل لبنان، وكما قلت كل لبنان كان عندكم، فوق 14 و8 آذار، لأنه هو شهيد لبنان. العدالة ستأخذ مجراها، وان شاء الله ستأخذ مجراها ايضا بأحداث فردية اخرى حصلت، منها إغتيال الكابتن غسان مقداد، وأخيه منذ ثلاثة أشهر، وايضا هناك الكثير من الجرائم ولكن هناك جريمة لم تظهر ملابساتها بعد وهو حسن وهبي في بلدة دير قوبل ايضا جريمة فردية، لكن حتى هذه اللحظة ومن الغريب ان ملابساتها لم تظهر بعد. اقدر صبركم وشجاعتكم وحلمكم وحكمتكم".

بعدها انتقل الوفد الى بلدة الخريبة حيث عاد النائب جنبلاط والوفد الجريح الذي اصيب في جبال الباروك في أيار الماضي خليل البنا في منزله، حيث كان في استقبالهم رئيس البلدية الشيخ شوقي القاقون وفاعليات البلدة وحشد من المشايخ.

وقال النائب جنبلاط: "خليل بطل، وكما يقول المثل الرأي قبل شجاعة الشجعان".

بعدها قام النائب جنبلاط والوفد بزيارة بلدة فالوغا لتقديم واجب التعزية بالشهيد كرم كمال نار الذي قضى غدرا في شارع الحمراء في بيروت، وأقيم استقبال للوفد في قاعة الخلية العامة، وكان في مقدمة المستقبلين عائلة الشهيد، رئيس البلدية سمير غانم، القاضي سجيع الاعور وفاعليات البلدة.

وألقى وليد ابو الحسن كلمة العائلة فقال: "نأمل ان تكون المرحلة المقبلة اكثر هدوءا وطمأنينة، وان تحل جميع الخلافات السياسية وغيرها بالحوار والحوار فقط".

وتحدث القاضي الاعور فقال: "شكرا لتشريفكم وعاطفتكم وحضوركم، شكرا لمؤازرتكم لنا ولكل اللبنانيين، وأذكر للتاريخ ان الشعب اللبناني بأكمله يؤيد ويقدر حكمتك وقراراتك الصائبة التي تنسحب خيرا على كل اللبنانيين".

بعدها رد النائب جنبلاط بكلمة قال فيها: "يوم استشهد كرم ورفاقه وغيرهم من الشهداء فوق الأحقاد السياسية وفوق المذاهب كان يوما أسودا للبنان، لكن آنذاك كما يعلم والد كرم طوينا الصفحة، وذهبنا سويا وجميعا الى الدوحة لإزالة رواسب 7 أيار وقبلنا ومضينا على عهد التهدئة في الدوحة وعهد التهدئة مستمر، مع الأسف في الايام الاخيرة يوجد بعض التوترات الكلامية، علينا ان نتذكر ان المطلب الاساس الذي من أجله ناضلنا واستشهد الاحرار، المطلب الاساس تحقق، اي المحكمة، نحن جميعا جاهدنا من اجل تحقيق المحكمة، اما ماذا سيصدر عنها فهذا أمر أصبح في يد القضاء العالمي، لم يعد هناك مطلب اساس في لبنان اليوم سوى الاستمرار والتأكيد على التهدئة، والرجال والشجعان مثل والد كرم واهل كل الشهداء، أقول كل الشهداء دون استثناء، وفوق كل الاحزاب ايضا، علينا جميعا ان نحترم اتفاق الدوحة والتهدئة".

وتابع: "ايام كمال جنبلاط لم يكن من محكمة دولية ولا من قانون دولي، ذكرته في ساحة الشهداء، ساحة الحرية، ذكرته من اجل الماضي وكما تعلمون الماضي مضى، لكن أريد فقط ان أذكر بموضوع فاتني في خطابي، انه عندما استشهد كمال جنبلاط استشهد معه أبرياء، نتيجة الجهل، والحمد لله في يوم لطفي زين الدين تجنبنا بحكمتكم ان يذهب أبرياء ضحية كما ذهب أبرياء ضحية يوم كمال جنبلاط، لانه كان يوما أسود علينا، وكان يوما أسود على الوحدة الوطنية في الجبل عندما قضى الجهل على أكثر من مئتي بريء لم يكن لهم علاقة باستشهاد كمال جنبلاط، لنتذكر وللتاريخ، لانه يمكننا من يوم كمال جنبلاط ان نعتبر للمستقبل، عندما الغريزة والجهل تستشري، عندما نظلم ولا نريد ان نظلم، وكما وعدت عند آل زين الدين في الشبانية وفيت، ليس انا وفيت الدولة هي التي وفت، الدولة قامت بواجباتها واعتقلت الجناة، ولتأخذ العدالة مجراها، وكما سبق وذكرت التهدئة هي اهم شيئ، والحوار، وان لا نجعل من الغرائز ان تتحكم بنا".

وختم النائب جنبلاط: "شكرا على استقبالكم ولو جئت متأخرا، واعتذر عن التقصير تجاهكم".

وانتقل بعدها والوفد المرافق الى بلدة كفرسلوان حيث قدم واجب التعزية بالشهيد كفاح عاطف حاطوم. واقيم استقبال حاشد في قاعة خلية آل حاطوم في البلدة في حضور فاعلياتها كافة. وبعد الترحيب من قبل الشيخ نواف حاطوم وفارس حاطوم تحدث النائب جنبلاط فقال: "الصفحة السوداء على جميع اللبنانيين ليس فقط علينا، صفحة أيار السوداء طويناها، على الجميع قلت وليس علينا فقط، وذهبنا سويا وكل الفرقاء الى الدوحة وأكدنا على التهدئة وعلى اتفاق الدوحة، واتفاق الدوحة أنتج، يعني تضحياتكم وتضحيات الغير، وبغض النظر اذا لم تكن الخنادق متوازية، لكن اتفاق الدوحة انتج، انتج اننا وصلنا الى الحوار، والحوار أنتج، جلسنا على طاولة واحدة، صحيح ان الحوار يأخذ وقتا لكن ان نتحادث ونتحاور أفضل من ان نتقاتل. مع الاسف هناك بعض الكلام السياسي في اليومين الاخيرين الذي خرج عن عهدة او اتفاق الدوحة مع الاسف، نتمنى على العقلاء ان يعودوا الى التحكم باتفاق الدوحة، والمطلب الاساس للبنانيين فوق كل الاحزاب، المحكمة، تحقق، وهذا كان مطلبا، اول مطلب اتفق عليه بالاجماع على طاولة الحوار قبل العدوان الاسرائيلي في 2006، كان اول مطلب بالاجماع وكل الفرقاء أجمعت عليه وأنتج، لا نريد المزايدة او بالاحرى لا نريد ان نرى الا الايجابيات".

وتابع: "استاذ فارس (حاطوم) سمعت بعضا من كلامك، لبنان ليس شريعة غاب، لا غير صحيح، هناك دولة والدولة بالامس حزمت، حزمت بجريمة لطفي زين الدين، والدولة حزمت بغير جرائم، هناك بعض الجرائم التي لم تنكشف بعد ونتمنى ان تنكشف بسرعة، قضية الكابتن غسان المقداد وأخيه، جريمة دير قوبل محلية ذات طابع فردي، مثل جريمة لطفي زين الدين، فردية، الدولة أخذت أبعادها ولا نستطيع ان نقول هناك شريعة غاب، بل لا، هناك دولة وجيش وأمن داخلي وقضاء".

وختم النائب جنبلاط:"أعزيكم، ابنكم وكل الشهداء لم تذهب دماؤهم سدى، بالعكس لقد انتجت وفاقا وحوارا والمحكمة الدولية".

بعدها عقد النائب جنبلاط، في قاعة خلية بتخنيه العامة، لقاءا مع الكوادر الحزبية حيث وضعهم في التطورات السياسية ودعاهم الى الهدوء والتروي والاستعداد للانتخابات.



(Votes: 0)

Other News

توضيح من الوطنيين الاحرار مقر المحكمة الخاصة بلبنان خلية نحل تشييع اشتراكي قضى بنوبة قلبية اثناء مشاركته في ذكرى 14 شباط تعبيد الطريق الى لاهاي بدم اشتراكي عون يفقد توازنه بسبب خسارات متتالية أثبتت فشل خياراته البحرين ترفض تصريحات من طهران تعتبرها "المحافظة الإيرانية رقم 14" اللبنانيون سعداء بقرار حكومي يسمح لهم بإخفاء هويتهم المذهبية 4 خطباء في 14 شباط وترتيبات لحشد كبير تضارب بالايدي و احراق معرض بين طلاب حركة أمل و حزب الله النائب نائلة معوّض :ميشال سيترشح والصناديق ستحدد موقع المسيحيين النائب زهرا: أسأل من يدعي دعم الجيش عن رأيه بحادثة الطوافة العسكرية فوق سجد المقدم فياض يوضح: اجتماع الخبراء لم يدخل صلب الموضوع الامانة العامة ل 14 اذار ناقشت في اجتماعها الدوري التحضيرات لذكرى استشهاد الرئيس الحريري كتلة نيابية خاصة برجال دمشق تكون جزءاً من حصة قوى "8 آذار" في المجلس النيابي المقبل عون في اعنف هجوم  له على الاعلام الوزير بارود أعلن استحداث موقع الكتروني خاص بالانتخابات الاحرار دعا محازبيه الى المشاركة في مهرجان 14 شباط لبنان عضواً غير دائم في مجلس الأمن المفتي قباني هنأ البطريرك صفير بعيد مار مارون شعارات الحملة الانتخابية لعون كما وزعتها ابنته كلودين إده تمنى فوز 14 آذار وايد مواقف البطريرك استذكار للحظات الأخيرة قبل إغتيال الرئيس الشهيد واللحظات الأولى عقب الإستشهاد الحبلُ يلتفّ عُقدةً حول عنق الجنرال الشيعي الحر": جنبلاط وضع الإصبع على الجرح النائب عطالله: 14 شباط محطة لنقل لبنان من دائرة الخطر الى بر الامان توقّعات بوصول 30 ألف مغترب خلال أسبوع الانتخابات حزب الوطنيين الأحرار النائب زهرا: إستطلاعات الرأي تؤكد حصولنا على 25% من اصوات المسيحيين الوزير ابو فاعور: ذكرى استشهاد الحريري مناسبة للجماهير الاستقلالية لتقول انها تجاوزت حاجز الخوف والترهيب الذي أراد البعض ان يفرضه< نايلة تويني: أنا مرشحة للانتخابات وأتمنى أن أتابع خطى جبران