المالكي يطلب حجب الثقة عن وزير الداخلية لأنه منافس قوي على منصب رئيس الوزراء

| 21.10,09. 02:12 AM |

 

المالكي يطلب حجب الثقة عن وزير الداخلية لأنه منافس قوي على منصب رئيس الوزراء 


 
 
كشفت مصادر مطلعة في مجلس النواب عن قيام رئيس الوزراء نوري المالكي بالطلب من المجلس النواب حجب الثقة عن وزير الداخلية جواد البولاني.
وقال المصدر إن رئيس الوزراء نوري المالكي وجه كتابا بهذا الخصوص الى هيئة رئاسة البرلمان، دون توضيح المزيد من التفاصيل.
يذكر ان المادة (78) من الدستور العراقي قد نصت على ان 'رئيس مجلس الوزراء هو المسؤول التنفيذي المباشر عن السياسة العامة للدولة، والقائد العام للقوات المسلحة، يقوم بادارة مجلس الوزراء ويترأس اجتماعاته، وله الحق باقالة الوزراء، بموافقة مجلس النواب'.
واشار الخبير القانوني طارق حرب الى ان هذه المادة تعطي الصلاحية لرئيس الوزراء بإقالة إي وزير على ان تبقى الإقالة مشروطة بموافقة مجلس النواب.
وبين ان الوزير في هذه الحالة يوقف عن ممارسة اختصاصاته حتى يقرر المجلس الموافقة على الاقالة او رفضها.
وكان النائب عن حزب الدعوة الإسلامية كمال الساعدي قد عبر عن رفضه لتشكيل تنظيمات سياسية يقودها وزراء أمنيون لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.
وشدد الساعدي في تصريحات صحافية على ضرورة إبعاد الملف الأمني عن المشهد السياسي من خلال منع الوزراء الأمنيين من تأسيس أحزاب وتسخير طاقات الأجهزة الأمنية لصالحهم.
وأشار مراقبون الى ان البولاني هو المعني بتصريحات الساعدي ، كونه يدير الحزب الدستوري العراقي الذي يتوقع ان يخوض الانتخابات القادمة بالتحالف مع عدد من الكيانات السياسية.
وكانت مصادر قد كشفت عن محاولة البولاني التحالف مع رئيس الوقف السني احمد عبد الغفور السامرائي، ورئيس مؤتمر صحوة العراق احمد ابو ريشة، ورئيس الحركة الوطنية للاصلاح والتنمية (الحل) جمال الكربولي، وعبد الله حميد الياور لتأسيس كتلة كبيرة تطرح اسم البولاني كمنافس قوي على منصب رئيس الوزراء بعد الانتخابات البرلمانية القادمة.
ويرى المراقبون ان البولاني قد حقق في الفترة الأخيرة تأييدا شعبيا كبيرا نتيجة مواقفه، ولارتباطه بالعمل على ابعاد أجهزة الداخلية عن الطائفية وتطهيرها من العناصر السيئة لتحقيق الاستقرار الامني.
في الوقت نفسه قال النائب وائل عبد اللطيف في تصريحات نشرتها جريدة 'المشرق' امس الاثنين ان البولاني سيواجه المصير الذي واجهه وزير التجارة السابق عبد الفلاح السوداني
من جانب اخر، قال النائب عادل برواري عن التحالف الكردستاني 'ان اغلب الكتل السياسية المشاركة في ادارة الحكم بالبلاد ترغب بالقائمة المغلقة ولكنها ستضطر للتصويت على القائمة المفتوحة'.
ومن المقرر ان يتم التصويت على شكل القائمة الخاصة باجراء الانتخابات المقبلة اليوم بالجلسة الخاصة لاقرار التعديلات المقترحة على قانون الانتخابات
واضاف برواري 'انه يجب على الكل الانصياع لصوت الشعب المطالب بالقائمة المفتوحة' منوها 'لا اعتقد ان هناك كتلة او حزبا يطالب علنا بالقائمة المغلقة'.
وكانت المرجعيات الدينية والسياسية والشعبية قد اعلنت انها ترغب باجراء الانتخابات المقبلة وفق القائمة المفتوحة.
وفيما يخص جلسة اليوم كشف برواري عن 'ان هناك مقترحا كحل وسط مقدما من مبعوث الامم المتحدة في العراق خاصا بمسألة كركوك سيتم عرضه على مجلس النواب في جلسة اليوم'.
واعرب عن تمنيه ان يحظى المقترح بالموافقة من الجميع لاجل المضي باجراء الانتخابات دعما للعملية السياسية، محذرا من 'ان عدم الموافقة على التعديلات المقترحة ممكن ان يؤدي الى تأجيل الانتخابات وهذا بحد ذاته نكسة للعملية الديمقراطية في البلاد'.
تجدرالاشارة الى انه في حالة لم يتم اقرار التعديلات المقترحة على قانون الانتخابات خلال الفترة المحددة ستعتمد المفوضية العليا المستقلة للانتخابات اجراء الانتخابات المقبلة وفق القانون القديم الخاص بانتخابات عام 2005.
وفي سياق الاستعدادات لانتخابات المقبلة ، قال النائب بهاء الأعرجي إن الإئتلاف الوطني العراقي يسعى إلى تشكيل جبهة موسعة تكون قاعدة لتأليف الحكومة المقبلة، بعد إعلان نتائج الانتخابات التشريعية.
وأوضح الأعرجي أن 'الجبهة ستتولى تشكيل الحكومة في المرحلة المقبلة، وأنها تضم الائتلاف الوطني والتحالف الكردستاني'، مشيرا إلى أن 'إياد علاوي أبدى استعداده للانضمام إلى الجبهة بعد إعلان نتائج الانتخابات'.
بالمقابل شدد القيادي في حزب الدعوة الإسلامية علي الأديب على ضرورة التمسك بالقواعد الديمقراطية لضمان نجاح العملية السياسية، رافضا تسليط الضوء على سلبيات الطرف الآخر، على حد تعبيره.
وأفاد الأديب بأن 'الكيانات السياسية تحاول الاتفاق على تشكيل الجبهة وتوسيع مساحتها'، في حين أن ائتلاف دولة القانون يأمل 'التأكيد على السلوك الانتخابي والبرامج الانتخابية من قبل تلك الكتل، وليس على ذم وإحصاء سلبيات الطرف الآخر'، لافتا إلى أن 'ذلك يعقد الموقف، ويعطي انطباعا بأن العملية السياسية ما زالت تواجه عقبات ومشاكل'.
وطبقا لتوقعات المراقبين فإن الانتخابات التشريعية ستشهد تنافسا شديدا بين ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي، والائتلاف الوطني العراقي الذي يضم أحزابا وتيارات شيعية، فضلا عن قوى أخرى.
 



(Votes: 0)

Write Your Comment
Comment

Other News

 البابا شنودة يبايع جمال مبارك للرئاسة ويؤكد أن البديل هو المجهول  تعزيزات عسكرية للعدو الاسرائيلي على جبهة المزارع وتحليق كثيف لمروحياته موسى لا يستبعد الترشح للإنتخابات الرئاسية في مصر لعام 2011 روسيا ترضخ لضغوط اسرائيل بشأن تقرير غولدستون الحرس الثوري الإيراني.. جيش موازٍ من 125 ألف مقاتل لحماية الثورة كوشنير في بيروت الأربعاء للتشجيع على تأليف الحكومة خوفا من خروقات أمينة خطيرة حملة شعبية ضد الفيتو الأمريكي المرتقب حول "جولدستون" مقتل عدد من قادة الحرس الثوري الايراني كاراديتش يطلب إحالة طلب الحصانة إلي مجلس الأمن الدولي المخابرات الفرنسية: إسرائيل تخطط لعمليات داخل الأراضي الإيرانية أواخر 2009 خطفت في سوريا واستدرج الفاعل الى بيروت بعد أن طلب فدية سليمان يشكر اسبانيا لوقوفها الدائم الى جانب لبنان 25 خرقاً اسرائيليا في أسبوع ولبنان يبلغ الامم المتحدة تسليم وثائق فلسطينية جديدة للمحكمة الجنائية الدولية للتحقيق ضد اسرائيل موقع يمني : مقتل 3 لبنانيين يعتقد أنهم من "حزب الله" في معارك صعدة الفلسطينيون يرحبون باعتماد تقرير غولدستون واسرائيل تنتقد تبنيه السلطات السورية تعتقل ناشطا حقوقيا سيف الإسلام القذافي بات الرجل الثاني في ليبيا مراجعة سرية لمقتل شرطية بريطانية تحدد أدلة كافية لمحاكمة ليبيين بقتلها مجلس حقوق الإنسان يعتمد تقرير جولدستون الوزير صلوخ اعلن فوز لبنان بالعضوية غيرالدائمة في مجلس الأمن فياض: لن نقبل بدولة ميكي ماوس مجلس حقوق الانسان يناقش "تقرير جولدستون"  في جلسة استثنائية "حلايب" تفجر أزمة دبلوماسية بين القاهرة والخرطوم مناورات عسكرية إسرائيلية أمريكية خلال أيام الفصائل الفلسطينية ترفض توقيع الورقة المصرية الامم المتحدة تطالب بتحقيقات "ذات مصداقية" حول الجرائم المفترضة في غزة العراق يعلن نهاية جهود الوساطة بينه وبين سورية نص اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني 2009 كبير أدباء إسرائيل يتهم الحكومة بالتآمر لقتل فلسطينيين