رئيس تحرير "التلغراف" وقع كتابه "وجوه مشرقة" في استراليا

| 09.10,09. 12:33 AM |

 

رئيس تحرير "التلغراف" وقع كتابه "وجوه مشرقة" في استراليا


 

السفير اللبناني منحه درع رئاسة الجمهورية باسم الرئيس ميشال سليمان

 وقع رئيس تحرير "التلغراف" الزميل انطوان قزي كتابه الجديد "وجوه مشرقة" في احتفال في قاعة "الويستيلا" الكبرى في استراليا، حضره المطارنة: عاد ابي كرم، عصام درويش، ميليس زيا ملاطيوس ملكي، الاب الياس خوري ممثلا المتروبوليت صليبا، المشايخ: تاج الدين الهلالي، كمال مسلماني، سليم علوان، يحيى صافي، مالك زيدان، كامل وهبي، خليل الشامي، مصعب لاغا، رياض الاسرى، فايز سيف، يوسف نبها ورجال دين طائفة الصابئة، معتمدا مشيخة الدروز منير الحكيم وسلام غطاس، المدبر العام كرم رزق، المونسنيور عمانوئيل صقر، المونسنيور شورا، الاب انطوان طربية، لوري فيرغسون ممثل رئيس الوزراء الفيدرالي كيفن راد، فيليب رادوك ممثل زعيم المعارضة الفيدرالية مالكولم تيرنبل فرجينيا دجادج ممثلة رئيس حكومة نيو ساوث ويلز ناثان ريس، زعيم المعارضة باري اوفاريل.

كذلك حضر الوزيرة باربرا بيري، النواب الفيدراليون: جايسن كلير، داريل ملحم، وجوي اوينز ووزيرة الظل غلادس دجكليان، واعضاء المجلس التشريعي ادوار عبيد، جان عجاقة ودايفيد كلارك. السفراء والقناصل: اللبناني جان دانيال، العراقي غانم طه الشبلي، السوري تمام سليمان، الفلسطيني عزت عبد الهادي، قنصل لبنان العام في سدني روبير نعوم، القنصل اللبناني ماهر الخير، بنغلادش انطوني خوري، العراق محسن السامرائي، القنصل التجاري المصري محمد سالم.

وحضر رؤساء بلديات: بيروود جون ديسوتي، ماركفيل سليمان اسكندر، ستراثفيلد طوني مارون، اوبيرن هشام زريقة، روكدايل شوكت مسلماني، بانكستاون تانيا ميهايلوك، واعضاء مجالس بلديات ورؤساء مؤسسات وروابط واحزاب وحركات وجمعيات واكاديميون ورجال اعمال واعلاميين.

قدم الاحتفال رئيس المجلس الابرشي في طائفة الروم الكاثوليك مايكل رزق فرحب بالحضور وشكر الداعمين على "مستوى الدولة الاسترالية وباقي المؤسسات الرسمية والمؤسسات الخاصة الاخرى".

ثم توالى على الكلام كل من: ممثل رئيس الحكومة الفيدرالية النائب الفيدرالي لوري فرغسون، ممثلة رئيس حكومة الولاية الوزيرة باربرا جادج، ممثل زعيم المعارضة الفيدرالية النائب فيليب رادوك، زعيم المعارضة في الولاية باري اوفاريل، الوزيرة باربرا بيري، النائب الفيدرالي جايسن كلير، السناتور ادوار عبيد، عميد السلك الديبلوماسي العربي السفير العراقي غانم طه الشبلي، السفير اللبناني جان دانيال.

ونوهت كلمات الخطباء ب"الجهد الذي بذله الزميل قزي على مدى سنتين لاتمام هذا المشروع الفريد من نوعه". كما اشادوا ب"العطاءات اللبنانية والعربية في المجتمع الاسترالي"، وطالبت الكلمات ب"توزيع الكتاب على مختلف الدوائر الاسترالية والمدارس والمؤسسات الاعلامية".

واشاد الخطباء بما قدمه الزميل قزي من "خلال الكتاب للجالية العربية والاسترالية حيث وثق لمرحلة هامة جدا شملت شخصيات بارزة ووجوها مشرفة في المجالات كافة منذ بداية الهجرة اللبنانية والعربية الى استراليا".

درع
وخلال الاحتفال قدم السفير اللبناني جان دانيال للزميل قزي درع رئاسة الجمهورية الذي منحه له رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، كما قدم مجلس السفراء العرب درعا بالمناسبة في حضور سفراء العراق وسوريا وفلسطين ولبنان فيما قدمت الوزيرة جادج درع مجلس الجالية اللبنانية والجامعة الثقافية ورابطة احياء التراث العربي للزميل قزي الذي قدم له ايضا المفتي تاج الدين الهلالي لوحة خصصت للمناسبة.

كلمة قزي
والقى قزي كلمة قال فيها: "أي كلام يفيكم ما أنتم عليه هذا المساء وزراء ونواب وسفراء وقناصل ورجال دين ودنيا؟ وأية أقانيم عرفان او وفاء او امتنان تستطيع رد التحية اليكم انا الذي امتشق القلم سلاحا والكلمة سيفا، يخونني سلاحي هذا المساء في حضرة وجوهكم المشرقة. انتم عيون الشرق التي اصبحت مرايا للغيوم، أنتم قطرات الحياة التي انبتت قمحا على بيادر العالم وانتم نسائم الخير التي ارقصت السنابل أنتم ظلال الصباحات المنذورة على العطاء، وانتم الحلم الساكن في غفوة المساءات. لولاكم ما كنت اقف هنا هذا المساء، أزين ملامحي بحضوركم الريان. أنتم العناوين التي رسمت خريطة مجد ترودها الشمس كل صباح. لولاكم ما كنت اقدم باقة اولى من بستان الوجوه المشرقة في جاليتي وما اكثرها".

اضاف: "انتم ثمار مسيرة بدأتها شلبية اسطفان سنة 1890 حين قطعت مسافة 420 ميلا بين سدني وكاورا حاملة الكشة على المفارق والدروب الاسترالية، هذه المرأة التي نبتت على كتفيها هياكلنا التي تعانق السماء. ما حلمت يوما إلا وكنتم كنزي الموعود، وما تمتمت شفتاي إلا وكنتم انشودتي العذبة وما تحرك يراعي إلا وكنتم ملح السطور ما حققت طموحا إلا وأخذت استراليا بيدي وما فتحت كتابي إلا وكنتم وجوهي المشرقة جئتم اليوم، تشاركونني تلاوة فعل الوفاء لحاملي الكشة وفعل امتنان لأستراليا التي باحتضانها لنا وتوفيرها الفرص امامنا جعلتنا نتحول من حاملي كشة الى رواد علم وعمل ومعرفة. سواعد اهلنا وبصماتهم ماثلة في مناجم بروكن هيل ودماء شهدائنا لونت يوم الانزاك بدماء سخية وكل حقول البناء والعلم والمعرفة تشهد لنجاحاتكم".

وتابع: "ها انتم باقة مشرقة تفخر بما اعلت من مداميك، تتعملقون كالأرز وتصمدون كالأهرام، ترقصون كأغصان نخيل بابلي وتزينون التاريخ مع شمس تدمر وتتباهون على الايام كجدران بترا وتسجدون على اعتاب المدينة المقدسة فتحملون اهازيج الدار البيضاء الى جسر الهاربر في سدني. تحملون بذوركم من الشرق الأبي، تزرعونها شتولا في بلاد الكنغر فتحصدونها وتجنون ثمارها وتحتفلون معي هذا المساء بصلاة شكر لأستراليا التي وفرت لنا الحضن الدافئ والسقف العالي والبيت والمدرسة والمستشفى والتربة الخصبة التي اينعت فيها وجوهكم المشرقة، فألف تحية لها".

وختم: "وجوه مشرقة" خطوة على طريق ارشفة عطاءات الشرق اوسطيين في استراليا، هذه الخطوة احتاجت الى جهد وسهر ومثابرة تستحقها جاليتنا، التي جعلت من الكوكب الاسترالي اكثر سطوعا على المستويات الفكرية، الفنية، العملية والانسانية. "وجوه مشرقة" مدعاة افتخار وصفحات زاخرة بالثمار وسطور تتألق مع كل سيرة ذاتية وحروف تتغنى بفعلي العطاء والوفاء".

وبعد انتهاء الكلمات اقيم كوكتيل للمناسبة ووقع الزميل قزي على كتابه الجديد للشخصيات الرسمية ولرجال الدين والحضور.

 

أنطوان القزي
 من مواليد الجية لبنان - قضاء الشوف سنة 1958
 انهى دروسه الثانوية في معهد دولاسال ومعهد الروح القدس - الكسليك.
 حائز على شهادة تقدير في اللغة والحضارة الفرنسية من معهد انتيب - فرنسا سنة 1979.
 اجازة في اللغة العربية وآدابها 1981
 ماجستير في الالسنية والادب المقارن 1983
 دبلوم دراسات عليا في علم التربية 1985
 درّس اللغة العربية وآدابها بين سنتي 1977 - 1988 في مدارس الرهبانية المارونية، الراهبات الانطونيات، راهبات الوردية ومدرسة الشانفيل للاخوة المريميين
 صدر له اربعة عشرة كتاباً في القصة والشعر والتاريخ
 عمل محرراً ثقافياً في مجلة «النهار العربي والدولي» في بيروت بين عامي 1986 - 1988. هاجر الى استراليا في 2/12/1988.
 1989 كتب عاموداً اسبوعياً في صحيفة «صدى لبنان» في سيدني
 1989- 1990 محرّراً في مجلة الاشعاع الماروني
 1990 - 1991 مديراً لتحرير صحيفة «البيرق»
 1991 - 1993 مديراً لتحرير صحيفة «التلغراف»
 1993 حاز على جائزة جبران العالمية
 1993- 1994 رئيساً لتحرير صحيفة «التلغراف»
 1994- 1995 مديراً للبرامج في المؤسسة اللبنانية الاسترالية للارسال، تلفزيون ALB ومقالات دورية في «النهار» الاسترالية
 1995- مديراً للأخبار في اذاعة الشرق الاوسط في سيدني

 1996 رئيساً لتحرير جريدة «التلغراف» الاسترالية ولا يزال.
 2001 - أدرج اسمه في انطولوجيا الشعر الاسترالي وفي موسوعة البابطين الشعرية
 2003- حاز على جائزة الصحافة الاثنية في استراليا.

 2006-حاز على درع تقديرية من القنصلية اللبنانية العامة في سدني.

حاز درع رئاسة الجمهورية باسم الرئيس ميشال سليمان - 2009  



(Votes: 2 . Average: 3/5)

Other News

جريدة بانوراما في سدني توقد شمعتها الثانية تهنئة من مفوّضيّة حزب الوطنّيون الأحرار- أستراليا حزب الوطنيين الاحرارمفوضية أوستراليادعوة عامة قنصلية لبنان العامةسدني تهنئة من مفوّضيّة حزب الوطنّيون الأحرار- أستراليا تهئنة بشهر رمضان المبارك برعاية وحضور رئيس  حزب ألوطنيون ألأحرار, سعادة ألنائب ألأستاذ دوري كميل شمعون تهنئة من مفوّضيّة حزب الوطنّيون الأحرار- أستراليا بشهر رمضان المبارك  القنصلية اللبنانية سدني محكمة تصف «مفتي أستراليا» بأنه عنصري تعزية من مفوضية ألوطنين ألأحرار- أوستراليا محكمة استرالية ترفض استئنافًا لتدشين مدرسة إسلامية بسيدني   ملف البطاقات المزورة بيد البوليس الفيدرالي بلدية بانكستاون تفشل في منع اقامة مدرسة اسلامية في باسهيل والسكان بدأوا يبيعون منازلهم  بيان من مفوّضية حزب الوطنّيون الأحرار- أستراليا ليس دفاع عن السفير العراقي في استراليا تهنئة من مفوّضيّة حزب الوطنّيون الأحرار- أستراليا تعزية من مفوضية ألوطنين ألأحرار- أوستراليا افراح أل فياض وأ ل ابو سعيد الجمعية الاسلامية اللبنانية تهنئة من مفوّضيّة حزب الوطنّيون الأحرار- أستراليا قنصلية لبنان العامة- سدني حلقة دراسية لمفكرين اسلاميين استراليين لتخطي الازمة المالية الحالية  نداء تهدئة من هيئة الصداقة المسيحية الاسلامية الاسترالية  الحقيقة الغائبة بيان من مفوّضيّة حزب الوطنّيون الأحرار- أستراليا حديث لدوري شمعون لمجلة الافكار تهنئة من مفوّضيّة حزب الوطنّيون الأحرار- أستراليا توقيع ديوان للشاعر ماهر الخير الكتائب اللبنانية سدني