تقريرالعفو الدولية:النظام السوري متهم بجني الارباح من عمليات الاخفاء القسري

| 06.11,15. 01:18 AM |




تقريرالعفو الدولية:النظام السوري متهم بجني الارباح من عمليات الاخفاء القسري  




اتهمت منظمة العفو الدولية السلطات السورية بجني الارباح جراء عمليات الاخفاء القسري المنتشرة على نطاق واسع في البلاد عبر المبالغ التي تدفعها العائلات بحثا عن افرادها، وصنفت تلك الممارسات بانها "جرائم ضد الانسانية".

وافادت المنظمة في تقرير لها  حول الاخفاء القسري في سوريا "عن جني الدولة ارباحا جراء انتشار عمليات الاختفاء القسري بشكل منهجي على نطاق واسع بما يرقى إلى مصاف الجرائم ضد الإنسانية"، مشيرة الى "بروز سوق سوداء من الخداع والحيلة على هامش هذه الممارسات تستغل رغبة أقارب الضحايا وتوقهم المفرط لمعرفة مصير أحبتهم المختفين مقابل حفنة من المال".

وكان وصل عدد حالات الاخفاء القسري وفق المنظمة إلى "مستويات مروعة،  ونقل التقرير عن "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" توثيقها تعرض ما لا يقل عن 65 الف شخص للاخفاء القسري منذ العام 2011 بينهم نحو 58 ألف مدني.

و اشارت الباحثة في المنظمة نيكولات بولاند التي وضعت التقرير الى ان ثمة ادلة كثيرة تؤكد استفادة السلطات السورية من الاموال التي تدفعها العائلات للوسطاء.

واوضح التقرير ان الوسطاء أو السماسرة يتقاضون مبالغ كرشاوى تتراوح قيمتها ما بين المئات وعشرات الآلاف من الدولارات يدفعها أقارب الضحايا المتلهفون لمعرفة أماكن تواجد ذويهم أو لمجرد معرفة ما إذا كانوا أحياء أم لا،  وقد "اضطرت بعض عائلات الضحايا إلى بيع عقاراتها أو التخلي عن مدخراتها التي أمضت دهراً في جمعها من أجل تسديد مبلغ الرشوة للوسطاء ليتبين في بعض الاحيان انها حصلت على معلومات خاطئة."

وروى التقرير ان احد الاشخاص "اضطر الى اقتراض ما يزيد عن 150 الف دولار لقاء محاولات باءت جميعها بالفشل من أجل معرفة مكان تواجد أشقائه الثلاثة الذين اختفوا في العام 2012."

ودعا لوثر مجلس الأمن الدولي إلى إحالة ملف الأوضاع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية وفرض عقوبات محددة الاهداف والضغط على السلطات من أجل وضع حد للاخفاء القسري.

وقال انه : "لا يمكن للدول التي تساند الحكومة السورية لا سيما إيران وروسيا أن تغسل يدها من الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب التي تُرتكب بدعم ومساندة منها".

 ورأى ان روسيا "في موقع فريد من نوعه يتيح لها إقناع النظام السوري بوضع حد لحملة الاختفاء القسري".



(Votes: 0)

Other News

مفكر الأمريكى : بدأت الترتيبات لعودة مرسي زائر من الفضاء ربما شطر الطائرة الروسية في الجو أيها الخليج ... إيران لا تلعب ميزات روحاني سمات ولاية الفقيه كاتب سعودي لـ بوتين: لن يستطيع إنقاذ نظام بشار الأسد..ستنهزم وهذا الدليل د.عماد بوظو: لماذا لن يستطيع بوتين إنقاذ الأسد؟ ايران.. حصيلة قوى الأمن الداخلي في كرمانشاه خلال 6 شهور هي 499 خطة قمعية و10 آلاف حالة إعتقال وفتح 40 ألف ملف مطالبات بالرد على ادعاء روحاني بنشر الديمقراطية في العراق لماذا لا يصاب بعض المدخنين بأمراض الرئة؟ مفوض اوروبي: لبنان قد يكون مصدر موجة الهجرة المقبلة أي الديانات والحضارات تسببت في قتل عدد أكبر من البشر؟ كتاب بعنوان "النفاق الأميركي": هكذا تم اغتيال الرئيس رفيق الحريري داعش تتمدد للاردن وغزة وليبيا حال نشر قوات روسية بسوريا الدكتور محمود اسماعيل العربى: معانى أسماء المحافظات و المدن و الشوارع فى مصر‏ عاطل عن الحرية ..برنامج انساني اجتماعي:"المنسيّين في السجون"‏ النظام الايراني يمهد الطريق لارتكاب مجزرة في ليبرتي بحق اللاجئين الإيرانيين عن طريق فالح الفياض الثوار يستعيدون المبادرة لإسقاط التوسّع الروسي الإيراني من هو صاحب الكلام الاخير خامنئي ام رفسنجاني أم ؟؟ موت لحد يحيي أمجاد جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية «جمّول» المنسية تقرير عن حرية الرأي و التعبير بمصر : انتهاكات بدنية للصحفيين وعقوبات سالبة للحريات ومنع من التغطية الاعلامية كيف وفّق كمال جنبلاط بين إحترام الأديان وعلمانية الدولة؟ هيفاء وهبي الجاسوسة التي حكمت المجلس العسكري المصري وادارت حكم مصر في غرف النوم بين احضان اكبر قيادات المجلس العسكري الهيل"النشرة الرسمية للكونغرس الأمريكي: الخوف من مجاهدي خلق يقض مضاجع الملالي ويؤرقهم" من هم "المندسّون" ومن أين أتوا؟..فيديو إيران ستغرق سوق النفط بمليون برميل يوميا والسعودية ترد آلاف المحتجين على سياسات الحكومات المتعاقبة وتفاقم الازمات قرروا ترجمة اعتراضهم خلال الساعات الفائتة عبر تظاهرات حاشدة في ساحة رياض الصلح باسيل رئيساً للتيار بعد تدخل عون ومخاوف من تحوّله تيارات من هو "الحكيم" الذي زور جواز سفر الاسير ومن وصل المعلومة للامن العام اللبناني؟ النصرة" مستعدة للإفراج عن عسكريَّين" التيار الوطني الحر" يخلط بين السياسة والدين ويصف بنشر صور تسيء للرموز المسيحية ويصف "تيار المستقبل" بالداعشي" والاخير يدير ظهره