د. عصام الحوراني يكتب عن مسارح بيروت

| 04.06,15. 11:48 PM |




د.عصام الحوراني يكتب عن مسارح بيروت

                      

                                                                
 
ولماذا بيروت ! ... بيروت مدينة الشواطىء الذهبيَة، والمرافىء الغنيّة، والأحلام السّرمديّة. هي مدينة الشرائع منذ غابر الأزمنة . بيروت الميمونة، مدينة الشعراء التي ترنَم بها الشاعر ننُوس الديونيسيّ في أواخر القرن الرابع للميلاد، فغناَها: "اِقتربن يا حوريّات لبنان، عرائسَ الشعر، في السهل المجاور(لبيروي)Beroe  وصيفة الشرائع! ... إنّها مدينة (بيروي) سحر حياة الانسان، مرفأ كلّ حبّ، الراسخة فوق البحر، ذات الجزر الرائعة والخضرة المُمرعة". 
نعم، فبيروت كانت مسرح التّاريخ، هذا المسرح القديم في العالم، والإغريق روَاده الأوائل، عنهم أخذه الغرب في عصر نهضتهم، والعرب أخذوه عن الغرب، متأخِّرين كثيرًا في منتصف القرن التاسع عشر. لقد جعل اليونان من ثقافتهم الأساس الرّئيس للحضارة الحديثة. والإنسان كان محور هذه  الحضارة الأوَل: "إنه الولع بالانسان والإيمان به، واتخاذه محورًا للحياة كلها بل ولللآلهة نفسها".  هكذا تطوَر المسرح الإغريقيّ من عالم الميثولوجيا، إلى عالم الإنسان بواقعيّته وحياته ومجتمعه. فالآلهة القديمة لم تكن لتمثِّل في الواقع إلا الجنس البشريّ. وعلى الرّغم ممّا أحاط بهذه الآلهة من قوى خارقة، فقد بقيت تحتضن مشاعر الناس وأحاسيسهم، فنرى الإله زفس الإغريقيّ يتنكَر في هيئة ثور رائع الجمال، ويقترب من فتاة لبنانيّة جميلة اسمها أوروبّا، بنت أجينور ملك فينيقيا، حتى إذا اطمأنّت إليه هذه الفتاة وامتطت ظهره، دلف بها إلى البحر خائضًا غماره، ليهربَ بها إلى الشاطىء الآخر، إلى كريت، حيث يعود بشرًا سويًّا ويتزوَج الفتاة التي احتال لاغتصابها من أهلها، وقد سمّوا البلاد كلّها على اسم هذه الأميرة اللبنانيّة أوروبّا. وتقول الأسطورة بأنّ أخاها قدموس تعقب زفس ليستردَّها، وأسّس هناك مملكة طيبة والمدن اليونانيّة، ونشر في تلك المدن الأبجديّة الفينيقيّة. هكذا كان الإنسان  محور المسرح منذ القدم، والعرب عرفوا ما يشبه المسرح منذ أعصرهم الذهبيَة، من مثال: (خيال الظلّ)، و(الكراكوز)، و(صندوق الدُّنيا). أمَا المسرح بمعناه الحديث فقد بدأ مع رائد المسرح العربيّ اللبنانيّ الصيداويّ الأصل مارون النقّاش، الذي قدّم أوَل عمل مسرحيّ له في العالم العربيّ، في بيته ببيروت عام 1848، مع رواية (البخيل) لموليير، وقد حضرها عدد من قناصل المدينة وأعيانها. ثمَ أنشأ مسرحًا بجوار بيته خارج باب السراي، وقد تحوَل هذا المسرح بعد وفاته إلى كنيسة. ولمّا لم يكن المجتمع في ذلك الزمان ليتقبَل بسهولة هذا الفنّ الرَاقي، لأسباب كثيرة، انتقل روَاد المسرح من اللبنانيّين إلى مصر، كذلك فعل (أبوخليل القبَاني) الدمثقي (عمّ والد الشاعر نزار قبّاني) انتقل هو أيضاً إلى مصر. لقد أسهم اللبنانيّون إلى حدٍّ بعيد في نهضة المسرح والأدب والثقافة، وكانوا روّاد عصر النهضة العربيّة بلا منازع . أمَا بحثي هذا فقد جعلته يختصُ بالمسارح، أي بالأبنية التي شيِّدت لتكون مسارح تستقطب الفِرَق المسرحيَة من كلّ العالم، ونشير بإيجاز كليّ إلى دور هذه المسارح، وإلى روّادها  الأوائل. لقد استقيتُ معلومات كثيرة من مراجع مختلفة فاستأنستُ بها، ومن هذا المراجع نذكر: "المسرح" لمحمّد مندور، دار المعارف، و"المسرح العربيّ" لمحمّد يوسف نجم، دار الثقافة، بيروت 1963، و"المسرح في الوطن العربيّ" لعلي الرّاعي، سلسلة عالم المعرفة، عدد 248 ومحمّد كريم، والمسرح اللبنانيّ في نصف قرن(1900-1950)SBN  لمحمّد كريم، بيروت 2000، و"المسرح اللبنانيّ في القرن العشرين" لنبيل مراد ، لا. ن . بيروت 2002.
 أخذت الحركة المسرحيّة في لبنان تنمو وتزدهر مع بداية القرن العشرين، فلقد آن يومها للمسرح أن يخرج من دور التعليم، من المدارس والمنازل، لينطلق في فضاء أرحب، حيث الفنُ والاحتراف. وهكذا شيِّدت الصالات الرحبة الأنيقة لكي تستوعب الروَاد والفِرَق المحليَة والوافدة من الدول العربيّة والأجنبيَة. ومسارح بيروت هذه لا تزال في بال الذين عرفوا بيروت في زمن الخير، بيروت التي كان ليلها نهارًا، ونهارها كان حركة ونشاطًا وحبًّا. فتعالوا معي أيُها القرّاء الأصدقاء نتنقَل معًا من مسرح إلى آخر، نتعرًف إلى ذلك الماضي المجيد الذي واكب هذه الحركة الثقافيَة الناشطة الميمونة.
 
 
مسرح (زهرة سوريَا)
أسّسه يوسف بشارة الهاني، ويُعتبَر أوَل مسرح عرفته بيروت في عصر النهضة، بدليل أنّه جاء في جريدة الأهرام المصريَة الصادرة بتاريخ السابع من كانون الثاني سنة 1899 ما يأتي: "وقد مثلت في بيروت في مساء 30 ديسمبر الفائت في ملعب زهرة سوريَا رواية (كوكب الشرق)، وهي رواية بديعة الوضع، حسنة التنسيق... ولذا وسُرَ الجميع منها وطربوا بنغمات حضرة مدير الجوقة أنطون أفندي مزَاوي الشهير، والتمسوا إعادة تمثيلها فعُيِّن لذلك مساء السبت 7 يناير ".
هكذا قدَم هذا المسرح عددًا كبيرًا من المسرحيّات، وتذكر جريدة (لسان الحال) سنة 1901، بأنّ بدل دخول المسرح كان (بشلكاً، وبدل اللُوج مجيديًّا واحدًا). نذكر من الفِرَق التي مثَلت على خشبة هذا المسرح: فرقة اسكندر صيقلي، وفرقة سليمان القِرداحي، وفرقة سوريَا الفتاة، وفرقة جورج أبيض، وفرقة الشيخ سلامة حجازي، وغيرها. كما أنّه كانت تقدََم في هذه الصَالة ليالي طرب، بحسب خبر أوردته أيضًا جريدة (لسان الحال) في عددها الذي صدر بتاريخ 5 كانون الثاني من عام 1903، تتحدَث فيه عن هذه اللّيلة وتقول: "إنَ من شأن مثل هذه الحفلات أن تجذب قلوب القوم عفوًا بلا طلب ولا تكلُف ولا إحجام ، بحيث لا يمكن لزيد مثلا أن يقول: (بَلصونا)! ولا لعمرو أن يتأفّف، ولا لخالد أن يشكو ويتبرَم، وكان ريعها مخصصًا لاقامة مدرسة مجَانيّة لأولاد الفقراء... كتب موضوعها الشاعر شبلي الملاَط ورتَب ألحانها شكري السودا، وتبرَع بتمثيل أدوارها الغنائيَة صاحب الصوت الرخيم والنغمات الرائعة الحاج عبد الرحمن الصفح وحليم نحَاس، وبين الأدوار دور مستعذب لحنته الممثلة (رضحلو)، ودور آخر لأحد طلاَب المدرسة الخيريَة المارونيَة إميل خضرا. وقد جُعِل ثمن الورقة ريالا مجيديًّا، ومحل بيعها في صيدليَة الشيخ يوسف الجميّل على طريق النهر".  نذكر بأنّ سليم كريديه، وسليم بدر اشتريا هذا المسرح فيما بعد، وصارت تعرَض فيه الأفلام السينمائيَة.
 
 
مسرح  الكريستال
 صاحبته، كانت  تدعى (جانيت)، وقد بُنِيَ على مدخل سوق النُوريَّة لجهة الشرق، غربيّ ساحة البرج. راعوا في تشييده وزخرفته مواصفات المسارح الأوروبيَة. وقد استقطب هذا المسرح أهمّ الفرق الأجنبيَة، منها فرقة (الكوميدي فرانسيز) العريقة - والتي تأسّست سنة 1680 بأمر من لويس الرّابع عشر -  وفرقة (سبينلي)، وغيرهما. وكذلك مثَل على خشبة الكريستال: سلامة حجازي، ومنيرة المهديَة، وجورج أبيض، وأبناء عكَاشة، ونجيب الريحاني، وعلي الكسَار، وأمين عطا الله، وفوزي منيب.  ونذكر من أشهر من غنَى فيه: أُمُّ كلثوم، وعبد الوهَاب، وفتحيَة أحمد. هذا إلى جانب حفلات متنوِّعة كانت تقام في صالة هذا المسرح، منها أدبيَة، وأخرى موسيقيَة، من مثال الحفلة التي أقيمت مساء الأوَل من تموز سنة 1926، وقد استهلَ الحفل بموسيقى لأنيس فليحان، وبنشيد للأخوين فليفل، وغنَت فدوى قربان أغنيات جميلة. كما قدَم عمر الزعني نشيدًا محبَّبا. وتليت قصائد لعمر فاخوري، والأخطل الصغير، ووديع عقل (رئيس نقابة الصحافة يومذاك)، وميشال زكُور (سكرتير النقابة). وغنّى على خشبة هذا المسرح سنة1931 داود قرانوح، المطرب المشهور في ذلك الزمان. كذلك قدَم سامي الشوَّا سنة 1926 أجمل الألحان على الكمان، وقد اشترك معه في الغناء محيي الدّين بعيون. تحوَل هذا المسرح فيما بعد إلى صالة سينما.
 
 
مسرح فاروق
 كان يقع على مدخل شارع ضيِّق في الجهة الغربيَة الجنوبيَة لساحة البُرج (الشهداء)، في محلَة سوق النُوريَة. كان بناء هذا المسرح في الأساس مقهىً لصاحبه الحاج علي حمويّه، ثمَ استأجره منه علي العريس سنة 1940، وحوَله إلى مسرح سمَاه تياترو (ناديا)، على اسم زوجته ناديا شمعون. قدَِمت فيه التمثيليّات الاستعراضيَة المختلفة، لكنّ إدارة هذا المسرح أفلست سنة 1946، فحوَله صاحبه علي حمويَه إلى مستودع لبيع القمح. إلى أن استأجره منه عبد القادر كريديه، وأعاده مسرحًا، وسمَاه (مسرح فاروق) تيمُّناً باسم ملك مصر آنذاك، وقد عُرِف بهذا الاسم لوقت طويل، وبعد مجيء عبد الناصر أطلق الأخوان كريديه على المسرح اسم (مسرح التحرير). قدَم هذا المسرح تمثيليّات شعبيَة فكاهيَة، عدا الوصلات الغنائيَة التي كان يقدِّمها  مطربون ومطربات من لبنان والبلاد العربيَة، نذكر منهم: سهام رفقي، فايزة أحمد، كارم محمود، محمَد عبد المطَلب، وغيرهم ... كما قدَم فيه إسماعيل ياسين، ومحمود شكوكو، وحسن المليجي، وغيرهم منُولُوجات فكاهيَة انتقاديَة متنوِّعة.
 
مسرح التياترو الكبير
يقع في شارع الأمير بشير تجاه شارع المعرض في بيروت. شيَده جورج ثابت عام1927. وقد مثَل دورًا مهمًّا في الحياة المسرحيَة والثقافيَة في لبنان في النصف الأوَل من القرن العشرين. مثَلت على خشبته أهمّ الفرق الأجنبيَة والعربيَة، نذكر منها فرقة (موغادور) الباريسيَة التي افتتحته في العاشر من آذار سنة 1929. كذلك قدَمت فيه (الكوميدي فرانسيز ) بعضاً من عروضها ما بين عامي 1930 و1931. استقبل هذا المسرح أشهر الممثلين المصريين من مثال يوسف وهبي وجورج أبيض. وغنَى فيه سنة 1930 موسيقار الأجيال محمَد عبدالوهَاب لأوَل مرَة مقاطع من أوبريت مجنون ليلى لأحمد شوقي، كذلك قدَم عبد الوهّاب سنة 1931 إحدى أهم حفلاته في هذا المسرح، بحضور كبار الشعراء وعلى رأسهم أحمد شوقي، وخليل مطران، والأخطل الصغير. ونشير أيضًا إلى أنّ كوكب الشرق أم كلثوم أحيت حفلات لها في هذا المسرح العامر. نذكر أيضًا أنّه أقيمت في التياترو الكبير حفلات اجتماعيَة وأدبيَة كثيرة،  منها حفلة (التضامن الأدبيّ) التي كتبت عنها جريدة لسان الحال في عددها الصادر بتاريخ  الرَابع عشر من تشرين الثَاني من عام 1931، وأشارت إلى أنّ الحفلة أقيمت عند الساعة العاشرة والنصف من قبل ظهر السبت الواقع فيه الخامس عشر من تشرين الأوَل، وتحدَث في هذه الحفلة : وديع فرح (رئيس الجمعيَة)، والياس أبو شبكة، ونظيرة زين الدّين، وبولس سلامة، وماري عجمي، وجميل بيهم ، وجرجس الخوري المقدسي.
 
مسرح الأمبير
كان يقع إلى الجنوب الشرقيّ من ساحة الشهداء، على باب الطريق المؤدِِّية إلى الجمَّيزة. وكان من أكبر المسارح في بيروت. أنشيء عام 1920، وقد استقبل فرقاً أجنبيَة وعربيَة كثيرة. قدَمت فيه الممثلة المشهورة يومذاك فاطمة رشدي مسرحيّات متنوِّعة، كذلك قدَم أمين عطا الله سنة 1924 مسرحيَة (كشكش بك)، وقدَم أبناء عكاشة في تموز من عام 1925 الأوبرا الغنائيّة (شمشوم ودليلة). نذكر أيضًا من الأعمال الفنيَة التي قدِّمت في الأمبير في السادس عشر من نيسان عام1929 : (مغناة الملكين)، و قد كتبها الأب مارون غصن، ولحَنها وديع صبرا.
 
 
مسرح الرويّال
أنشيء هذا المسرح في العشرينياّت، وكان يقع في أوَل شارع الشيخ بشارة الخوري، جنوب غربيّ ساحة البُرج. استقبل هذا المسرح سنة 1920 الممثل القدير جورج أبيض الذي قدًَم روايات فرنسيَة وعربيَة. كذلك قدَمت فيه فرقة عكاشة أعمالاً فنيَة مسرحيَة مختلفة. وقد تهدَم هذا المسرح في أواخر الخمسينيّات مع توسيع شارع بشارة الخوري.
 
 
مسرح الباريزيانا
كان موقعه شرقيّ ساحة البُرج (الشهداء). أشتهر كمقهى في بادىء الأمر، وقد بنوا خشبة المسرح على سطحه. نذكر من الفرق التي زارته: فرقة فاطمة رشدي سنة 1929. قدِّمت أيضا على خشبته تمثيليَة (جزاء الشهامة) لسليم جْدَيْ ، و(مهنة أبيها) من تأليف وإخراج منير شاهين ، وبرعاية فرقة إحياء الفن.
 
هذه هي أهمّ مسارح بيروت المشهورة، في زمن الإلفة والحوار، والمحبَة. وتغيَرت الأحوال مع هبوب أعاصير الشرّ التي اقتلعت بآلاتها الحاقدة تراثنا المجيد الذي كان يتمثَل بكلّ زاوية من زوايا بيروت وساحاتها الرحبة العامرة، وشوارعها، وقناديلها، وأنوارها التي لم تنطفىء قط ... بيروت مدينة المحبَة والسلام والحضارة، نحيّيكِ بفخرٍ مُردّدين مع الأخطل الصغير:
بيروتُ يا وطنَ الحضارةِ والنُّهى          الحــبُّ   يبني   والجفــاءُ  يهــدِّمُ
 
--------------------------------   
   المراجع :
 
 
ننٌوس،الشاعر باللغة اليونانيَة ،( من الديونيزياكا)، تر. د. يوسف الحوراني، دار الثقافة ، بيروت 1999 .
د. محمد مندور ، المسرح ، ط2 ، دار المعارف ، مصر 1963 .
د. محمد يوسف نجم ، المسرح العربي ، دار الثقافة ، بيروت1963 .
د. علي الرَاعي، المسرح في الوطن العربي، سلسلة عالم المعرفة، عدد248
محمد كريم ، المسرح اللبناني في نصف قرن(1900-1950)SBN ، بيروت2000
نبيل أبومراد ، المسرح اللبناني في القرن العشرين ، لا. ن . بيروت 2002





(Votes: 0)

Other News

كتاب في معبد الروح للأديب د.جميل الدويهي أسعد الخوري "في معبد الروح" لجميل الدويهي": هل رأيت العصافير تتوقف عن الغناء ونبعـًا يكره أن يتدفق؟ "الدكتور عصام حوراني: مع د. جميل الدُّوَيهي "في معبد الرّوح إطلاق"الباهرة" لرجاء بكريّة، في رام الله بتوقيت المطر رواية " امرأة الرسالة" للأديبة، الروائية، والفنانة التشكيلية رجاء بكريّة !فوزي صادق / كاتب وروائي: أضبط ساعة عمرك! نصيحة لوجه الله د.عصام الحوراني : في الهجرة وأسبابها و تداعياتها في النفس، من خلال الشعر قصّة: رجاء بكريّة : ألتُيُولـِيـبْ، الجزء 1 د.عصام الحوراني: العربيّة، بين الفصحى والعاميّة- قضية الشعر قصّة: رجاء بكريّة:إوزّات سعيدة سليمان ابراهيم:"طائر الهامة" ينازع صاحبه بين هجرةٍ وعودة أنطوان حربيه: قصة "طائر الهامة" للأديب الدكتور جميل الدويهي.. دعوة إلى السلام بين الشعوب فوزي صادق/كاتب وروائي سعودي: الكلام في الممنوع والممنوع من الكلام "الباهرة"، في حكايا نساء الأحمر، الإصدار الجديد لرجاء بكريّة Poet Tony Hanna: I've Been Hurt فوزي صادق / كاتب وروائي سعودي: لا تضيّع الفرصة ! .. من الأدب الهجري فوزي صادق / كاتب وروائي سعودي: فنون أمريكي وجنون عربي ! حوار مع الأديبةالتّشكيليّة الفلسطينيّة رجاء بكريّة الأشجار تموت واقفة .. رسالة الصالون الثقافي لمنتدى الجامعيين العراقي الأسترالي في رحيل الشاعر الكبير سميح القاسم رسالة مهرجان الجواهري الثاني الى الشاعر الكبير مظفر النواب