Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


"ابن علي عبدالله صالح حاول عقد صفقة مع السعودية قبل ساعات من انطلاق "عاصفة الحزم

| 30.03,15. 02:44 AM |




"ابن علي عبدالله صالح حاول عقد صفقة مع السعودية قبل ساعات من انطلاق "عاصفة الحزم





كشفت تقارير صحفية وإعلامية عن محاولة الرئيس اليمني المخلوع «علي صالح» عقد صفقة كبرى مع السعودية، قبيل انطلاق عملية «عاصفة الحزم»، بعد أن تلقى معلومات من أبوظبي حول قرار المملكة تنفيذ عمل عسكري في اليمن. ومع تمسك السعودية بموقفها من ضرورة إعلان «صالح» التزامه بشرعية «هادي» ومرجعية المبادرة الخليجية، فقد فشلت مساعي الإمارات في الحفاظ على حليفها، وهو ما انعكس على ضعف حماسها للعملية العسكرية ومن ثم خفضت تمثيلها في القمة العربية بصورة بدت مفاجئة.

وأعلن الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، يوم الجمعة مبادرة سياسية لوقف عملية عاصفة الحزم. وكان من اللافت أنه حدد مكانا للحوار في أبوظبي، ما يعني رفضا لإعلان المبعوث الأممي أن الحوار اليمني سيعقد في الدوحة، وأن جلسة التوقيع النهائي ستكون في الرياض.

وقالت فضائية «العربية»، السعودية، أنها حصلت على معلومات تفيد أن ابن الرئيس اليمني المخلوع «علي عبدالله صالح»، كان في الرياض قبل ساعات من عملية «عاصفة الحسم»، بعد أن طلب اللقاء مع المسؤولين السعوديين، والتقاه وزير الدفاع السعودي الأمير «محمد بن سلمان»، وفي هذا اللقاء عرض «أحمد علي عبدالله صالح» مطالبه ووالده، مقدما عدة تنازلات مقابلها.

وبحسب «العربية نت» وصل نجل الرئيس السابق «أحمد علي عبدالله صالح» إلى الرياض قبل يومين من إطلاق الملك سلمان إشارة بدء عملية «عاصفة الحزم»، وكان في استقباله الفريق أول ركن «يوسف الإدريسي» نائب رئيس الاستخبارات السعودية، وانتقلا إلى مكتب وزير الدفاع السعودي الأمير «محمد بن سلمان».

وتمثل عرض «صالح» في طلب رفع العقوبات المفروضة على والده من قبل مجلس الأمن الدولي في وقت سابق، والتي شملت منعه من السفر، وجمدت أصوله المالية، ومنعت الشركات الأميركية من التعامل معه. بالإضافة إلى تأكيد الحصانة عليه وعلى والده، التي اكتسبها من اتفاق المبادرة الخليجية القاضية بخروجه من السلطة.

كما طالب «صالح» بوقف ما وصفها «الحملات الإعلامية التي تستهدفه ووالده».

وفي المقابل تعهد الإبن نيابة عن والده في حال تحقيق المطالب بعدة أمور، يأتي في مقدمها، الانقلاب على التحالف مع «الحوثي»، وتحريك خمسة آلاف من قوات الأمن الخاصة الذين يوالون «صالح» لمقاتلة «الحوثي»، وكذلك دفع مئة ألف من الحرس الجمهوري لمحاربة ميليشيات الحوثيين وطردهم.

وبحسب «العربية نت» فقد كان الجواب السعودي حاسما وقويا، برفض عرض «صالح» ونجله، حيث أكد الأمير «محمد بن سلمان» على ألا مجال للاتفاق لكل ما طرحه ابن الرئيس السابق، مشددا على أن السعودية لا تقبل سوى الالتزام بالمبادرة الخليجية التي تم الاتفاق عليها من كل الأطياف اليمنية، وضرورة عودة الشرعية ممثلة بالرئيس «عبد ربه منصور هادي» لقيادة اليمن من العاصمة صنعاء، محذرا في الوقت عينه من أي تحركات تستهدف المساس أو الاقتراب من العاصمة المؤقتة عدن، معتبرا ذلك خطا أحمر.


Farah News