دنيز نجم :الحلقة الأخيرة من الحرب الكونية على سورية وأجراس الخطر تدق

| 06.01,15. 11:54 PM |



الحلقة الأخيرة من الحرب الكونية على سورية وأجراس الخطر تدق.


بقلم الإعلامية السورية : دنيز نجم


الحرب الكونية على سورية اتخذت أسلوب و نمط مختلف تماماً عن الحروب السابقة لأنها لم تعتمد على المواجهة المباشرة مع العدو بل كان اعتمادها الأساسي مرتكز على الحرب النفسية التي تحقق المآرب بأسلوب مبطن غير مباشر لإصابة الأهداف البعيدة المدى بدقة عالية و هذا أصبح واضح وضوح الشمس لمن يملك بعد البصيرة وقد تجلى هذا الأمر للعلن عندما قاموا بتنفيذ لعبتهم بذكاء خبيث على أرض الواقع عن طريق أدواتهم الرخيصة و أياديهم الممتدة إلينا ضد سورية قلب العروبة النابض لتفتيتها من الداخل حتى ينهار كيانها و تسقط .


الجيش العربي السوري ثامن معجزة في الكون كان بالمرصاد لكل من كانت يده تمتد على سورية فكان يسيجها بروحه الطاهرة من جميع الجهات و بمساندة جنود حزب الله لهم سجلت سورية انتصاراً كونياً على أعدائها من المحور الخارجي و أيضاً بدعم الشعب السوري لهم من الداخل بصمودهم الأسطوري الذي فاق صمود الأنبياء و بإلتحامهم مع قادتهم العظام صنّاع النصر شكلوا الثالوث الأقدس الذي كتب على جدران التاريخ حكاية صمود و تحدي و نصر لا تنتهي .


بإلتحام ( القائد و الجيش و الشعب ) كثالوث أقدس في سورية شكل قوة فولاذية لا تهزم لأنهم تضامنوا معاً ضد العدوان الذي يستهدف كل منهم لإسقاط سورية كونها تمثل محور المقاومة و مفتاح الشرق الأوسط و قصة داعش كانت مجرد جسر اختلقها أعداء سورية كأداة تحقق لهم الغاية الكبرى ألا و هي :

 1- تشويه صورة الدين الإسلامي الحنيف .

2- إشعال الفتنة الطائفية بين السنة و الشيعة .

3- فتح أبواب الهجرة للشعب السوري و خاصة الطائفة المسيحية .

4- إيصال الفكرة بوضوح إلى المجتمعات الغربية بأن الإسلام سواء كان سنة أو شيعة فهو دين إرهاب و يجب التخلص منه و القضاء عليه .

و هذه هي الخطة الأساسية التي اعتمد عليها أعداء سورية في الحرب الكونية عليها لكي يتم القضاء على جميع الأنظمة المقاومة و العروبية و بخطة فتح أبواب الهجرة للطائفة المسيحية في الداخل سينهار صمود الجيش العربي السوري الذي يستمد قوته من دعم الشعب لهم لأنه بصمود الشعب الجبار المؤمن بعقيدته تراب الأرض كتبت سورية انتصارها الأسطوري و بإبعاد الشعب عن أرضه تنتهي حكاية الصمود و تسقط سورية و لكن هل سيتخلى الشعب السوري عن بلده و يتركها للغرباء أم أنه سيبقى في الداخل و يحتمل الألم و يتخطى الصعاب لأجل دماء الشهداء الذين لم يبخلوا بدمائهم لأجلنا و أجل أن نكمل طريقهم فعهدنا لهم كان و سيبقى إما الشهادة أو النصر و من الألم سنصنع الأمل و النصر لا يصنعه الجبناء بل الأقوياء و هذا الزمن هو زمن الأقوياء و زمن الإنتصارات العالمية فقط اصبروا و كابروا فما النصر إلا ساعة صبر . 
              
 



(Votes: 0)

Other News

!د. إبراهيم حمّامي إياد مدني، لا أهلاً ولا مرحبا الدكتور عادل عامر: المهن التي تنشط في موسم الانتخابات !!المحامي شـادي خـليل أبـو عيسى: غش صحي.. وفساد بالصحة فوزي صادق / كاتب وروائي سعودي: كذب اليهود ولو صدقوا محـمد شـوارب: جـدد حيـاتـك مـع عـام جـديد د.عادل محمد عايش الأسطل: أطلس أمريكا. إسرائيل تشطب نفسها الدكتور عادل عامر: التكلفة المتوقعة للدعاية الانتخابية للانتخابات البرلمانية القادمة الدكتور عادل عامر: أهمية مشروع قناة السويس العلامة الحسيني : للأمة كلمة بمناسبة المولد النبوي الشريف د.عادل محمد عايش الأسطل: المحكمة الجنائية: شعاع بلا نهاية ! سيد أمين: جمهورية الخوف والرهائن الدكتور عادل عامر: إنهاء تنظيم داعش د.عادل محمد عايش الأسطل: حكومة الوفاق بين الأوامر والنواهي ! د.ابراهيم حمامي: أهداف رام الله من زيارة جماعة الحمد الله العلامة الحسيني :إحتفالات رأس السنة محاسبة النفس ام إطلاق عنانها ستراون استيفنسون: يجب علينا أن نحارب داعش في العراق - ولكن ليس بمساعدة من قوات إيران الخبيثة والمرتزقة الدكتور عادل عامر: أهم الأحداث الاقتصادية التي وقعت في مصر 2014 بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي: اللغة العبرية في الشوارع العربية هل يكفي لكي تكون مسلماً أن.... العلامة الحسيني: نظام ولاية الفقيه وحرب المقدسات! د.عادل محمد عايش الأسطل: حماس: الرحيل إلى إيران الدكتور عادل عامر: أهم الأحداث السياسية التي وقعت في مصر 2014 والأحداث المتوقعة العام القادم محـمد شـوارب: مصر تحسُّن حالتها وتحوُّل مكانتها العلامة الحسيني: ملاحظات حول إحتفالات أعياد رأس السنة الميلادية الدكتور عادل عامر: مصر عادت إلي خريطة العالم السياسية والاقتصادية العلامة الحسيني: نرفض سب الصحابة و نؤکد على عدم جواز المس بأمهات المؤمنين و جعل وحدة الامة الاسلامية فوق کل إعتبار آخر د.مصطفى يوسف اللداوي: رحلات طيران سرية بين تل أبيب وعواصم عربية د.حسن طوالبه: ملالي ايران توسع امبراطوري د.عادل محمد عايش الأسطل: المسيحيون يمنعون كسر القواعد ! د.إبراهيم حمّامي: الشباب والثورة المضادة