,

| 23.11,14. 03:14 PM |



أحيت قنصلية لبنان العام في سدني
ذكرى عيد استقلال لبنان في قاعة
الريناسنس الفخمة بحضور وزراء ونواب من حزبي الاحرار والعمال
الأستراليين ورجال دين من جميع الطوائف والأديان والمذاهب ورؤساء واعضاء بلديات ورجال الدين واقتصاد وأعمال وأكاديميين وأطباء ومهندسين والأحزاب والمنتديات الثقافية والاجتماعية
والجمعيات والفعاليات اللبنانية
والعربية .
قدم المناسبة الدكتور الاعلامي الشاعر
جميل ميلاد بكلمة وقصيدة من وحي
الاستقلال وتحدث النائب اللبناني
الأصل الاستاذ طوني عيسى باسم رئيس الولاية والنائب والوزيرة المحامية
بابرا عبود بيري اللبنانية الأصل باسم
رئيس المعارضة وقنصل لبنان العام
في سيدني المحامي الاستاذ جورج
البيطار غانم حيث أشادوا بالاستقلال
ورجاله وأكدوا على ان لبنان سيبقى
منارة عربية وعالمية نظرا لما أعطى
لبنان والعالم قامات رفيعة على كل
المستويات الأدبية والسياسية والاقتصادية .
ومع نهاية الكلمات شرب سعادة القنصل
غانم والنائب عيسى نخب لبنان
وأستراليا وأخذوا الصور التذكارية
وتناولوا الضيافة .
 
لم يكن العيد الوطني للبنان في سيدني امس بنفس البهجة والفرح كالسنوات الماضية حيث حل علينا عيد الاستقلال هذا العام يتيما بلا رئيس وبحكومة لا يسعها سوى النداء بالشعارات ومجلس نيابي ممدد له ووضع امني هش. ولفتني ما قاله احد الموجودين امس في الاحتفال الذي احيته قنصلية لبنان العامة “ان لبنان صحيح بلا رأس هرم لكننا اذا قطعنا بطاقة سفر ، فسنجده ولا زال موجودا على الخريطة”. ولم اتوقع في حياتي هذه الاجابة المؤلمة أبدا لأنني اجد لبنان في ذكرياتي اليومية وفي ذلك المكان العميق في قلبي ان بحثت عنه، فقلت :”ان ذهبت الى منزلي سأجد ايضا اثاث المنزل ومحتوياته لكن ماذا ينفعني كل ذلك ان كان رأس المنزل غائب او مغيّب عن قصد كما هو حاصل في القصر الرئاسي في لبنان بقرار من بعض الأبناء الذين رفضوا النزول الى المجلس النيابي لممارسة الديموقراطية”.
وفي الاحتفال الذي إقامته قنصلية لبنان العامة امس في ليدكوم في سيدني نفس الحضور والوجوه ورفع نخب الوطن اليتيم وقطع قالب الحلوى احتفالا باستقلال ناقص هذا العام مع عدد من العسكريين لا زالوا قيد الاختطاف من قبل مجموعة ارهابية ومصيرهم غير معروف، ومع ازمة تحتاج الى أعجوبة لحلها”.
وكنت انتظر بالأمس من القنصل اللبناني العام جورج بيطار غانم كما تحدث عن الانجازات ان يتحدث ايضا عن الإخفاقات ويجيب على أسئلة المغتربين حول الاستخفاف بهم ومطالبتهم بالمشاركة في الانتخابات لاول مرة من اوستراليا بينما لا انتخابات نيابية في لبنان بسبب الأوضاع الامنية الحرجة في بعض المناطق، وعن سبب مشاركة مناطق معينة فقط ومنحهم 48 ساعة فقط للتحضير ولابلاغ من يحق له بالانتخاب، لكن ذلك لم يحصل. فقد تعمد غانم في عيد الاستقلال عدم التطرق أبدا الى الموضوع لا من قريب ولا من بعيد، وأصر ان يبلغنا عن ترميم دار سكن البعثة لاستقبال الضيوف بينما بعبدا خالية من استقبال الضيوف لشغور موقع الرئاسة فضلا عن عدد من الإخفاقات في الحكومة اللبنانية والمجلس النيابي حالت دون اجراء انتخابات واللجوء الى التمديد.
أيها القنصل العام شكرًا على دعوتكم الكريمة ولكن طالما لبنان حاضر بوجودكم ووجودنا في اوستراليا وحاضر عندما نسافر اليه ونجده على الخريطة وطالما انتم تمثلونه في الاغتراب، قولوا لاصحاب القرار في لبنان وليس سواه ان يتوقفوا عن الاستخفاف بالمغتربين ودعوتهم الى مشاركة هزيلة في الانتخابات النيابية لم يشارك فيها سوى اربعة اشخاص بينما لا انتخابات في لبنان، قولوا لهم ان لبنان حصل على استقلاله بثمن باهظ ولا استقلال حقيقي دون رئيس للجمهورية.
قولوا لهم :”ان لبنان الفاقد الرئاسة ليس تابعا ل14 او8 اذار بل ل18 طائفة ويستعد الى قبول اكثر لان الارض الكريمة التي قدستها السماء وروتها الدماء الزكية كما قلتم في كلمتكم لن تسع المتباغضين حتما بل المتوافقين وباستطاعتها ان تحضن الدنيا باسرها”.
لقد صدق من قال سابقا ان لبنان بلد التسويات لكنه اخفق هذه المرة لفشل التوافق اللبناني -اللبناني في انتاج تسوية حول الرئاسة الاولى.
ان التسويات دون النيات الحسنة تجاه لبنان اولا لا تصنع بلد، وفي بلد مثل لبنان يتميز بالتنوع علينا بقبول الاخر شريكا لذا هناك دعوة موجهة الى سائر الذين يشاركون في القرار الى اعتماد التوافق كما تم في موضوع الحكومة عسى ان يكون خيرا وننهض من الأزمة ومعها الدولة لحمايته من براثن الارهاب.
اننا في الاغتراب لا يسعنا سوى الأمل اليوم في ان يعيش لبنان مجد الاستقلال الحقيقي ولعل ذلك ليس بقريب الا اننا على يقين ان ذلك اليوم سيأتي وبعبدا ستستقبل المهنئين من المقيمين والمغتربين والمغتربون حتما سيشاركون في صنع القرار والمصير.
 


(Votes: 0)

Other News

رسالة لجنة المرأة في منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة جمعية ابناء المنية وضواحيها الخيرية تهنئ حجاج بيت الله الحرام وتدعو الى الى حلقة ذكر"مولد" العدل والتنمية تطالب الكنيسة بالكشف عن قيمة تبرعات اسقف سدنى للكنيسة المصرية وصندوق تحيا مصر اقباط يشككون بوجود صفقات بين اسقف سدنى واعضاء بارزين بالمجمع المقدس وراء افلات الاسقف من العقاب الكنسى انعقاد الاجتماع التحضيري ل"لجنة حقوق الانسان" في منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي المتروبوليت صليبا يُكرّم ثلاثة مؤمنين خلال الحفل السنوي للمطرانية اللبنانيون ينتخبون في استراليا مهزلة وزارة الخارجية والمغتربين بحق الجالية اللبنانية في استراليا زيارة جمعية عشاش الخيرية لغبطة البطريرك "حزب الوطنيين الأحرار" يلتقي الكاردينال بشارة بطرس الراعي جمعية ابناء المنية وضواحيها الخيرية نستكر الاحداث في طرابلس وبحنين - المنية جمعية ابناء المنية وضواحيها تعلن عن شراء مركز جديد في اوبرن الذكرى السنوية الرابعة والعشرين لاستشهاد القائد داني شمعون وزوجته انغريد وطفليهما طارق وجوليان حركة شباب كريستيان للاقباط الارثوذكس: الانبا دانييل اسقف سيدنى يوفد القس شاروبيم شاروبيم لتحسين صورتة قبل إنعقاد المجمع المقدس الحريري في الذكرى الثانية لإستشهاد الحسن وصهيوني في سيدني : ندعو الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية بأسرع وقت ..وسنلتقي في الذكرى الثالثة على حق برعاية القائم بأعمال سفارة لبنان وحضور دبلوماسي عربي وشخصيات..الزميل سايد مخايل وقع كتابه التوثيقي "القلب المفتوح" في كانبيرا دعوة لقداس الأحرار -ملبورن‏ مجموعة يوحنا المعمدان تنشر فضائح أساقفة المهجر وتاثيرها على أقباط مصر ذكرى رحيل الرئيس شمعون والست زلفا وإستشهاد داني شمعون وعائلته وشهدا حزب الوطنيين الأحرار تعزية قوى ١٤ اذار -سدني بالمرحوم حكمت ناصيف عيد الديمقراطيون الاحرار استراليا": سائرون من أجل لبنان وأستراليا أبناء البابا شنودة بسيدنى يردون على إدعاءات وكيل المطرانية Tony Hanna: Back in Town وفاة الخوري نقولا منصور داني شمعون: حلم إنسرق مفوضية استراليا لحزب الوطنيين الاحرار : قداس الزميل سايد مخايل وقع كتابه التوثيقي "القلب المفتوح" في ملبورن Tony Hanna: Broken Heart المؤتمر الطبي الثاني للاطباء العراقيين في استراليا منسق عام تيار المستقبل في أستراليا عبد الله المير يتسلم جائزة منظمات المجتمع المدني