الشاعر د.جميل الدويهي: معرفتي بسعيد عقل

| 04.05,14. 03:38 PM |


إلى شاعر الأجيال سعيد عقل في مئويَّته/ الدكتور جميل ميلاد الدويهي



سعـيـدُ، مــهْـلاً. إلـى أيــنَ المسِيرُ بــنــا
وأنتَ بـــعْـــدُ فــَتـيٌّ، مثلما الـــزهَــرُ؟
 أنتَ الـْبـَدَعْتَ سمـــاءً لا حُــــدودَ لها
وفي يَـديــكَ شِراعُ الـــريــحِ، والمطرُ...
 أنتَ الـْسكـبتَ ربـيـعاً فـي حـدائـقِـنا،
وقبلَك الناسُ مـا قالوا، ومــا شعروا.
قـدمـوسُ، أنتَ على الأمـواجِ تسبِقُه
إلى الـعـطـاءِ الـذي في الحِــبـــرِ يُختَصَرُ
وهانِبالُ الـذي مــــــن صُــــــورَ تُشبههُ
لكنَّ سيفَك لا طـعــنٌ، ولا شــــررُ...
هو السلامُ الذي أوصـــى الإلــهُ بـــه
هــو القصيدُ الذي فـي الكأس يُعتصِرُ
هـــــو التفوُّقُ حتَّى قيل: مُـعــجــزةٌ...
فمن رُخــــــامِ يديكَ الشمسُ والقمَرُ.


مــَـنْ مثلُ لبنانَ في الأوطـــــــــــــان قاطبةً
حـــُـــدودُه الشعرُ، والأفكارُ، والسفرُ؟
ُمعلَّقٌ فــي سمــــاء الخـــلْــــقِ، منطلِــــقٌ
إلى المجــــــــرَّةِ، حيثُ المجـــــــــــد ينتظِرُ...
ففي المـــــدى رمحُنا الـــعـــــالي نشرِّعـــــهُ
وفي الكواكــب عــطــــــــرُ الأرز ينتشِرُ...
وأنت قلتَ: هــــنــــا تبقى مــنـــازلُـــنــــا
في الصخر، مـــــا همَّنا أنْ بيتـُنا الخطرُ...
هــــــذا الصغيرُ الذي حــــار الزمـــــانُ به
فالقَبلُ والبَعدُ مـــــــن آثــــــــارِه أثــــــرُ...
وأنتَ مــنــهُ، ولكـــنْ واحـــــدٌ أحــــــــدٌ
فأنتَ في قـلـــبــــِه الإحساسُ والكِـبَـــرُ...
وقــــــد تداخلتَ في أضلاعِـــــه شجراً...
فالخالِدان هــُـمــــا: لبنانُ، والشجَـــــــرُ


مـــــا عـمــرُه الآنَ؟ قالوا: عــمــرُه مئةٌ!
لا... ليس يُحسَبُ في أعوامــــــه العُمُرُ...
فهل رأيتُم بِحــــــاراً ضـــــــاقَ شاطئها،
وهـــــــل رأيتُم سيوفَ الشمسِ تنكسِرُ؟
فكم مـــــــن الناسِ مــــرُّوا في الحياةِ كما
يمــــرُّ ظـــــــلٌّ ثـــقـــيـــلٌ، ثــــمَّ ينحسرُ...
لكنَّ مَــــــــــن أشعلوا حبراً على وَرقٍ...
فلا يعيشونَ أعـــــوامــــــــــاً كما البشرُ...
هُــــوميرُ مـــــــــا زال حتَّى اليوم يُطرِبُنا،
وفكْرُ سُقراطَ لم يفتُكْ بــــــــــــه القَدَرُ...
مَــــــــن لوَّنوا غابـــــــة الأحلام نعشقُهم
وكلَّ يـــــــومٍ لنا مـــــــــن صوبِهم خبَرُ...
وأنتَ منهم عـظــيـــمٌ، كلَّما ركـــضــت
بـــــــه الحياةُ، على الأزمــــــــانِ ينتصــرُ.

يــــا جـــــــارةَ النهرِ، قومي كـــي نسائلَه
عــــــن الخيال الـــــذي يــَــــرْقى، فيبتكِرُ
 مَـــــن علَّم السحرَ إنساناً، فحيث مشى
تمشي القصائدُ، والأحلامُ، والصُّــوَرُ؟
 في "رنْدَلى" الروحُ ما غنَّت، وما عشقَتْ
إلاَّ العيونَ التي في طـــــرْفِها حَـــــــــوَرُ...
و"المجـــــدَليَّةُ" أحــيـــــــاهـــــــا، وألبسهــا
لكي تعودَ عــــــــــروساً، تاجُـهـــا الظفَرُ
وتلك لبنانُ، لـــو تحكي، فعنه حكَتْ،
فمثْلَه شـــاعـــــراً لــــم تنجِبِ الفِكَــــرُ...
 كَراسِمٍ في مجــــــــالِ الضـــــــــوءِ ريشتُه،
ووحيُه أبدعتْهُ الأنجُـــــــمُ الزُّهُــــــــــــرُ...
كناحتٍ قال مــن زهْــوٍ، ومـــن طرَبٍ:
أعطيتُك الروحَ، فانطُقْ أيُّها الحـــجــــرُ.

مــا كنتَ، يـــا عقلُ، في لبنانَ منعزِلاً...
فكلُّ مَـــــن ألبَسوكَ الكُفْرَ قـــــد كفَروا
 كتبتَ يــــــومـــــــــــاً لأهلِ الشام أغنيةً،
هـــــل صَوتُ فيروزَ غنَّاها؟ أمِ الوتــــَرُ؟
ومصــــرَ أحببتَ، والأردنَّ، يــــــا وطناً
يـَضـيـقُ لـــولا يَـضـيـقُ الفكرُ، والبصَرُ!
كأنَّك الأرزُ، يعلو عـــــــن صغائرِنـــــا،
أو أنتَ صنِّينُ، فـــــوقَ الفَوقِ يفتخِــرُ...
وهـــــــا فلسطـينُ مــــــــا زالت شوارعُها
تُصْغي إليكَ، وفي أحــــداقِها عِــبَــــــرُ...
أنت المسيحيُّ، للإسلامِ قــــــــــد هتفَتْ
أبياتُ شعرِك، فاهتزَّت لها العُصُـــــــرُ...
غنَّيتَ مكَّةَ، والتاريـــخُ يذكُــــــــــــــرُ أنْ
دِيـــــنٌ يُــفــَرِّق بــيـــن الناس، ينتحِـــــرُ.

 تـــــريــــــدُ لبنانَ فـي العلياءِ، متَّصِـــــــلاً
باللهِ، تَـتـْبَــعُـه الـــدنـــيــــا، فـتـزدهِــــرُ...
 مِـــــن قلبِه النـورُ في الأرجـــــاء منبعثٌ،
ومقلتاهُ ربــيـــعٌ ساحــــرٌ، نـَــضــــــــــِرُ...
فانــظــــــرْ إلــيــه شبابـيـكـاً مُــخــلَّــعـــةً،
وقــــــد تربَّع في أنحـــــائـــــــه الضجــــرُ...
والفقرُ يأكلُه، فالناس مـــــــا شبعـــــوا،
خُــبـــــــزاً، ومــــــــا تعِبوا إلاَّ ليفتقِــروا!
أبناؤنا مـــــــا وراء البحرِ قــــــد نزلــــوا،
لولا العذابُ، ولولا اليأسُ مـــا هجروا
كاللاجئينَ، تــركـــنــا البيتَ منهَدِمــــاً،
بيوتـُنا الحــــــــزْنُ، والمجهولُ، والسهَرُ...
يــــــا مَــــــن تحدِّقُ فينا، لستَ تَــعـرفُنا،
ففي الوجـــــوهِ التي ودَّعتَها حُــــفَــــــــرُ.
 
هــــُـــمْ يقتلون عـــقـــــولَ التابعينَ لـهــم
فـعـنـدَهُــــمْ قيمةُ الإنــسان تــنــحَــــدِرُ...
ويــَــقـــرَؤُون كلامـــــاً، ليس يسمــعُـــــه
إلاَّ الذي عـنـدَه في روحِـــــــه صِـــغَـــــرُ!
وأنت تسكُــب مـــــن خَــــمــــرٍ مُعتَّقــةٍ،
فالناس كم شربوا كأساً، وكم سكِروا!
وتستغيثُ بــــكَ الـــــرؤيــــــا، فتجعلُـها
قصيدةً في كتاب الــزهْـــوِ تُـــدَّخَـــــــــرُ...
والشعر مـــــــا كان إلاَّ الروحَ خالــــدةً،
فالـــــروحُ فِكْـرتُه الـعـنـقـــاءُ، والسُّوَرُ...
وسوف يُكتَبُ: "أنت الشعْــــرُ فـــارسُهُ"
وسوف تُــذكَر في الأبطالِ، مـا ذُكِروا...
 يــــا بعلبكُّ التي في الصخــــــــــرِ واقفةٌ،
على عواميدِهــــــا الإعصــــــــارُ يحتضِرُ.

 يــــا مَـــــن يُــزَحْـلِـــنُ دُنــيــــا، أو يلبْنِنُها
فـعـرشُ لبنانَ، لم يلحقْ بـــــــــــه النظَرُ
فليس مــــــن ذهَب غـالٍ، ولا خشبٍ،
بـــل إنَّــه ياسمـــينٌ أبيضٌ، عَــطِــــــــــرُ!
أجـــــدادُنا قرَّبــــوا الأبعادَ مــــن قِــــدَمٍ،
فكم تسمَّت على أسمائهم جُـــــــــــزُرُ! 
قرطــــــــاجُ سيِّدةُ الــدنـــــيــــــا، وقلعتُها
فالفاتحـــــونَ على أبــــوابــِــهـــــا قُبـِروا...
نفْدي أليسارَ بالأرواحِ إن صــــــرختْ:
"إلى السلاحِ"، وهَبَّ العسكَــرُ المَجَــــــرُ
وجيشُ مقْدونِيا فــــــــي صـُــــــورَ منهزِمٌ
وابنُها الفذُّ في الأبــطــــالِ، منْدَحِــــــــرُ!
إنَّ الشقيقَ الذي في الحقلِ مــــــن دَمِنا...
ومـــــــن شهادتِنا الأغصــــانُ، والثمَــرُ.

ننساك نـحــــنُ؟ وهــــــــل نَنسى أحبَّتنا؟
وهـُــمْ كـــمــــا الرعْـدُ في أفكارِنا عبَروا. ا
لمُبْدِعـــــــونَ لهم صــــــــــــــوتٌ يُــــردِّدهُ
جَــــــوْقُ العصافيرِ لمَّـــــا يدفُـــــقُ النهَرُ...
 مــــــــاءَ الحياةِ أخذنا عـــــــن موائدهــــم
ومـــــا أكلنا سـوى الخبزِ الذي كسَروا...
 يفنى الزمـــــانُ، ويبقى ذكرُهم أبَــــداً...
والحبُّ يبقى كما الشعرُ الـــذي سَطَروا.
فكُــنْ سعـيـدُ سعـيـداً فـــي مَــودَّتِـــنــــا،
فنحنُ أهلُكَ: مَن غابوا، ومَن حضَروا.
وعِشْ طــويـــــــلاً، فما التاريخُ مكتمِلٌ
إلاَّ بمــــــن صـنــعــوا التاريخَ، وابتكـَروا
فالشمس مــــن بعدِهم شمس مطأطأةٌ،
والكون مـــــن بعدِهم كالرمــــــل يندثِرُ.

جميل ميلاد الدويهي
جامعة سيِّدة اللويزة 8/7/2012

 




الى شاعر الأجيال سعيد عقل: ُمطوَّلة للشاعر الدكتور جميل ميلاد الدويهي/ د. يوسف فرج عادإ


من يقرأ قصيدة الدكتور جميل الدويهي في سعيد عقل ير أنّها لا أحلى ولا أبهى. فسعيد عقل والمجد توأمان. سعيد عقل والشعر ينبوع فيّاض. والشعر حوله له هالة واحترام. "إلى شاعر الأجيال سعيد عقل في مئويّته" (كتبها الشاعر الدكتور جميل الدويهي، هي قصيدة تبرز المجد الذي وصل إليه سعيد عقل في فضاءات الشعر، عبر عطاءاته الراقية التي لا تحدّ.  شعر صاف منقّى سطّره جميل الدويهي في مطوّلة شعريّة من عشر صفحات، هي من عيون الشعر العربيّ ، وديباجة الشعر العموديّ.  شعر قد يكون من بين القصائد التي قد تنصف سعيد عقل، الشاعر الكبير، الذي لم يتّسع لشعره الكون، ولم تحدّه السماء.  إنّه الإبداع والابتداع في عالم الشعر، بعد أن نفذ الشعر من مستشعريه يوم نحن أحوج إلى من يحلّ محلّ سعيد عقل. وقد لا يحلّ أحد مكانه لأنّه وسع المدى. ويطلّ جميل الدويهي بقصيدته السعقليّة بما تتمتّع به من جمالات في معانيها، وإغراءات في تراكيبها، فتنقلك من عالم الواقع إلى عالم الخيال، وترتقي بك إلى السموات العلى حيث المجد والسحر.  جميل الدويهي وسعيد عقل توأم القصيدة العربيّة نظرًا للسهولة في طرح الأفكار، لشدّ قارئها وسحره وإغرائه لمتابعة القراءة، لأنّ الكلام جميل، وقلّ من جاء بمثله. نؤكّد على ذلك، بقوله:  أنت البدعت سماءً لا حدود لها وفي يديك شراع الريح والمطر أنت السكبت ربيعًا في حدائقنا وبعدك الناس ما قالوا وما شعروا قدموس أنت على الأمواج تسبقه إلى العطاء الذي في الحبر يختصر

وهانبال الذي في صور تشبهه لكنّ سيفك لا طعن ولا شرر هو التفوُّق حتَّى قيل: معجزةٌ فمن رخام يديك الشمس والقمَرُ... (ص1) وهل أجمل من القول الذي يكرّس الشاعر على أنّه فريد عصره بحيث «بدَعَ سماء»، وفي يديه شراع الريح والمطر والربيع، وهل أجمل من هذا وأكمل أن يكون سيّد العطاء، ويوضع بين العظماء، لا بل يقدّم عليهم بما خطّ حبره، من سحر غزا البشريّة، وفكر هدى وسما، ووصل إلى أربع جهات الكون، مفتتحًا الحدود، قاطعًا المسافات، ناقلاً الجمالات، حاملاً الأفكار، معطيًا ممّا لم يقدر عليه الآخرون من عليّة القوم، فكان السبّاق إلى بذل المكنون، وصقل الكلم والجمال في لوحات من الكمال عزّزها جميل الدويهي بشعره المتعالي في صراع الفكر والكمال، بحيث جعله كلّ شيء: السماء والماء والشمس والقمر والهواء. وقد يكون ذلك قليل على ما  أعطاه سعيد عقل من نثر وشعر، في مؤلّفات عديدة غزت العقول والقلوب، وسحرت الألباب، ولما كسا شعره من حبّ متدفّق لوطنه، ولأرز بلاده وجباله. حبّ ما بعده حبّ جعله يتمسّك ببلاده، ويدعو الناس إلى ذلك:  وأنت قلت: هنا تبقى منازلنا في الصخر ما همّنا أن بيتنا الخطر ينطلق الشاعر من عظمة سعيد عقل بالخلق والابتداع، غير أنّه يهبط به إلى المقارنات بالعظماء، فالعظماء قد يكونون دون الابتداع، وهو، وقد ابتدع، فالمقارنات تصغّره، فهو خارج عن المقارنات، هو الكمال، أو صنو الكمال، فلا قدموس ولا هومير ولا سقراط يقارنون به. ذلك أنّه الواحد الأوحد (ص3)، وقد جاءت الاقتباسات لتؤكّد هذه العظمة الفريدة المعطاء:  « في رندلى الروح ما غنت وما عشقت  إلاّ العيون التي في طرفها حوَر  كناحتٍ قال من زهوٍ ومن طرَبٍ:    وأعطيتك الروح فانطق أيّها الحجر» (ص5). ويكشف جميل الدويهي عن أنّ سعيد عقل نُقد على لبنانيّته في يوم من الأيّام، غير أنّ من يُكفّر ليس بكافر، فهي التهمة توجّه إلى العظماء، فحبّه شعّ إلى الأقطار العربيّة جميعها، فأحبّها، وأكّد ذلك بأنّه غنى الشام وفلسطين ومكّة، غير مفرّق بين بلد وآخر، وبين مدينة ومدينة، فنبضه نبض العرب الأقحاح من غير أن يضوع في جمالات لبنان وأرزه وحسب، فكان للبنان والعرب على حدّ سواء: غنيت مكّة والتاريخ يشهد أنّ  دين يفرّق بين الناس ينتحر(ص6) يرى جميل الدويهي أنّ سعيد عقل جعل من لبنان النجم والفرقد الوقّاد يوم حاول بعضهم أن يدمّره، فيفرّق أبناءه في سائر أرجاء الدنيا: أبناؤنا ما وراء البحر قد نزلوا لولا العذاب ولولا اليأس ما هجروا(ص5) ويظلّ سعيد عقل المشعل، فلن يُهزم، وسيظلّ صانع التاريخ، ومعقلن الناس، ومزحلن العرب، وملبنن العالم، يقتدي به النابهون، ما همّهم زلّة قدم، أو خسارة معركة، فبلادنا كطائر الفينيق تنهض من بين الرماد وتنطلق، فبلادنا ما خلت من السعقليّين العاملين أبدًا ودومًا، ليبقى لبنان في مصاف الرقى والنجم والسهى. ويظلّ الفكر في سموّه، ويبقى الزمان شاهدًا عليه، وتظلّ القيم ما بقي كون، وما بقيت حياة نبّاضة في دماء الرجال، ويظلّ الشعر شاهدّا على كمال وعلى جمال، ما دام نبض ينبض، وروح تشتعل في جسد: يفنى الزمان ويبقى ذكرهم أبدًا والحبّ يبقى كما الشعر الذي سطروا. يصل جميل الدويهي إلى مكان يرى أنّ الكون بلا سعيد عقل فناء، وهذا لعمري منتهى التعظيم والإجلال لما في روح المؤلّف من حبّ مضواع لشاعرنا الكبير سعيد عقل، وهذا قليل على مَن أوصلنا إلى أبعاد الكون كلّها. عصرنا ننتسب إليه، ونردّد: نحن نعيش في عصر سعيد عقل: "وعش طويلاً فما التاريخ مكتمل إلاّ بمن صنعوا التاريخ وابتكروا فالشمس من بعدهم شمس مطأطأة

والكون من بعدهم كالرمل يندثر." (الصفحة 10) إنّ  قصيدة جميل الدويهي في سعيد عقل هي من عيون الشعر، ومن نبض القلب، هي الحياة كلّها، والفرح والربيع والخريف والشتاء، هي كلّ من يتوق إلى كمال، وجمال يتضوّع في الكون ويحيي العالم.





 



(Votes: 0)

Other News

خواطر بين الشاعرين مروان كساب وجميل الحايك Poet Tony Hana: Trust me الشاعرطوني حنّا (النسر) :حْــــمِــلـــتـي إسمــــي بقلــــب القلــــــب من الدكتور الشاعِر مروان حنا كساب الى الشاعِرجميل نقولا الحايك الشاعِرجميل نقولا الحايك:تعزيه مرفوعه الى الصديق العزيز السيد آميل الشدياق بوفاة أخوه المرحوم موريس الشدياق من الشاعرجوزف عقيقي الى الشاعر جميل الحايك الشاعِرجميل الحايك: الى استراليا الحبيبه في "عيد الشهداء" الشاعر الدكتور مروان حنا كساب الشاعر طوني حنّا (النسر) "شاعر إبن يومين" الشاعرجميل نقولا الحايك..نور المسيح الشاعر طوني حنا (النسر) ..الغربة الشاعر جميل نقولا الحايك..تهانينا القلبيه مرفوعه بمناسبة عيد الفصِح الشاعر جميل نقولا الحايك "بنت الأمير" بعدَ مُنتَصفِ الهوى الشاعرجميل نقولا الحايك.."بدها خيّالها" الشاعر طوني حنا ( النسر).. "لــــــمَّـــــــا تمشّينا عالــــنــــــهـــــــــــــــــــر" يا ريت باقي شْوَي (شعر د. جميل الدويهي) الشاعرجميل نقولا الحايك "الوجه الصبوح" طوني حنَّا..حبيتا الشاعرة فلورا قازان.. رَشَقَ نافِذَتي الشاعرجميل نقولا الحايك "قصيدة الفلاح" قصيده مرفوعه من إبن الضنيه في سدني استراليا الى الضنيه الحبيبه في شِمال لبنان بقلم الشاعرجميل نقولا الحايك "نقد اجتماعي" الشاعر جميل الحايك "يدِّك بيدِّي" قصيدة جديدة للشاعر انطوان القزي..سلمتُ سلاحي مجموعة قصائد من ديون الشاعر رافح خيري حلبي قصيدة الشاعر العراقي حيدر كريم في الغداء التكريميّ للمحامية أبو حمد قصيدة الشاعر جورج منصور في الغداء التكريميّ للمحامية أبو حمد "بهيَّه السيّده الأُولـــــــــــى" دمعة رثاء يذرفها الشاعر مروان كسّاب في الحفل التأبيني للفنان الراحل وديع الصافي قصيدة الشاعر عادل خداج - لبنان في الحفل التأبيني للفنان الراحل وديع الصافي بدعوة من مؤسسة"إنماء الشعر العربي في استراليا والوطن العربي"