Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


قصيدة جديدة للشاعرة عناية زغيب كتبتها لمناسبة حلول العيد ووالدها مازال اسيرا في "اعزاز"

| 04.08,13. 02:21 PM |


 


قصيدة جديدة للشاعرة عناية زغيب كتبتها لمناسبة حلول العيد

 "ووالدها مازال اسيرا في "اعزاز
 

الشاعرة عناية زغيب

 

 

فرح نيوز:الشاعرة عناية زغيب مازلت بانتظار عودة الوالد من الاسر في "اعزاز" ،ومع حلول عيد الفطر كتبت قصيدة البنت المشتاقة لوالدها تسال فيها العيد ان يتمهل وان يصبر كما صبرت هي ربما ياتي الرد على قصيدتها السابقة التي وجهتها للخاطف في "اعزاز" وهي تخاطبه وتستحلفه بابيه،ونصها كلاتي :

 

أيُّها المُستضيفُ

رفقاً بأبي

فهو رجلٌ مريضٌ..متعبٌ

أبي رجُلٌ ضعيفٌ..

ضعيفُ عافيةٍ لا إيمان

مريضُ جسدٍ  لا روح

متعبٌ من استضافتِهِ

ومن ما يحملُ إليه

قدَرُهُ المُخيف...

حائرٌ من كونِهِ ضيفاً

طويلُ الإقامةِ ..مسلوبُ الإرادةِ

ضيفٌ مُحتَجزٌ..مقابل الحريةَ؟

يا له من مطلبٍ سَخيف

أيّها المُستضيفُ..

هذا الرجل ُ

كان في ريعانَ العمرِ

مُجاهداً ...مُناضٍلاً

وفي سبيلنا

مُتشحِّطاً بدمهِ

لكنّ نضالًهُ شريف ...

نِضَالُ والدٍ يَعرى

ليكسو عرينا

يشقى ليثقّف جهلَنا

يجوعُ ويعيا

ليُشبِعَ جوعنا

بزيتونَةٍ ورغيف...

يحمِلُ ثِقلَ الأيّامِ

ويفرِدُعلينا جناحَه

يكِدُّ دون مللٍ

لتغمَضَ عيونُنا مرتاحةً

يشقى..ويعرَقُ

من أجلِنا

عرَقاً طاهِراً شريفاً..

أبي رجلٌ ودودٌ

حنونٌ يحبّ كل البشر

لم يحقد يوماً..ولم يكره أحدا

ببسيط العبارة

هو رجلٌ لطيفٌ..

أستحلِفُك بأبيك

أعِد لي أبي

دعْ واجبَ الضيافةِ لي

هذا فقط مطلبي

ولا أظنُّهُ طلباً مخيفاً

أيّها المُستضيف...

 

مرت شهور على قصيدتها السابقة ولم تتلقى رد من الخاطف ان يعيد لها والدها لتكتمل الفرحة الكبرى ويصبح العيد عيدين، وها هي تخاطبه من جديد "أنا ماز لت انتظر وأملي ما عاد يسبقني.. شاخ أملي ودب فيها الياس..ايها الخاطف ان املي يحتضر"،وهنا نص قصيدتها الجديدة :

  

أيها العيد..

أيها العيد تمهل

لا تحث الخطى

رويدك اصبر..

فأبي ما زال مستضافا

بعيدا..

وأنا ما زلت أنتظر..

وأملي ما عاد يسبقني

شاخ أملي

ودب فيه اليأس

إن أملي يحتضر..

إن قلت

يا روحي صبراً

تململ الصبر حياءا

انظر أيها العيد

..فحتى الصبر ضجر..

وفي ثنايا القلب

شوق وحنين

ونار الشوق منذ مدة

تستعر..

وحرقة البعد أليمة

لشهور على الأثر. .

أما آن أوان اللقاء

أم أنه حكم

نهائي، قاتل

حكم القساة

من البشر...

...أما رآك تتقلب ألما

أم أنه

ما أحس يوما

ولا شعر..

لمن أشكي يا أبي

وانت من كنت أشكو إليه

ظلم الحياة

وظلم القدر...

 

farah news