هنية مستعد للتنحي عن منصبه من أجل المصالحة وعباس يطالب بتأجيل جلسة الحوار المقبلة

| 14.07,09. 05:17 PM |

 هنية مستعد للتنحي عن منصبه من أجل المصالحة وعباس يطالب بتأجيل جلسة الحوار المقبلة

 

أكد مسؤول في منظمة التحرير الفلس وطينية أمس أن الرئيس محمود عباس سيطلب من القيادة المصرية تأجيل جلسة الحوار المقررة بين «فتح» و«حماس» في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، في الوقت الذي أبدى فيه رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية استعداده للتنحي عن منصبه «من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية».
 
وأوضح المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه أن «الرئيس أبو مازن (محمود عباس) سيلتقي غداً (اليوم) الرئيس المصري (محمد) حسني مبارك ومدير المخابرات العامة المصرية عمر سليمان في شرم الشيخ على هامش مؤتمر دول عدم الانحياز»، مضيفاً: «أبو مازن سيطلب من المصريين تأجيل جلسة الحوار بسبب انشغال فتح في مؤتمرها السادس، الذي سينعقد في الرابع من آب المقبل».
وتابع: «لذلك لا أعتقد أن الجولة الأخيرة ستعقد في الخامس والعشرين من هذا الشهر، وستؤجل إلى أكثر من ذلك».
وخلال الأسبوع الماضي، التقى وفد أمني مصري عباس وممثلين عن حركتي «فتح» و«حماس»، إضافة إلى ممثلين عن مختلف الفصائل بهدف العمل على حلحلة الأوضاع السياسية على الساحة الفلسطينية.
وأكدت فصائل فلسطينية أن الوفد المصري «لم يقدم أي أفكار جديدة فيما تعلق بالحوار الفلسطيني الداخلي»، سوى الحديث عن قضيتي الأمن واللجنة المشتركة التي ستقوم بإدارة الوضع في قطاع غزة والضفة الغربية.
وفي نهاية الجولة السادسة من الحوار، اتفقت الحركتان على عقد جولة أخيرة للحوار من 25 إلى 28 تموز الحالي.
وشهدت هذه الجولة خلافات حادة، وبشكلٍ خاص حول ملف اعتقال السلطة الفلسطينية العديد من أنصار حركة «حماس» في الضفة.
يأتي ذلك في الوقت الذي أبدى رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية استعداده للتنحي عن منصبه إذا كان ذلك يصب في مصلحة المصالحة الوطنية مع حركة «فتح».
وقال هنية، في حوار أجرته معه صحيفة «الرأي» الأسبوعية الرسمية التي تصدر عن المكتب الإعلامي في الحكومة المقالة: «إن الشعب الفلسطيني كلفه منصب رئاسة مجلس الوزراء طوال المرحلة الماضية بما يحقق مصلحة الشعب ويحافظ على حقوقه وثوابته».
ورداً على سؤال حول تمسكه برئاسة مجلس الوزراء في كل الظروف، قال هنية: «نحن نعتبر أن هذا المنصب هو تكليف وليس تشريفاً، ولن أكون في أي يوم من الأيام عقبة في وجه أي مصالحة وطنية»، مضيفاً: إن «الشعب أهم من الأشخاص ومصالحه أعلى من الأسماء ونحن لا نبحث عن أماكن لذواتنا ولكن عن مكان محترم للشعب الفلسطيني على خريطة العالم».
وشدد هنية للصحيفة على ضرورة أن يتوحد الشارع الفلسطيني بما يكفل الحفاظ على حقوقه.
وقبل أكثر من عامين، أقال عباس الحكومة التي ترأسها هنية إثر سيطرة حركة «حماس» على الأوضاع في قطاع غزة، إلا أن الحركة رفضت هذا الإجراء وواصل هنية عمله في قطاع غزة دون تنفيذ قرار عباس الذي كلف سلام فياض تشكيل حكومة تصريف أعمال، حيث تدير عملها في الضفة الغربية.
وقال هنية: «صحيح أن هناك مشارب فكرية متعددة ورؤى سياسية مختلفة، ولكن يجب ألا يكون هناك خلاف حول الحق الفلسطيني أو حول الهدف الفلسطيني النهائي، فقدرنا هو العمل المشترك والتعايش بين البرامج المختلفة بحيث نعمل جميعاً فريقاً واحداً من أجل إحراز تقدم على المستوى الوطني».
وشدد هنية على أن «الفرقة السياسية لن تزيدنا إلا ضعفاً وتعطي الاحتلال نقاط قوة في مواجهتنا»، معرباً عن أمله في تحقيق المصالحة الوطنية على قاعدة الحفاظ على ثوابت الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية وترسيخ خياراته بما فيها «خيار المقاومة».
ورفض هنية الاعتقاد الذي يبديه البعض بأن تبني حكومته لـ«فكر المقاومة كان انتحاراً سياسياً»، مضيفاً: «على العكس تماماً، هذا الفكر هو إبداع سياسي، فالمقاومة ليست مجرد بندقية أو عبوة ناسفة وإنما فكر وثقافة وهوية».
وتابع: «نحن لم نخلط بين المراحل ونعي جيداً أننا ما زلنا في مرحلة تحرر وطني، ولكن ندير حكومة تحمي وتدافع عن برنامج وخيار المقاومة، للوصول إلى إقامة الدولة بعد التحرر والانعتاق من ظلم الاحتلال».
وطالب رئيس الحكومة المقالة حركة «فتح» بـ«عدم تغليب أي مصلحة على مصلحة الشعب الفلسطيني وأن تحافظ على الجذور والأسس التي انطلقت عليها كحركة مقاومة وتحرر وطني»، منتقداً «موقف الحركة الذي يراهن على الموقف الخارجي والضغوط والابتزاز الدولي، سواء ما يتعلق بقضية شروط اللجنة الرباعية أم المعتقلين السياسيين ما يعوق التوصل إلى مصالحة وطنية».
من جانبٍ آخر، ذكرت صحيفة «الأيام» الفلسطينية أمس أن مصر «قدمت مقترحاً رسمياً إلى حركتي فتح وحماس يتناول ثلاث قضايا: الأمن واللجنة المشتركة والمعتقلين من الطرفين»، مشيرةً إلى أن «الحركتين تدرسان الآن هذا المقترح للرد عليه خلال أيام».
وذكرت الصحيفة أن المقترح المصري «يتضمن تشكيل لجنة أمنية من ثمانية أعضاء مناصفة بين حركتي فتح وحماس، بحيث تتولى هذه اللجنة تحديد السياسات الأمنية».
وبحسب الصحيفة، فإن اللجنة تضم أربعة أعضاء في الضفة الغربية، منهم ثلاثة من «فتح» وواحد من «حماس»، وأربعة آخرون في غزة ثلاثة منهم من «حماس» وواحد من «فتح».
وينص المقترح المصري على تشكيل قوة أمنية
مشتركة تبدأ بثلاثة آلاف عنصر ويزداد عددها تدريجياً حسب الحاجة.



(Votes: 0)

Other News

تهويد اليافطات.. إسرائيل تقرر استبدال الأسماء العربية للمدن بأسماء عبرية رضائي يحذر من انهيار النظام الإيراني   القدومي: عباس خطط لتسميم عرفات واغتيال قادة حماس رئيس هندوراس المخلوع يطلق انذارا بشأن اعادته لمنصبه اوباما يتحدث عن تقدم في قضية المستوطنات الاسرائيلية اوغندا تبحث القاء القبض على الرئيس السوداني اذا وصل اليها المقرحي يسقط حقه في الاستئناف مقابل العودة إلى ليبيا المعلم: ليس هناك مصالحة بل علاقات طيبة بين سورية والسعودية الاحتلال يؤسس لمدينة يهودية سياحية تحت الأقصى أنباء عن اتصالات سورية إسرائيلية بوساطة أذربيجانية أوباما في غانا: أفريقيا ليست معزولة عن العالم شاليط في القاهرة قريبا منتظري يفتي بعزل الحاكم إذا فقد العدالة والأمانة وقمع الأكثرية القذافي يحث براون على اعادة المقراحي إلى ليبيا إيران تدخل نفق العصيان المدني عباس: سنسلم السلطة لحماس إذا فازت في الانتخابات عائلة الاسير سكاف استنكرت طمأنة الرئيس مبارك لبيريز عن شاليط  خبراء في حقوق الإنسان ينددون بالاعتقالات في إيران استمرار بناء الجدار العازل في الأرض الفلسطينية المحتلة بعد خمس سنوات من صدور قرار محكمة العدل الدولية مصر توفد مسؤولا قضائيا إلى ألمانيا لمتابعة التحقيقات في مقتل مروة الشربيني مصر.. دعوى لسحب البعثة الدبلوماسية من طهران ووقف قناة "المنار" محكمة اسكتلندية: لن يصدر قرار بشأن استئناف المقرحي قبل العام المقبل المصريون الموقوفون في خلية حزب الله يلتمسون من مبارك عفوا خاصا السلطات العراقية تحظر زيارة قبر صدام بريطانيا تحذر من استمرار حجز موظفي سفارتها.. وخامنئي يحذر الغرب  وفاة روبرت مكنامارا وزير الدفاع الامريكي السابق نواب مصريون يطالبون بعزل شيخ الأزهر   لجنة "كسر حصار غزة": لاوسع تضامن عربي ودولي مع سفينتي "الاخوة اللبنانية"و"الروح الانسانية" طوارئ في مطار القاهرة في استقبال جثمان مروة الشربيني  هندوراس تمنع نزول طائرة زيلايا