المعلم: ليس هناك مصالحة بل علاقات طيبة بين سورية والسعودية

| 13.07,09. 01:59 PM |

المعلم: ليس هناك مصالحة بل علاقات طيبة بين سورية والسعودية  

لندن - وكالات: أعرب الرئيس الاميركي باراك أوباما, امس, عن "قلقه" من سلوك سورية, مشيرا الى استعداده للالتزام مع دمشق وأمله بأن تستمر العلاقات الديبلوماسية بين البلدين في التحسن, فيما رحب وزير الخارجية السوري وليد المعلم بزيارة محتملة لأوباما, مشدداً على ان العقوبات الاميركية المفروضة على بلاده "ظالمة", كما أشاد ب¯"استيعاب" قيادات لبنانية "حقائق التاريخ والجغرافيا" بين البلدين, مؤكداً ان "من يخطو باتجاه سورية نخطوا باتجاهه خطوة".
ورداً على سؤال عما إذا كان يرغب بتلبية الدعوة التي وجهها إليه الرئيس السوري بشار الأسد لزيارة دمشق, قال أوباما في مقابلة مع شبكة "سكاي نيوز" البريطانية بثت أمس, "بدأنا نشهد بعض الاتصالات الديبلوماسية بين الولايات المتحدة وسورية", لكن "ثمة جوانب في التصرف السوري تقلقنا, ونعتقد ان سورية تستطيع الاضطلاع بدور بناء أكثر حول عدد كبير من المسائل".
وأضاف "لكن كما تعرفون, أنا أؤمن بالالتزام وآمل في ان نتمكن من الاستمرار في رؤية حصول تقدم في هذه المجالات".
وفي دمشق, رحب وزير الخارجية السوري وليد المعلم بإمكانية زيارة أوباما إلى دمشق, حيث أوردت وكالات الأنباء, أن الرئيس الأميركي أعرب عن استعداده لزيارة سورية, في المقابلة مع "سكاي نيوز" قبل أن تعود وتصحح الخبر, الذي لم يرد فيه أي شيء من هذا القبيل.
وقال المعلم خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفرنسي برنار كوشنير في دمشق "نرحب بمثل هذه الزيارة اذا صح العزم على القيام بها", مشيرا الى ان "الديبلوماسية الحديثة تقوم على الحوار فما بالكم اذا جاء الحوار بين القادة", مؤكدا ان هذا الحوار "سيساهم بالطبع في أمن واستقرار المنطقة".
واضاف "إذا صح ما نشر في سكاي نيوز على لسان أوباما فهذا شيء مشجع", مؤكدا ان زيارة اوباما سورية في حال حصلت سوف "تعطي الرسالة الحقيقية عن التغيير في نهج الإدارة الأميركية".
وردا على سؤال عن المساعي الفرنسية لرفع العقوبات الاميركية عن سورية وخاصة في ما يتعلق بتزويد دمشق بقطع غيار لطائرات "الارباص", قال كوشنير ان "هذا ليس ببعيد ونحن نعمل على ذلك", مضيفا "ان افضل وسيلة لرفع العقوبات هي ان نبذل الوسائل الممكنة في كل مرة تتاح لنا الفرصة وذلك عبر الحوار, وسوف نستمر بالعمل على ذلك".
وعقب المعلم "ان هذه العقوبات ظالمة وانا واثق بأن الجانب الفرنسي سيواصل جهوده من اجل رفع هذه العقوبات", مؤكدا ان هذه العقوبات "تصيب امن المواطن السوري وراحته في استخدام الطيران المدني".
وفي الشأن اللبناني, أوضح كوشنير, الذي التقى الرئيس الاسد, ظهر امس, خلال زيارته الى سورية التي استمرت يومين, ان دمشق وباريس تعتبران انه "يعود الى اللبنانيين امر تنظيم حكومتهم", مضيفا "يعود للاطراف اللبنانيين الذين التقيتهم, بمن فيهم حزب الله, ان يتفاهموا بإشراف رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري".
واعتبر كوشنير, الذي زار قبل دمشق بيروت حيث التقى الرئيس ميشال سليمان والحريري ومسؤولين في "حزب الله", أن "هناك ذهنية جديدة في لبنان, وهناك رغبة بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية بأسرع وقت ممكن", معربا عن ارتياحه للمحادثات التي أجراها مع الأسد, واصفًا اللقاء بأنه كان "مثمرًا, وقد تركز على العلاقات الثنائية بين البلدين".
وفي هذا الإطار, قال المعلم "جرى البحث والتعبير عن الارتياح للحوار الجاري في لبنان لتشكيل حكومة وفاق وطني".
وردا على سؤال بشأن التغيير في لهجة بعض القوى اللبنانية تجاه سورية, اجاب المعلم "لقد قلت مرارا ان قلب سورية كبير ومن يخطو باتجاه سورية نخطوا باتجاهه خطوة", مضيفاً "نعتقد ان بعض القيادات اللبنانية بدأت تستوعب حقائق التاريخ والجغرافيا والروابط الانسانية القائمة بين سورية ولبنان ونحن نرحب بذلك وندعو الى زيادة عمق الفهم لهذه الحقائق".
واكد المعلم ان "ليس هناك مصالحة سعودية سورية بل هناك علاقات طيبة بين سورية والسعودية", لافتا الى ان هناك "زيارات على ارفع المستويات تجري بين البلدين", ورحب بزيارة العاهل السعودي عبد الله بن عبد العزيز المرتقبة الى دمشق والتي سيتم تحديد موعدها "عبر الطرق الديبلوماسية".
وعن جهود عملية السلام في الشرق الأوسط, أوضح المعلم ان "سورية ترى أنه لا يوجد شريك اسرائيلي اليوم لاطلاق عملية السلام, وأن الجانبين السوري والفرنسي أكدا ضرورة ايقاف الاستيطان الاسرائيلي بأشكاله كافة ورفع الحصار عن قطاع غزة وضرورة تحقيق المصالحة الوطنية بين الفلسطينيين", لافتًا إلى أن "سورية لن تحضر اي مؤتمر دولي إذا لم يجرِ الاعداد له بشكل جيد, بمعنى ان تقبل اسرائيل بمرجعية مدريد وقرارات مجلس الامن ومبدأ الانسحاب من الاراضي العربية المحتلة الى خطوط الرابع من يونيو عام 1967 مقابل السلام", مشددًا على "أهمية أن تعرف سورية الهدف من انعقاد هذا المؤتمر, لأن فشل أي مؤتمر دولي في دفع عملية السلام سيكون خطيرًا على استقرار المنطقة".
وفي ما يتعلق بإيران, كشف كوشنير أنه "ليس هناك اتفاق كامل بين الجانبين السوري والفرنسي حول كيفية معالجة الملف النووي الإيراني, لكن من المفيد ان نستمع الى وجهة نظر الرئيس السوري حول هذا الملف".
 



(Votes: 0)

Other News

الاحتلال يؤسس لمدينة يهودية سياحية تحت الأقصى أنباء عن اتصالات سورية إسرائيلية بوساطة أذربيجانية أوباما في غانا: أفريقيا ليست معزولة عن العالم شاليط في القاهرة قريبا منتظري يفتي بعزل الحاكم إذا فقد العدالة والأمانة وقمع الأكثرية القذافي يحث براون على اعادة المقراحي إلى ليبيا إيران تدخل نفق العصيان المدني عباس: سنسلم السلطة لحماس إذا فازت في الانتخابات عائلة الاسير سكاف استنكرت طمأنة الرئيس مبارك لبيريز عن شاليط  خبراء في حقوق الإنسان ينددون بالاعتقالات في إيران استمرار بناء الجدار العازل في الأرض الفلسطينية المحتلة بعد خمس سنوات من صدور قرار محكمة العدل الدولية مصر توفد مسؤولا قضائيا إلى ألمانيا لمتابعة التحقيقات في مقتل مروة الشربيني مصر.. دعوى لسحب البعثة الدبلوماسية من طهران ووقف قناة "المنار" محكمة اسكتلندية: لن يصدر قرار بشأن استئناف المقرحي قبل العام المقبل المصريون الموقوفون في خلية حزب الله يلتمسون من مبارك عفوا خاصا السلطات العراقية تحظر زيارة قبر صدام بريطانيا تحذر من استمرار حجز موظفي سفارتها.. وخامنئي يحذر الغرب  وفاة روبرت مكنامارا وزير الدفاع الامريكي السابق نواب مصريون يطالبون بعزل شيخ الأزهر   لجنة "كسر حصار غزة": لاوسع تضامن عربي ودولي مع سفينتي "الاخوة اللبنانية"و"الروح الانسانية" طوارئ في مطار القاهرة في استقبال جثمان مروة الشربيني  هندوراس تمنع نزول طائرة زيلايا   هيومن رايتس ووتش : يجب الكشف عن مصير المحتجزين في سجن صيدنايا سوريا ترسم حدودها مع لبنان تمهيدا لانسحاب اسرائيل من شبعا الرئيس الجديد للوكالة الذرية: لا دليل على سعي ايران لاسلحة نووية غواصة اسرائيلية تعبر قناة السويس في استعراض للقوة أمام ايران مراسلون بلا حدود": إيران أكبر سجن للصحافيين  الاسد يعزل صهره اصف شوكت من رئاسة الاستخبارات العسكرية السورية ملك الأردن يعين ابنه وليا للعهد   الاتحاد الافريقي لن يتعاون مع المحكمة الجنائية بشأن البشير