الكونغرس يطالب مجلس الأمن بإصدار قرار تحت البند السابع لحماية الشعب الإيراني

| 26.06,09. 05:29 PM |

الكونغرس يطالب مجلس الأمن بإصدار قرار تحت البند السابع لحماية الشعب الإيراني 
 
 

حض مجلسا النواب والشيوخ في الكونغرس الاميركي امس الرئيس باراك اوباما مجددا على "اتخاذ اجراءات فورية مع حلفائنا في اوروبا لوقف عمليات القتل والقمع والاعتقال التي تشنها اجهزة نظام علي خامنئي ضد المواطنين المدنيين الايرانيين وطلاب الجامعات وبعض قطاعات الجيش, والا ذهبت تضحيات الثورة الديمقراطية الحاصلة الان ادراج الرياح, في ظل استعدادات النظام الى اعلان الاحكام العرفية في البلاد وتحويلها الى دولة اخرى في المنطقة على غرار دولة "طالبان" البائدة في أفغانستان التي حكمها أسامة بن لادن وتنظيمه (القاعدة) لسنوات وجعل منها رأس حربة الارهاب ضد العالم الحر وفي مقدمه الولايات المتحدة".
وقال أحد نواب الكونغرس ل¯ "السياسة" في اتصال به من لندن امس" يبدو ان القرار الذي أصدره الكونغرس بجناحيه في مطلع هذا الأسبوع وبأغلبية ساحقة بلغت 98 في المئة من عدد أعضائهما لم يجر التعامل معه بالشكل السريع المطلوب بالحاح من الادارة الاميركية لأسباب نجهلها, رغم ان هذا القرار شدد بعض الشيء من عزيمة أوباما حيال ما يجري في ايران من تجاوزات للمواثيق الانسانية الدولية, الا ان هذا ليس كافيا في نظر الشعب الاميركي الذي يقود معركة الديمقراطية والحرية وحماية الانسانية في العالم, وبالتالي على الرئيس ان يجد الطرق والوسائل الكفيلة بوضع حد لما يقوم به نظام خامنئي - نجاد ضد الشعب الايراني وقادته الاصلاحيين".
وطالب البرلماني الديمقراطي الاميركي الولايات المتحدة" بعقد اجتماع دولي عاجل لقادة دول العالم الحر وأصدقائهم في الشرق الاوسط خصوصا لتأليف تحالف دولي يصدر تحذيرا اخيرا لطهران بوقف تجاوزاتها تحت طائلة عقد اجتماع اخر لمجلس الامن الدولي لاتخاذ موقف تحت البند السابع من ميثاق الامم المتحدة المتضمن استخدام القوة ضد الدول المارقة الخارجة على القانون الدولي, لأننا لا يمكننا ان نقف متفرجين كي يذبح الشعب الايراني بهذا الشكل الذي يعيد الى اذهان العالم ما فعلته نازية هتلر بالشعوب الاوروبية".
وقال نائب الكونغرس ل¯ "السياسة" ان على "زعماء العالم الكبار امثال اوباما وساركوزي وبراون وميركل, ألا يكتفوا باصدار بيانات التنديد شديدة اللهجة التي يرد عليها نظام طهران بقمع اكبر لشعبه وللديبلوماسية الغربية التي اضطرت الى سحب عائلات ديبلوماسييها من طهران خشية تكرار كارثة احتجاز الرهائن الاميركيين في السفارة الاميركية هناك العام 1979 على أيدي عصابات الحرس الثوري التي كان يقودها يومذاك محمود أحمدي نجاد نفسه, بل عليهم واجب انساني لانقاذ شعب بكامله يتعرض للموت والاعتقال والتنكيل على مرأى من العالم بأجمعه".

 



(Votes: 0)