محكمة استرالية ترفض استئنافًا لتدشين مدرسة إسلامية بسيدني  

| 03.06,09. 04:40 AM |


 
 
محكمة استرالية ترفض استئنافًا لتدشين مدرسة إسلامية بسيدني  
   
 

 
 
 
في خطوة وُصفت بأنها نسف لجهود الجالية المسلمة في البلاد، رفضت محكمة استرالية اليوم الثلاثاء استئنافًا تقدمت به الجمعية القرآنية، بتاريخ مايو 2008 الماضي، ضد قرار مجلس مدينة كامدن برفض تدشين مدرسة إسلامية في إحدى الضواحي غربي مدينة سيدني.

وأفادت صحيفة سيدني مورنينج هيرالد أن محكمة الأرض والبيئة أصدرت حكمها اليوم بأن خطة بناء المدرسة الإسلامية، التي كان مخططًا أن تتسع لـ 900 طالب في المرحلتين الابتدائية والثانوية، لا تتوافق مع شروط البناء في المنطقة. 

وكان مجلس مدينة كامدن قد تلقى آلاف الرسائل الرافضة لبناء المدرسة، في الوقت الذي كانت فيه الجالية المسلمة قد بدأت للتو في الإجراءات القانونية اللازمة لبدء البناء، في نوفمبر 2007. وفي الشهر نفسه علَّق مجهولون رأسي خنزيرين فوق عامود معدني في المكان المخصص لبناء المدرسة، يتوسطهما علم استراليا. كما تقدم زعماء الكنائس الأنجليكانية والمشيخية بطلب إلى إحدى المحاكم بحظر بناء المدرسة، بحجة أن ذلك يمثل خطوة على طريق تعزيز نفوذهم بالبلاد؛ الأمر الذي بدا وكأنه حملة متعمدة لإجهاض جهود الجالية المسلمة في البلاد التي شهدت تواجدًا للمسلمين منذ أكثر من مائتي عام، وتضم حاليًا زهاء الـ 300 ألف، يعيش معظمهم في مدينَتَيْ سيدني وملبورن.

وكانت الحكومة الأسترالية السابقة بزعامة "جون هوارد" قد اعترفت في تقرير لها بأن الأقلية المسلمة تواجه حملة كراهية شديدة ومعاملة عنصرية لم تتعرض لها من قبل، ويشعر المسلمون هناك بأنهم محاصرون، حيث وجه لعشرات منهم اتهامات في ظل قوانين مكافحة ما يسمى بـ" الإرهاب" ، التي تم إقرارها في أعقاب هجمات سبتمبر 2001، كما تتعرض الأقلية الإسلامية بين الحين والآخر لضغوط واتهامات حكومية بأنها تضم عناصر متطرفة.

وقد تابعت شبكة "الإسلام اليوم" هذه الأزمة منذ بدايتها، حيث تتواصل مع بعض مسلمي استراليا، ومنهم السيدة منى هلال، التي قالت: "الذرائع التي يحتجون بها -مثل الازدحام، والبيئة، والأماكن الزراعية، والمراعي وغيرها، من الممكن تسويتها وإيجاد حلول لها، فقط إذا توافرت النية لديهم في ذلك، لكن ذلك ليس من مصلحتهم، وليس ما يريدونه. إن كل ما يحتجُّون به يُعتبر ذرائع واهية وحُجَجًا فارغة.

وأضافت : "لم نسمع يومًا بمثل ذلك يحدث عند التقدم بطلبٍ لبناء مدرسة يهودية جديدة، أو حتى معبدٍ لليهود هنا؟ ولو حدث اعتراض، لقامت الدنيا، ولم تقعد.

وأرجعت "منى هلال" الأزمة لما بعد حادث 11 سبتمبر، مشيرةً إلى أن "المسلمين يعانُون الأمَرَّيْن منذ هذا الحادث، وخصوصًا من ناحية موافقة المجالس البلدية والمجالس الأهلية (السكان) على فتح وبناء مدارس إسلامية ومساجد جديدة في مناطق كثيرة".

وبدورها قالت "الجمعية القرآنية" المسئولة عن المشروع: إن من حق المسلمين في استراليا تعليمَ أطفالهم أينما شاءوا، بغضّ النظر عنِ الدِّين أو العنصر. وقد حذرت منظمات إسلامية عديدة من أن هذا القرار قد يؤثر سلبًا على صورة التعدد الثقافي في استراليا.
 



(Votes: 0)

Other News

ملف البطاقات المزورة بيد البوليس الفيدرالي بلدية بانكستاون تفشل في منع اقامة مدرسة اسلامية في باسهيل والسكان بدأوا يبيعون منازلهم  بيان من مفوّضية حزب الوطنّيون الأحرار- أستراليا ليس دفاع عن السفير العراقي في استراليا تهنئة من مفوّضيّة حزب الوطنّيون الأحرار- أستراليا تعزية من مفوضية ألوطنين ألأحرار- أوستراليا افراح أل فياض وأ ل ابو سعيد الجمعية الاسلامية اللبنانية تهنئة من مفوّضيّة حزب الوطنّيون الأحرار- أستراليا قنصلية لبنان العامة- سدني حلقة دراسية لمفكرين اسلاميين استراليين لتخطي الازمة المالية الحالية  نداء تهدئة من هيئة الصداقة المسيحية الاسلامية الاسترالية  الحقيقة الغائبة بيان من مفوّضيّة حزب الوطنّيون الأحرار- أستراليا حديث لدوري شمعون لمجلة الافكار تهنئة من مفوّضيّة حزب الوطنّيون الأحرار- أستراليا توقيع ديوان للشاعر ماهر الخير الكتائب اللبنانية سدني اعلان من حزب الوطنيين الاحرار استراليا هيئة ادارية جديدة لجمعية ابناء المنية وضواحيها الخيرية بيان صادر عن المكتب الإعلامي في حزب الوطنيين الأحرار الاحرار  استراليا  يهنىء بمناسبة  عيد  المولد النبوي الشريف توقيع ديوان للشاعر ماهر الخير ماهر الخير هزّ عرش القصائد في كانبيرا حفل توقيع ديوان للشاعر ماهر الخير  حزب الوطنيين الاحرار يستنكر ويعزي ألوطنيون ألأحرار- أوستراليا يكّرمون ميشال بيك معوّض والوفد المرافق مهرجان التعددية الثقافية في كانبرا الاستاذ جان خضير يحضر اعلاميا لزيارة الاستاذ ميشال معوض والوفد المرافق  الوطنيون ألأحرار- أوستراليا يكرّمون رئيس بلدية ألجية