.. في الطريق إلى 7 حزيران

| 16.05,09. 10:01 PM |

  .. في الطريق إلى 7 حزيران
 معركة كسر عظم بالألوان والشعارات   
 

   
 
   
   
  .. *150 مليون ليرة سقف الانفاق لكل مرشح ومهرجان انتخابي تفوق تكلفته الـ150 مليون ليرة
*مرشحون يعتمدون أسلوب المواكب السيارة بسبب تواضع إمكاناتهم المادية وآخرون يعلقون صورهم على شرفات المنازل والسيارات
*Sois Belle et vote البعض يراه إهانة للمرأة والبعض الآخر ابتكاراً وتركيزاً على دور المرأة
*125 دولاراً هو سعر اللوحة الاعلانية أسبوعياً وحجوزات بعض المرشحين تتجاوز الثمانية أسابيع لأكثر من خمسين لوحة
*غياب صور المرشحين واستبدالها بشعارات تنافسية
*موقع الـFacebook يتحول إلى ملعب انتخابي

بدأ العد العكسي للانتخابات النيابية المقررة في 7 حزيران/يونيو المقبل حيث يبدأ التنافس في 26 دائرة انتخابية على امتداد المحافظات الست بين 537 مرشحاً لينالوا شرف الوصول إلى المقاعد النيابية الـ128، ومعها زاد التنافس في الحملات الانتخابية والماكينات على جميع الأصعدة وبشكل هستيري ان كان لناحية افتتاح مكاتب انتخابية أو تقديم خدمات اجتماعية أو عمليات تدشين وافتتاح لمراكز اجتماعية، أكاديمية أو صحية أو حتى لجهة الاطلالات التلفزيونية والتسابق على حجز اللوحات الاعلانية التي غابت عنها صور القادة هذه المرة كي تستبدل بصور تحمل أفكاراً وعد بها كل زعيم ان كان لناحية مستقبل أفضل أو لناحية الاصلاح أو حتى استعادة الشرف والكرامة، علماً ان كل هذه الوعود تندثر في اليوم الذي يلي عملية الاقتراع فتوضع المتاريس والحواجز بين الناخب ومرشحه بعد ان يكون تواضع الأخير في الأمر وأصبح محباً للناس ويجالس الصغير والكبير.. فتمضي السنوات الأربع وينسى الناخب ما لاقاه من مرشحه الذي منحه صوته لتعود الكرة من جديد فيتوجه إلى أقرب مركز للاقتراع ويدلي بصوته.
ولكن كل مرشح تختلف تقديماته عن الآخر، فإذا كان أحدهم يلتقي بجمهوره وسط حي سكني بسبب وضعه المادي المتواضع فإن البعض قد يقيم مهرجانات خطابية حافلة فيتكبد تكاليف باهظة جداً وهذه المهرجانات تشبه في جزء منها المهرجانات السينمائية العالمية. علماً ان هيئة الاشراف على الانتخابات النيابية التي بدأ عملها منذ أشهر لمراقبة سير العملية الانتخابية على وسائل الاعلام وفي الشارع اللبناني، تبدأ محاسبة المرشح منذ اليوم الأول الذي يقدم فيه طلب ترشيحه إلى وزارة الداخلية ولكنها تتجاهل في الوقت نفسه الماكينة الانتخابية التي تبدأ عملها للانتخابات المقبلة منذ اليوم التالي الذي تعلن فيه نتائج الانتخابات الحالية فتكون بذلك قطعت شوطاً كبيراً وهي لا تحتاج إلى الفترة الفاصلة بين يوم الترشح والانتخابات النيابية كي تقنع الناخب بأفكارها.
منذ شهر شباط/فبراير افتتحت المكاتب الانتخابية لكل مرشح في كل منطقة وطبعاً كل حسب إمكاناته منها التي تشبه التخشيبة ومنها الدولوكس أو السوبر دولوكس.. وفي هذه المكاتب فإن الخدمات باتت تقدم للجميع 24 على 24 ساعة وان كان بعض الأشخاص الذين يفضلون الاعتماد على أنفسهم في تأدية خدماتهم فإن رواد هذه المكاتب يتعدون المنازل ويطرقون أبوابها لمعرفة ما إذا كان أصحابها بحاجة إلى خدمة ما كالحصول على هوية أو إخراج قيد أو نقل نفوس أو أو..
وهذه المكاتب باتت مقصد لمؤيدي كل كتلة أو مرشح أو طرف سياسي إذ يمضون ساعات ما بعد الظهر فيها يتسامرون ويتحدثون عن عملية كسر العظم التي ستحصل في شهر حزيران/يونيو ويدفعون بعضهم إلى المضي في المعركة بقوة وجلب أكبر قدر من الاصوات وقد تكون النرجيلة سيدة الموقف في بعض الأحيان. ومن كان منهم غير قادر على استئجار شقة أو محل تجاري لاستغلالهما كمكتب انتخابي فإن البعض قد استخدم خيمة صغيرة وحولها إلى مكتب انتخابي.
ناهيك عن وسائل الاعلام المرئية، المسموعة والمقروءة منها فقد تحولت إلى منابر انتخابية بالدرجة الأولى ويبدو انها لم تأبه للمخالفات التي ارتكبتها والتي بلغ عددها 273 مخالفة في الفترة الممتدة بين 14 و28 نيسان/ابريل الماضي حسب تقرير هيئة الاشراف على الانتخابات النيابية والتي اتخذت من مبنى كلية الحقوق في منطقة الصنائع مقراً لها، حيث ستسارع إلى إرسال كتاب خطي لكل مؤسسة تعلمها فيها بالمخالفة، على أن تتخذ الاجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين.
هذه الوسائل الاعلامية تحاول في بعض الاحيان انتهاج الموضوعية في تغطيتها من خلال لقاء قادة من 8 آذار/مارس ان كانت تابعة لقوى 14 آذار/مارس والعكس صحيح ولكن هذه النسبة للقضية لا تتجاوز الـ10% أو أقل مقارنة بتغطيتها لقوتها والتي تبلغ 90%.
وهذه الاطلالات التلفزيونية تكون مدفوعة الثمن والتسعيرة تختلف حسب وقت البث.
أما المهرجانات الانتخابية فتعتبر وسيلة لحساب الأصوات ولجذب أكبر قدر منها، فكل قوة سياسية تضع اصبعها على الجرح في المكان المناسب وعلى هذا الأساس توجه خطابها المشحون والذي يذكر جمهورها بالمآسي التي لحقت به من جراء هذا الطرف السياسي أو ذاك.. وهذه المهرجانات تكبد المرشح تكاليف عالية الثمن علماً ان هيئة الاشراف على الانتخابات النيابية حددت سقف الانفاق لكل مرشح بـ150 مليون ليرة لبنانية إلى جانب مبلغ 4000 ليرة لبنانية لكل ناخب ويحسب هذا المبلغ حسب عدد الناخبين في كل دائرة، علماً أن بعض المهرجانات الانتخابية فاقت تكلفتها الـ150 مليون ليرة.
ويبقى للمشاريع الانتخابية الدور الأكبر ان كان لناحية وضع حجر الأساس لإنشاء مدرسة ما أو مركز صحي معين أو حتى تدشين مشاريع إنمائية وغيرها من المبادرات الشخصية التي يقوم بها كل مرشح كي يحصل على ثقة أكبر قدر من الأصوات ولكن يبدو ان البعض أراد أن يتحايل على هيئة الاشراف على الانتخابات ففضل أيضاً الحفاظ على أمواله وعدم استثمارها بإطلالات تلفزيونية مكلفة عن طريق سيارات تجوب في الشوارع وعُلق عليها صور للمرشح ووُضع عليها مكبر للصوت يدعو من خلاله الناس للمشاركة في يوم 7 حزيران/يونيو وتحكيم ضمائرهم.. حتى ان البعض طلب من مؤيديه أن يعلق كل واحد منهم صورة على شرفته أو سيارته أو حتى دراجته النارية..
وفي سياق آخر نجد ان أحد المرشحين استخدم سيارة قديمة العهد وعلق صورة عليها ووضعها كمجسم على مفترق أحد الطرقات.
وهذا كله لا يمنع تعليق صور المرشحين على جدران الأرصفة أو تحت الجسور وهذا ما أثار غضب بعض البلديات التي استحدثت لوحات خشبية ووضعتها على جدران بعض الأرصفة تحت الجسور وذلك لتعليق صور المرشحين كي يسهل انتزاعها فيما بعد وقد كتب على هذه اللوحات إعلانات انتخابية مجانية.
حتى ان خطب يوم الجمعة وقداديس يوم الأحد تحولت إلى دعوة ليوم السابع من حزيران/يونيو فدخلت السياسة أروقة المساجد وتربعت على مذبح الكنيسة، فتولى كل مرجع ديني التحفيز على انتخاب فلان أو علان باعتباره منقذ البلد.
شعارات بالألوان
أما الشارع اللبناني فقد تحول إلى سيل من الألوان والشعارات التي اجتاحته بغزارة..
ابتداء من: ((لا مستقبل إلا بالتغيير)) وصولاً إلى ((قاوم بصوتك)) حتى ((صوتك بغير الصورة)) فهذه الشعارات غزت الطرق والأبنية في كل مناطق لبنان بأحجام وألوان متنوعة وبرسائل مثيرة للجدل تؤشر إلى حماوة المعركة الانتخابية.
إلا ان المساحة الاعلانية العادية لا تكفي التيارات والاحزاب السياسية التي اجتاحت كل اللوحات المرخص لها، فيما ظهرت لوحات إضافية على جدران الأبنية وعلى أسطح المنازل وعلى الشرفات.
وفي بعض المناطق التي تكثر فيها الأطراف المتنافسة لا يفصل بين اللوحات والصور أحياناً أكثر من خمسين متراً والاعلانات موزعة بطريقة عشوائية ما يخالف بوضوح القانون الخاص باللوحات الاعلانية. وهذه الصور تظهر بشكل فاضح في المناطق الشعبية، وباب التبانة في منطقة طرابلس هي أكبر دليل على ذلك حيث يظهر موزاييك من الألوان والصور. ويبقى الهدف الأساسي من هذه اللوحات والخطاب السياسي هو إثبات الوجود لكل القوى لا أكثر ولا أقل.
على طريق مطار بيروت الدولي في ضاحية بيروت الجنوبية حيث معقل حزب الله تبدو كل اللوحات الاعلانية محجوزة لصالحه (الأصفر) وحليفه الشيعي حركة أمل (الأخضر) وحليفه المسيحي التيار الوطني الحر (البرتقالي) الذي خصص لوحة إعلانية كبيرة على شكل مربع كتب عليها عبارة ((م طار 49 مليار دولار.. شو ناطر للتغيير)) وقد وضع في أعلاها مصابيح مضاءة كي تظهر العبارة بشكل قوي وواضح في الليل. في حين ان حزب الله استخدم اللوحات الاعلانية التي تحمل بداخلها مصابيح تضاء ليلاً.
ومن شعارات حزب الله المعارض ((لبنان وطن واحد لجميع أبنائه)) مع شطب ثلاث كلمات هي ((لبنانكم، لبناننا، لبنانهم)) أو ((توطين، تهجير، حرمان)).. وتبقى عبارة واحدة في أسفل كل إعلان قاوم بصوتك.
وبدأ التيار الوطني الحر حملته بـ((شو ما كان لونك فكر صح)) ثم انتقل إلى ((لا مستقبل إلا بالتغيير)) في إشارة إلى وجوب رفض تيار المستقبل أبرز مكونات الأكثرية، واعتماد التغيير أي كتلة ((التغيير والإصلاح)) التي يقودها التيار الوطني الحر برئاسة النائب ميشال عون. وانتقل بعدها العونيون إلى اللغة الفرنسية وتوجهوا إلى المرأة الناخبة بشعار أثار الكثير من الجدل وهو ((Sois Belle et vote)) أي ((كوني جميلة وصوّتي)) على خلفية صورة لامرأة جميلة جداً ورأى البعض فيه إهانة للمرأة في حين رأى طرف آخر انه ابتكار وتركيز على دور المرأة. في المقابل ((الازرق)) أي تيار ((المستقبل)) فإنه ينشر شعاراته في مناطق تواجده في بيروت والشمال والبقاع ومنها ((المستقبل واعد لا محالة)) و((لتعرف المستقبل عليك ان تصنعه)) ثم ((الدولة اولاً، انتخب اولاً)).
واختار حزب الكتائب شعاراً له وهو ((استقرارك مشروعنا، البرلمان سلاحنا))، على خلفية صورة رجل وابنه او صورة امرأة وابنتها))، ويلعب حزب ((القوات اللبنانية)) و((تيار المردة)) على الكلمات فمن شعارات الاول ((لكم قوة وللوطن قوات)) والثاني ((صوتك مارد)).
انعاش الاقتصاد
وتنفق الاحزاب والتيارات والشخصيات مبالغ طائلة على الاعلانات الانتخابية، ويبدو انها انعشت الاقتصاد اللبناني اذ يبلغ سعر اللوحة الاعلانية 125 دولاراً اسبوعياً أي ان حجز خمسين لوحة على مدى اربعة اسابيع يكلف 24 الف دولار علماً ان الاحزاب والمرشحين قاموا بحجوزات تتجاوز الثمانية اسابيع احياناً.
وقد تركت الانتخابات بصماتها على بعض اللوحات الاعلانية التابعة لشركات او مؤسسات فقد نشرت شركة MTC للهاتف الخلوي لوحات كتبت عليها ((صرنا مليون صوت)) أي ان عدد مشتركيها اصبح مليوناً، اما كاريتاس، الجمعية الخيرية، فجاء شعار حملتها الاخير لجمع التبرعات للفقراء ((اعطهم صوتاً)).
ظاهرة حرب الصور في الانتخابات قديمة ولكنها لم تكن بهذا الحجم ولا بهذا التنوع، فالمرشحون آنذاك لم ينطلقوا من فكر سياسي وبرامج انتخابية بل انطلقوا من نفوذ البيوت السياسية التي يمثلونها ومن قدرتهم على تقديم الخدمات عبر نفوذهم في الدولة، لذلك حلت حرب الاشاعات الفارغة والصور التي تغطي مساحات واسعة من شرفات البيوت وزوايا الاماكن العامة، ومثلما نشاهد اعلانات الالبسة ومساحيق الغسيل والصور الكبيرة للمطربين والمطربات صرنا نشاهد بدلاً منها صور المرشحين للانتخابات، فكأن عنصر الدعاية والتسويق قد حول المرشح الى سلعة انتخابية يفترض اتقان عملية تسويقها.
ومع ذلك يظل المواطن غير قادر على الاخبار او حتى المحاسبة فإذا كانت الانتخابات تعني حرية الناخب في اختيار ممثليه فهو عملياً غير حر في هذا الاختيار، فما هي القاعدة التي سيختار المواطن ممثليه على اساسها، هل على اساس وسامتهم الظاهرة في صورهم ام على اساس احجام هذه الصور؟
الى الـ((فايس بوك))
حتى ان السجال الانتخابي دخل الى صفحات موقع الـ ((فايس بوك)) الالكتروني من الباب الواسع، فقد اضفت الانتخابات على هذا الموقع طابعاً خاصاً فعندما بدأ استخدامه كملتقى شبابي يهدف الى زيادة مساحة التعارف بين مختلف فئات المجتمع اللبناني تحول منذ اشهر الى وجهة سياسية من الطراز الاول، اذ بادرت مجموعة من الشباب ممن يجمعهم الانتماء السياسي والحزبي نفسه الى انشاء ملتقى يساعدها على نشر افكارها ورؤيتها، وبذلك تحول هذا الموقع الى ملعب انتخابي. كما تقوم هذه المجموعات بتوجيه دعوات للانضمام الى احد الاطراف، وقد احتلت دعوة الشباب المسيحيين الى الاقتراع لأحد هذين الطرفين المساحة الابرز من هذه الحرب الجديدة في مجال الانتخابات اضافة الى المرشحين المستقلين الذين يعرضون برامجهم الانتخابية.
ويعتبر التيار الوطني الحر من اكثر الاحزاب اعتماداً على الشباب، وفي هذا اطار تم انشاء مجموعة وزير الاتصالات جبران باسيل المؤلفة من 712 عضواً والتي تدعو الشباب العونيين والمستقلين الى الاقتراع له في دائرة البترون، وهناك مجموعة عونية اخرى لزياد عبس (التيار العوني)) تسرد مسيرته النضالية ابان الوجود السوري في لبنان بالرغم من استبعاده في بيروت من قبل التيار العوني، الا ان مناصريه على الـ ((فيس بوك)) يصرون على دعمه تحت شعار ((زي ما هي برتقالية)).
بدورهم ينشط المؤيدون القواتيون على الـ((فيس بوك)) وقد بادروا الى انشاء مجموعات، فبرزت مجموعة النائب انطوان زهرا التي تعرض تاريخه النضالي ضد المحتل السوري، وهناك مجموعة ((الله يخليلنا ستريدا)) التي جذبت اكثر من 750 منتسباً اضافة الى مجموعة ((ليدي ستريدا)) حيث كتب على جدارها ((ستريدا، نريدك ان تتسلمي وزارة الدفاع وقتها فليجرؤ ابن امرأة على المس بالبلد)).
وعلى موقع الـ((فيس بوك)) ايضاً اعلنت مجموعة شابة تأييدها للمرشح سامي امين الجميل في دائرة المتن فرفعت شعار ((سامي صوتنا في برلمان 2009)) وفيه دعوة للشباب الكتائبي الى التوجه الى صناديق الاقتراع لاعادة لبنان الى ((العائلة الكتائبية)).
اما تيار ((المستقبل)) فقد ظهر على الـ((فيس بوك)) تحت عنوان ((الحقيقة والمحكمة الدولية)) بحيث وضعت عليه صورة للرئيس الشهيد رفيق الحريري ونجله النائب سعد.
كما كان للرئيس نبيه بري حصة على الـ((فايس بوك)) حيث كان شعار حملته: ((الشخصية الاولى.. وتبقى الحلم)).
ويبقى للرسائل القصيرة SMS التي تصل على الهواتف النقالة نكهتها الخاصة فهي تحث على انتخاب الشخصية المناسبة في المكان المناسب..



(Votes: 0)

Other News

  الموساد يأمر عملاءه في لبنان بتنفيذ عملية ((هجرة السنونو)) أسرار الصحف الصادرة في بيروت اليوم السبت في 16 ايار 2009 الدكتور قيصر معوض:  وجودي كمرشّح مستقلّ في زغرتا يشكّل تحدّيًا لفرنجية هاكرز» يخترقون أغلى برنامج حاسوبي أمني في التاريخ لبنانيون يواجهون إغراء المال والخدمات لـ"شراء أصواتهم"الانتخابية أسرار الصحف الصادرة  في بيروت اليوم الجمعة في 15 ايار 2009 صاحب أشهر صورة: لم أكن بعثياً فرح فاوست تدعو الله ان ينقذها من الموت الأردن يدخل عصر الصناعات العسكرية الثقيلة بمصنع متطور أسرار الصحف الصادرة في بيروت اليوم الخميس في 14 ايار 2009 ناسا: أتلانتس مصاب بخدش بسيط رحيل المرأة التي أعطت اسما لكوكب "بلوتو" نجوم "تايتانك" يتبرعون لاخر ناجية من السفينة أسرار الصحف الصادرة في بيروت اليوم الثلاثاء في 12 ايار 2009 أسرار الصحف الصادرة في بيروت اليوم الاثنين في 11 ايار 2009 استطلاع: أوباما أكثر شعبية من أمريكا عند العرب طائرة صدام حسين الجاثمة في مطار عمان للبيع الـ"أسد الجرابي" عاش في أستراليا قبل أن ينقرض  صور لأجهزة تجسس إسرائيلية بلبنان  اسرار الصحف الصادرة صباح اليوم الاحد بخط يده .. صدام يشكو تعذيبه وقلة نومه في رسالتين العرب يختارون علماءهم بالـ« الأس أم أس»! حرائق أستراليا "بسبب الاحتباس الحراري" أسرار لندن السرية.. للبيع على قارعة الطريق! تقرير:اسرائيل تسعى لبناء بنك أهداف في لبنان أسرار الصحف الصادرة في بيروت اليوم السبت في 9 ايار 2009 كندا تفك الشفرة الوراثية لأنفلونزا الخنازير ‏"الرجل القرد".. لم يكن من سلاسة الأقزام ‏ روسيا تعد لنفي.. جثمان "الرفيق" لينين اعتقال والد لاعبة التنس دوكيتش بعد توجيهه تهديدات لسفير أستراليا