الأمريكي مارك زوكربرج مؤسس شبكة "فيسبوك"

| 06.05,09. 03:56 AM |

الأمريكي مارك زوكربرج مؤسس شبكة "فيسبوك"

 

فيسبوك.. قصة الجنس والمال والعبقرية والخديعة

نيويورك- تمكن الأمريكي مارك زوكربرج، مؤسس شبكة "فيسبوك" الاجتماعية من تحقيق الحلم الذي طالما راوده، حيث اعتبر العام الماضي أصغر مليونير في الولايات المتحدة، بعد أن وصلت ثروته إلى 1.5 مليار دولار بينما لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره، لتتحول حياته إلى مزيج من الرفاهية، والشهرة، ورحلات الدرجة الأولى، والمطاعم الفاخرة.

إلا أن زوكربرج، الذي ينتظر أن يكمل في 14 من الشهر الجاري عامه الخامس والعشرين، اكتشف أن الحلم الذي تحقق بفضل موقع "فيسبوك، الذي بدأ كنزوة طفل غني مدلل وانتهى به الأمر بغزو 170 دولة حول العالم، ليصل عدد مشتركية إلى 70 مليون شخص، لن يدوم طويلا.

فقد اعلن الكاتب الأمريكي بن مزريخ أن كتابه :" بليونيرات بالمصادفة: تأسيس "فيس بوك"، قصة الجنس، والمال، والعبقرية، والخديعة" والذي يتناول فيه كيفية صعود الشاب اللأمريكي إلى ذروة الشهرة والشعبية، سيطرح في الأسواق في يوليو/تموز المقبل.

ويتعامل المؤلف الأمريكي في كتابه مع زوكربرج باعتباره شخصا غير كفء، لم يكن ولعا سوى بالفتيات والجنس، تمكن من سرقة فكرة شبكة "فيس بوك الاجتماعية" من بعض زملاءه في جامعة هارفاد الأمريكية.

ومن جانب آخر يخوض زوكربرج معركة قضائية، بعد ان تقدم بعض زملائه القدامي في جامعة هارفارد بشكاوى ضده بشأن أحقيته في "براءة اختراع" هذه الشبكة الاجتماعية التي حققت نجاحا مدويا، في الوقت الذي يعاني فيه من منافسة مواقع الكترونية مشابهة، مثل "تويتر".

وكان كاتب السيناريو الأمريكي آرون سوركين قد أعلن مؤخرا اعتزامه إعداد فيلم عن نشأة شبكة "فيس بوك" ومؤسسه، حيث أجرى اتصالات بزملاء زوكربرج الذي تقدموا بشكاوى ضده.

جدير بالذكر أن تاريخ تأسيس موقع "Facebook" أو "فيس بوك" الشهير يعود إلى فبراير/شباط عام 2004 حيث بدأ باعتباره موقعا الكترونيا خاصا بطلاب جامعة هارفارد، ولاقى المشروع قبولا واسعا بينهم، حتى أنه بحلول نهاية نفس الشهر كان ما يزيد عن نصف طلاب هذه الجامعة الأمريكية قد اشتركوا في هذه الخدمة.

وسرعان ما امتدت شبكة الاجتماعية إلى جامعات أمريكية أخرى مثل ستانفورد، وكولومبيا، وييل، لتعبر بعد ذلك الحدود وتصل للعديد من دول العالم، ولا سيما في مطلع عام 2008 عندما أطلقت نسخ من هذه الشبكة الاجتماعية بكل من الفرنسية، والألمانية، والإسبانية، في خطوة لتعزيز وجودها خارج الولايات المتحدة.
 



(Votes: 0)