أطفال يحرجون كوندوليزا رايس

| 06.05,09. 04:30 AM |

 

أطفال يحرجون كوندوليزا رايس

واشنطن- في أول ظهور علني لها بعد ترك منصبها كوزيرة للخارجية الأمريكية تعرضت كوندوليزا رايس لموقف محرج من قبل طالب في إحدى المدارس الإبتدائية الذي سألها عن الوسائل التي كانت تستخدمها وكالة الاستخبارات الأمريكية "CIA" خلال إدارة الرئيس السابق جورج بوش لاستجواب الإرهابيين المشتبه بهم.

وذكرت جريدة امريكية أن هذا المشهد قد وقع في مدرسة يهودية في العاصمة واشنطن، زارتها رايس بعد أن ألقت كلمة في معبد واشنطن يوم الأحد الماضي.

وأوضحت الجريدة أن وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة قد حدثت الطلاب عن حبها لإسرائيل، وعن رحلاتها الخارجية، وأهمية تحدث اللغات، إلى أن باغتها طفل بسؤال حول نشأتها في ولاية ألاباما التي كانت بها تمييز عنصري وحول شعورها حيال هذا الأمر.

وبعدها سألها طفل آخر عن وسائل استجواب الإرهابيين المشتبه بهم خلال إدارة بوش، والتي وصفها الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما بأنها وسائل تعذيب.

وردت رايس بأنها لا ترغب في انتقاد أوباما، ولكنها أكدت أن بوش قد طالب إدارته بعدم استخدام أي وسيلة منافية للقانون أو للالتزامات الدولية، مضيفة "آمل أن تتفهموا أن تلك الأوقات كانت عصيبة وكنا نشعر بالهلع من إمكانية حدوث هجوم إرهابي آخر يستهدف البلاد".



(Votes: 0)