سليمان يطلب تصريف الاعمال: المعارضة تستبعد عودة الحريري و14 آذار تتمسك به

| 13.01,11. 08:52 PM |


 

سليمان يطلب تصريف الاعمال: المعارضة تستبعد عودة الحريري و14 آذار تتمسك به


ينتظر رئيس الجمهورية ميشال سليمان عودة الرئيس الحريري الى بيروت لاصدار مراسيم اعتبار الحكومة مستقيلة حكماً وتكليفها بتصريف الاعمال الى حين تأليف حكومة جديدة، على ان يدعى الى اجراء الاستشارات السياسية الملزمة من اجل تسمية رئيس الحكومة المقبلة في الظروف التي تسمح باجراء هذه العملية.

ومن المقرر ان يشرع الرئيس سليمان من اليوم في جولة مشاروات سياسية واسعة، وينتظر ان يتشاور مع رئيس مجلس النواب نبيه بري على هامش المأدبة الرسمية التي يقيمها ظهر اليوم في قصر بعبدا على شرف أمير موناكو البير الثاني
وكان رئاسة الجمهورية قد أصدرت بيانا اعتبرت فيه الحكومة مستقيلة نظراً لأن الحكومة فقدت أكثر من ثلث أعضائها المحدد في مرسوم تشكيلها، وطلبت من الحكومة الاستمرار في تصريف الأعمال ريثما تشكل حكومة جديدة..

وعلى أهمية هذا المسار الدستوري، إلا أن المشكلة الحقيقية لا تكمن فيه بل في المسار السياسي المعقد، ذلك ان الاسباب التى أدت الى استقالة وزراء المعارضة وبالتالي انفراط عقد الحكومة الحالية، ستحول هي ذاتها، وحتى إشعار آخر، دون تشكيل حكومة جديدة وتسمية رئيس لها، ما لم يتم التوصل الى تفاهم سياسي حول الخلاف الأصلي والمركزي، المتصل بكيفية التعامل مع تحدي القرار الاتهامي والمحكمة الدولية.

وعلّق وزير السياحة في حكومة تصريف الاعمال فادي عبود عن إمتلاك المعارضة لمرشح سني لرئاسة الحكومة، بالقول: إن "المعارضة لا تملك مرشحاً الآن وهذا الموضوع مرتبط بالاستشارات ومرتبط بالنتيجة، وبعض الاسماء هي خارج الاسماء المطروحة، ولكن لا وجود لمرشح واضح الآن".

وفي حين فضلت أوساط مقربة من "حزب الله" عدم كشف ورقة مرشح المعارضة لرئاسة الحكومة، قالت أوساط أخرى في المعارضة لصحيفة "السفير" إنها تستبعد عودة الحريري إلى السرايا، كونه بات جزءا من المشكلة وليس من الحل، لافتة الانتباه الى أن التسمية ستخضع لاتصالات محلية وإقليمية، متوقعة أن يكون لسوريا اليد الطولى في تحديد الاسم مقابل تراجع التأثير السعودي بعدما أدى إخفاق المسعى العربي الى إعادة خلط الأوراق.

ورأت هذه الأوساط أن الكرة باتت الآن في ملعب الفريق الآخر الذي يتوقف عليه الحد من خسائره إذا أحسن التقاط رسالة استقالة وزراء المعارضة، مشيرة الى ان هذا الفريق ارتكب خطأ كبيرا بإجهاض التسوية والتماهي مع المصلحة الاميركية، لأن أضرار أي حل تظل أقل وطأة من أضرار الخيارات الاخرى.

وأضافت: لقد خسر الحريري الحكومة من دون أن يربح فعليا المحكمة التي ستتوقف مفاعيلها عند الحدود اللبنانية.

وتمنعت الأوساط عن كشف طبيعة الخطوات المقبلة التي ستقدم عليها المعارضة في المرحلة المقبلة، لافتة الانتباه إلى أن تحديدها يتوقف على كيفية تعامل قوى 14 آذار مع قرار الاستقالة.

وفيما تعقد قوى 14 آذار اجتماعا موسعا برئاسة الرئيس الحريري خلال اليومين المقبلين، قالت مصادرها لـ"السفير" إن هذه القوى ستتعامل مع استقالة وزراء المعارضة انطلاقا من الثوابت الآتية: التمسك بالمحكمة الدولية، الإصرار على بقاء سعد الحريري رئيسا للحكومة، وعدم قطع سبل الحوار والتواصل بين اللبنانيين من دون أن يعني ذلك خضوع أي طرف للابتزاز.

واعتبرت أن المشهد العربي والدولي اليوم شبيه بما كان عليه واقع الحال عشية الـ2005، "إذ تقف الى جانبنا السعودية ومصر والولايات المتحدة وفرنسا، ونلقى حتى عطفا تركياً وقطرياً، في حين أن وزراء المعارضة هم من انقضوا على اتفاق الدوحة فقدموا استقالاتهم بعدما سبق وتعهدوا في الدوحة بألا يفعلوا".

واعتبرت المصادر أن "المعارضة مأزومة وهي غير قادرة على الذهاب أبعد مما أقدمت عليه"، مشيرة إلى أن الشارع خيار مجرب وخاسر وأفقه مسدود، ومتسائلة: في وجه من ستحرك المعارضة الشارع بعدما استقالت الحكومة فيما مؤسسات البلد مشلولة؟.
 
 
 



(Votes: 0)

Other News

 زهرا: الغالبية النيابية متوفرة لتسمية الحريري رئيسا للحكومة البعريني: الأمن مستقر ونستعجل تشكيل الحكومة شمعون: لن نفقتد الى وزراء الاقلية ولا لفهمهم بالسياسة او ادائهم الحكومي استقالة 11 وزير لبنانيا وإسقاط حكومة الحريري 14 آذار: لا تسوية على المحكمة ولا لتعطيل الحكومة ولا للشارع وفد من جمعية العرانسة وادي خالد يزور رئيس التجمع النائب السابق وجيه البعريني مدير عام مؤسسة وليد جنبلاط للدراسات الجامعية المقدم فيّاض جنبلاط يلغي مؤتمره الصحافي الإقليمي والمحلي دون ذكر الاسباب حزب الله: اعداء المقاومة لا يريدون الحقيقة أنما الانتقام من هزيمة تموز الجميل: أي تسوية تقضي على دور المحكمة هي تشريع للاجرام والارهاب مؤتمر صحافي للرئيس وليد جنبلاط غداً ابو عاصي: 14 آذار حاسمة بعدم القبول بمزيد من التنازلات والتصدي لسياسة القضم التي تنتهجها قوى 8 آذار أبناء القموعة يشكرون للحريري تبرعه بجرافة لعزل الثلوج مدللي لم تدل بتصريح لوكالة "الشرق الاوسط"    السنيورة: ما سمعناه من اجتهادات حول ما هو مطلوب من رئيس الحكومة غير صحيح كمال الخير يعود من استراليا الى لبنان لقاء تجمع الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية شمعون: الحديـث عـن تسوية سابق لأوانه مسيرتان ل "فتح" في "البداوي" و"البارد" لمناسبة يوم الشهيد الخير اطلع على سير دورة تدريبية تعليمية في ثانوية المنية وزير من أمل: حزب الله يرفع السقف التهويلي لنيل مكاسب أكبر في التسوية الاحرار يدين مجزرة الإسكندرية ويعتبر اقتراح الوزير حرب مناسبة للبحث في مسألة حيوية لا بل مصيرية والتعاطي معها على أنها قضية كل ل "حزب الله": اتهام القرار أي عنصر من المقاومة عدوان على لبنان وأمنه اهالي مشتى حمود - عكار طالبوا باعادة التيار الى بلدتهم أمانة 14 آذار قومت عملها في السنة الماضية منقارة:يُراد لمصر أن تغرق في فتنة إسلامية قبطية لم يعرفها التاريخ المفتي قباني يجري اتصالات لعقد قمة روحية اسلامية-مسيحية جنبلاط الراغب الأكبر في تسوية تضمن بقاءه والتغيير الحكومي محكوم بالديموغرافيا والوراثة بهية الحريري زارت الكنيسة القبطية معزية بالضحايا اطلاق المرحلة الثانية وما قبل الأخيرة من المسابقة القرآنية لجائزة رفيق الحريري