حزب الله: اعداء المقاومة لا يريدون الحقيقة أنما الانتقام من هزيمة تموز

| 11.01,11. 03:58 PM |

 

حزب الله: اعداء المقاومة لا يريدون الحقيقة أنما الانتقام من هزيمة تموز


رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" الشيخ نبيل قاووق أن "كل اعداء المقاومة يعملون لاستهدافها بشكل غير مباشر من خلال سلاح المحكمة الدولية، انهم لا يريدون الحقيقة ولاالعدالة وأنما يريدون ان ينتقموا من المقاومة وان يعوضوا هزيمة تموز وان يستكملوا اهداف تموز ويستكملوا تنفيذ القرار1559".

وقال قاووق خلال احتفال تأبيني في بلدة زبدين:"ان تداعيات استخدام المحكمة كسلاح ضد المقاومة هي اثقل واكبر من قدرتهم على التحمل، وكان التحرك العربي - العربي والمسعى السوري السعودي، هذا المسعى انما يهدف لتسهيل التفاهم اللبناني - اللبناني وهو ليس بديلا عن التفاهم اللبناني اللبناني، المسعى السوري السعودي يقرب من اتفاق لبناني - لبناني ويسهل على اللبنانيين اتخاذ موقف موحد برفض استخدام المحكمة سلاحا ضد المقاومة ويخرج لبنان من ان يكون منصة لاستهداف المقاومة او استهداف سوريا".
وأضاف: "هذا المسعى كان يتقدم، ومن الطبيعي جدا ان المتضررين يعملون على العرقلة وفي الطليعة الولايات المتحدة الاميركية التي لا ترى مصلحة لها في الخروج من هذه الازمة اللبنانية لان مصلحة اميركا في تعميق الانقسام الداخلي وجر لبنان الى الفتنة وتوظيف الفتنة في استهداف المقاومة، وليس التحرك الاميركي غيرة وحرصا على الحقيقة والعدالة واستنفار الديبلوماسية الاميركية، انما هو من اجل اعاقة الحل العربي- العربي وان اكثر من هم في حالة هلع من تقدم الحل اميركا واسرائيل، وان المتضررين في الداخل فهم يعتاشون على الانقسام فإذا ما جاء الحل انقطعت ارزاقهم وتراجع دورهم وانحسر نفوذهم وهذا سر التوتر والصراخ من قبل المعترضين على الحل والمنكرين والمشككين للحل العربي هذا ليس جديدا وليس مفاجئا".

واشار الى ان "المستجدات السياسية الاخيرة كشفت حجم التخبط والإرباك وانعدام الشفافية بين قوى 14 اذار هم في حالة لا يحسدون عليها هناك شكوك ولوم بين بعضهم البعض في محاولات لتعقيد الحل،ولكنهم اضعف من ان يعرقلوا حلا بين الاطراف الاساسية في البلد".

وختم قاوون :" اننا مقبلون على مرحلة جديدة من تاريخ لبنان يصبح فيها البلد اقوى على مواجهة المشروع التآمري الاميركي الاسرائيلي على المقاومة، لان الاتفاق اللبناني اللبناني برعاية سورية - سعودية يضمن اقفال الأبواب امام الفتنة، هذه المرحلة هي مكسب لكل اللبنانيين ونجاح لكل الاطراف الحريصة على البلد وهناك خاسر اوحد هو المشروع التآمري الاميركي الاسرائيلي".



(Votes: 0)

Other News

الجميل: أي تسوية تقضي على دور المحكمة هي تشريع للاجرام والارهاب مؤتمر صحافي للرئيس وليد جنبلاط غداً ابو عاصي: 14 آذار حاسمة بعدم القبول بمزيد من التنازلات والتصدي لسياسة القضم التي تنتهجها قوى 8 آذار أبناء القموعة يشكرون للحريري تبرعه بجرافة لعزل الثلوج مدللي لم تدل بتصريح لوكالة "الشرق الاوسط"    السنيورة: ما سمعناه من اجتهادات حول ما هو مطلوب من رئيس الحكومة غير صحيح كمال الخير يعود من استراليا الى لبنان لقاء تجمع الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية شمعون: الحديـث عـن تسوية سابق لأوانه مسيرتان ل "فتح" في "البداوي" و"البارد" لمناسبة يوم الشهيد الخير اطلع على سير دورة تدريبية تعليمية في ثانوية المنية وزير من أمل: حزب الله يرفع السقف التهويلي لنيل مكاسب أكبر في التسوية الاحرار يدين مجزرة الإسكندرية ويعتبر اقتراح الوزير حرب مناسبة للبحث في مسألة حيوية لا بل مصيرية والتعاطي معها على أنها قضية كل ل "حزب الله": اتهام القرار أي عنصر من المقاومة عدوان على لبنان وأمنه اهالي مشتى حمود - عكار طالبوا باعادة التيار الى بلدتهم أمانة 14 آذار قومت عملها في السنة الماضية منقارة:يُراد لمصر أن تغرق في فتنة إسلامية قبطية لم يعرفها التاريخ المفتي قباني يجري اتصالات لعقد قمة روحية اسلامية-مسيحية جنبلاط الراغب الأكبر في تسوية تضمن بقاءه والتغيير الحكومي محكوم بالديموغرافيا والوراثة بهية الحريري زارت الكنيسة القبطية معزية بالضحايا اطلاق المرحلة الثانية وما قبل الأخيرة من المسابقة القرآنية لجائزة رفيق الحريري بيـــان صادر عن المكتب التنفيذي لحركة الانقاذ في الحزب الشيوعي اللبناني السيد رداً على جنبلاط: أنتظر منه إعتذاراً واضحاً ومحاسبة مروان حمادة  وليد جنبلاط:علينا إيجاد آلية لمعالجة الأمور لأننا ذاهبون إلى أخطار هائلة الجلسة المسائية للجنة المال رفعت بعد انسحاب نواب كهرباء لبنان مددت الى 20 الحالي تخفيض رسوم الاشتراك ميرزا يصدر مذكرة جلب بحق "السيد" لتهديده أمن الدولة والنيل من دستورها وتهديد رئيس وزرائها الاحدب يتهم ريفي والحسن بتوزيع منشورات ضده وسحب عنصر حمايته شمعون: هناك جماعة تعتبر ان المحكمة الدولية قد تطالها وهي تحاول اسقاطها تجمع "سلاح على مين؟": لن نقبل بسلاح حزب الله في بيروت