أمانة 14 آذار قومت عملها في السنة الماضية

| 06.01,11. 12:57 AM |

 

أمانة 14 آذار قومت عملها في السنة الماضية

 

عقدت الامانة العامة لقوى 14 آذار إجتماعا اليوم حضره النواب: عمار حوري، أنطوان زهرا، عاطف مجدلاني ودوري شمعون، والنائبان السابقان فارس سعيد وسمير فرنجيه، آدي أبي اللمع، الياس أبو عاصي، واجيه نورباتليان، هرار هوفيفيان، نوفل ضو، نديم عبد الصمد، يوسف الدويهي، نصير الأسعد والنقيب ميشال ليان.


مؤتمر صحافي


وبعد الإجتماع عقد المنسق العام للأمانة العامة الدكتور فارس سعيد مؤتمرا صحافيا اشار فيه الى ان الأمانة العامة لقوى 14 آذار عقدت اجتماعا في مطلع السنة الجديدة، خصصته لمراجعة الخطوط الأساسية لعملها خلال السنة الماضية، في إطار المهمات الموكلة إليها، كما وناقش المجتمعون التوجهات المتعلقة بالفترة المقبلة، في ضوء الخيارات الوطنية الكبرى للتضامن الاستقلالي، وبالنظر إلى ما وصلت إليه الأزمة اللبنانية في الآونة الأخيرة".


البيان


وصدر عن المجتمعين البيان الاتي:


أولا: في مخاض السنة الفائتة. تمخضت السنة الفائتة عن مراوحة الأزمة اللبنانية في طريق مسدود على صعيدين مترابطين:


أ- تعاظم الخلاف الداخلي حول المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، التي أوكلت إليها هيئة الحوار الوطني وغالبية الرأي العام اللبناني، بالإضافة إلى الحكومة اللبنانية ومجلس الأمن الدولي، مهمة كشف الحقيقة وإنفاذ حكم العدالة في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري والجرائم الأخرى ذات الصلة.


بلغ الخلاف حدا أقلق الناس جميعا، على اختلاف ميولهم، بلجوء فريق 8 آذار إلى التهديد بدفع البلاد نحو فتنة أهلية إذا لم يتراجع اللبنانيون، شعبا ودولة، عن مطلب الحقيقة والعدالة. وقد فعل هذا الفريق ما فعل بعد تنكره الصريح للاجماع المشار إليه بخصوص المحكمة الدولية، واستقوائه بسلاح "حزب الله".


ب- شهدت السنة الفائتة استمرار تعثر الحكم، رغم اتفاق الدوحة وحكومة الائتلاف السياسي التي قيل عنها، تجاوزا، حكومة الوحدة الوطنية. وهو التعثر الذي بلغ في الآونة الأخيرة حد تعطيل الحكومة والإضرارِ بمصالح الناس، فضلا عن تغييب المرجعية الداخلية للمسائل الخلافية بين اللبنانيين. فلا عجب، والحالة هذه، أن يستقبل اللبنانيون عامهم الجديد، بقلقٍ شديد، بعد تعطل المبادرات الداخلية، أو بالأحرى تعطيلها من قبل فريق 8 آذار، لا سيما مبادرات رئيسي الجمهورية والحكومة التي إتسمت بانفتاحٍ مسؤول، إن في اتجاه الداخل اللبناني أو على خط المسعى السعودي - السوري.


ثانيا: في صمود الحركة الإستقلالية ومقاومتها البناءة. لا مبالغة في القول أن السنة الفائتة كانت سنة الضغط الاستثنائي السياسي والاعلامي، المادي والمعنوي، لفرط عقد التضامن الوطني الذي استولد استقلال 2005، والذي قرر العبورَ إلى الدولة الجامعة، السيدة الحرة المستقلة، طاويا صفحات الحروب والعنف الداخلي. بطبيعة الحال، فإن ذاك الضغط الاستثنائي، الذي توسل الترهيب في كثير من الأحيان، لم يفلح في تحقيق غايته. إذ صمدت الحركة الاستقلالية في وجه خطة الإلغاء، واستطاعت أن تمارس مقاومة بناءة ومتبصرة خلال السنة الماضية استنادا إلى الخطوط الأساسية التالية:


أ- الحرص المطلق على التضامن الإسلامي - المسيحي، الذي هو في أساس لبنان والدفاع عنه في هذه المرحلة بالذات التي تشهد محاولات متكررة لإشعال فتنة اسلامية - مسيحية على مستوى العالم العربي، كان آخرها الإعتداءات الإجرمية المدانة التي تعرضت لها كنائس في بغداد والإسكندرية، وفي هذا المجال كان لبعض المرجعيات الروحية والقيادات السياسية دور بالغ الأهمية والشجاعة.


ب- التمسك بمشروع الدولة، وعدم الفصل بين مصلحة القوى الاستقلالية ومقتضيات بناء الدولة، والانفتاح على الفريق الآخر وفق هذا المعيار الأساسي، إن الحرص على هذه القضية المركزية ساهم في كشف المنطق الآخر المناهض في حقيقته لفكرة الدولة.


ت- دعوة فريق 8 آذار، بعد فشل انقلابه على الدولة، للعودة إلى كنف الدولة بشروط الدولة، وذلك حماية للناس ومصالحها التي تحولت إلى مادة إبتزاز للضغط على الدولة والفريق الإستقلالي.


ث- دعم مبادرات الإنفتاح التي قام بها رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، لا سيما في اتجاه سوريا وايران، على قاعدة العلاقة بين دولتين مستقلتين. هذا بخلاف الفريق الآخر الذي أراد لهذا الإنفتاح ان يكون التحاقا بمحور إقليمي وإذعانا لهذا المحور.


ج- التمسك بقرارات الشرعية الدولية، لا سيما القرارين 1701 و1757، وبالتضامن العربي خلف مشروع السلام، إن هذا الأمر يدخل في صلب إلتزامات الدولة اللبنانية، مثلما يدخل في صميم المصلحة اللبنانية العليا، فهو بالتالي غير قابل للمساومة لدى قوى 14 آذار.


إذا كان ما تقدَّم يشكل الخطوط الأساسية لثوابت الحركة الاستقلالية ومقاومتها البناءة، فإن قوى 14 آذار تدين بالفضل الأكبر لجمهور الاستقلال والمجتمع المدني اللذين لم يكفا عن العطاء بشجاعة وسخاء في مختلف الظروف وأصعبها، ورغم كل التقصير حيالهما. وفي هذا الصدد لا يسع الأمانة العامة لقوى 14 آذار إلا أن تحيي المبادرات الخلاقة للرأي العام الاستقلالي والمجتمع المدني، في كل الأوقات، ولا سيما خلال السنة الماضية، وهي تعاهد الجميع على المضي بعزيمة وثبات في مهماتها الأربع:


- التمسك بالطابع السلمي الديموقراطي المدني للحركة الإستقلالية، وبالحجة مقابل التهديد والتهويل.


- السهر على توثيق التضامن الاسلامي - المسيحي داخل الحركة الاستقلالية وعلى مستوى الوطن.


- توطيد علاقات التنسيق والتكامل بين قوى 14 آذار، والسعي لتطوير هذه العلاقات.


- مواكبة الرأي العام الاستقلالي والتجاوب مع تطلعاته ومبادراته".


اسئلة


سئل: لمح بعض قوى 8 اذار بتنحية الكتائب و"القوات" في حال تشكلت حكومة جديدة فما هو رأيكم؟ اجاب: "نحن نتكلم عن اجماع اللبنانيين حول كل النقاط الخلافية، وهذا الاجماع يكون بتمثيل جميع المكونات اللبنانية دون استثناء داخل حكومة وحدة وطنية، نعتقد ان الكتائب و"القوات" والفريق المسيحي العريق في 14 اذار هم من ركائز هذا الاستقلال ومن هذا البلد، وهم جزء لا يتجزأ كما سائر الاحزاب، ووضع الكتائب والقوات في دائرة الالغاء والاستهداف لا يفيد لبنان ولا الحركة الوطنية".


سئل: هناك تفاؤل بنجاح المسعى السوري - السعودي هل انتم خائفون من ان تكون هذه التسوية على حساب قوى 14 اذار، خصوصا وان قوى 8 اذار قالت مرارا ان لا غنى عن الرئيس الحريري كرئيس للحكومة؟ اجاب: "الموضوع ليس موضوع التمسك بالرئيس الحريري من قبل اي طرف اقليمي او خارجي او داخلي، الرئيس الحريري وصل الى سدة رئاسة الحكومة نتيجة ارادة الشعب اللبناني الذي تمثل بنتائج انتخابات 2009 وهذا الموضوع ليس منة من احد بل هو خيار الشعب اللبناني، سيبقى الرئيس الحريري رئيس حكومة لبنان طالما ان هذا المجلس يتمتع بغالبية فريق 14 اذار وبالتالي هو اتى ليس نتيجة تسوية اقليمية، بل اتى نتيجة رغبة اللبنانيين وقرار لبناني بتزكيته رئيس حكومة، وهذا الموضوع خارج النقاش. اما موضوع التسوية العربية التي يحكى عنها، نحن نتمسك بكل القرارات الشرعية الدولية 1701 و 1757 المعني بموضوع المحكمة الدولية، ونعتقد بأنه بقدر ما نتمسك بالعدالة وبالمحكمة بقدر ما نتمسك الا يذهب هدرا دماء كل هؤلاء الشهداء الذين هم معنا في هذا المؤتمر الصحافي. تمسك ايضا بالاستقرار وسنبذل كل الجهد من خلال الحوار الوطني الجامع ومن ضمن المؤسسات اللبنانية من اجل ان يكون هناك عدالة واستقرار في لبنان".


سئل: لم نقرأ ان هناك دعما للمسعى السوري - السعودي؟ اجاب: "قلنا بأننا ندعم حركة رئيس الجمهورية ودولة رئيس الحكومة بانفتاحهما على سوريا وايران ضمن اطار الحوار بين دولتين مستقلتين انما لا ندعم ان يكون لبنان ملحقا بسوريا او بايران، ونحن ندعم ايضا كل المساعي العربية التي تهدف الى لملمة الوضع الداخلي في لبنان وتثبيت الاستقرار انما ولا مرة على حساب العدالة وعلى حساب مطلب اللبنانيين ان يكون هناك محكمة دولية وعدالة في لبنان".


سئل: ماذا لو اتت التسوية على حسابكم؟ اجاب: "تتكلمين عن تسوية ادارية بمعنى اذا كان هناك ممثل لهذا الحزب او ذاك الفريق في حكومة وطنية، نحن نتكلم عن تسوية ترتكز اولا على دخول عامل جديد في حياتنا السياسية وفي حياتنا الاخلاقية اللبنانية وهو عامل العدالة، العدالة مفهوم جديد في حياتنا السياسية، يجب ان تطبق على الجميع، ولا عدالة قضائية من دون عدالة سياسية ولا عدالة قضائية بدون عدالة اجتماعية نحن نتمسك بالعدالة، ومن العدل ان يكون تمثيل جميع اللبنانيين في حكومة وفاق وطني دون استثناء ودون عزل ودون الغاء ودون محاولات للقول بأن هذا الفريق وطني وهذا الفريق خائن. كلنا في لبنان معنيون بالاستقرار، هناك جرائم سياسية حصلت منذ بداية 2005 هذه الجرائم طالبنا كشعب لبناني ان تضع يدها عليها المحكمة الدولية والمجتمع الدولي والشرعة الدولية ونتمسك بقرار الشعب اللبناني هذا، نتمسك بمفهوم العدالة ونفتح الباب للحوار مع جميع الافرقاء على قاعدة واحدة ان نأتي جميعا الى الدولة بشروط الدولة وليس بشروط اي فريق في لبنان، لا لأن هذا الفريق لديه سلاح ويفرض وجهة نظره سنخضع لهذه الشروط، كلنا كلبنانيين خضعنا لشروط الدولة من بعد الحرب الاهلية، كلنا كلبنانيين سنخضع لشروط الدولة بعد اي مفصل مثل صدور القرار الاتهامي".


سئل: هناك كلام يقول بأن الفتنة ستبدأ في حال صدور القرار الظني قبل ان تتم التسوية؟ اجاب: "هذا كلام قديم نسمعه منذ اب 2010 لغاية اليوم، وهذا كلام من دون افق، نحن ندعو "حزب الله" وكل الافرقاء الذين يستخدمون هذه اللغة الى الالتحاق بمؤسسات الدولة اللبنانية والعودة الى الحوار بشروط الدستور اللبناني اي اتفاق الطائف وبشروط احترام كل قرارات الشرعية الدولية وبشروط وطنية اسسها احترام المبادرة العربية للسلام".


سئل: لماذا "حزب الله" دائما في موقع المتهم ويجب ان يدافع عن نفسه واذا دافع تقولون انه سيكون هناك فتنة؟ اجاب: "بكل صدق اتحدى ان يكون هناك تصريح واحد لاي شخصية من 14 اذار او للامانة العامة او لاي حزب او اي مكون من مكونات 14 اذار اتهم "حزب الله" بالاغتيالات التي حصلت في 2005. الحزب من خلال سلوكه وادائه يتهم نفسه من خلال كل الاطلالات، من خلال هذه الهندسة السياسية الاعلامية التي بدأها منذ اب 2010 لغاية اليوم وكأنه يضع نفسه في دائرة الاتهام. نحن لا نتهم احدا، نحن نقول بأنه سيصدر القرار الاتهامي ونحن ملتزمون بالعدالة باحترام وتنفيذ كل قرارات الشرعية الدولية، ملتزمون باحترام المحكمة الدولية فدماء هؤلاء الشهداء امانة في اعناقنا ولكن في الوقت نفسه الاستقرار والحوار البناء ومد اليد الى كل الافرقاء في لبنان هو ايضا في صلب ادبياتنا".



(Votes: 0)

Other News

منقارة:يُراد لمصر أن تغرق في فتنة إسلامية قبطية لم يعرفها التاريخ المفتي قباني يجري اتصالات لعقد قمة روحية اسلامية-مسيحية جنبلاط الراغب الأكبر في تسوية تضمن بقاءه والتغيير الحكومي محكوم بالديموغرافيا والوراثة بهية الحريري زارت الكنيسة القبطية معزية بالضحايا اطلاق المرحلة الثانية وما قبل الأخيرة من المسابقة القرآنية لجائزة رفيق الحريري بيـــان صادر عن المكتب التنفيذي لحركة الانقاذ في الحزب الشيوعي اللبناني السيد رداً على جنبلاط: أنتظر منه إعتذاراً واضحاً ومحاسبة مروان حمادة  وليد جنبلاط:علينا إيجاد آلية لمعالجة الأمور لأننا ذاهبون إلى أخطار هائلة الجلسة المسائية للجنة المال رفعت بعد انسحاب نواب كهرباء لبنان مددت الى 20 الحالي تخفيض رسوم الاشتراك ميرزا يصدر مذكرة جلب بحق "السيد" لتهديده أمن الدولة والنيل من دستورها وتهديد رئيس وزرائها الاحدب يتهم ريفي والحسن بتوزيع منشورات ضده وسحب عنصر حمايته شمعون: هناك جماعة تعتبر ان المحكمة الدولية قد تطالها وهي تحاول اسقاطها تجمع "سلاح على مين؟": لن نقبل بسلاح حزب الله في بيروت قاسم هاشم رد على أمانة 14 آذار: لن تستطيعوا تبديل حقائق اصبحت مسلمات رضي البعض ام أبى        ر أحمد الحريري يطالب أوروبا بتفعيل تنفيذ القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية    قاطيشه: الجمهورية في خطر في ظل هؤلاء الذين يدعون الى انقلابات  الأمــانـة العامة لقــوى 14 آذار تحـذر من محاولة انقلابية يقودها "حزب الله" وعون داعيا الى وقف التشكيك بالمؤسسات الدستورية والشرعية والقضائية وتخطيها وتهديدها... سليمان: فلنرحم الوطن  لجنة الأسير سكاف تلتقي مسؤولين في "حزب الله" و"القومي" الريّس لـ"المركزية": لقاء جنبلاط - نصرالله وارد والحملة على الحريـــري غيـــر مبــررة كتلة المستقبل: ازاء التهديد العلني بقلب النظام وباغتيال المسؤولين على القضاء إتخاذ الإجراءات اللازمة كما اعتادت دائما منذ استشهاده "سلاح على مين"...أيها اللبنانيون إرفعوا صوتكم: لا لسلاح المليشيا!   مصدر مسؤول في 14 آذار: ندعو الشعب اللبناني لمواجهة الانقلاب الشرس على الدولة والمؤسسات زهرا : قوى 14 آذار ستتابع مشروعها لاكمال بناء دولة حرة مستقلة بيدها وحدها القرارات السيادية جنبلاط:لماذا هذه الحملة الشعواء على الرئيس سعد الحريري؟ نصح مالك السيد أن يسأل والده قبل الرد... صقر: أعِدُه بمفاجأة جديدة إذا أنكر  وردة عرض والقائم بالاعمال الاوسترالي تطوير التعاون الثقافي عقاب صقر رداً على جميل السيد