وزير مصري يطالب بمحاكمة نصر الله لمشاركته في القضية

| 21.04,09. 01:50 AM |

 

 

رأى مصدر امني مصري مطلع ان مطالبة دفاع المتهمين في قضية خلية "حزب الله" بعرض المتهمين على الطب الشرعي لتعرضهم للتعذيب والاكراه للادلاء باقوالهم، هي "مجرد محاولات لتضيع الوقت املا منهم في حل القضية سياسيا والعفو عن المتهمين من جانب القيادة السياسية"، مؤكدا أن كل تلك المحاولات سيكون مصيرها الفشل لان الدفاع لا يملك ما يقدمه لتبرئة المتهمين .واكد المصدر المطلع في تصريح خاص لـ"المستقبل" احالة المتهمين إلى المحاكمة خلال الايام القليلة المقبلة بعد ثبوت الاتهامات التي وجهت اليهم، بعد ورود تقرير الطب الشرعي حيث عرض المتهمون عليه أمس حسب قرار المحامي العام لنيابة امن الدولة العليا المستشار هشام بدوي بعد طلب دفاع المتهمين الكشف عليهم وبيان ما اذا كانوا تعرضوا للتعذيب ام لا.


واضاف أن قرار احالة المتهمين سيصدر بالنسبة للمسجونين الذين ستجرى محاكمتهم حضوريا، والهاربين الذين لن يتم الانتظار حتى القبض عليهم وسيتم محاكمتهم غيابيا .
وأشار إلى أن منتصر الزيات محامي المتهم الاول سامي شهاب طالب باعادة التحقيقات مع المتهم الاول بدعوى أن التحقيقات التي اجريت معه في البداية باطلة لعدم حضور اي من المحامين معه اثناء التحقيقات وعدم تمكنه كمحامي للمتهم من الانفراد به، كما أنه تمت ممارسة ضغوط معنوية على المتهم اثناء التحقيقات التي كانت جميعها تجرى ليلا ولساعات طويلة .


على صعيد متصل، أجرت نيابة أمن الدولة العليا امس تحقيقاتها مع المتهم نصار جبريل عضو جماعة الأخوان المسلمين المحظورة في مصر بشأن العلاقة التنظيمية بين الجماعة المحظورة و"حزب الله".
وأجرت النيابة مواجهات بين بعض المتهمين من المصريين وآخرين من المنتمين لكتائب شهداء الأقصى ، حيث أقروا بمعرفة بعضهم البعض .
وكانت نيابة أمن الدولة العليا وجهت إلى المتهمين تهم التخابر مع من يعملون لمصلحة جهة أجنبية (حزب الله) بهدف القيام بأعمال ارهاب داخل الاراضي المصرية، وكذلك الانضمام الى جماعة غير مشروعة كان الارهاب من الوسائل التى تستخدم فى تحقيق اغراضهم، وحيازة مفرقعات والتزوير في الاوراق الرسمية (جوازات سفرهم) ودخول البلاد بطريقة غير مشروعة.
 
كما وجهت نيابة أمن الدولة العليا المصرية اتهامات جديدة للمتهم الرئيسي في القضية سامي شهاب تضمنت العمل على زعزعة الإستقرار والأمن في مصر وتدريب بعض العناصر من الخارج على إعداد مواد متفجرة للقيام بأعمال عدائية داخل مصر وإستخدام الأموال لاستقطاب عناصر من الداخل للإنضمام للتنظيم الذي تأسس بشكل سري مخالف للقانون.

واعتبر وزير الشؤون البرلمانية والمجالس النيابية المصري الدكتور مفيد شهاب أن قضية تنظيم "حزب الله" وخليته في مصر جرائم في حكم القانون المصري، والتحقيقات الأولية أكدت وجود عمليات تخابر يعاقب عليها القانون وفقا للمادة 86 مكرر (عقوبات) والتي أضيفت إلى القانون لتتحدث عن العمليات الإرهابية التى تتجاوز حجم الجريمة العادية .

وانتقد شهاب بشدة بيان زعيم "حزب الله" السيد حسن نصرالله تعقيبا على بيان النائب العام، وقال "نصرالله لا يعتبر ما حدث جريمة ، لكننا نقول له إنها جريمة مؤثمة والقانون المصرى يعاقب على الجرائم دون النظر إلى جنسية مرتكبها" .
أضاف في حوار تلفزيوني امس "نحن ندعم المقاومة الفلسطينية، لكن لا يجب أن يكون دعم الفلسطينيين شماعة لارتكاب جرائم تخل بالقانون المصري.. واستنكر الإساءة التي وجهت الى النائب العام من قبل نصرالله، لأن النائب العام مهمته الحفاظ على أمن واستقرار الدولة"، رافضا "الإهانة والسخرية التى وجهها نصرالله خاصة أنه مدان فى هذه القضية" .

وأكد انه كرجل قانون يؤكد إنه "وفقا لمواد قانون العقوبات الذي يقر بوجود فاعل أصلي والشريك الذي يحرض أو يساعد وواضح أن هناك مساعدة وتحريضا وتمويلا من جانب نصرالله، ومن يقوم بهذه الأعمال هو في حكم الشريك الذي يتحمل المسؤولية شأنه في هذا شأن الفاعلين الأصليين ويجب محاكمته" .

وأعرب البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية عن تأييده لسياسات مصر الحكيمة بقيادة الرئيس حسني مبارك، متمنيا من الله أن يحفظ مصر وشعبها من كل المؤامرات، وينعم بالاستقرار والسلام على شعب مصر ويصون وحدته الوطنية.
ودان نقيب الاشراف في مصر محمود الشريف مخطط "حزب الله داخل الاراضي المصرية، مشيرا الى ان "آل البيت في مصر ضد اي مزايدة على مصر من اي جهة تهدد امنها واستقرارها".

واكد "ان هذه الجريمة لا يرضى بها اي منتمي لآل البيت سواء في مصر او خارجها وتحت اي مبرر مهما كان"، مؤكدا ان "مصر حريصة كل الحرص على استرجاع حقوق الفلسطينيين وحقن دمائهم، واثبت التاريخ ذلك قديما وحديثا وان مصر وشعبها وقيادتها كانوا الاخلص عملا، والاحكم رأيا، والاكثر تجردًا، والأشد تحملا للمسؤولية رغم قصر نظر وتطاول الاقربين".
اضاف ان مصر منارة للامة العربية والاسلامية وان لمصر قيادتها وعلمائها وحكامها الذين يقدرون الامور حق قدرها ويعلمون متى يكون الحرب ومتى يكون السلام.



(Votes: 0)