الأمــانـة العامة لقــوى 14 آذار تحـذر من محاولة انقلابية يقودها "حزب الله" وعون

| 16.09,10. 01:31 AM |

 

 

الأمــانـة العامة لقــوى 14 آذار تحـذر من محاولة انقلابية يقودها "حزب الله" وعون


نبّهت الامانة العامة لقوى 14 آذار اللبنانيين من ان لبنان "يتعرض لمحاولة انقلابية شرسة هدفها اعادة عقارب الساعة الى الوراء الى ما قبل انتفاضة الاستقلال في 14 آذار 2005"، معتبرة ان "حزب الله كشف المشروع بنفسه" وان رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون "تابع محرضاً المواطنين على التمرد والعدوان". واكدت ان "الحفاظ على لبنان واستقلاله واستقراره مسؤوليتنا جميعا"، لافتة الى ان "شعب لبنان الذي انتصر للسيادة والاستقلال مؤتمن على السلم الاهلي وليس من حق احد ان يتطاول على مليون ونصف مليون لبناني"، معتبرة ان "مرحلة اليوم تشبه مرحلة ما قبل اغتيال رفيق الحريري وهذا ينذر بأننا ندخل في مرحلة جديدة".
عقدت الامانة العامة اجتماعها الاسبوعي في مقرها في الاشرفية حضره النواب عمار الحوري، دوري شمعون وسيبوه كالباكيان والنواب السابقون: منسق الامانة العامة الدكتور فارس سعيد، الياس عطالله، مصطفى علوش وسمير فرنجية والسادة: ادي ابي اللمع، الياس ابو عاصي، واجيه نورباتليان، هرار هوفيفيان، يوسف دويهي، نصير الاسعد ونوفل ضو.
النداء: بعد الاجتماع، تلا الدكتور سعيد النداء الآتي:
"أيها اللبنانيون،
يتعرّض لبنان في هذه الأوقات إلى محاولة إنقلابية شرسة لا يخفى عليكم أنّ هدَفها هو إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، إلى ما قبل إنتفاضة الإستقلال في 14 آذار 2005، والحكم على مستقبلكم بالإعدام.
لقد كشف "حزب الله" ذلك المشروع الإنقلابي بنفسه، إذ أعلن رفضه للوقائع والمعادلات السياسية والوطنية والشعبية وعَزمه على تغييرها، وتلاه في إسقاط القناع، وجهٌ أصفر برتبة ضابط من رموز النظام الأمني البائد، وتابع الدعوة في هذا الإتجاه النائب ميشال عون، محرّضاً المواطنين على التمرّد والعصيان.
"أيها اللبنانيون،
نواجه اليوم إذاً مرحلةً بالغة الخطورة، والحفاظ على لبنان واستقلاله الثاني وسلمه الأهلي واستقراره ومؤسساته الدستورية الشرعية مسؤوليتُنا جميعاً، مسؤوليتكم أنتم، تماماً كما كانت الإنجازات المستهدفة بالتهديد إنجازاتكم أنتم. وأمام السلاح الذي يهددونا به، سلاحنا الدائم أنتم اللبنانيين بكل شرائحكم وطاقاتكم، بعقولكم وعرقكم ونضالكم أنّى كنتم في لبنان والإنتشار.
"أيها اللبنانيون،
- يعلم الجميع ان قوى انتفاضة الاستقلال قد اتخذت قراراً واضحاً بطي صفحة الماضي الاليم مع سوريا بعد انسحاب الجيش السوري من لبنان في نيسان 2005. ذلك على قاعدة السيادة والمصالح المشتركة والعلاقات الاخوية الندية، وفي هذا السبيل دعمت قوى 14 اذار والراي العام الاستقلالي زيارة الرئيس فؤاد السنيورة الى سوريا عام 2005، ثم زيارة رئيس الجمهورية صيف 2008 وزيارة الرئيس سعد الحريري بعد انتخابات 2009. وذلك تجاوباً مع الجهد العربي المشكور لمساعدة لبنان وسوريا على تجاوز المرحلة السابقة٬ في إطار نظرة شاملة الى ازمة المنطقة٬ تستند الى التضامن العربي ومبادرة السلام العربيةٜ الى ذلك استبشرنا ورحبنا باقامة العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين.٬ للاسف الشديد فان الجهود الاستثنائية التي بذلت في هذا السبيل جرى ويجري تعطيلها بشكل منهجي من قِبل جماعات وقوى سياسية تدّعي التحالف مع سوريا إلى حدّ النُطق ِ بإسمها أحياناً. وهي ذاتها الجماعات والقوى التي أساءت إلى العلاقة بين البلدين منذ العام 1990 بعد أن استباحت الدولة وحولتها الى دولة أمنية، والتي لا تكفُّ اليوم عن استحضار المرحلة السوداء بالتهديد والتخوين وقسمةِ اللبنانيين، وبكلام يَصدُمُ الحياء والقانون وأدب الخطاب؛ وهو بالضبط ما يؤدّي إلى فتنةٍ أشدَّ من القتل.
إن هذه التمادي خطير وينبغي وضع حد له لأنه يُنذر بعواقب وخيمة على الصعيد الداخلي، ويسيء أولاً إلى علاقة لبنان بسوريا، كما أخذ يسيء إلى علاقته بالدول العربية الشقيقة.
- يعلم الجميع أن انتفاضة الإستقلال، وبعد نجاحها المشهود، لم تفكّر في الإستئثار بالسلطة، بل مدّت يد التعاون إلى حزب الله باعتباره مكوّناً أساسياً في الاجتماع السياسي اللبناني. فرغم الانسحاب السوري تعاونّا في الحكومة الأولى؛ ورغم الخلاف على سلاح حزب الله ذهبت قوى 14 أذار إلى طاولة الحوار في آذار 2006 وبذلت في حرب تموز كل جهد ممكن لصدور القرار 1701 تحت الفصل السادس لميثاق الأمم المتحدة بدلاً من الفصل السابع؛ ورغم احتلال وسط العاصمة وتعطيل المجلس لتعطيل قيام المحكمة الدولية، عرضت قوى 14 أذار على حزب الله، بعد يوم واحد على اقرار المحكمة الدولية من قبل مجلس الأمن تجاوز الخلافات وتوحيد الصفوف على قاعدة توحيد انجازي التحرير والاستقلال. ورغم انفلات السلاح على أهل بيروت في ايار 2008 ذهبت قوى 14 أذار إلى الدوحة ووافقت على تشكيل حكومة الإئتلاف السياسي؛ ورغم نجاحها في الانتخابات النيابية عام 2009 عادت وشكلت حكومة الوحدة الوطنية التي تضم ممثلي عن حزب الله.
للأسف الشديد، فإن قيادة حزب الله قابلت ذلك كله، وفي مختلف الأوقات، بسياسة الإنقلاب على الإجماعات اللبنانية: من المحكمة الدولية، إلى القرار 1701، إلى السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، إلى إجماع اللبنانيين على تجاوز ذاكرة الحرب الأهلية المشؤومة.
إن تمادي حزب الله في ارتهان الوضع اللبناني لاعتبارات خارجية هو تمادٍ مرفوض ويؤدي إلى خرابٍ عميم، كما علمتنا التجارب المريرة لقوى سبقت حزب الله إلى مثل هذه المغامرات ولم تستيقظ إلا بعد فوات الأوان؛ وهو ما لا نريده لأحدٍ في لبنان.
- إن شعب لبنان الذي انتصر للسيادة والاستقلال والحقيقة والعدالة والوحدة الوطنية في آذار 2005 ليس "جماعة انقلابية" بل هو شعبٌ حرٌّ جديرٌ بالاحترام والحياة الكريمة. كذلك فإن هذا الشعب العظيم هو المؤتمن على السلم الأهلي والعيش المشترك وعلى رسالة لبنان الرائدة في محيطه والعالم... وليس من حقّ أحدٍ، مهما علا كعبُهُ في حقبة سوداء، أن يتطاول على مليون ونصف مليون لبناني، دخلوا سجلّ الشرف الوطني منذ أن اجتمعوا وتصالحوا وتوحّدوا، مسلمين ومسيحيين، في ساحة الحرية دفاعاً عن لبنان العظيم.
إن قوى 14 آذار تعاهد هذا الشعب العظيم على الثبات تحت رايته، وعلى المضيّ قُدُماً من أجل الحفاظ على السيادة والاستقلال، والعبور إلى دولة الحق والقانون، والدفاع عن حقوقه الأساسية، ودعم المحكمة الدولية وصولاً إلى جلاء الحقيقة وتنفيذ حكم العدالة في قضية اغتيال قادة الحرية والإستقلال.
حوار: وسئل الدكتور سعيد ما هو المطلوب من اللبنانيين الذين يشعرون بالاحباط الشديد مما يحصل اليوم؟
- ما طالبنا به اليوم كأمانة عامة لقوى 14 آذار مجتمعة هو حض اللبنانيين ولفت انتباههم الى العودة الى المرحلة التي تشبه تماما المرحلة اليوم. نحن نعيش اليوم المرحلة ما قبل اغتيال الرئيس الحريري. هذا الانفلات الاعلامي وتهديد الشخصيات لبنان بالاسم، والدعوة الى القتل والتحريض، هذه هي البيئة الحاضنة، وهذا ينذر بأننا ندخل في مرحلة جديدة، لا يمكن ان تواجه هذه المرحلة الا بعودة اللبنانيين الى تعبئتهم السلمية الديموقراطية، المرتكزة على احترام القانون والدستور ويجب ان يعرف الجميع أن أحداً لا يرهبنا أحد لان شعب لبنان قاوم ووقف من أجل حرية وسيادة واستقلال بلده هو اليوم على كامل الاستعداد ليقف دفاعا عن المؤسسات الدستورية لهذا البلد.
* حكي عن تفاهم اميركي - سوري لاعادة تلزيم لبنان لسوريا، فما هو تعليقكم؟
- هذا كلام، ربما هناك أحد الاطراف اللبنانيين يجب ان يروجه، اولا سيادة واستقلال لبنان ليست مضمونة لا من اميركا ولا من سوريا ولا من أي طرف. سيادة واستقلال لبنان يضمنهما وعي الشعب اللبناني وأعتقد ان هذا الوعي هو كاف اليوم من أجل ان يقف امام أية مؤامرة، لا اعتقد بأن هناك اعادة هندسة للمنطقة، بل هناك تفاهم عربي - عربي نحن نؤيده ولسنا ضده، هذا التفاهم العربي- العربي يرتكز على انخراط جميع العرب من دون استثناء في المبادرة العربية للسلام ولاحترام قرارات الشرعية الدولية.
من هنا ننطلق لنقول اننا لا نريد العداء ضد أحد، انما كل من يتطاول على مليون ونصف لبناني نزلوا من أجل السيادة والحرية والاستقلال، هناك العدد نفسه ومضروب باثنين مستعد للوقوف ضد كل من يهدد هذه الثورة وهذه الانجازات.




(Votes: 0)

Other News

داعيا الى وقف التشكيك بالمؤسسات الدستورية والشرعية والقضائية وتخطيها وتهديدها... سليمان: فلنرحم الوطن  لجنة الأسير سكاف تلتقي مسؤولين في "حزب الله" و"القومي" الريّس لـ"المركزية": لقاء جنبلاط - نصرالله وارد والحملة على الحريـــري غيـــر مبــررة كتلة المستقبل: ازاء التهديد العلني بقلب النظام وباغتيال المسؤولين على القضاء إتخاذ الإجراءات اللازمة كما اعتادت دائما منذ استشهاده "سلاح على مين"...أيها اللبنانيون إرفعوا صوتكم: لا لسلاح المليشيا!   مصدر مسؤول في 14 آذار: ندعو الشعب اللبناني لمواجهة الانقلاب الشرس على الدولة والمؤسسات زهرا : قوى 14 آذار ستتابع مشروعها لاكمال بناء دولة حرة مستقلة بيدها وحدها القرارات السيادية جنبلاط:لماذا هذه الحملة الشعواء على الرئيس سعد الحريري؟ نصح مالك السيد أن يسأل والده قبل الرد... صقر: أعِدُه بمفاجأة جديدة إذا أنكر  وردة عرض والقائم بالاعمال الاوسترالي تطوير التعاون الثقافي عقاب صقر رداً على جميل السيد جميل السيد يهدد الحريري: أقسم بالله إن لم تعطني حقي فسوف آخذه بيدي  سامي الجميل استقبل وفودا مستنكرة الحملة ضده  زهرا دعا كل لبناني الى الانضمام الى 14 اذار علوش: هل يحاول "الوطني الحر" التستر على اتصالات مباشرة تمت بينه وبين العدو؟  جميل السيد: كل من كذب في تحقيق رسمي هو شاهد زور سمير فرنجية: 14 آذار متمسكة بالعدالة وبالمحكمة ولا مشكلة داخلها أبو جمرا: لماذا لم يوقف كرم في فرع مكافحة التجسس في الجيش؟ بارود: نعمل ضمن المؤسسات وليس لدي شيء شخصي مع احد فتفت رداً على نقولا: من سخرية الأقدار الوصول لوقت يسمح نائب لنفسه بالدفاع عن عميل   مفتي الجمهورية في خطبة العيد: لا شرعية لسلاح يستعمل في الشوارع والازقة حزب الله": التخطيط لإحراق القرآن إهانة واعتداء على الإسلام الاحرار يهنىء اللبنانيين بعيد الفطر ويدعو الى علاقات من دولة الى دولة بين لبنان وسوريا شمعون : اوافق النائب الجميل بكل ما قاله بأنه لم ولن يخجل بكل ما قامت به الجبهة اللبنانية والمقاومة اللبنانية صفير: إحراق القرآن يسهم في تعميق الإنقسام الإنساني السيدة نازك الحريري هنأت اللبنانيين وشعوب العالم بعيد الفطر السعيد وفد من جمعية الأسرى والمحررين زار منزل عائلة الأسير سكاف قنديل طالب برفع الحصانة عن سامي الجميل شمعون: من واجب السوريين اليوم تقديم شكرهم للحريري على مواقفه الأخيرة