الحريري: مواجهة التهديدات الخارجية هي قوتنا في الداخل والحكومة ستتقدم بخطة للاستثمار بالامن والاستقرار

| 02.09,10. 04:55 AM |

 

الحريري: مواجهة التهديدات الخارجية هي قوتنا في الداخل والحكومة ستتقدم بخطة للاستثمار بالامن والاستقرار  
 

 
اقام رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري غروب اليوم في قريطم مأدبة افطار على شرف عائلات وفاعليات من بيروت حضرها الوزراء جان اوغاسابيان وعلي الشامي وزياد بارود وعدد من نواب العاصمة وقائد الجيش العماد جان قهوجي وسفيرا سري لانكا وارمينيا وحشد من عائلات العاصمة وفاعلياتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

بعد المأدبة تحدث الرئيس الحريري فقال:عندما تكون بيروت بخير يكون لبنان كله بخير، والاستقرار في العاصمة هو اشارة لكل العالم بان بلدنا متماسك وقوي، وان وحدتنا الوطنية صلبة ومتينة. لقد اتخذنا في الاجتماع الاخير للمجلس الاعلى للدفاع برئاسة الرئيس ميشال سليمان قرارات لضمان الاستقرار في بيروت وكل البلد، وتمت المباشرة بتنفيذها، وبهذه المناسبة اود ان ارحب بحضور قائد الجيش العماد جان قهوجي بيننا .

اضاف: هذا لبنان وهذه بيروت ووجهها الذي بات العالم كله يعرفه، والذي يجسد العيش المشترك والحوار والاستقرار ويضم كل الافكار والاتجاهات الموجودة في لبنان، وهذه هي الصورة التي نريد ان يبقى وطننا عليها.

نريد ان يبقى لبنان دولة ديموقراطية تضم كل الافكار والاتجاهات، والاهم من كل ذلك هو ان نحافظ على بعضنا البعض. فالطريقة الوحيدة لمواجهة كل انواع التهديدات والتهويلات الخارجية هي قوتنا في الداخل، وكلما كانت وحدتنا الوطنية متماسكة فيما بيننا كلما استطعنا مواجهة أي تهديد من أي مكان اتى ومهما تعاظمت قوته.هذه هي قناعتي وقناعة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ايضا.

وتابع الرئيس الحريري:منذ بداية هذا الشهر الفضيل وانا ادعو لتطغى الكلمة الطيبة على أي حوار آخر، وهذا المبدأ هو الاساس لنتمكن من ان نتلاقى. فبناء الثقة بين الافرقاء السياسيين يجب ان يرتكز على الكلام الحقيقي والصريح .من هذا المنطلق فان ما حصل الاسبوع الماضي تأذى منه الكثير من المواطنين، لذلك اردنا ان يعرف الجميع ان الالم كان شديدا، وقد اتخذنا القرارات التي تم اتخاذها ولكن المهم ان نتعلم مما حصل ، ففي مكان ما كانت هناك ثغرة يجب علينا ان نعالجها.وقد عزز اليوم الجيش قواته بزيادة حوالى الالف وخمسمائة جندي في بيروت، كما ان قوى الامن الداخلي عززت قواها بست سرايا اضافية.لقد كان هناك حوار جدي بين الجهات السياسية،والحوار هو الذي يجب ان يطغى على أي نوع من الخلاف بين الاطراف،فهل باستطاعتنا ان نتحمل كل هذه الكمية من السلاح الموجودة في كل لبنان؟ ومعالجة هذا الامر هو ان نعترف بوجود سلاح منتشر في كل لبنان، وان نواجه هذا المشكل الاساسي ونتعامل معه وان نتعاطى مع الامور كما هي وان نجد الحلول التي باستطاعتنا فعليا ان نطبقها.

بالامس وخلال اجتماع المجلس الاعلى للدفاع تطرقنا الى موضوع تسليح القوى العسكرية،وهنا اود ان اكون واضحا مع كل اللبنانيين وخاصة مع اهل بيروت، فاذا اردنا فعلا ان يكون لدينا دولة واستقرار امني للمواطن اللبناني فهذا يوفره الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي وامن الدولة والامن العام، لذلك يجب علينا ان ندعم كل هذه القوى، وان يدرك المواطن اللبناني ذلك .من هذا المنطلق فان الحكومة الحالية ستتقدم بخطة للاستثمار بالامن والاستقرار ، فعندما نقول اننا نريد ان نسلح القوى العسكرية يعتقد البعض اننا نريد ان نراكم السلاح لهذه القوى. وهذا ليس صحيحا فنحن نستثمر بالامن، والاستثمار بالامن هو فعليا استثمار في الاستقرار الذي هو فعليا استثمار بالازدهار مما يؤمن زيادة فرص العمل.

مشروعنا هو مشروع الدولة، مشروع رفيق الحريري، ونحن مستمرون في مسيرته وهي مسيرة ليست سهلة ،هي مسيرة البناء والاعمار والانماء والحوار والاعتدال والحداثة والتطوير .في مكان ما هناك اخرون لديهم مشاريع اخرى في البلد، نحن لسنا في مواجهة مع المشاريع الاخرى، ولكن نحن سائرون بهذا المشروع الذي آمنا وآمنتم به، لانه فعليا ولغاية هذه اللحظة هو المشروع الذي كان وراء قيام هذا البلد.

وختم قائلا:انا اعرف كم انكم تعانون من مشكلة الكهرباء، ولكننا كحكومة وانا كرئيس لها لن نتهرب من مسؤوليتنا وسنتحمل مسؤولية ما يجري، وسنقوم بواجباتنا تجاه المواطنين، لذلك اقرينا خطة للكهرباء ونطلب من المجلس النيابي الكريم ان يقر الموازنة لنتمكن من المباشرة في تنفيذها.

 



(Votes: 0)