عون : كلنا لدينا سلاح وإذا اعتدى علينا أحد فسندافع عن أنفسنا  

| 01.09,10. 03:38 AM |

 

عون : كلنا لدينا سلاح وإذا اعتدى علينا أحد فسندافع عن أنفسنا   
 

 
 
أشار رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون إلى أنه "حتى الآن لم يصدر أي تحقيق رسمي بخصوص ما حدث في برج أبي حيدر"، معلّقاً بالقول: "سمعنا المطالبات على أثر الحادث بـ"بيروت منزوعة السلاح"، ونحن لا ندري لماذا لا يكون كل لبنان منزوع السلاح، ويبقى من يحمل السلاح هو من يدافع عن هذا البلد، فالإجتزاء بالأمن لا يجوز".

عون، وبعد الإجتماع الأسبوعي للتكتل في الرابية، سأل: "السلاح موجود مع السلفيين في طرابلس وأكروم وعكار، ونريد أن نعرف ما الغاية منه في عكار؟"، لافتًا إلى أنه "في بيروت هناك تواصل مع المقاومة، وأول خاسر هو "حزب الله" عند إستخدام سلاحه في الداخل". وأضاف: "هناك أشخاص مجهزّون للقيام بمشكلة داخليّة ولكن عندما يكون الشخص مستهدفاً يضطر للدفاع عن نفسه، وإسرائيل التي تهدد اليوم أنها ستضرب ايران تستطيع القيام بإنزال في عكار وفي أي منطقة، وكلنا لدينا سلاح ولا نطلق النار على أحد، ولكن إذا إعتدى علينا أحد فسندافع عن أنفسنا".

وعن الإنتقادات التي طاولت دور الجيش، قال عون: "كوننا بلد طائفي فهذا لا يعني أن الجيش لا يستطيع القيام بواجبه، وإذا فقدنا الوحدة الوطنيّة فالجيش لا يستطيع القيام بواجباته أيضًا"، مشدّداً على أنه "لا يمكن إرسال الجيش إلى منطقة فيها خلافات إذا لم يكن هناك الحدّ الأدنى من القبول، فالجيش يحفظ النظام بتوافق الجانبين ولا يوجد أي عسكري يرمي نفسه هكذا".

وعن موقف رئيس الحكومة سعد الحريري من حادث برج أبي حيدر، قال عون: "لا أريد تقييم موقف أحد، لكنني أعرف أنه حصل اعتداء على عناصر من "حزب الله" وحصلت ردّة فعل من قبلهم، والآخرون حاولوا التعاطي بها من منطلق سياسي".

وعن المتهم بالتعامل مع إسرائيل العميد المتقاعد فايز كرم، قال عون: "إجتاحتنا موجة شائعات نالت من الأشخاص والمؤسسات وعندها طرحت تساؤل عن تسريب التحقيق، وهل هو وزير الداخلية أم وزير العدل، ولكنني لم أتلقَ أي جواب من أربع وزارات أكان من وزير الدفاع أو العدل أم وزير الإعلام أو الداخلية؟ ولا أدري من يسرّب المصادر، وأنا قلت السقوط يحصل لشخص إذا أدين".

ولفت إلى "تقرير تناوله في شخصه خلال تحقيق عرضته محطة "الجديد"، نُقل خلاله تسريبات من فرع المعلومات عن قيام المتهم بالتعامل مع إسرائيل فايز كرم بزيارته بشكل مستمرّ خلال إقامته في باريس وكسب ثقته وتشجيعه على الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس"، وعلّق عون بالقول: "قبل كل شيء القرار 1559 لا علاقة له باستعادة سيادة لبنان، ونحن تفاجأنا بهذا المشروع إنما رحبّنا بسحب الجيش السوري".

وفي قضية شهود الزور، قال عون: "لا يبدو أن هناك مسؤولين يريدون معرفة الحقيقة وطالما الوضع هكذا، فللكل حق الخوف على أنفسهم، فعملية التهريب هذه لن تمرّ عبر تسليم المطلوبين للمحكمة وتذكروا تحقيق ميليس وكيف كان يُحكى ما سيصدر في تقريره". وعلّق على إتهام جوني عبدو له بأنه "شاهد زور" بالقول: "يبدو أن لديه "شوية" فقدان الذاكرة، فهو أحد المشتركين بصدور 1559".
 
 



(Votes: 0)