Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


الخير: إشتباكات برج "أبي حيدر" أكثر من بروفا و سيناريو لأحداث مرتقبة... و"الحريري" جدد مفاعيل القمة الثلاثية

| 31.08,10. 02:16 PM |


 

الخير: إشتباكات برج "أبي حيدر" أكثر من بروفا و سيناريو لأحداث مرتقبة... و"الحريري" جدد مفاعيل القمة الثلاثية  
  
 

 


 
٣١ اب ٢٠١٠
 
::ناتالي إقليموس::

إعتبر عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب كاظم الخير ان زيارة الرئيس سعد الحريري إلى سوريا تأتي إستكمالاً لتحسين العلاقات بين الدولتين، كما من شأنها ليس فقط إعادة إحياء مفاعيل القمة العربية الثلاثية، إنما تثبيتها والسعي إلى إعادة إحياء فترة إستقرار ما قبل أحداث برج أبي حيدر".

الخير وفي حديث خاص إلى موقع "14 آذار" الإلكتروني أكّد معارضته أي عمل عسكري قد تشهده أحياء بيروت، داعياً إلى "ضرورة الفصل بين سلاح المقاومة والسلاح الفردي الذي يتم إستخدامه من أجل تخويف الناس والتعرض لكرامتهم". وتابع الخير مستغرباً: "مشكلة فردية أدت إلى حرق المساجد، المتاجر التجارية، على مدى 3 ساعات، مما يؤثر سلباً على الإستقرار، والإزدهار الإقتصادي والسياحي".

كما جدد الخير مطالبته بأن تكون بيروت عاصمة منزوعة السلاح، موضحاً: "لا شك أننا نحرص على التصدي للعدو الإسرائيلي، ولو أننا نطالب بنزع السلاح، هاجسنا الأكبر ينبع من التسلح العشوائي الفردي، المرعب. طيلة السنوات المنصرمة أكدت بيروت صمودها بوجه أي عدوان إسرائيلي، ولم يكن من حاجة لوجود أسلحة فردية، متوسطة وخفيفة بيد شبان المنطقة".

وفي هذا الإطار، رفض الخير كلام النائب نواف الموسوي عن مستفدين من أحداث برج أبي حيدر، فقال: "نزع الأسلحة الفردية المروجة للخلافات بين الأفراد، يساعد حزب الله، ولا يشكل أي إلتفاف على سلاح المقاومة. سيما وأن الخلافات المتكررة تشوه صورة الحزب نفسه، أما نزع الأسلحة فسيخدم حزب الله".

وعن موقفه من اللجنة الوزارية لمعالجة تفشي ظاهرة السلاح، قال الخير: "من خلال هذه المبادرة التي أطلقها رئيس الحكومة سعد الحريري، يؤكّد أنه يعمل كرجل دولة بامتياز داعماً للمؤسسات، وليس فقط كرئيس لتيار المستقبل. وإنطلاقاً من معادلة الجيش المقاومة والشعب لا بد من دور بارز تلعبه الدولة اللبنانية مأكدة على تعاون كامل بين مكوناتها في وجه العدو الإسرائيلي".

وعما إذا ستتمكن هذه اللجنة من أخذ القرارات الجريئة، أجاب الخير: "من الطبيعي أن نتخوف من سعي البعض إلى عرقلة عمل اللجنة. لكن متى وجدت النوايا الصافية لدى شتى الأطراف اللبنانيين، وتراجعت لغة التخوين والترهيب، يمكننا من خلال اللجنة الوزارية وطاولة الحوار التوصل إلى نتائج ملموسة تحيط "البيروتيين" بهالة من الأمان، وفي الوقت عينه من دون الإساءة للمقاومة".

وفي هذا المضمار، لم يتردد الخير في إعتبار ما شهده برج أبي حيدر قد يكون أكثر من بروفا لما قد يستجد لاحقاً: "بعد أحداث 7 أيار يمكن توقع أي شيء، فالإشتباكات لم تفارق ذاكرة اللبنانيين كافة. كما أن إستعمال السلاح في الداخل، أول ما يدمره صورة وسلاح حزب الله، كذلك الوحدة الوطنية في وجه العدو الإسرئيلي". وأضاف الخير: "لذا ما حدث قد يكون أكثر من بروفا أو سيناريو، إنما أكبر خدمة لإسرائيل".

ختاماً، طالب الخير جميع الأطراف السياسة الإلتزام بنزع السلاح، وترك الحكومة تقوم بواجبها: "نأمل أن تعمد جميع الأطراف إلى فتح المجال أمام الحكومة للمباشرة بتنفيذ بيانها الوزاري وترجمة الأولويات التي طرحتها أمام الناس".


موقع 14آذار + فرح تيوز