Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


سلطان رد على مواقف الوزير الصفدي واتهمه بالانتقال من "موقع الى آخر

| 24.12,08. 01:23 PM |


 

عقد توفيق سلطان مؤتمرا صحافيا في منزله في الميناء - طرابلس، تحدث فيه عن موقف وزير الاقتصاد محمد الصفدي وانسحابه من جلسة مجلس الوزراء على خلفية تعيين هيئة الاشراف على الانتخابات النيابية المقبلة، وقال: "كم سررت وابتهجت وطربت لغضب الوزير محمد الصفدي على خسارة طرابلس لهذا المركز الرفيع الذي يعوضها عن الاهمال المتمادي لمشاريع الانماء والاعمار، مشيرا الى ان "طرابلس المهدمة بيوتها والمحفرة شوارعها والتي يعمها الظلام اكثر من غيرها، لا تعوض يا معالي الوزير بوجود ممثل لك بهيئة رقابية محدودة المهام لا تقدم ولا تؤخر في حضور طرابلس السياسي وحقوقها". تابع "كنت انتظر من معاليه العناية بمرافق طرابلس ايام وجوده في وزارة الاشغال، مثل توقف اعمال مرفا طرابلس منذ سنتين ونصف، ومحطة سكة الحديد الذي وضع لها حجر الاساس منذ سبع سنوات، ومحطة التسفير في البحصاص المدخل الاساسي لاعادة تاهيل الوسط التجاري لمدينة طرابلس وازالة منظر البؤس والحرمان عن واجهة المدينة، وهو موضوع اتابعه منذ خمس سنوات، وتوصلت الى هدم البناء الذي شيد على العقار وكلف مئات الاف الدولارات، والان نحن نستفيد من عاطفة وحيوية ومصداقية الوزير غازي العريضي، الذي زار طرابلس خلال فترة قصيرة ثلاث مرات وجمع الناس كلها، وعقد سلسلة لقاءات مع سياسيين وفاعليات ونقابات لم تشهدها طرابلس، وبين الاجتماع وظهور النتائج 13 يوما وهو رقم قياسي وسابقة في تنفيذ الاعمال في طرابلس ". اضاف سلطان: "كنت انتظر منه تحقيق مشاريع طرابلس في وزارة الاشغال والنقل ابان وجوده ثلاث سنوات او ان يغضب وينسحب كما فعل اليوم. ان من يهتم بطرابلس يرعى مشاريعها، ويخفف من بؤس اهل التبانة وجبل محسن عبر التبرع لهيئة الاغاثة كما فعل النائب سعد الحريري، وكما تعهد الوزير الصفدي في جلسة المصالحة في منزل سماحة المفتي مالك الشعار في حضور الرئيس السنيورة، ان الذي يهم طرابلس من يحسنها ويجملها ولا يخربها، فتشويه الواجهة البحرية لمدينة طرابلس خلافا للقانون والذوق السليم، في الوقت الذي يستثمر في الواجهة البحرية الجميلة لمدينة بيروت وشاطىء عمشيت (امام قصره ) رغم اعتدائه على الاملاك العامة مستغلا مركزه كوزير للاشغال العامة والنقل". وختم سلطان: "واخيرا وليس آخرا ان النقيب جورج موراني، كما النقيب خلدون نجا هما خيار نقابة المحامين في طرابلس والشمال لهيئة الاشراف على العملية الانتخابية، ان ما جرى ويجري في طرابلس من تعبئة فاشلة ضد الحكومة وقوى 14 اذار، والادعاء بان طرابلس مستهدفة، وانه المدافع الوحيد عنها يذكرنا بمواقفه السابقة حين راح يدعو للقوة الثالثة متوهما انه سيصبح صاحب دولة، ناسيا انه مدين لوجوده النيابي والحكومي لجماهير 14 اذار التي ما زالت على العهد وفية لدماء الشهيد رفيق الحريري ولقائد مسيرته من بعده". وردا على سؤال قال: "نحن كنا منذ فترة طويلة نسجل هذه الملاحظات على الوزير الصفدي وقد سجلتها عليه ببيانات ومؤتمرات صحافية، لاننا نرى انحرافا سياسيا وتوطئة لنقلة من موقع لاخر، كفانا تذرعا باشياء مثل هذه الاشياء فمن يريد ان يغير موقفه فليغير من دون اعذار، ان (الوزير) الصفدي اصبح وحيدا وان التكتل الذي ينتمي اليه اصبح اليوم في مكان آخر، واذا اردنا الدخول اكثر في الموضوع فان تمثيله لطرابلس على طاولة الحوار اصبح امرا فيه لبس لان الكتلة التي يمثل على اساسها اصبحت غير موجوده، على كل حال ان وجوده الى طاولة الحوار وعدم وجوده لا يغير شيئا". واشار سلطان ان "الصفدي يعلم جيدا ان الشخص الذي يريده في تعيينات الهيئة الرقابية على الانتخابات لا يعرفه مجلس الوزراء، وان نقابة المحامين هي من اختارت اما خيار الصفدي فكان على شخص واحد وهذا غير مقبول، ليس المعيار هو المرور في مكتبه او من خلاله، فالوظائف العامة هي حق للناس، وليس كل ما نقوم به هو منة للناس اذا كنا في موقع المسؤولية".