جعجع يعلن ثورة الأرز 2

| 05.04,09. 06:28 AM |



أحيت "القوات اللبنانية" الذكرى الخامسة عشرة لحل الحزب في 23 اذار 1994، في مهرجان حاشد أقيم عند الخامسة من عصر اليوم، في مجمع "البيال" في بيروت، حضره: نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، ممثل الرئيس أمين الجميل نجله سامي الجميل، الوزراء: نسيب لحود، جان أوغاسبيان وابراهيم نجار، ممثل رئيس كتلة "المستقبل" النيابية النائب سعد الحريري النائب عمار حوري، النواب: ستريدا جعجع، فريد حبيب، إيلي كيروز، مروان حمادة، غنوة جلول، جورج عدوان، فؤاد السعد، أكرم شهيب، روبير غانم، هنري حلو، نعمة طعمة، ميشال فرعون وكميل زيادة، الوزيران السابقان جو سركيس وإدمون رزق، وعدد كبير من الفاعليات السياسية والحزبية والاجتماعية والدينية والاقتصادية والفنية والاعلامية.

افتتح المهرجان بالنشيد الوطني أدته جوقة من أطفال "القوات"، وقدم الحفل رئيس لجنة الانتخابات في "القوات" المهندس دنيال سبيرو والمحامية مايا زغريني، وتضمن 3 فقرات: الأول تحت عنوان "أنا أشهد" وفيها شهادات ل: الكاهن الاب مارون عودة، وهو مقاتل سابق في "القوات". الدكتور سافيو بركات، وهو مقاتل سابق في "القوات". طوني عبد النور نجل مسؤول منطقة الاشرفية في "القوات" الشهيد نديم عبد النور الذي اغتيل في 3 ايار 1992. انطوانيت شاهين التي اعتقلت 5 سنوات وحكم عليها بالاعدام خلال مرحلة ملاحقة "القوات"، لتثبت براءتها بعد ذلك ويفرج عنها. عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب إيلي كيروز، أحد الذين تم اعتقالهم في 7 آب 2001. جوسلين عيراني أرملة المهندس الشهيد رمزي عيراني رئيس دائرة الجامعة اللبنانية في مصلحة الطلاب في "القوات اللبنانية"، وأحد أبرز الناشطين في قطاع المهندسين، والذي اختطف في 7 ايار 2002 وعثر على جثمانه في 20 ايار.

كذلك تضمنت الفقرة الأولى فيلمين وثائقيين عرضا لمراحل 1990 - 1994 و1994 - 2000 و2000 - 2005، عن الأحداث السياسية و"القوات اللبنانية".

وتحت عنوان "أنا أحلم" كانت الفقرة الثانية التي تضمنت كلمات ل: الفنان بيار صادق، المفكر والمخرج المسرحي ريمون جبارة، انطوان الشويري. وفيلم وثائقي عن مرحلة ما بعد خروج رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات" سمير جعجع السجن (2005-2008)، إضافة الى نشيد الفرح لجوقة أطفال "القوات".

كلمة جعجع
وتمحورت الفقرة الثالثة حول الواقع السياسي والانتخابي، وبدأت بكلمة لجعجع استهلها بالحديث عن حل حزب القوات قائلا: "لم يكونوا ليقدموا على حله لو كان بإمكانهم السيطرة عليه، لو كان بإمكانهم السيطرة على لبنان بوجوده". وأضاف: خمسة عشر عاما والسؤال يضج في البال: لماذا حزب القوات اللبنانية بالذات؟ لماذا حلوه دون سواه؟ حلوه لأنه المقاومة الحقيقية، وخط الدفاع الأول عن لبنان وشعبه وحريته وسيادته واستقلاله".

وتابع: "لم يكونوا ليحلوا حزب القوات اللبنانية لو لم يكن يختزن بين أضلع محازبيه شعلة المقاومة التاريخية الأصيلة، شعلة الحرية التي حملها هذا الشعب على مدى العصور والأيام، شعلة النزوع الى الاستقلال دائما أبدا. لم يكونوا ليحلوا حزب القوات لو كان حزبا يطوع، يخترق، يشترى ويباع. لم يكونوا ليحلوا حزب القوات، لو كان حزبا يهوى المراكز أو الحصص او المكتسبات، لو كان حزبا يسعى للسلطة او للجاه".

وأردف أنهم لم يكونوا ليحلوا حزب القوات: لو كان حزبا صغيرا او غير فاعل او غير مؤثر، لو كنا فاشلين، لو لم نكن مبصرين ومتبصرين، لو كانت تنقصنا الحكمة والدراية او الهدوء و المنطق و حسن التصرف، لو كنا نخاف".

وبعدما سأل مجددا "لماذا حلوا حزب القوات؟"، قال: "لأنهم يعرفون تمام المعرفة بأن القوات لا تتلون ولا تتبدل بحسب الظروف، بل تبقى هي هي لبنانية، أصيلة، سيدة على قرارها، حرة في خياراتها، ثابتة في مواقفها في أصعب الظروف وأحلك الايام".

أضاف: "إن حل حزب القوات اللبنانية كان عمليا حلا للحياة السياسية في لبنان برمتها، فكمت الأفواه وقمعت الحريات وصودر القرار. فتحولت الحياة السياسية كلها في لبنان الى بعض مشاورات يجريها بعض السياسيين اللبنانيين مع بعض المسؤولين السوريين. كلنا يتذكر كيف كانت تشكل الحكومات وتجري الانتخابات الرئاسية والنيابية. كلنا يتذكر كيف تحولت الإدارات الرسمية اللبنانية كافة في خدمة مصالح النافذين على حساب مصلحة لبنان واللبنانيين.
كلنا يتذكر كيف تحول جزء كبير من القضاء اللبناني الى أداة قمع في يد سلطة الوصاية
كلنا يتذكر كيف تحولت الاجهزة الامنية الرسمية الى براثن حادة وموجعة ومن دون ضوابط في خدمة الوصاية.
كلنا يتذكر كيف كانت تستباح موارد وامكانيات الدولة حصصا وحقائب على النافذين ومن يدور في افلاكهم، ما أوقع الدولة في عجز كبير.
كلنا يتذكر كيف عم الرعب ودب الذعر وتمكن القنوط والاحباط من اللبنانيين.
كلنا يتذكر كيف كان ممنوعا علينا حتى التعبير عن موقف داخل حرم جامعة، أو المطالبة بأبسط حقوقنا المسلوبة.
كلنا يعرف كيف كانت تجري المفاوضات في شؤون لبنانية على اراض غير لبنانية ومن دون اللبنانيين.
وكلنا يتذكر كيف تحولت الدولة اللبنانية برمتها مجرد واجهة مفرغة، في خدمة مصالح الآخرين الأبعدين، على حساب مصالح اللبنانيين الأقربين اللبنانيين جميعا".

وتابع: "واستمر المسار عكس التاريخ، حتى انتفض التاريخ في 14 آذار من العام 2005، وحطم كل القيود. ما كانت تجهر به القوات، قبل وبعد حلها، بدأ يهمس به الكثيرون، حتى بلغت كرة الثلج حدا ادى الى صدور القرار 1559. حاولت سلطة الوصاية التشبث ببقائها عبر تجاهل القرار 1559 والتجديد للرئيس اميل لحود، وضرب كل من ينتفض. فبدأ مسلسل الارهاب والترهيب بمحاولة اغتيال مروان حماده ولم ينته باغتيال الرئيس رفيق الحريري. ولكن سبق السيف العزل، اذ كان التاريخ قد قال كلمته، فانتصرت ثورة الأرز وعادت الحياة الى لبنان".

وأردف بالقول: "انتصرت ثورة الأرز وعادت الحياة الى لبنان وعادت القوات الى الحياة من بين رمادها، كطائر الفينيق، هذا الرماد الذي كان مكونا من سيدة شابة وكوكبة من الرفاق والرفيقات، حافظوا على الشعلة، داخل صدورهم، وتحت الارض احيانا، ايام الظلم والظلام، والجور والعدوان، أبقوها حية مشتعلة حتى اوصلوها شاطىء الأمان. وعاد لبنان الى لبنان".

واستطرد قائلا: "إن كثيرا من الظواهر التي مرت في تاريخ لبنان قد نسيت، لكن البعض باق لا يزول. البطريرك يوحنا مارون، فخر الدين، الإمارة، اعلان لبنان الكبير، الاستقلال وثورة الأرز".
واعتبر "ان أسوأ ما يمكن ان يقوم به انسان في لبنان، هو نكران اهمية ومفاعيل ثورة الأرز. لقد اعادت لبنان الى لبنان"، متوجها إلى الحضور بالقول: "نظرة واحدة بين الامس واليوم تعطي فكرة ولا اوضح عن ثورة الأرز، أقله بالنسبة الى حرياتنا، ها نحن اليوم مجموعين مجتمعين هنا، وغيرنا مجموع مجتمع هنالك، كل منا يغني على ليلاه. لكن كل منا يغني".

أضاف: "ان اكبر وسام يعلق على صدور قيادات وجمهور ثورة الأرز، هو انهم مكنوا الآخرين، كل الآخرين، من حرياتهم، حتى اخصامهم، وبخلاف ما كان سائدا عندما كان هؤلاء الأخصام بالذات ممسكين بزمام الأمور.
ان اكبر وسام يعلق على صدور قيادات وجمهور ثورة الأرز هو انهم استرجعوا القرار اللبناني الحر، من فم الأسد تحت ضربات الحديد والنار الموجعة، والاغتيالات القاتلة والتفجيرات والتهديدات التي لم تنته حتى الآن.
ان اكبر وسام يعلق على صدور قيادات وجمهور ثورة الأرز هو قيام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، والذي ناضلوا سنين لتحقيقه، في مواجهة قوى اقليمية عاتية، وللاسف الكبير في مواجهة قوى محلية لم تترك وسيلة لعرقلة قيام المحكمة إلا ولجأت إليها وما زالت.
ان اكبر وسام يعلق على صدور قيادات وجمهور ثورة الأرز هو عودة الحياة الى المؤسسات الدستورية، وفي طليعتها رئاسة الجمهورية، على الرغم من كل محاولات الاقفال والعرقلة والتأجيل والتعطيل".

وتابع: "اذا كانت ثورة الأرز قد أنجزت الكثير فما زال امامنا الكثير ايضا، اذا جاز ان نسمي ما تحقق حتى الآن بثورة الأرز واحد، فنحن بأمس الحاجة الى ثورة الأرز 2، فاستقلالنا ليس ناجزا بعد، وسيادتنا ما زالت منتقصة، والقرار الاستراتيجي ما زال خارج المؤسسات، ومؤسساتنا الدستورية ليست على ما يرام، ومئات من مواطنينا ما زال مصيرهم مجهولا في السجون السورية، وآلاف الآخرين في حقهم تدابير وأحكام ظالمة جائرة من زمن الوصاية، بفعل الاستهداف والملاحقات السياسية التي كانت قائمة، واقتصادنا ما زال متباطئا بفعل عدم الاستقرار السياسي، كما بفعل عدم الثقة بالأوضاع القائمة. ومالية الدولة مازالت تقفز من عجز الى آخر بفعل الاقتصاد المتباطىء من جهة، وذهنية نهب الدولة من جهة اخرى، والفساد المستشري من جهة ثالثة. وشبابنا وشاباتنا يهاجرون، ولبنان ينزف".

وبعدما كرر القول "اننا بأمس الحاجة لثورة أرز 2"، أردف: "اني اليوم ومن على هذا المنبر، أعلن ثورة الأرز 2، برنامجا انتخابيا للقوات اللبنانية لإنتخابات 2009، والتي تقضي بما يلي:
1- التأكيد على استقلال لبنان الناجز من خلال ترسيم حدوده كاملة، بدءا من مزارع شبعا للتمكن من استعادتها الى احضان الوطن الأم.
2- التأكيد على مبدأ السيادة المطلقة للدولة اللبنانية. فلا دولة الى جانب الدولة، ولا دولة في موازاة الدولة. نحن نرفض الاعتراف بثنائية سيادة الدولة وسلاح خارج الدولة، لأننا هكذا نفتح الأبواب أمام سقوط الدولة عند اول مفترق. كما ندعو الى اخضاع المهام الدفاعية والأمنية من دون استثناء لقرار السلطة السياسية دون سواها.
3- التمسك بقرارات الشرعية الدولية، وفي طليعتها القرارات 1559، 1680، 1701، للحفاظ على لبنان من الاطماع الخارجية كلها، ولمنع استعماله ساحة تصفية حسابات للآخرين.
4- التمسك بالمحكمة الدولية وإقرار كل المعاهدات التنفيذية المطلوبة لحسن سيرها، دون عرقلة او تسويف او تجويف.
5- الابتعاد عن سياسة المحاور الإقليمية والدولية مع الحرص على الانفتاح والتفاعل مع المحيط والعالم.
6- ايجاد حل لمشكلة السلاح الفلسطيني داخل وخارج المخيمات تبعا لما نصت عليه مقررات الحوار الوطني 2006.
7- اتخاذ كل التدابير الآيلة الى منع توطين الفلسطينيين في لبنان، مع السعي المستمر لتحسين أوضاعهم المعيشية بما يتلاءم مع تراث لبنان الحضاري والإنساني.
8- مع قيام العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وسوريا، وبدء مسيرة التطبيع، اعادة النظر بمعاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق، والتي أقرت بصورة قهرية وبعيدة عن الندية، وإلغاء المادة السادسة التي انشأت المجلس الأعلى اللبناني - السوري.
9- طرح موضوع المعتقلين في السجون السورية كبند اول على جدول اعمال مفاوضات لبنانية - سورية.
10- السعي الدؤوب للعودة الى حياة دستورية سوية، بعيدة عن الضغط والتهويل والتعطيل ومحاولات الغلبة.
11- السعي لعودة التوازن الفعلي الى كل مؤسسات الدولة واداراتها، وذلك من خلال المناصفة السياسية في الحكم والمؤسسات الدستورية كما نص عليه اتفاق الطائف.
12- اعادة النظر في مرسوم التجنيس تبعا لقرار مجلس شورى الدولة في هذا الخصوص والسعي الى اعادة الجنسية الى المغتربين المستوفين الشروط القانونية لذلك.
13- تحقيق اللامركزية الادارية والانمائية الموسعة، لتأمين الاستقرار عبر تخفيف حدة الصراع على السلطة المركزية وتعزيز الانماء المتوازن.
14- تعزيز مساهمة المرأة في المسؤوليات العامة ومشاركتها في الحياة السياسية.
15- المشروع الأساس في مواجهة الهجرة هو دولة العناية، التي تدعم مزارعيها وتحمي عمالها، تعطي مواطنيها حقهم في الطبابة والاستشفاء عبر مشروع صحي متكامل، تحمي حقوق اطفالها وتعد مدارسها وجامعاتها الرسمية منها والخاصة وتحمي تميزها الثقافي".

وتابع: "هذا هو برنامجنا، لكنني ولكي أكون صادقا معكم، لن أعدكم بشيء محدد، لأن ظروف بلادنا السياسية والعامة صعبة ومعقدة ولا يمكن التكهن بمسارها. أعدكم بشيء واحد فقط، هو اننا لن نألوا جهدا ولا سهرا ولاعرقا ولا استشهادا حتى اذا دعت الحاجة في سبيل تحقيق أكبر قدر ممكن من هذا البرنامج".

وخاطب اللبنانيين بالقول: "كما كنتم ابطال ثورة الأرز واحد في 14 آذار 2005، هكذا انتم مدعوون لأن تكونوا أبطال ثورة الأرز 2 في 7 حزيران 2009. القرار قراركم، فكروا في أولادكم، في المستقبل وفي الوطن الذي فيه تحلمون. اذهبوا الى صناديق الاقتراع في 7 حزيران وانتخبوا ل 14 آذار".

ثم وجه "كلمة اخيرة خاصة للمسيحيين"، قال فيها: "أيها المسيحيون، ان اقسى ما نتعرض له ليس محاولات التهميش الحقيقية أم الوهمية، لأن لا أحد يستطيع تهميش أحد في نهاية المطاف، بل هذه البعثرة التي نعيشها بفعل التصرف المزاجي لبعض القيادات، من دون وعي ولا ادراك، من دون دراية او حسن تصرف او منطق. ان اقسى ما نتعرض له هو محاولة غشنا ودفعنا بعكس توجهاتنا الطبيعية، بعكس الثوابت السياسية المسيحية التاريخية، التي خطها لنا الآباء والاجداد بتعبهم وعرقهم ودمائهم. أقسى ما نتعرض له هو هذا المناخ المسموم المحموم المدمر الذي ينفث كل يوم بيننا، بسبب وبدون سبب".

أضاف: ""اعرف انكم تتوقون الى الوحدة، واسمع صوتكم كل يوم يناديني، كما باقي القيادات المسيحية، ان اتحدوا. لكن ما تطلبونه موجود بين أيديكم انتم وليس ايدينا نحن: امامكم فرصة تاريخية في 7 حزيران المقبل، فاذهبوا الى صناديق الاقتراع بكثافة، واقترعوا للذين يمثلون ثوابتكم السياسية التاريخية، اقترعوا للذين يستطيعون ولو بالحد الأدنى التفاهم مع بعضهم، ولا تقترعوا للذين لا يمكنهم التفاهم مع احد، ولا التعايش مع احد، ولا الإنسجام مع احد، وفي الوقت نفسه لا يحملون توجهاتكم وتطلعاتكم و امانيكم".

وختم قائلا لهم: "ألقوا جانبا كل الاعتبارات الضيقة والمحلية والشخصية وغيرها، واقترعوا لصالح لبنان الإنسان، لصالح الإتزان ولصالح الثبات والوضوح والاستقامة والجدية. نحن على موعد في 7 حزيران المقبل فلا تتأخروا. المجد والخلود لشهدائنا الأبرار. العزة والمنعة لشعبنا الأبي. عاشت القوات اللبنانية يحيا لبنان".

وبعد ذلك أعلن أسماء مرشحي "القوات" للانتخابات النيابية المقبلة، وهم: نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" النائب جورج عدوان عن قضاء الشوف، النائبان ستريدا جعجع وإيلي كيروز عن قضاء بشري، النائب فريد حبيب عن قضاء الكورة، النائب أنطوان زهرا عن قضاء البترون، إدي أبي اللمع عن المتن، ريشار قيومجيان عن بيروت - الدائرة الأولى، الدكتور ميشال سلوم عن بعلبك - الهرمل والدكتور روبير خوري عن الزهراني.

لقطات
وتميز الاحتفال بديكور خاص ومؤثر بدا خلال الفقرة الأولى يشبه السجن وطبعته عبارة للدكتور جعجع قال فيها: "فضلت أن أعيش قناعاتي ولو على مساحة 6 أمتار مربعة على أن أعيش قناعات غيري ولو على مساحة الكون برمته".
ومع الانتقال الى مرحلة الـ2005 - الفقرة الثانية من الاحتفال - وعلى وقع موسيقى معبرة ومؤثرات سمعية وبصرية مشهدية، رفعت قضبان السجن وظهرت عبارة الدكتور جعجع التي تقول: أفضل الأيام هو الغد فلنصنعه سويا".
تولت التحضيرات شركة نيولوك برودكشن وأشرف على الإخراج المخرج بودي معلولي.




(Votes: 0)

Other News

جمعية أصدقاء جورج حاوي" اعلنت مقررات مؤتمرها الاول في البريستول تويني لعون:انقلاباتك الجذرية تمنعك من تصنيف الآخرين والشهداء شمعون: إتفقت مع جنبلاط على أن "ندعس على البنزين" لأن إطالة هذه الفترة تزيد عدد "المتوحمين" على النيابة   التقدمي الإشتراكي ينفي الإنقلاب على 14 آذار ويؤكد ثباته بتحالفاته مع المستقبل حجر الاساس لصالون كنيسة السيدة في المختارة حزب الوطنيين الأحرار يطلق حملته الإنتخابية الوطنيين الاحرار كرم قدامى الحزب لقاء "العهد والوفاء" النائب جنبلاط نفى تعرضه لمضايقات أثناء تشييع سنان براج ردود على عون شمس الدين: لن أجدد لبري وكفى 17 عاماً النفط في لبنان: 50% احتمال وجود كميات تجارية حواجز محبة  في ذكرى استشهاد كمال جنبلاط القضاء اللبناني يطلب الاعدام لشقيقين بتهمة التعامل مع اسرائيل من 16 آذار إلى 14 آذار: وحدة الاستقلاليين أولاً النائب حمادة في ذكرى كمال جنبلاط: عاد من مصر رغم التنبيهات ليموت بين اهله ورفاقه منك يعتذر اللبنانيون السيدة نازك الحريري رعت ندوة لمناسبة إطلاق المحكمة: قتلوك ليدفنوا الحياة والحرية في قلوبنا وما قتلوا إلا أنفسهم وضمائرهم عائلة الاسير سكاف أحيت ذكرى إعتقاله في سجون الاحتلال صراع العمائم داخل "حزب الله" شبكة التجسس الإسرائيلية.. نقل المغتربين الى الإنتخابات المقبلة الصيت ل14 آذار والفعل ل8 آذار  عون ينفتح على "شهود يهوه" ردا على تهديده بالحرم؟ 14 آذار:المحكمة محطة تاريخية نص محضر جلسة "الحوار 6" ممثلا "14 آذار" ومحبو قصير تجمعوا في مدفنه : جرائمهم لن تنتهي في الظلام رسالة الشهيد جورج حاوي الى اللبنانيين في مناسبة انطلاق المحكمة الدولية اليسار الديمقراطي" دعا الى تجمع غدا في مكان استشهاد سمير قصير بليون دولار لـ "حزب الله" وحلفائه بري: هذا هو جنبلاط الذي أعرفه