إبراهيم أمين مؤمن: الثأر غابة العالم

الثأر هو غريزة دامية جامحة متوثبة تصدر عن النفس جهة قاتل أحد أقاربها فتقتله أو تقتل أحد أقاربه حال وفاة القاتل.

ولفظ الأقارب هنا لفظ شمولي يبدأ من الفرد ويمتد مروراً بالجماعة أو العائلة أو القبيلة أو الدولة ليقف عند أقصى مداه لمجموعة أحلاف

حسن العاصي: عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة.. سؤال الحرية عربياً


أهمية الفلسفة تظهر أكثر لكل باحث في مسببات تقدم وتطور الأمم وعوامل حضارتها، إذ سنجد خلف هذه الإنجازات فلسفة وتفكير حر ومستقل. وهو تماماً ما يفسر أن كِلا الحضارتين الرومانية واليونانية كانتا مسبوقتين بالفكر الفلسفي المهم، ولاحقاً أدى تراجع الفلسفة والتفكير العقلي والفكر الحر إلى سقوطهما في القرن الخامس للميلاد

زهير كمال: طوبى لجمال يوم ولد ويوم اغتيل ويوم يبعث حياً ، عندها سيسأل القتلة بأي ذنب قتلت؟


متى كانت روحي رهينة لديكم ومتى كانت رقبتي ملك أيديكم وقد خلقني الله حراً.
وبالطبع لن يستطيع محمد بن سلمان جواب الرجل على هذا السؤال فليس هناك من مبرر لقتل كاتب لا يملك سوى قلماً وما يجود به عقله من أفكار

د. موفق السباعي: ذراري المسلمين يبتهجون .. ويفرحون بموت نبيهم صلى الله عليه وسلم !!!

يا للفاجعة الكبرى .. يا للطامة العظمى .. يا للبلوى الفظيعة !!!
ذراري المسلمين الطيبين .. المغفلين .. يفرحون لموت رسولهم صلى الله عليه وسلم ..
نعم إي والله – وا أسفاه .. وا لوعتاه – يطربون .. ويغنون ما يٌسمى المدائح النبوية .. التي بعضها يرفعه إلى مقام الألوهية .. كقصيدة البوصيري المشؤومة ..

د. مصطفى يوسف اللداوي; مواقفٌ عربيةٌ شاذةٌ وتصريحاتٌ إعلاميةٌ منحرفةٌ

هل نصدق أن من بيننا من يصادق العدو الصهيوني ويتحالف معه، ويؤيده ويسانده في عدوانه علينا، ومن يحزن لمصابه ويبكي لألمه، ومن يدعو له ويخاف عليه، ومن يدعو لنصرته ومساعدته، ويرفض الاعتداء عليه ويدين المس به، ومن يجاهر بتعاطفه مع المحتلين القتلة ووقوفه إلى جانبهم

زهير السباعي: هل ينصاع النظام السوري لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة؟

الجمعية العامة هي واحدة من الأجهزة الرئيسية الست للأمم المتحدة وهي الهيئة الوحيدة التي تتمتع فيها جميع الدول الأعضاء البالغ عددهم ١٩٣دولة بتمثيل متساوٍ بحيث تصوت هذه الدول في المسائل الهامة كالأمن والسلم وانتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان وترفع توصياتها للأمين العام

د. مصطفى يوسف اللداوي: غداً في غزةَ الجمعةُ الأخطرُ والتحدي الأكبرُ

إنها الجمعة الرابعة والثلاثين لمسيرة العودة الوطنية الفلسطينية الكبرى، التي انطلقت جمعتها الأولى المدوية في يوم الأرض، الثلاثين من شهر مارس/آذار الماضي، معلنةً المضي قدماً في المقاومة السلمية، عبر مسيراتٍ شعبيةٍ مدنيةٍ، لا سلاح فيها ولا عنف، ولا إطلاق نارٍ فيها أو قصف

د. عادل محمد عايش الأسطل: سنوات حالكة على القدس !


في عام 1980، سنّ الكنيست القانون الأساسي، القدس عاصمة موحّدة لإسرائيل، وخلافاً لقرار مجلس الأمن، الذي عارض ذلك القانون باعتباره انتهاكاً للقانون الدولي، إلاّ أن إسرائيل لم تحفل بالقرار برمّته، وقد ساهمت خطاها الطويلة، في تهويد الطابع الفلسطيني بالمدينة من ألفه إلى يائه

د. مصطفى يوسف اللداوي: سياجُ الوطنِ جاهزيةُ المقاومةِ ويقظةُ الشعبِ

العملية العسكرية التي جرت أحداثها في بلدة خزاعة شرق مدينة خانيونس بقطاع غزة، والتي أدت إلى استشهاد سبعة مقاومين، من بينهم القائد الميداني في كتائب الشهيد عز الدين القسام نور الدين بركة، ومقتل ضابطٍ إسرائيلي رفيع المستوي سري المهمات خطير العمليات برتبة مقدم، وإصابة آخر من أعضاء فريقه الخاص بجراحٍ وصفت بأنها خطيرة

محمد سيف الدولة: لماذا يحتفل القتلة بالحرب العالمية الاولى؟

اذا كان هناك من يجب ان يشتبك مع ذكرى الحرب العالمية الاولى، فهو نحن معشر شعوب المستعمرات التى قتلوا بعضهم بعضا وقتلونا معهم من اجل السيطرة عليها؛ فنحن الضحايا الحقيقيون لحروب وجرائم الخواجة الابيض فى اوروبا وامريكا على امتداد قرون طويلة

د. إبراهيم حمّامي: غزة تنتصر من جديد

  قبول الاحتلال بوقف إطلاق النار بعد اجتماع المجلس الأمني المصغر لمدة 5 ساعات (الأطول في تاريخه) هو القبول بتجرع السم بعد أن اسقط في يدهم أمام عناد وإصرار غزة على الكرامة والعزة

د. موفق السباعي: أليس من حق المؤمنين الشماتة بمصائب أعدائهم ؟!

خاب .. وخسر .. وانتكس من يكذب كلام الله ..

فالمشاعر المزروعة .. المغروسة في جسم الإنسان جميعها على الإطلاق ممدوحة .. ومصممة في أحسن صورة .. حينما تُستعمل حسب الفطرة الربانية .. وحسب الضوابط الربانية .. وكلها موجهة لهدف واحد ..

د. عادل محمد عايش الأسطل: إسرائيل، قصة فشل أخرى !


العملية الاستخبارية الإسرائيلية، والتي تم احباطها من قبل المقاومة الفلسطينية شرق خانيونس، من خلال دحرجة المعضلة إلى العمق الإسرائيلي، عملت على زلزلة إسرائيل برمّتها، ليس بسبب مقتل اللفتنانت كولونيل فقط - وهي رتبة عالية- بل بسبب أنها عبّرت عن الترهل الاستخباري الإسرائيلي

حسن العاصي: الأصولية الشيطانية الغربية لتطويع الدول


في الموروث الثقافي الغربي تنتشر أسطورة "فاوست" أو ما يسمى "الصفقة الفاوستية"، حيث يعتبرون أن الشيطان هو تجسيد للتكبر والتجبر والعلو لأنه تمرد وعصى أوامر الله، ولذلك يظن الشيطان أنه مكوّن متميز عالي الشأن وسامي المقام، وعلى الجميع أن يتوسلون إليه لتحقيق رغباتهم

محمد سيف الدولة: لا تعادوا (اسرائيل)!

لا تعادوا اسرائيل .. لا تثوروا .. لا تغيروا بأيديكم .. لا تسقطوا انظمتكم .. لا تنشدوا الحرية .. لا تحلموا بالكرامة والعدل والعدالة .. لا تعارضوا حكامكم ولو كانوا تابعين أو فاسدين او فاشلين أو مستبدين، واخضعوا واستسلموا واصبروا

د. مصطفى يوسف اللداوي: فلسطينُ ضحيةُ الحربِ العالميةِ الأولى

ما من شكٍ أبداً أن فلسطين كانت أكبر ضحايا الحرب العالمية الأولى، وأكثرها تعرضاً للضرر والأذى، الذي أصاب أرضها وشعبها، ونال من مقدساتها وتراثها، وتجنى على تاريخها وتآمر على مستقبلها، وهي الشاهد الحي الوحيد ربما إلى اليوم عليها، والباقي من آثارها، والدليل على تآمر القوى الكبرى عليها

الدكتور رفعت سيد أحمد: من ناصر السعيد إلى خاشقجي.. طريقة آل سعود في إيصال المعارضين إلى السماء

الآن وقد بدأت عمليات احتواء جريمة اختطاف وقَتْل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، رغم تحوّلها إلى قضية رأي عام دولي، إلا أن المصالح والنفط وتجارة السلاح بين الأطراف الثلاثة الرئيسة في الجريمة؛ تركيا والسعودية وإدارة ترامب، بدأت الآن تتغلّب على الدم والقِيَم الإنسانية

زهير السباعي: هل تتخلى واشنطن عن الكورد في شرق الفرات كما تخلت عنهم موسكو في عفرين ؟

على مدى اكثر من اربعون عاماً وتركيا تعاني الأمرين على يد منظمة حزب العمال الكردستاني المسلحة  بي كي كي بزعامة عبد الله اوجلان الذي تم القبض عليه بعد ان نفته سورية الى روسيا ومنها الى ايطاليا ثم الى اليونان ومنها الى محطته الأخيرة السفارة اليونانية في نيروبي بكينيا

د.عادل محمد عايش الأسطل: عباس يتوعّد بسلاح معطوب !


توعّد الرئيس الفلسطيني "أبومازن" خلال افتتاح جلسة المجلس المركزي الفلسطيني ألـ 30 أواخر الشهر الماضي، بأن المركزي، باعتباره صاحب الولاية القانونية والسياسية على السلطة الوطنية، لأنه هو من أنشأها، سيتخذ قرارات هي الأخطر من نوعها، لأنهم - أي الإسرائيليين، والأمريكيين- لم يتركوا للصلح مكاناً

د. مصطفى يوسف اللداوي: الانقسامُ المؤبدُ والمصالحةُ المستحيلةُ


لم يعد الفلسطينيون عامةً يثقون أن المصالحة الوطنية ستتم، وأن المسامحة المجتمعية ستقع، وأن الاتفاق السياسي سينجز، وأن الشروط المشتركة لمختلف الأطراف ستحفظ، وأنهم سيعودون لممارسة حياتهم الطبيعية