الشاعر محمد وهبي: تحت المطر

بين أزقة الجمال
وأطراف الحس
وحلبة الحب
رحلة لا تنتهي
مع الحواس
على أرض الجنة

الناقد د. عبد المجيد جابر اطميزة: تحليلُ قصيدة "بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ"! للشاعرة آمال عوّاد رضوان

مهداة إلى شرقِنا اليتسربلُ برفيرَ غُروبٍ/ في مهرجانٍ دمويٍّ ليسَ يُحَدُّ!
بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ!

أَوْتَـارٌ مُتَقَـاطِعَة!/ بقلم آمال عواد رضوان ترجمة: حسن حجازي

Crossed Strings
Author: Amal Radwan (Palestinian poet)
Translator: Hassan Hegazy (Egypt)

وَمَضَاتٌ شِعْريّةٌ فلسطينيّةٌ عراقيّة بين آمال عوّاد رضوان وفائز الحداد!

إلى زميلتي الشاعرة العربية القديرة آمال عوّاد رضوان التي أعتزّ بصداقتها الراقية

الشاعر محمد وهبي: جلست أمام عيوني

وحين يبزغ الفجر
أخطئ التقدير
لأنها في الليل
هي فجري
ووجود طيفها
عند الصباح
أجهل الفجر

آمال عوّاد رضوان: بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ!

مَذْهُولًا..
تَقَافَزَ بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ يَتَقَمَّزُ .. بِ
حِذَاءِ غُرْبَتِي وَفِي شِعَابِ غصَّةِ اضْمِحْلاَلِي تَسَرْبَلَ ..
مَلاَمِحَ فَجْرٍ طُفُولِيٍّ كَمْ أَخْفَقَ ..
بِخَطْوِهِ الْفَصِيحِ!

الشاعر محمد وهبي:جلسة من نور

كانت المرة الأولى
حين التقيت الظلام
بهدف التقرب
من الحزن
والبكاء على الأطلال

النّاقد عبد المجيد عامر اطميزة: الانزياحُ والصُّورُ الفنّيّةُ في قصيدة مَــنْ يُـدَحْـرِجُ ..عَـنْ قَـلْـبِـي .. الضَّـجَــرَ لآمال عوّاد

تستهلُّ الشّاعرةُ آمال عوّاد رضوان نصَّها بتناصٍّ دينيٍّ مأخوذٍ مِن الإنجيل، فالتّناصُ هو تشكيلُ نصٍّ جديدٍ مِن نصوصٍ سابقةٍ، وخُلاصةٌ لنصوصٍ تَماهتْ فيما بينها، فلم يَبقَ منها إلّا الأثر، ولا يمكنُ إلّا للقارئِ النّموذجيّ أن يكتشفَ الأصلَ

عباس علي مراد: محراب الحب


مُدي إليَّ يديكِ
حتى نكونَ من الناجين
فأنا لا شكْ عندي
أن حُبنا هو اليقين

إبراهيم أمين مؤمن: إبليس فى محراب العبودية


لم يثقْ عزازيل فى أىِّ جنّى، حتى ولو كان من أحد أبنائه مثل داسم، وداسم يعلم ذلك،لذلك ،تسلّل فى جنح الليل سارياً على ماء مثلث برمودا ومعه شمهروش ,تسلّل متّجهاً إلى عرش أبيه إبليس حيث ينام فى ظّله

آمال عوّاد رضوان: جَامِحًا.. يَصْهَلُ الْوَقْتُ


عُكَّازُ سَرَابِكِ الشَّوْكِيِّ

تَــلْــكُــزُنِـــي

وَفِي حَضْرَةِ فَوَرَانِ ابْتِهَالِي.. يَشبُّ لَهِيبُهَا

لَيْسَتْ تُطْفِئُهُ غَابَاتُ جُورِكِ!

رجاء بكريّة: جاليري "مكان" في عرضِها الجديد ((كلاسيكيّات المكان من مصادره الأولى))

عديد المعارض الّتي شاركتُ فيها كمتفرّجة متابِعة، ومُشارِكة في العُروض، لكنّي أعترف أنّ ثمّة نشوة طاغية تُرافِقُ الحالتين، لا يُمكن أن تتَرجِمُها الكلمات. ولأنّ العادة والتخصّص جعلني غالبا، في موقِع المُشارِكة أعترف أنّي لم أتذوّق تماما نكهة المُتعة الثّانية، كمتفرّجة، حينَ أُجابَه بجديد في مجال الصّورة واللّون

آمَال عَوَّاد رضْوَان: قِصَّةُ الْمَطَرِ مُتَرْجَمَةٌ لِلْإِنْجْلِيزِيَّةِ!

"الْمَطَر" قِصَّةُ الشَّاعِرِ الْأَدِيب وَهيب نَدِيم وِهْبِة، أُصْدِرَتْ مُتَرْجَمَةً بِاللُّغَةِ الإِنْجليزِيّةِ عَنْ دَارِ الْهُدَى لِلطِّبَاعَةِ وَالنَّشْر وَالتَّوْزِيعِ- كُفر قَرْع، في شَهْر آذَار مَارْس عَامَ 2018، ترْجَمَهَا الْمُتَرْجِمُ وَالْأَدِيبُ الْبَاحِثُ "مَحْمُود عَبَّاس مَسْعُود"

محمد وهبي:نسيج الغرام

نسيج الغرام
نسيج عشق
لهيب نار
وجمرة

الشاعرة آمال عوّاد رضوان: على مَدارِج موجِكِ الوَعِر!

بَــــــاسِــــــقًـــــــــا
مِـــنْ عَــــلْــــــــيَـــــــاءِ  شُـــرُوقِـــهِ
قُرْصُ حَنَانِكِ
يُعَدِّدُنِي حَصَادَ أَحْلَامٍ
هَـــ وَ تْ
عَلَى مَدَارِجِ مَوْجٍ وَعِرٍ
امْـــــــ~تَــــــــــ~دَّ عَمِيـــ~~~~~~يــــــــــقًا
فِي مَرَايَا حَرَائِقِي!

شاكر فريد حسن : آمال عوّاد رضوان شاعرةُ الرّقّةِ والجَمالِ والأُنوثةِ وسِحرِ الكلمات!

آمال عوّاد رضوان؛ الصّوتُ الشّاعريُّ الصّافي الآتي مِنَ الجليلِ الأخضر، مِن رُبى عبلين القرية الوادعة المُتآخية المُتسامحة، أرى فيها شاعرةً مُلهمةً فذّةً أصيلةً مُميّزةً، ومُتفرّدةً بيَراعِها ومدادِ قلمِها وحروفِها وبوْحِها، تتربّعُ على عرشِ القصيدةِ الجميلة، وتُشعّ بالخصوبةِ والولادةِ والفرح، وتُدهشُنا بعُمقِها ودَلالاتِها

ابراهيم أمين مؤمن: رسالة من المنفى..قصة قصيرة العالم بعد سنة 2030 ميلادية


فتح الحرّاس الباب الحجرى المثبت أفقيا على الأرض فتحاً آلياً,ذاك الباب الذى يفصل البشر إلى عالمين علوى و سفلى,أغنياء وفقراء.هو كقضبان لسجون,ولكنها سجون منفية تحت الأرض

آمال عوّاد رضوان: تَحْلِيقَاتٌ سَمَاوِيَّةٌ!

  شَبَحُ دَمْعَتِي
يُــغَــمْــغِــمُ
عَلَى ثدْيِ عَاقِرٍ!
يُــمَــرِّغُـــنِـــي
بِزَفَرَاتِ غَيْمَةٍ
تَــذْرِفُــكِ
فِي بِرْكَةٍ .. مُشَرَّعَةٍ لِلذِّكْرَى!

الشاعر محمد وهبي: زمن الأشباح

سراب واضح..
في ليل حالك..في عين عمياء.
.في أذن صماء..
في جو مهين..
إطباق على الصدر..

الشاعرة عناية زغيب: أنين الحنين

أقبلتَ يا وجعَ الأنينِ
مع الحنينِ مُزمجرًا،
ومضيتَ تزرعُ في حنايا الرُّوح
شوقَ العمرِ
والأمواجُ بالذِّكرى تزمجرُ
عاتية..!