محمد وهبه: مِنْ باطِنِ الأعْمَاقِ

تنطلقُ بسرعةِ البرقِ

لتغمرَ مسماتِ الزمَنِ

لتصِلَ أوصالَ العِشْقِ

توجَدُ حَيْثُ الرمَقُ

بَيْنَ الرحيقِ والشفَقِ

بَيْنَ النجاةِ والغرقِ

ابراهيم امين مؤمن: فلسفة ُالجمالِ والقبح ِ

الجمال المزيف هو ما استحسنه الرائى واطمأنتْ له النفس وإنْ كان قبيحًا فى أصله ، أمّا القُبْح المزيف فهو ما استقبحه الرائى ونفرتْ منه النفس وإنْ كان جميلاً فى أصله

أسطورة التياع للشاعرة آمال عوّاد رضوان/ ترجمتها للإنجليزية فتحيّة عصفور

طِفْلَةً
تَسَلَّلْتِ فِي بَرَارِي عَتْمَتِي
وعَقارِبُ نَزَقي.. تَنْمُو بَيْن خُطُواتِكِ
تَغْزِلُ بِرُموشِ حُرُوفِكِ حَريرَ وَجْدٍ
مِنْ خُيُوطِ مُبْتَدَاي

ابراهيم امين مؤمن: مقامة (الشاعر الملثم )

بركان فى بطن الأرض يصول
أمّه .. ما عادتْ تتحمل الفجور
دقّت باب ولدِها فاندفع يثور
يدمع ثأرًا وحزْنا على امّه العجوز

ابراهيم امين مؤمن : الحُبُّ فى رَحِم أثداء الأمواج ِ

على ضفاف شاطئ بحرالتقينا .
البحر هادئٌ مسالمٌ ينادينا فلبيْنا.
كم نادانا بحُمْرة مائه التى تلذّ ناظرينا ..
ولكنْ ..

جميل الدويهي: الساحر الهنديّ

ولمحتُ بيروت الجميلة في المساءْ
كانت تمشّطُ شعرها بالكبرياءْ
نحن اغتصبناها، ومثّلنا بها
لمّا تقاتلنا على نوع الهواءْ

ابراهيم امين مؤمن: قصر القضبان....قصيدة نثر (القصر هو الذى طُعن فيه الحبيب)

روحى تحْتبس فى قضبان القصْرْ .
ولذيذ الحياة ولّى بطعنات الغدْرْ.
أسلسل نفسى .
أتحسّس جُرْحى .

كريم عبدالله: الانزياحُ والتّغريبُ في ديوان (سلامي لكَ مطرًا)/ للشّاعرة: آمال عوّاد رضوان

إنّ قيمةَ الشّاعرِ الحقيقيِّ بقيمةِ ما يُقدّمُهُ للمُتلقّي، فهو رسولٌ بعثَهُ اللهُ لنشْرِ المَحبّةِ والخيرِ، رسالتُهُ الكلمةُ الصّادقةُ النّابعةُ مِنَ الذّاتِ النقيّةِ، فعليهِ أن يُنمّي الإنسانَ في داخلِهِ، وأن يُطوّرَ تفكيرَهُ، حتّى يستطيعَ الغوْصَ عميقًا، ويستخرجَ الكنوزَ مِن أعماقِهِ، وإلباسِها حُلّةً جديدةً زاهيةً عذبةً صافيةً تُسحِرُ المُتلقّي

محمد وهبي: لُغَةُ الرَّغْبَةِ

ينتهِي العُمْرُ
تتعاظمُ الحسرةُ
تموتُ العبرةُ
ويستمِرُّ الصراعُ

حسن العاصي: ننتظر ولادة الماء

غيابكِ يلد
ساعات قاحلة
تطوف في أواني زجاجية
وأمنيات تطفو
على الفراغ بكسل

يا ابنةَ القوافي المميّزة بمَرامِها ومَراميها فاطمة يوسف ذياب ردًّا على قصيدة (إِلَيْكِ أَتوبُ غَمامًا/ آمال عوّاد رضوان)

عزيزتي آمال.. "سلامي لكِ مطرًا" 
في ليلةٍ أخيرةٍ مِن عامٍ يتأهّبُ للرّحيل، هذا العامُ الّذي يَشهدُ رعونةَ الزّمنِ في فصولِ الغمام، تقولين: (إلَيْكِ أَتُوبُ غَمَاما)، فتأخذُني حروفُكِ إلى خواءِ زمانِنا المُرّ، حيثُ يتساكبُ عشقًا ووجعًا من بين حروفِ قصيدتِكِ وعريّةِ الفُصول

حسن العاصي: "مهجة البساتين" إهداء إلى الأميرة أرز وليد العاصي


مرّت بكفها خمسة حقول
أرز تلملم ضوء المطر
من جدار السحاب
وتنثره ألواناً وأشكال
لا تسأل من تكون

إبراهيم أمين مؤمن: رسولُ الحُبِّ..قصيدة نثر

ماذا أرى؟
بكاءً فى مضاجع السماء!
رعداً شرخَ عروقها فأدمتْ غضباً!
تسابيح باكية ً بخشوع اللاعنين!
وأجنحة ً سوداء على الملائكة البيضاء !
أبصرْته يتألم فى الزحام
وسمعتُ كبيرهم يقول "إرفعوه لأعلى علّيين"

قصيدة فِي مَهَبِّ رَصِيفِ عُـزْلَـةٍ! مترجمة للإنجليزيّة In the windward of isolation pavement Author: Amal Radwan (Palestinian poet)

How can the vibrations of desires to calm
down when they ripple lightly in the spaces of fantasy?
How and its echo splitting the veil of the will
and stop towards them helpless ..
strayed, out of soul !

الأديبة مريم رعيدي الدويهي: فلاح

فلاّح تعبان
ومشغول بالو
الموسم كبير وكيف رح يحوّش هالغلال؟

آمال عوّاد رضوان:كَمْ بِتُّ أَسْتَجْدِي مُحَالَكِ!

وَتَتَوَغَّلِيـــــــــــــــــــنَ بِــــــــــــي!؟

يَا مَنْ بِلَوْنِ أَمَانِيكِ

تَشَرْنَقَتْ دوَّامَةُ احْتِرَاقِي

تَـــتَــــشَــــاكَــــى

فِي قَطْرَةِ زَمَنٍ شَجِيٍّ!

حسن العاصي: رسمتني مرايا قلبي

تفصل ما بيننا الضفتين
وأنت ما زلت في صهوة السفر
مثل الخزامى على درب الأولياء
أي سر فيكَ لا يبارح؟

رجاء بكريّة تتألّق في محاضرة حول القصّة القصيرة ((لقاء حار في صرح الكليّة العربيّة الأكاديميّة، حيفا))

ضمن اللّقاءات الأدبيّة الرّائعة، حضورا شكليّا ونوعيّا، استضافت الكليّة العربيّة لإعداد المعلّمين العرب، حيفا، الأديبة رجاء بكريّة ضمن تخصّصها كقاصّة في باكورتي عمليها القصصيّين، (الصّندوقة)، و(الباهرة)) ضمن محاضرة دافئة بعيدة الأثر. بإشراف د. رباب القاسم سرحان

الشاعر حاتم جوعيه: عرس الشهادة والفداء


الحقُّ  يُؤخذُ لا   يَضِيعُ هَبَاءَ        والفجرُ يَسطعُ يطرُدُ الظلمَاءَ
هذي    بلادي  فجرُنا ومآلنا         وَجَنانُ شعبي لم يزلْ  مِعطاءَ
وترابُ أرضي من نجيعي مُخْصِبٌ    تبقى  الرُّبوعُ    َندِيَّة ً خضراءَ
زيتوننا صَانَ العُهودَ  ولم يزلْ        رمزَ الإباءِ     تشَبُّثا وبقاءَ

الشاعر محمد وهبي: غابت سماح


غابت سماح
باغتنا الحزن
رحل النور
ومات الصباح