ابراهيم امين مؤمن: مَنْ يُدَحْرِجُ ..عَـنْ قَلْبِي.. الضَّجَرَ

لا ترحلى

سيحملكِ ظهرُ خيوط السراب

ويرميك فى صروح الندم

آذانكِ تسمع تراتيل الثعالب

إنتبهى

الأديب والناقد نبيل عودة - فلسطين يكتب: د. جميل الدويهي في رائعته: "من اجل عينيك الحياة ابيعها"

جذلانةً ً تمْشي كعزف ربابةٍ
وبنظرةٍ من عينها تغتالُ؟
تذكرني بجرير الذي اشتكى:
إنّ العُيُونَ التي في طَرْفِها حَوَرٌ، قتلننا ثمَّ لمْ يحيينَ قتلانا

كلود ناصيف حرب: اسمي صَلا عا شفافك


أنا والقمر وإنت قبالي.
والغيمة عالمفرق هربانه من الريح.
وعيونك بيحاكوني.
وقلبك بيرافقني وبيقول:
"إنتي حياتي

محمد وهبي: المتهم عقل

يصفون الإنسان الرزين
بالعاقل
نساويه مع القلب بالحق
والباطل
يتباهون به وهو حُكماً
امتخاذل

الشاعرة آمال عوّاد رضوان: نـُعـاسُ السُّـؤالِ تـَنـَغـَّمَ دمْـعًـا

عَلَى شِفَاهِ الصُّبْحِ
تـَنـَغـَّمَ نـُعاسُ سُـؤالِـكَ دمْـعًـا
مغموسًا في قهوةِ البَوْحِ
وَأَحْلاَمُ نـَدَاكَ
تَـنُوسُ فِي رَنِينِ نَظْرَةٍ
كَمْ زَاحَمَتْ أَسْرَابَ هُتَافٍ
يَجْمَحُ فِي نَكْهَةِ خَفْقَة!

محمد وهبه

على ناصية الأمل
على طاولة الزمن
بين الجمر والسحر
يثملُ الوقت

منتدى الحوار – سدني: وديع سعادة: شعره حياته، وحياته شعر


فكَّرنا في منتدى الحوار، رغم حداثة عهدنا على الساحة الاسترالية، باقامة مناسبة تكريمية لوديع. فردعنا أمران: الاول ان مناسبات التكريم في جاليتنا وصل الكثير منها الى حدّ المهزلة. والثاني وديع نفسه، دون أن نفاتحه بالموضوع، بعد أن قرأنا رأياً له يقول: "لم أتعاطف يوماً مع شعر التمجيد والرثاء والمديح والهجاء"

عباس علي مراد: على قارِعة العمر

أَعيدي لي إنتظاري
مراكبُ الأيام
على شواطئ بحركِ
تائهة… في جنونٍ من السفرِ
محملةً بجثثِ السنوات
الملقاةِ على قارعةِ العمر

الشاعر محمد وهبي: تحت المطر

بين أزقة الجمال
وأطراف الحس
وحلبة الحب
رحلة لا تنتهي
مع الحواس
على أرض الجنة

الناقد د. عبد المجيد جابر اطميزة: تحليلُ قصيدة "بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ"! للشاعرة آمال عوّاد رضوان

مهداة إلى شرقِنا اليتسربلُ برفيرَ غُروبٍ/ في مهرجانٍ دمويٍّ ليسَ يُحَدُّ!
بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ!

أَوْتَـارٌ مُتَقَـاطِعَة!/ بقلم آمال عواد رضوان ترجمة: حسن حجازي

Crossed Strings
Author: Amal Radwan (Palestinian poet)
Translator: Hassan Hegazy (Egypt)

وَمَضَاتٌ شِعْريّةٌ فلسطينيّةٌ عراقيّة بين آمال عوّاد رضوان وفائز الحداد!

إلى زميلتي الشاعرة العربية القديرة آمال عوّاد رضوان التي أعتزّ بصداقتها الراقية

الشاعر محمد وهبي: جلست أمام عيوني

وحين يبزغ الفجر
أخطئ التقدير
لأنها في الليل
هي فجري
ووجود طيفها
عند الصباح
أجهل الفجر

آمال عوّاد رضوان: بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ!

مَذْهُولًا..
تَقَافَزَ بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ يَتَقَمَّزُ .. بِ
حِذَاءِ غُرْبَتِي وَفِي شِعَابِ غصَّةِ اضْمِحْلاَلِي تَسَرْبَلَ ..
مَلاَمِحَ فَجْرٍ طُفُولِيٍّ كَمْ أَخْفَقَ ..
بِخَطْوِهِ الْفَصِيحِ!

الشاعر محمد وهبي:جلسة من نور

كانت المرة الأولى
حين التقيت الظلام
بهدف التقرب
من الحزن
والبكاء على الأطلال

النّاقد عبد المجيد عامر اطميزة: الانزياحُ والصُّورُ الفنّيّةُ في قصيدة مَــنْ يُـدَحْـرِجُ ..عَـنْ قَـلْـبِـي .. الضَّـجَــرَ لآمال عوّاد

تستهلُّ الشّاعرةُ آمال عوّاد رضوان نصَّها بتناصٍّ دينيٍّ مأخوذٍ مِن الإنجيل، فالتّناصُ هو تشكيلُ نصٍّ جديدٍ مِن نصوصٍ سابقةٍ، وخُلاصةٌ لنصوصٍ تَماهتْ فيما بينها، فلم يَبقَ منها إلّا الأثر، ولا يمكنُ إلّا للقارئِ النّموذجيّ أن يكتشفَ الأصلَ

عباس علي مراد: محراب الحب


مُدي إليَّ يديكِ
حتى نكونَ من الناجين
فأنا لا شكْ عندي
أن حُبنا هو اليقين

إبراهيم أمين مؤمن: إبليس فى محراب العبودية


لم يثقْ عزازيل فى أىِّ جنّى، حتى ولو كان من أحد أبنائه مثل داسم، وداسم يعلم ذلك،لذلك ،تسلّل فى جنح الليل سارياً على ماء مثلث برمودا ومعه شمهروش ,تسلّل متّجهاً إلى عرش أبيه إبليس حيث ينام فى ظّله

آمال عوّاد رضوان: جَامِحًا.. يَصْهَلُ الْوَقْتُ


عُكَّازُ سَرَابِكِ الشَّوْكِيِّ

تَــلْــكُــزُنِـــي

وَفِي حَضْرَةِ فَوَرَانِ ابْتِهَالِي.. يَشبُّ لَهِيبُهَا

لَيْسَتْ تُطْفِئُهُ غَابَاتُ جُورِكِ!

رجاء بكريّة: جاليري "مكان" في عرضِها الجديد ((كلاسيكيّات المكان من مصادره الأولى))

عديد المعارض الّتي شاركتُ فيها كمتفرّجة متابِعة، ومُشارِكة في العُروض، لكنّي أعترف أنّ ثمّة نشوة طاغية تُرافِقُ الحالتين، لا يُمكن أن تتَرجِمُها الكلمات. ولأنّ العادة والتخصّص جعلني غالبا، في موقِع المُشارِكة أعترف أنّي لم أتذوّق تماما نكهة المُتعة الثّانية، كمتفرّجة، حينَ أُجابَه بجديد في مجال الصّورة واللّون