فلورا قازان: وَجعُ أنا

لِأيِّ جُرحٍ بروحي يكتبُ القلمُ
وأيُّ صوتٍ بصوتي راحَ يَضّطَرِمُ
أمِنْ فِلسطينَ فيها ألفُ ثاكلةٍ
وقد تناستْ جوى أوجاعِها النُظمُ

"الشاعِر جميل نقولا الحايك: "كان يا ما كان

حاسِس  تا حتى  خبّرِك  آن  الأوان
نِّك   بقلبي  ساكني  صرلِك   زمان
وحاسِس تاحتى طلِّع المخزون حان
وخبّرِك  شو  بحِس فيكي من حنان

الشاعر المهجري د.جميل ميلاد الدويهي:كيف أحبُّها؟

تعيشُ في الضلوعِ
مثلَ نخلةٍ عميقة الجذور
:ولو كذبتُ مرّةً وقلتُ
...لا أحبّها
،فالصبحُ لا يُطلُّ من شُبّاكه
.والأرضُ لا تَدور

رَشَقَ نافِذَتي/ شعر فلورا قازان

لستُ سليلةَ العظماءِ
ولا غَريبةً عن الأنبياءِ
ولستُ أبداً ابداً
حوريةَ البحرِ
لكنْ من كفِّ الشعر
أُهدِيِهِ الإعصارْ

"الشاعر جميل نقولا الحايك: "وين بدِّك تروحي

رجعي يا بنِت وين بدِّك تروحي
 أنا الأرز اللي غطوكي شلوحي
 رجعي  تا  نكمِّل  البقيو  بوطَنَّا
من سنين اللي ناطرهُم طموحي

(رجاء بكريّة: ليس تأبيناً، ولكنَّهُ احتِفاءْ! (قيلت في ذكرى الشّهداء

سَجِّل لديكَ إذن، يا قاتِلي، سجِّل بِأَصابِعَ بَتَرَها القَهرُ أنَّ الجُنّازَ أحمرْ، والقلبَ، لا يزالُ يصهَلُ أحمَرَا، وحِنّاءَ العُرْسِ آخِرَ النَّفَقِ أحمرْ. والصّوتَ والخَفقَ، ودويَّ اللَّعْنَةِ ولَفحَ القّذيفَةِ يُلاحِقُ خِزيَكَ، وقشَّ صُمُودِكَ أحمَرَ أحمر!

الشاعرة عناية زغيب: مرآة روحي


...مرآةُ روحي
في هواكَ
تلألأتْ مثلَ
… الخيالِ…
وآلأنْسُ كلّ آلأنسِ
في عبَقِ
...الظلال

الشاعرة عناية زغيب: تهدهدني


..تهدهدني
..فتهدأ في شراييني
حكاياتٌ وآزمنةٌ
رواها الشِّعر
عشقاً في دواويني
وغنّتْها
..آعاصيرُ آلقلقْ

الشاعرة فلورا نبوءة المطر قازان: اِمتصاص


سأحاول أن أمتصَّ اختِنَاقِي
أترُكُ نافذةً مفتوحةً
لهَمسِكَ بين غفوةٍ وصحو
قل لي
!كيفَ تُترجمُ ثقافةَ وَلَهِ العينِ ؟

بمناسبة عيد زواج نعمة ونادية أبو نادر الخمسين


يا مرِت عمِّي الغاليه  وعمِّي
انتي وعمي بتطلبوا دمّي
انشالله منبقى حدكُم عا طول
وانتوبتبقوا  بخير وبهمِّي

الشاعر جميل نقولا الحايك: قطعة من قصيدة جمعية أبناء الضنية

فيكي يا ضنيه  في عندي ذكريات
وبعدِك  ببالي  طعمِة  السكَّر  نَبات
ومن أهلها اللي مات يا رَبِّي رحَمو
واللي بعِد ما مات  بحبحلو  الحيات

تألُّق الشعراء في دارة الدكتور مروان حنا كساب

سمَحلي ياشعِر قول البِبالي
قبل ما إشرَب ويتعَب خيالي
كانِت غربتي  صعبِي عليي
لوما لقيت مع مروان حالي

الشاعرجميل نقولا الحايك: تقديم المطربة انطوانيت الدويهي بحفلة جمعية ابناء الضنية عام1981



تقديم المطربة انطوانيت الدويهي بحفلة
جمعية ابناء الضنية عام1981 كوني
كنِت أمين سِر الجمعية وعرِّيف الحفلة


الشاعر محمد وهبه: جلسْت أمامَ عيوني

إسمُها ميزانُ شعرٍ
يتلألأ بها الحبرَ على الورقِ
خدُها سبى قلبي وجردني
غارَ منْهُ خجلَ الوردُ عند الغسقِ

حاتم جوعيه :وَرَحَلتَ عَنَّا َقبلَ إشْرَاق النَّهار ِ

أنتَ   الذي  عاهدتنا
 أنتَ   الذي   عانقتنا
أنتَ   الذي   واكبتنا
  أنتَ   الذي  أعطيتنا  ومضَ  الأمَلْ
  يا واحة َ الإبداع ِ  في  العصرِ البخيلْ  

"الشاعرجميل نقولا الحايك: "دمعتي على المرحوم والدي في عيد الأب

يابيي  شفتَك   بنومي   عشيّي
حدّي  وقاعِد  تطبطِب   عليّي
فتحِت ديّي تامنَّك خَدِت ضَمي
وعِيت عْلى  المخَدي بين دَيّي

الشاعر عباس علي مراد: صلاةُ الحبّ


عندما دُعِيَ قلبي
إلى موعد اللقاءِ
تنادت جوارحي
فها أنا أتوضأ
على وقع نبضات القلب

الشاعر د.جميل ميلاد الدويهي: طفل زغِير


ضيّعتْ طــفــل زْغــيــر، بالغابِه
 ومن وقتْها عـــم خـــزّق تيابي
 نشرتْ الخبر عـــا الراديو بركي
شافو حــــدا مـن درفة غْيابي

الشاعر جميل نقولا الحايك: لاقيني عا الإنترنت


لاقيني  عا الإنترنت
تانخوض الأربَع جهات
وحتى نخللي بنِت الشعِر
تسكَر من خمِر الأبيات