حسن العاصي: ننتظر ولادة الماء

غيابكِ يلد
ساعات قاحلة
تطوف في أواني زجاجية
وأمنيات تطفو
على الفراغ بكسل

يا ابنةَ القوافي المميّزة بمَرامِها ومَراميها فاطمة يوسف ذياب ردًّا على قصيدة (إِلَيْكِ أَتوبُ غَمامًا/ آمال عوّاد رضوان)

عزيزتي آمال.. "سلامي لكِ مطرًا" 
في ليلةٍ أخيرةٍ مِن عامٍ يتأهّبُ للرّحيل، هذا العامُ الّذي يَشهدُ رعونةَ الزّمنِ في فصولِ الغمام، تقولين: (إلَيْكِ أَتُوبُ غَمَاما)، فتأخذُني حروفُكِ إلى خواءِ زمانِنا المُرّ، حيثُ يتساكبُ عشقًا ووجعًا من بين حروفِ قصيدتِكِ وعريّةِ الفُصول

حسن العاصي: "مهجة البساتين" إهداء إلى الأميرة أرز وليد العاصي


مرّت بكفها خمسة حقول
أرز تلملم ضوء المطر
من جدار السحاب
وتنثره ألواناً وأشكال
لا تسأل من تكون

إبراهيم أمين مؤمن: رسولُ الحُبِّ..قصيدة نثر

ماذا أرى؟
بكاءً فى مضاجع السماء!
رعداً شرخَ عروقها فأدمتْ غضباً!
تسابيح باكية ً بخشوع اللاعنين!
وأجنحة ً سوداء على الملائكة البيضاء !
أبصرْته يتألم فى الزحام
وسمعتُ كبيرهم يقول "إرفعوه لأعلى علّيين"

قصيدة فِي مَهَبِّ رَصِيفِ عُـزْلَـةٍ! مترجمة للإنجليزيّة In the windward of isolation pavement Author: Amal Radwan (Palestinian poet)

How can the vibrations of desires to calm
down when they ripple lightly in the spaces of fantasy?
How and its echo splitting the veil of the will
and stop towards them helpless ..
strayed, out of soul !

الأديبة مريم رعيدي الدويهي: فلاح

فلاّح تعبان
ومشغول بالو
الموسم كبير وكيف رح يحوّش هالغلال؟

آمال عوّاد رضوان:كَمْ بِتُّ أَسْتَجْدِي مُحَالَكِ!

وَتَتَوَغَّلِيـــــــــــــــــــنَ بِــــــــــــي!؟

يَا مَنْ بِلَوْنِ أَمَانِيكِ

تَشَرْنَقَتْ دوَّامَةُ احْتِرَاقِي

تَـــتَــــشَــــاكَــــى

فِي قَطْرَةِ زَمَنٍ شَجِيٍّ!

حسن العاصي: رسمتني مرايا قلبي

تفصل ما بيننا الضفتين
وأنت ما زلت في صهوة السفر
مثل الخزامى على درب الأولياء
أي سر فيكَ لا يبارح؟

رجاء بكريّة تتألّق في محاضرة حول القصّة القصيرة ((لقاء حار في صرح الكليّة العربيّة الأكاديميّة، حيفا))

ضمن اللّقاءات الأدبيّة الرّائعة، حضورا شكليّا ونوعيّا، استضافت الكليّة العربيّة لإعداد المعلّمين العرب، حيفا، الأديبة رجاء بكريّة ضمن تخصّصها كقاصّة في باكورتي عمليها القصصيّين، (الصّندوقة)، و(الباهرة)) ضمن محاضرة دافئة بعيدة الأثر. بإشراف د. رباب القاسم سرحان

الشاعر حاتم جوعيه: عرس الشهادة والفداء


الحقُّ  يُؤخذُ لا   يَضِيعُ هَبَاءَ        والفجرُ يَسطعُ يطرُدُ الظلمَاءَ
هذي    بلادي  فجرُنا ومآلنا         وَجَنانُ شعبي لم يزلْ  مِعطاءَ
وترابُ أرضي من نجيعي مُخْصِبٌ    تبقى  الرُّبوعُ    َندِيَّة ً خضراءَ
زيتوننا صَانَ العُهودَ  ولم يزلْ        رمزَ الإباءِ     تشَبُّثا وبقاءَ

الشاعر محمد وهبي: غابت سماح


غابت سماح
باغتنا الحزن
رحل النور
ومات الصباح

حسن العاصي: قبل ميعاد الخواء

قالوا أيقظ الشجر ضوء القمر
كنّا نخشى ألاّ يعود الصبح
فانتظرنا طويلاً على أبواب الحزن
كي يذرف الوقت لون الفرح

إصْدَارُ ديوان- أَتُـخَـلِّـدُنِـي نَوَارِسُ دَهْشَتِك؟ رَسَائِلُ وَهِيب نَدِيم وِهْبِة وآمَال عَوَّاد رضْوَان

يتألف الكتاب (أَتُـخَـلِّـدُنِـي نَوَارِسُ دَهْشَتِك)، والذي صمم غلافه بشار جمال، من 36 رسالة، منها 18 رسالة للأديب وهيب نديم وهبة، و18 رسالة ردًّا عليها للشاعرة آمَال عَوَّاد رضْوَان، في كتاب من القطع المتوسط بواقع 186 صفحة

حسن العاصي: بلا أجنحة يقع قلبي


مثل كل الأشياء الموجعة
كعصافير الربيع يقطفها الغياب
تحلّق بأجنحة من فضة
لكنّها تترجّل عن شجر الموسم
إن أطفأ الصيّاد المسافة
تعدوا الغزلان الشقية
صوب واحة التعب

محمد وهبي: أنفاس عاشقة


خطوات أنفاس
تخطوا بهمس
بين مسمات السحر
وقمم الصدر
تحصد الدفء

حسن العاصي: غروب العمر أهزوجة


فجوة الوقت تخنق الرؤية
والوتر يتربّص النوافذ الضيقة
فكيف نراوغ هذا الدمس المرتبك
والليل المحموم يتلو فاتحة الموتى
فوق بيوت الأحياء

محمد وهبي: حوار الشفاه

لقاء إحساس
بلا عين
تبادل النظرات
ورسائل السحر

الطبيعة البنائيّة في قصائد -رحلة إلى عنوانٍ مفقود- لآمال عوّاد رضوان! بقلم الناقد: د. منير توما

يقول أدونيس مُوضّحًا معنى الكلمة في الشّعر: "إنّ للكلمة عادة معنى مباشرًا، ولكنّها في الشّعرِ تتجاوزُهُ إلى معنى أوسع وأعمق، فلا بدّ للكلمةِ في الشّعرِ مِن أن تعلوَ على ذاتِها، وأن تزخرَ بأكثرَ ممّا تعِدُ به، وأن تُشيرَ إلى أكثرَ ممّا تقول"

حسن العاصي: حتى أسمع مخاضك


صوفيّ المزاج أنا
حزين مثل شمس أضاعت حقولها
وشعائري لون الحشرجة
متأخراً يشرّع السرو الغابة البيضاء

حسن العاصي: يتواطأ غيمكَ وكدري


هكذا انتهى سخاء الماء
دخل البحر إلى الكهف آمناً
والدروب انتعلت أقدام الراحلين
منذ كان حقلاً يرقب السحاب الهزيل