جميل الدويهي: من سنِه ما لقيتْ حالي


عليّي مْسلّطه عْيون الكَحِيله
ويا ريت المحكَمه بتخْلي سَبيلي
كلام الحُبّ مش عـا وْراق، لكنْ
حِبْر عا شْفاف… ريتِك تسلَميلي

آمال عوّاد رضوان: مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!

أَيَا قَزَحِيَّ الْهَوَى
هذِي الْعَوَالِمُ الْحَالِكَةْ
مَا أَرْهَبَها
بِمِلْءِ مَرَايَاهَا الْكَالِحَةْ
لَمَّا تَزَلْ طَاعِنَةً فِي الْمَجْهُول
تَتَمَزَّقُ وَبَاءً.. تَتَفَتَّتُ مَجَاعَةْ
وَهَاءَنَذَا الْغَرِيبُ الْمَحْمُومُ بِالتَّمَنِّي

الناقد عبد المجديد اطميزة: فَوْضَى أَلْوانِي الْمُشَاكِسَةِ/ آمال عوّاد رضوان

مَدَدْتُ يَدِي
لأَلْتَقِطَ وَهَجًا أُسْطُورِيًّا .. يُرَمِّمُ ظِلِّيَ الْهُلاَمِيَّ
لكِنَّكِ.. أَغْمَضْتِ وُرُودَ غُمُوضِكِ
وَرَشَقْتِ سَهْمَ شَقَاوَتِكِ الْمُشِعَّةِ
وَانْخِطَافًا... اصْطَدْتِنِي!؟
كَيْفَ ذَا.. وَأَنَا مَنِ انْسَلَّ مِنْ خُرْمِ مُسْتَحِيلٍ؟

حسن العاصي: أوردة لقلوب الجائعين


في منتصف الرحيل
خطىً تتنهّد
والدروب المرتجفة
تئن في نهوض
إلى الأرصفة الخشنة

في ملتقى السواقي
أجعل قلبي لك مركباً
يراودني شغب الأراجيح
أشرّع أسئلة الماء
قبل أن أعتكف المكان

طعمكِ مفعمٌ بعطرِ الآلهة/ آمال عواد رضوان

كُؤوسُ ذِكراكِ
حَطَّمَتنِي عَلى شِفاهِ فرَحٍ
لَمْ يَنسَ طَعمَكِ المُفعَمَ بِعِطرِ الآلهَة
وَأَنا ..
ما فَتِئتُ خَيطًا مُعَلّقًا بِفضاءِ عَينَيْكِ
مَا نَضُبَتْ عَلائِقي الوَرْديَّةُ مِنكِ
وَلا

أَتُنْبِتُ مَوَانِئُ الْعَتْمَةِ آمَالًا؟/ آمال عوّاد رضوان

مَا أُحَيْلَاهُ مُرّكِ .. يَا ابْنَةَ النَّسَمَاتِ
كَأَنَّ رَحِيقَكِ .. تَخَلَّقَ مِنْ نَسِيمِ حَيْفَا
يَسُوقُ النَّسَائِمَ أَيْنَمَا شَاءَ
لِطِينِ الْبِشَارَةِ نَاصِرَتِي
لِتَجْبِلَكِ عُيُونُ الْجَلِيلِ فِي الْجَنَّةِ!

الشاعرة آمال عوّاد رضوان: "A glowing luscious smile- لابَسْمَةٌ لَوْزِيَّةٌ تَتَوَهَّجُ"

الشاعرة آمال عوّاد رضوان تُطلّ بإصدارها المترجَم للإنجليزيّة "A glowing luscious smile- بَسْمَةٌ لَوْزِيَّةٌ تَتَوَهَّجُ"

"شو هالقمر" قصيدة للشاعرة رنده رفعت شراره تعليقا على قصيدة الشاعر المهجري د.جميل الدويهي"هيك القمر"

شو هالقمر
تعبان عَ حالو
مرابط على دروب الهوى
واقف على الشباك
بيتنقوز وما فارق معو
عيون العدا

إبراهيم أمين مؤمن: قضبان الحرية

أنا سلمى …
وجدنى رجل شحّاذ على باب مسجد أصرخ من الجوع والعطش ، فذهبَ بى إلى ملجأٍ وتركنى مودعًا دامِعاً

ابراهيم امين مؤمن: مقامة البداية والنهاية

يُغرّد البلبل فى الرياض السالمة
قطوفها دانية
وثمارها خضراء يافعة
وأغصانها تتراقص غضّة ضاحكة
يرد ماءها الجارى فيرْتوى باسماً

د. سامي إدريس: رسائلُ أم مساجلاتٌ شعريّة؟!

النّوعُ الأدبيّ، أي فنّ الرّسائل الّذي أخذ يتراجعُ في أدبِنا الحديث، جاء هنا على شكلِ رسائل، جُعِلتْ قصيدةُ النّثر لحمتَها وسُداها، فالمتعارفُ عليهِ أن تكونَ الرّسائلُ نثرًا، وأن يكونَ فيها موضوعٌ للنقاش وأغراضٌ والرّدّ عليها، وقد يحتدمُ الخلافُ في الرّأي والرّأي الآخر

. ابراهيم امين مؤمن: رسالة السّواح ..قصيدة نثر


أسألُ عنكِ الأرضَ و السّماءَ
بخشوع الرّهْبان
بخشوع العبّاد
بخشوع الأحبار
بخشوع الأنبياء
تُهشّم أصداءُ صُراخاتى فؤادى

محمد وهبه: مِنْ باطِنِ الأعْمَاقِ

تنطلقُ بسرعةِ البرقِ

لتغمرَ مسماتِ الزمَنِ

لتصِلَ أوصالَ العِشْقِ

توجَدُ حَيْثُ الرمَقُ

بَيْنَ الرحيقِ والشفَقِ

بَيْنَ النجاةِ والغرقِ

ابراهيم امين مؤمن: فلسفة ُالجمالِ والقبح ِ

الجمال المزيف هو ما استحسنه الرائى واطمأنتْ له النفس وإنْ كان قبيحًا فى أصله ، أمّا القُبْح المزيف فهو ما استقبحه الرائى ونفرتْ منه النفس وإنْ كان جميلاً فى أصله

أسطورة التياع للشاعرة آمال عوّاد رضوان/ ترجمتها للإنجليزية فتحيّة عصفور

طِفْلَةً
تَسَلَّلْتِ فِي بَرَارِي عَتْمَتِي
وعَقارِبُ نَزَقي.. تَنْمُو بَيْن خُطُواتِكِ
تَغْزِلُ بِرُموشِ حُرُوفِكِ حَريرَ وَجْدٍ
مِنْ خُيُوطِ مُبْتَدَاي

ابراهيم امين مؤمن: مقامة (الشاعر الملثم )

بركان فى بطن الأرض يصول
أمّه .. ما عادتْ تتحمل الفجور
دقّت باب ولدِها فاندفع يثور
يدمع ثأرًا وحزْنا على امّه العجوز

ابراهيم امين مؤمن : الحُبُّ فى رَحِم أثداء الأمواج ِ

على ضفاف شاطئ بحرالتقينا .
البحر هادئٌ مسالمٌ ينادينا فلبيْنا.
كم نادانا بحُمْرة مائه التى تلذّ ناظرينا ..
ولكنْ ..

جميل الدويهي: الساحر الهنديّ

ولمحتُ بيروت الجميلة في المساءْ
كانت تمشّطُ شعرها بالكبرياءْ
نحن اغتصبناها، ومثّلنا بها
لمّا تقاتلنا على نوع الهواءْ

ابراهيم امين مؤمن: قصر القضبان....قصيدة نثر (القصر هو الذى طُعن فيه الحبيب)

روحى تحْتبس فى قضبان القصْرْ .
ولذيذ الحياة ولّى بطعنات الغدْرْ.
أسلسل نفسى .
أتحسّس جُرْحى .