عبدالرحمن مهابادي: عام الخير والبركة يبدو واضحا من ربيعه!

في الآونة الأخيرة شهدنا بدء موجة جديدة من التطورات الدولية التي تتعلق بقضية إيران وأهمها كان مؤتمر وارسو. وبعد أمريكا بدأت أوروبا أيضا موجة من العقوبات ضد النظام الأمر الذي لم يتوقعه هذا النظام قط. فخلال الأعوام الماضية كان يسعى الملالي اللعب على الاختلافات الأمريكية الأوروبية بشأن الاتفاق النووي

هدى مرشدي: التدخلات الإيرانية في الدول الأخرى عمق استراتيجي لولاية الفقيه

في هذه الأيام في أي مكان تنظر فيه من الشرق الأدنى إلى الشرق الأقصى، لا يمر أسبوع واحد إلا ويتم الكشف فيه على نشرات الاخبار عن حالة من إرهاب نظام الملالي، من التدخلات في شؤون الدول وارسال المال والأسلحة ونشر الحروب وحتى التجسس الاستخباري

هدى مرشدي: مواجهة ٨ فبراير في باريس

ستشهد باريس في الثامن من فبراير ٢٠١٩ مظاهرات وتجمعات كبيرة للإيرانيين الذي سينادون بصوت واحد ضد انتهاك حقوق الإنسان في إيران ومن أجل الحرية ليصل صوتهم أكثر من أي وقت مضى للعالم.
40 عاما والدكتاتورية الدينية تحكم إيران

عبدالرحمن مهابادي: الإجراء الذي تأخر تنفيذه حتى اليوم!

الإيرانيون يعلمون جيدا بأن نظام الملالي يكذب. ولكن الحكومات لا تعلم هذه الحقيقة أو أنها تعلمها وتغض الطرف عنها. وفي كلا الحالتين يعتبر هذا الأمر بمثابة كارثة. لأن بقاء هذا النظام الإرهابي والمتطرف كان مرتبطا إلى كبير بهذه القضية

مصطفى منيغ: المؤشر يشير من بشار إلى البشير 3 من5


الشعب إذا كره الحاكم الملطخة يده اليمنى كاليُسرى بالدم ، على هذا الأخير أن يرحل بلا عناد للبفاء فيَنْدَم، لعله ممَّا قد يصيبه يسْلَم ، ، إذ الغضب الجماهيري صوبه يزحف من عدة أيام ، وهذه المرة لن يتمكن الاختفاء وراء اليهودية أو المسيحية  أو دين الإسلام ، فكل الشرائع السماوية منه براء ومصيره في الدائمة الله وحده به أعلم

محمد سيف الدولة: عواقب التمديد والتعديل

بدأت فى مصر اجراءات تعديل الدستور التى أضافت التعديلات التالية: مادة 140 فقرة أولى: ((ينتخب رئيس الجمهورية لمدة ست سنوات ميلادية، تبدأ من اليوم التالى لانتهاء مدة سلفه، ولا يجوز ان يتولى الرئاسة لأكثر من مدتين رئاسيتين متتاليتين.))

موفق مصطفى السباعي: طريق النصر .. في سورية



يسأل أحدهم عن الحل لوضع أمتنا المهلهل .. المزري .. المهين .. الذي لا يخفى على أحد ..
الحل في منتهى البساطة .. لأولي العزم من البشر ..

عبدالرحمن مهابادي: المقاومة الإيرانية في قلب ثورة عظيمة!.. نظرة لمؤتمر وارسو والضع الهش للنظام الإيراني

الملالي الحاكمون في إيران طوال مدة حكمهم لطالما أرادوا من جهة الحسابات الدولية وخاصة الدول الغربية القيام بإجراءات تقيدية أو حتى إجراءات مدمرة ضد القوة الأساسية للمعارضة الإيرانية أي منظمة مجاهدي خلق لأنها العمود الأساسي للمقاومة التي تناضل من أجل إسقاط الدكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران

مصطفى منيغ: المؤشر يشير من بشار إلى البشير 2من5

الغَرَقُ في العَرَق ، دون تبريرٍٍ مُسْتَحَق، سِمَةُ حُكْمِ حاكِم ِالسودان لثلاثين سنة استغرق، مبحراً فوق أخشاب سكنها سوء تدبير اعتبرها "البشير" زورق ، استحلى تيهانها على سطح يَمِّ غليانه يتضاعف إن غاص المحلل صوب السبب الأعمق، حيث الخطط الثلاث المعدة لتكرار ما سبق ، مع "بنعلي" التونسي الهارب من نفق إلى نفق

عمرو عبدالرحمن : هكذا يكون الدستور الجديد لـ" مصر الجديدة "

الدعوة لاستمرار قائد الأمة المصرية في منصبه كرئيس أمر غير مطروح للنقاش وهو محسوم بإذن الله، لأنها دعوة دعم لأمن مصر القومي والعسكري واستقرارها الداخلي ونجاح مشروعها التنموي والاستراتيجي لبناء

علي الصراف معارض شرس لصدام حسين يكتب .. بعد إربعة عشر عاما من إعدامه .. صدام كان يجب أن يعدم

يستحق ان يُعدم. وانما لاسباب لا علاقة لها لا بدكتاتوريته ولا بجرائم نظامه المماثلة لجرائم النظام الذى خلفه...

هناك، على الأقل، 10 أسباب أهم، وهى ما يجعل جرائمه ذات طبيعة مختلفة ولا يجوز التسامح معها

هل بمقدور تركيا فرض منطقة آمنة في الشمال السوري بمفردها؟

اصطدمت الثورة السورية منذ انطلاقتها الأولى باللاءات الأمريكية الثلاث لا للحظر الجوي ولا لتسليح المعارضة ولا للمنطقة الآمنة، وبالفيتوات الروسية التي تجاوز عددها عدد فريق كرة القدم مع الاحتياط، مما أدى إلى إطالة أمد الحل وإعطاء فرص للنظام السوري كي يستعيد السيطرة -على غرار ماحصل في الثمانينات

المحامي عبد المجيد محمد: مخاتلة خامنئي؛ وضحكة ظريف المخادعة؛ وفراسة الأحمق صالحي؟!

الفاشية الدينية الحاكمة في إيران استمرت بحكمها المشؤوم منذ أربعين عاما بالاعتماد على القمع الداخلي ودعم الإرهاب وتصدير الأزمات لدول المنطقة وخداع العالم.

عبد المجيد محمد ـ وكيل دادگستري: دغلكاري خامنه اي، خنده فريبنده ظريف و فراست احمقانه صالحي؟!

فاشيسم مذهبي حاكم بر ايران چهل است كه با اتكاء به سركوب داخلي و حمايت از تروريسم و صدور بحران به كشورهاي منطقه و فريب جهان به حاكميت خود ادامه داده است

مصطفى منيغ: المؤشر يشير من بشَّار إلى البشير (1من5)


الحاكم العادل من يمشي في الطرقات بين الناس، بغير بهرجة ولا ضجيج ولا حراس، يحسبهم في دولته الأساس، كما يحسبون أنفسهم أنهم الجسد وهو الرأس.

مصطفى منيغ: الجزء الأخير من إسقاط البشير

اختمرت فكرة الثورة لدى أغلبية الشعب ، فتمخضت المطالبة بتنحي الرئيس عمر البشير كحل وحيد دون خلقه الفتن ليتهرب ، لتنطلق دونه السودان بكافة مواطنيها محققة (كتوطئة) التخلص من كل التجارب السياسية الفاشلة الواصلة لانجاز مثل الوضع المُكهرب ، والبدء من جديد ما دامت القوى

مصطفى منيغ: من أسوان إلى تطوان

فيها عشقتُ النيل النبيل أكثر، وتعمَّقتُ معرفةًً في مواطنيها صُناَّع الحضارة الأخيار، منبع الكرم الأبرار، المقدرين جانب الحق في اتخاذ أي قرار، المانحين في مكارم الأخلاق أصدق معيار،الأوفياء لمن أحبوا لدرجتهم مصر عروس الأمصار، الحسناء الجميلة على مدى أزمنة الدهر

حسن العاصي: الإمبريالية الجديدة.. ما بعد العولمة ما بعد الحداثة

السؤال الكبير: هل تمكنت العولمة من حذف الحدود والهويات وبناء عالم بلا جدران؟ الإجابة بظني نجدها في الارتدادات على ثقافة العولمة، من خلال عودة الشعوب في كثير من الأماكن، إلى جذورها القومية للدفاع عن مصالحها، فانفجرت الصراعات الإثنية والقومية والمذهبية والطائفية، التي أصبحت سمة العصر

موفق السباعي: الغيب .. ليس للاجتهاد ولا للتنجيم !!!


إن الإيمان بأسماء الله الحسنى .. وصفاته العليا .. وتعظيم الله .. وإفراده بما أفرد نفسه سبحانه بأسماء .. وصفات .. هي الخطوة التالية الواجب القيام بها .. بعد الإيمان بالله .. والدخول في الإسلام ..
ولا قيمة لإيمان .. ولا لإسلام .. إذا لم تعظم من آمنت به .. واستسلمت له كليا .. ووقفت عند حدوده

هدى مرشدي: خوف نظام ولاية الفقيه من الاجتماع العالمي في وارسو

في هذه الأيام يثير سؤال كيفية عقد مؤتمر وارسو في بولندا مخاوف مسؤولي النظام الإيراني الكبار منهم والصغار حيث يحاول النظام الإيراني التغطية عليه والتقليل من  فضيحة الحرمان من المشاركة فيه بطرق خاصة للملالي