Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


وثيقة عثمانية تثبت ملكية عشرات الفلسطينيين منازلهم بالقدس

| 21.03,09. 03:15 AM |




عثر محاميان على وثيقة من أرشيف الأمبراطورية العثمانية السابقة في أنقرة, من شأنها منع سلطات الاحتلال الإسرائيلي من إجلاء عشرات العائلات الفلسطينية من بيوتها في القدس الشرقية المحتلة.

وقال المحاميان حسني أبو حسين وحاتم أبو أحمد إنهما عثرا بالأرشيف على وثيقة تثبت ملكية العائلات الفلسطينية لبيوتها في حي الشيخ جراح المحاذي للبلدة القديمة بالقدس, وتنفي مزاعم منظمة استيطانية تدعى لجنة الطائفة السفاردية بملكيتها تلك المنازل.

وكان المحامي أبو حسين قد سافر في يناير/كانون الثاني الماضي إلى تركيا وعثر في أرشيف الإمبراطورية في أنقرة على وثيقة، قال إن بإمكانها وضع نهاية لصراع مستمر منذ ثلاثين عاما على ملكية أكثر من ثلاثين بيتا في حي الشيخ جراح.

وتدعي لجنة الطائفة السفاردية أنها اشترت الأراضي التي توجد عليها بيوت الفلسطينيين في الشيخ جراح قبل حرب العام 1948. وقدمت وثائق ادعت أنها عثمانية رسمية إلى المحاكم الإسرائيلية التي اعترفت بحقوق ملكية اللجنة في هذه الأراضي وفي موازاة ذلك منحت المحاكم العائلات الفلسطينية الحق بالبقاء في بيوتهم كـ"مستأجرين محميين".

لكن لجنة الطائفة السفاردية ادعت مؤخرا أن العائلات الفلسطينية خالفت اتفاق استئجار البيوت وطالبت بإخلائها البيوت. وقد أخلت السلطات الإسرائيلية في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بيت عائلة الكرد فأصبحت تسكن في خيمة بمحاذاة بيتها الذي أغلقته السلطات.

وثيقة مزورة
وأشارت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إلى أن العائلات الفلسطينية المهددة بإخلاء بيوتها حاولت الادعاء أمام المحاكم الإسرائيلية طوال السنوات الماضية بأن وثيقة الملكية التي يعرضها المستوطنون اليهود مزورة.

وأضافت الصحيفة أن العائلات الفلسطينية لم تنجح في إثبات ادعائها خصوصا بسبب امتناع السلطات التركية عن التعاون مع الفلسطينيين تحسبا من التسبب بأزمة في العلاقات بين تركيا وإسرائيل.

وقال المحاميان أبو حسين وأبو أحمد أن بحوزتهما تصديقا من الأرشيف العثماني يثبت أن وثيقة الملكية التي عرضتها اللجنة الاستيطانية أمام المحاكم الإسرائيلية طوال السنوات الماضية كانت وثيقة مزورة.

وأكد أبو حسين "بحوزتي وثيقة تثبت أنه لا يوجد ذكر للوثيقة اليهودية في الأرشيف". وبناء على الوثائق التي بحوزته قدم أبو حسين إلى المحكمة الإسرائيلية الأربعاء الماضي طلبا بوقف إخلاء بيوت عائلات فلسطينية أخرى استنادا إلى الوثيقة العثمانية التي تعتمدها المحاكم الإسرائيلية.


منزل دمره الاحتلال في القدس الشرقية (رويترز-أرشيف)
تغير تركي
وبحسب المصادر الإسرائيلية فإن الأزمة الحاصلة في العلاقات بين تركيا وإسرائيل على أثر الحرب على غزة ساعدت الفلسطينيين على الوصول إلى الأرشيف العثماني الذي كانت تركيا تمنعهم من الوصول إليه من قبل.

وقال المحامي أبو أحمد إنه "قبل نصف عام لم يرغب الأتراك في إساءة علاقاتهم مع الإسرائيليين، ولم يرغبوا بمساعدة الفلسطينيين. لكن اليوم يوجد توجه آخر وقد شعرنا بهذا التغير بعد الحرب على غزة، حيث أصبح موظفون أتراك كبار يقدمون المساعدة".

ولا ينحصر التعاون التركي في قضية ملكية الفلسطينيين في القدس فقط. وقال أبو أحمد إن "من شأن تغيير السياسة التركية أن يكون مؤثرا للغاية فيما يتعلق بحقوق ملكية الأراضي داخل إسرائيل وأصبح الآن بالإمكان إخراج نسخ خصوصا أن الأتراك منظمين للغاية ويساعدون كثيرا".

من جانبه رفض محامي لجنة الطائفة السفاردية إيلان شيمر أقوال خصومه واعتبر أن "الذي يقدم الوثائق المزورة هو الجانب الآخر عادة, والوثيقة التي بحوزتنا هي الوثيقة الحقيقية والرسمية الوحيدة فيما يتعلق بالملكية".

وأضاف أنه "منذ بدء المداولات في الموضوع نظر في هذا الملف ما بين خمسين وستين قاضيا، أكدوا جميعهم على أن ادعاءات الجانب الآخر خالية من أي مضمون". 

المصدر: قدس برس

 




القدس عبر التاريخ .. العربي الدائم واليهودي الطارىء 

يرجع تاريخ مدينة القدس إلى أكثر من خمسة آلاف سنة، وهي بذلك تعد واحدة من أقدم مدن العالم. وتدل الأسماء الكثيرة التي أطلقت عليها على عمق هذا التاريخ. وقد أطلقت عليها الشعوب والأمم التي استوطنتها أسماء مختلفة، فالكنعانيون الذين هاجروا إليها في الألف الثالثة قبل الميلاد أسموها "أورساليم" وتعني مدينة السلام أو مدينة الإله ساليم. واشتقت من هذه التسمية كلمة "أورشليم" التي تنطق بالعبرية "يروشاليم" ومعناها البيت المقدس، وقد ورد ذكرها في التوارة 680 مرة. ثم عرفت في العصر اليوناني باسم إيلياء ومعناه بيت الله. ومن أهم الأعمال التي قام بها الكنعانيون في القدس شق نفق لتأمين وصول المياه إلى داخل المدينة من نبع جيحون الذي يقع في وادي قدرون والذي يعرف اليوم بعين سلوان.

سكان القدس الأصليون
سكنت قبيلة اليبوسيين -أحد البطون الكنعانية العربية- المدينة حوالي عام 2500 ق.م فأطلقوا عليها اسم يبوس.

العصر الفرعوني (16 - 14 ق.م)
خضعت مدينة القدس للنفوذ المصري الفرعوني بدءا من القرن 16 ق.م. وفي عهد الملك إخناتون تعرضت لغزو "الخابيرو" وهم قبائل من البدو، ولم يستطع الحاكم المصري عبدي خيبا أن ينتصر عليهم، فظلت المدينة بأيديهم إلى أن عادت مرة أخرى للنفوذ المصري في عهد الملك سيتي الأول 1317 – 1301 ق.م.

العصر اليهودي (977 – 586 ق.م)
دام حكم اليهود للقدس 73 عاماً طوال تاريخها الذي امتد لأكثر من خمسة آلاف سنة. فقد استطاع داود السيطرة على المدينة في عام 977 أو 1000 ق.م وسماها مدينة داود وشيد بها قصراً وعدة حصون ودام حكمه 40 عاماً. ثم خلفه من بعده ولده سليمان الذي حكمها 33 عاماً.

وبعد وفاة سليمان انقسمت الدولة في عهد ابنه رحبعام وأصبحت المدينة تسمى "أورشليم" وهو اسم مشتق من الاسم العربي الكنعاني شاليم أو ساليم الذي أشارت التوراة إلى أنه حاكم عربي يبوسي كان صديقاً لإبراهيم. (سفر التكوين- 14: 18-20، والرسالة إلى العبرانيين في الإنجيل 6:20،7:1-5).

العصر البابلي (586 – 537 ق.م)
احتل الملك البابلي نبوخذ نصر الثاني مدينة القدس بعد أن هزم آخر ملوك اليهود صدقيا بن يوشيا عام 586 ق.م، ونقل من بقي فيها من اليهود أسرى إلى بابل بمن فيهم الملك صدقيا نفسه.

العصر الفارسي (537 - 333 ق.م)
ثم سمح الملك الفارسي قورش عام 538 ق.م لمن أراد من أسرى اليهود في بابل بالعودة إلى القدس.

العصر اليوناني (333 – 63 ق.م)
استولى الإسكندر الأكبر على فلسطين بما فيها القدس عام 333 ق.م، وبعد وفاته استمر خلفاؤه المقدونيون والبطالمة في حكم المدينة، واستولى عليها في العام نفسه بطليموس وضمها مع فلسطين إلى مملكته في مصر عام 323 ق.م. ثم في عام 198 ق.م أصبحت تابعة للسلوقيين في سوريا بعد أن ضمها سيلوكس نيكاتور، وتأثر السكان في تلك الفترة بالحضارة الإغريقية.

القدس تحت الحكم الروماني (63 ق.م – 636م)
استولى قائد الجيش الروماني بومبيجي Pompeji على القدس عام 63 ق.م وضمها إلى الإمبراطوية الرومانية. وشهد الحكم الروماني للقدس والذي استمر حتى عام 636م حوادث كثيرة، ففي الفترة من 66 إلى 70م قام اليهود في القدس بأعمال شغب وعصيان مدني قمعها الحاكم الروماني تيطس بالقوة فأحرق المدينة وأسر كثيراً من اليهود، وعادت الأمور إلى طبيعتها في ظل الاحتلال الروماني للمدينة المقدسة. ثم عاود اليهود التمرد وإعلان العصيان مرتين في عامي 115 و132م وتمكنوا بالفعل من السيطرة على المدينة، إلا أن الإمبراطور الروماني هدريان تعامل معهما بعنف وأسفر ذلك عن تدمير القدس للمرة الثانية، وأخرج اليهود المقيمين فيها ولم يُبق إلا المسيحيين، ثم أمر بتغيير اسم المدينة إلى "إيلياء" واشترط ألا يسكنها يهودي.

كنيسة القيامة
نقل الإمبراطور الروماني قسطنطين الأول عاصمة الإمبراطورية الرومانية من روما إلى بيزنطة، وأعلن المسيحية ديانة رسمية للدولة فكانت نقطة تحول بالنسبة للمسيحيين في القدس حيث بنيت كنيسة القيامة عام 326م.

عودة الفرس
انقسمت الإمبراطورية الرومانية عام 395 إلى قسمين متناحرين مما شجع الفرس على الإغارة على القدس ونجحوا في احتلالها في الفترة من 614 إلى 628م، ثم استعادها الرومان مرة أخرى وظلت بأيديهم حتى الفتح الإسلامي عام 636م.

الإسراء والمعراج (621م/ 10هـ)
في عام 621 تقريباً شهدت القدس زيارة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فقد أسري به ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ثم صعد إلى السماوات العلى.

العصر الإسلامي الأول (636 إلى 1072م)
دخل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مدينة القدس سنة 636 /15 هـ (أو 638م على اختلاف في المصادر) بعد أن انتصر الجيش الإسلامي بقيادة أبي عبيدة عامر بن الجراح، واشترط البطريرك صفرونيوس أن يتسلم عمر المدينة بنفسه فكتب معهم "العهدة العمرية" وهي وثيقة منحتهم الحرية الدينية مقابل الجزية. وغير اسم المدينة من إيلياء إلى القدس، ونصت الوثيقة ألا يساكنهم أحد من يهود.

واتخذت المدينة منذ ذلك الحين طابعها الإسلامي واهتم بها الأمويون (661 - 750م) والعباسيون (750 - 878م) وشهدت نهضة علمية في مختلف الميادين. ومن أهم الآثار الإسلامية في تلك الفترة مسجد قبة الصخرة الذي بناه عبد الملك بن مروان  في الفترة من 682 - 691م، وأعيد بناء المسجد الأقصى عام 709م، وشهدت المدينة بعد ذلك عدم استقرار بسبب الصراعات العسكرية التي نشبت بين العباسيين والفاطميين والقرامطة، وخضعت القدس لحكم السلاجقة عام 1071م.

القدس إبان الحملات الصليبية
سقطت القدس في أيدي الصليبيين عام 1099م بعد خمسة قرون من الحكم الإسلامي نتيجة صراعات على السلطة بين السلاجقة والفاطميين وبين السلاجقة أنفسهم. وقتل الصليبيون فور دخولهم القدس قرابة 70 ألفاً من المسلمين وانتهكوا المقدسات الإسلامية. وقامت في القدس منذ ذلك التاريخ مملكة لاتينية تحكم من قبل ملك كاثوليكي فرض الشعائر الكاثوليكية على المسيحيين الأرثوذكس مما أثار غضبهم.

العصر الإسلامي الثاني
استطاع صلاح الدين الأيوبي استرداد القدس من الصليبيين عام 1187م بعد معركة حطين، وعامل أهلها معاملة طيبة، وأزال الصليب عن قبة الصخرة، واهتم بعمارة المدينة وتحصينها.

الصليبيون مرة أخرى
ولكن الصليبيين نجحوا في السيطرة على المدينة بعد وفاة صلاح الدين في عهد الملك فريدريك ملك صقلية، وظلت بأيدي الصليبيين 11 عاماً إلى أن استردها نهائياً الملك الصالح نجم الدين أيوب عام 1244م.

المماليك
وتعرضت المدينة للغزو المغولي عام 1243/1244م، لكن المماليك هزموهم بقيادة سيف الدين قطز والظاهر بيبرس في معركة عين جالوت عام 1259م، وضمت فلسطين بما فيها القدس إلى المماليك الذين حكموا مصر والشام بعد الدولة الأيوبية حتى عام 1517م.

العثمانيون
دخلت جيوش العثمانيين فلسطين بقيادة السلطان سليم الأول بعد معركة مرج دابق (1615 - 1616م) وأصبحت القدس مدينة تابعة للإمبراطورية العثمانية. وقد أعاد السلطان سليمان القانوني بناء أسوار المدينة وقبة الصخرة. وفي الفترة من عام 1831 - 1840م أصبحت فلسطين جزءًا من الدولة المصرية التي أقامها محمد علي ثم عادت إلى الحكم العثماني مرة أخرى. وأنشأت الدولة العثمانية عام 1880 متصرفية القدس، وأزيل الحائط القديم للمدينة عام 1898 لتسهيل دخول القيصر الألماني وليام الثاني وحاشيته أثناء زيارته للقدس. وظلت المدينة تحت الحكم العثماني حتى الحرب العالمية الأولى التي هزم فيها الأتراك العثمانيون وأخرجوا من فلسطين.

الاحتلال البريطاني (1917 - 1948م)
سقطت القدس بيد الجيش البريطاني في 8 - 9/12/1917 بعد البيان الذي أذاعه الجنرال البريطاني اللنبي، ومنحت عصبة الأمم بريطانيا حق الانتداب على فلسطين، وأصبحت القدس عاصمة فلسطين تحت الانتداب البريطاني (1920 - 1948). ومنذ ذلك الحين دخلت المدينة في عهد جديد كان من أبرز سماته زيادة أعداد المهاجرين اليهود إليها خاصة بعد وعد بلفور عام 1917.

مشروع تدويل القدس
أحيلت قضية القدس إلى الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، فأصدرت الهيئة الدولية قرارها في 29 نوفمبر/ تشرين الثاني 1947 بتدويل القدس.

إنهاء الانتداب البريطاني
في عام 1948 أعلنت بريطانيا إنهاء الانتداب في فلسطين وسحب قواتها، فاستغلت العصابات الصهيونية حالة الفراغ السياسي والعسكري وأعلنت قيام الدولة الإسرائيلية. وفي 3 ديسمبر/ كانون الأول 1948 أعلن ديفيد بن غوريون رئيس وزراء إسرائيل أن القدس الغربية عاصمة للدولة الإسرائيلية الوليدة، في حين خضعت القدس الشرقية للسيادة الأردنية حتى هزيمة يونيو/ حزيران 1967 التي أسفرت عن ضم القدس بأكملها لسلطة الاحتلال الإسرائيلي.
ـــــــــــــــــ
المصادر:
- مصطفى مراد دباغ، بلادنا فلسطين.
- القدس.. قصة مدينة، المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، تونس، ط1، ص 24 والعسلي، الموسوعة الفلسطينية، المجلد...، ص 813.
- التغيرات الجغرافية والديمغرافية، مركز دراسات المستقبل، جامعة أسيوط، 1996، ص 833.
- التكوين التاريخي لفلسطين، التقرير الأسبوعي "قضايا دولية"، العدد 261، 2/1/1995.
- موقع منظمة التحرير الفلسطينية على الإنترنت.
- الموسوعة الفلسطينية، المجلد الثالث، القدس.





الاستيطان في القدس: 19 مستوطنة لتغيير وجه المدينة




احتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967 وأعلنتها عاصمة لها عام 1980 بقرار من الكنيست الإسرائيلي رغم عدم الاعتراف الدولي بهذا الإجراء.

وقد أجرت إسرائيل منذ احتلالها للمدينة المقدسة تغييرات كثيرة في طبيعة المدينة وتركيبتها السكانية، فصادرت أكثر من 18 ألف دونم، وأقامت تسع عشرة مستوطنة تزيد مساحاتها على 13 ألف دونم، تضم حوالي 57 ألف وحدة سكنية، ويقيم فيها أكثر من 152 ألف مستوطن.

أهم المستوطنات التي أقيمت في القدس:

النبي يعقوب

الأرض التي قامت عليها

-

تاريخ مصادرة أراضيها

1968

تاريخ تأسيسها

-

مساحة الأرض المصادرة/ دونم

1835

مساحة المستعمرة/ دونم

862

عدد سكانها

19300

عدد الوحدات السكنية

3800

راموت

الأرض التي قامت عليها

-

تاريخ مصادرة أراضيها

1970

تاريخ تأسيسها

1972

مساحة الأرض المصادرة/ دونم

4840

مساحة المستعمرة/ دونم

2875

عدد سكانها

37200

عدد الوحدات السكنية

8000

جيلو

الأرض التي قامت عليها

بيت صفافا

تاريخ مصادرة أراضيها

1970

تاريخ تأسيسها

1971

مساحة الأرض المصادرة/ دونم

2700

مساحة المستعمرة/ دونم

2743

عدد سكانها

30200

عدد الوحدات السكنية

7484

تلبيوت الشرقية

الأرض التي قامت عليها

صور باهر

تاريخ مصادرة أراضيها

1970

تاريخ تأسيسها

1973

مساحة الأرض المصادرة/ دونم

2240

مساحة المستعمرة/ دونم

1071

عدد سكانها

15000

عدد الوحدات السكنية

4400

معلوت دفنا

الأرض التي قامت عليها

-

تاريخ مصادرة أراضيها

1968

تاريخ تأسيسها

1973

مساحة الأرض المصادرة/ دونم

-

مساحة المستعمرة/ دونم

389

عدد سكانها

4700

عدد الوحدات السكنية

1184


الجامعة العبرية

الأرض التي قامت عليها

العيسوية ولفتا

تاريخ مصادرة أراضيها*

1924

تاريخ تأسيسها

1924-1967

مساحة الأرض المصادرة/ دونم

-

مساحة المستعمرة/ دونم

740

عدد سكانها

2500

عدد الوحدات السكنية

-

* في عام 1967 صودرت المزيد من الأراضي


ريخس شعفاط (جبعات هاشعفاط)

الأرض التي قامت عليها

بيت حنينا وشعفاط

تاريخ مصادرة أراضيها

1970

تاريخ تأسيسها

1990

مساحة الأرض المصادرة/ دونم

-

مساحة المستعمرة/ دونم

1198

عدد سكانها

-

عدد الوحدات السكنية

2165

رامات أشكول (جبعات همفتار)

الأرض التي قامت عليها

لفتا وشعفاط

تاريخ مصادرة أراضيها

1968

تاريخ تأسيسها

1968

مساحة الأرض المصادرة/ دونم

3345

مساحة المستعمرة/ دونم

397

عدد سكانها

6600

عدد الوحدات السكنية

2200

بسجات زئيف وبسجات عومر

الأرض التي قامت عليها

بيت حنينا وشعفاط
وحزما وعنبتا

تاريخ مصادرة أراضيها

-

تاريخ تأسيسها

-

مساحة الأرض المصادرة/ دونم

3800

مساحة المستعمرة/ دونم

-

عدد سكانها

30000

عدد الوحدات السكنية

12000

عطروت

الأرض التي قامت عليها

قلنديا والرام
وبيرنبالا وبيت حنينا

تاريخ مصادرة أراضيها

1970

تاريخ تأسيسها

1970

مساحة الأرض المصادرة/ دونم

1200

مساحة المستعمرة/ دونم

1158

عدد سكانها

-

عدد الوحدات السكنية

منطقة صناعية

جبعات هماتوس

الأرض التي قامت عليها

بيت صفافا
وبيت جالا

تاريخ مصادرة أراضيها

-

تاريخ تأسيسها

1991

مساحة الأرض المصادرة/ دونم

980

مساحة المستعمرة/ دونم

170

عدد سكانها

-

عدد الوحدات السكنية

3600

هار حوماه

الأرض التي قامت عليها

صور باهر وأم طوبا
وبيت ساحور

تاريخ مصادرة أراضيها

1990

تاريخ تأسيسها

1991

مساحة الأرض المصادرة/ دونم

1850

مساحة المستعمرة/ دونم

170

عدد سكانها

-

عدد الوحدات السكنية

6500

التلة الفرنسية

الأرض التي قامت عليها

لفتا وشعفاط

تاريخ مصادرة أراضيها

-

تاريخ تأسيسها

1968

مساحة الأرض المصادرة/ دونم

-

مساحة المستعمرة/ دونم

822

عدد سكانها

6500

عدد الوحدات السكنية

5000

ماميلا

الأرض التي قامت عليها

حي الشماعة في الخليل

تاريخ مصادرة أراضيها

1970

تاريخ تأسيسها

تحت التأسيس

مساحة الأرض المصادرة/ دونم

130

مساحة المستعمرة/ دونم

-

عدد سكانها

-

عدد الوحدات السكنية

-

__________________
المصادر:
- الاستيطان في مدينة القدس الأهداف والنتائج.
- الاستيطان اليهودي في القدس ومحيطها- د. خليل الشقاقي.
_ البنك الوطني للمعلومات.