Keyword: From Date: To Date:

حمادة: عون حوّل "التيار الوطني الحر" إلى "حزب سوري قومي اجتماعي" ثانٍ

| 08.12,08. 01:45 AM |

حمادة: عون حوّل "التيار الوطني الحر" إلى "حزب سوري قومي اجتماعي" ثانٍ
07 كانون الأول, 2008

أكد عضو اللقاء الديمقراطي النائب مروان حمادة أن "هناك استمراراً من قوى 14 آذار بالانفتاح على كل دول العالم ومراكز القرار ليس لقلب موازنات في الحكومة أو للحصول على دعم انتخابي، انما لدعم استمرار المحكمة الدولية ودخول التحقيق من غير تسييس الى شاطئ الامان، مع كل المراحل التي اقرها مجلس الامن الدولي. 


 

والمطالبة بمراقبين دوليين محايدين للانتخابات اللبنانية النيابية لمنع طغيان السلاح في مناطق الغيتوات الانتخابية التي هي اصلا غيتوات امنية، والاصرار على بقاء الصيغة اللبنانية المبنية على الطائف والميثاق والتوازن وفصل السلطات"، وقال: "من هنا كانت مطالبتنا عبر النائب وليد جنبلاط والنائب سعد الحريري في الولايات المتحدة وروسيا بدعم الجيش بالسلاح وليس للميليشيات".

حمادة، وفي حديث إلى برنامج "المجالس بالامانات" عبر "صوت لبنان"، أشار إلى أن "العماد ميشال عون أخذ إلى سوريا كل كرامة اللبنانيين وسيعود بلا شيء"، وقال: "نحن لسنا التاكسي بل هو التاكسي، فليقرأ "الفيغارو" وما قيل عنه انه التقى خلال منفاه مسؤولين في الموساد الاسرائيلي، فـ 14 آذار ليست التاكسي بل عون هو دراجة جوالة". وأردف: "لا يريد عون أن يعود بشيء من سوريا، فقد جيّر لدمشق التيار الوطني الحر وحوَّله الى حزب سوري قومي اجتماعي ثانٍ أو أقل من ذلك".

وأضاف: "يتضح لنا ان عون اتم صفقة مع المخابرات السورية قبل عودته بعد ان اتم صفقات مع الموساد الاسرائيلي". ورداً على سؤال، قال حمادة ان "دولة العماد الزائر لدمشق يريد مركز فخامة العماد الذي كان يريده قبل الانتخابات، وقد شارك في تعطيل الانتخابات عشرين مرة في المجلس النيابي، ولم يوافق عليها الا بعد تسوية في الدوحة كانت اكبر من قدرته، لأنها كانت تستهدف وقف الفتنة بين مذهبين اسلاميين كبيرين في لبنان".

وأشار الى انه "كلما انتقل رئيس الجمهورية الى مكان نرى العماد عون يذهب الى الامكنة الجائرة للتعطيل أو لخطف بعض الصور، لأنه لا يخطف شيئاً لصالح لبنان من هذه الزيارات".

وإذ أكد "اجراء الانتخابات"، لم يتوقع زوال السلاح، واصفاً طاولة الحوار بعملية "تضييع الوقت للوصول الى الانتخابات"، مؤكدًا أن "لا تمايز بين الحزب التقدمي الاشتراكي وقوى الرابع عشر من آذار بالرغم من ان لكل حزب خصوصيته وتمايزه في بعض النقاط التفصيلية".



(Votes: 0)