Keyword: From Date: To Date:

الوزير أبو فاعور: الإنتخابات النيابية ستكون عرسا إستقلاليا جديدا

| 07.12,08. 02:52 AM |

 

كلام ابو فاعور جاء خلال مشاركته في مسيرة لمناسبة الذكرى الحادية والتسعين لميلاد الشهيد كمال جنبلاط نظمتها وكالة داخلية البقاع الجنوبي في الحزب التقدمي الإشتراكي في راشيا.

ولفت إلى أن "المرحلة اليوم تحتدم فيها الحسابات والقراءات السياسية المحلية والعربية والإقليمية والدولية".

وقال: "إننا على بعد إستحقاق مصيري ومفصلي وكما قالت هذه البلاد كلمتها في الإنتخابات النيابية في العام 2005، ستقول كلمتها في العام 2009. وكما قلنا سترتفع أعلام الحرية والسيادة والإستقلال لتقصي الذين غيبوا هذه البلاد عن ساحة الوطن، وحصل هذا الأمر".

وأضاف "نقول اليوم اننا في الإنتخابات النيابية المقبلة، سنعود في راشيا وفي البقاع الغربي، لنرفع رايات الحزب التقدمي الإشتراكي ورايات حلفائنا في 14 آذار، رايات لبنان الحر العربي المستقل، لأن هذه البلاد نفضت عنها ثوب الرجعية والتحجر والثوب الذي لبست لزمن طويل رغما عنها، وهذه البلاد لن ترضى بعد اليوم إلا أن تكون كما باقي بلاد الله حرة سيدة في قرارها في تعبيرها عمن يمثلها".

وأكد "خوض الإنتخابات النيابية المقبلة في تحالف كل قوى 14 أذار، وإذا كان البعض يعتقد اليوم أنه ببعض الفبركات والتخيلات والدسائس يمكن أن يضلل الجمهور السيادي في هذه المنطقة، فهذا الجمهور لا يضلل وإذا كان البعض يعتقد أنه يحاصر مرة عبر إحصاءات الرأي التي أجراها والتي طلب من بعض الخبراء أن يجروها، والتي جاءت نتائجها بالنسبة لهذا الفريق كارثية، فإن قوى 14 آذار قادرة على أن تحول أرجحيتها الشعبية إلى أرجحية نيابية مريحة في المجلس النيابي، وإذا كانت إستطلاعات الرأي لن تعطي لهذا الفريق ما يتمناه وإذا كان من هو خلف هذا الفريق بات يعتقد أن المحكمة الدولية تقترب يوما بعد يوم وأن تبصر النور وأن يجلس فوق قوس المحكمة قضاة دوليون يطلقون مسار كشف الحقيقة ومسار العقاب للمجرمين والقتلة ولكل من إشترك معهم وتآمر في جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، فربما يفكر هذا الفريق المحاصر باللجوء إلى التوتير الأمني وإلى إثارة الغرائز بالتهديد والإغتيالات وعدم إجراء الإنتخابات".




(Votes: 0)