Keyword: From Date: To Date:

الاتحاد الماروني العالمي يطالب عون بالاعتذار من عشرات آلاف المسيحيين

| 06.12,08. 08:29 PM |

 

واشنطن - "السياسة"
أكد رئيس الاتحاد الماروني العالمي الشيخ سامي الخوري أمس "ان موارنة لبنان في الداخل والخارج خصوصا ومسيحييه بشكل عام, لم يروا في زيارة النائب ميشال عون الى سورية سوى استكمال لزيارات "الاستدعاء" التي تعمد اليها دمشق منذ احتلالها لبنان العام 1976 حتى خروجها منه مع حلفائها وعملائها الا ان هذه الزيارة المهزلة تكشف مجددا استمرار التدخل السوري الفاضح في شؤون لبنان الداخلية وتحض من ارادوا تصديق نظامه مثل الفرنسيين وربما بعض الاميركيين والاوروبيين بأنه "غير بعض سلوكه" حيال لبنان على ان ينسوا ذلك وان يتأكدوا من ان هذا النظام في دمشق لا يمكن ان يتغير".
وقال الخوري في تصريحات إلى "السياسة" في واشنطن ان على "عون الذي خرب لبنان ومازال, قبل ان يعلن انه ذهب الى دمشق ل¯ "تنقية ضميره" حيال ارتكابات نظامها طوال نيف وثلاثين عاما بحق اللبنانيين ودولتهم وجيشهم ولقمة عيشهم وتهجيرهم واغتيال قادتهم الكبار, ان ينقي اولا ضميره ووجدانه هو بالاعتذار الى عشرات الالاف من المسيحيين الذين تسبب في قتلهم او اعاقتهم او تهجيرهم او نقلهم الى المعتقلات السورية في حربي "تحريره" و"الغائه" في نهاية الثمانينات, كما عليه ان ينقي ضميره حيال الامهات الثكالى واليتامى ومئات الضباط والجنود من الجيش اللبناني الذي سلم اعناقهم للذبح بهروبه من المعركة مع السوريين والتخلي عنهم في ساحتها".
وحذر رئيس الاتحاد الماروني العالمي عون من ان "مصيره لن يكون افضل من مصير كل من تطاول على دور البطريركية المارونية التي مثلت عبر التاريخ الضمير والوجدان المسيحيين اللبنانيين والشرقيين فعلا ولا افضل من مصير الذين عرضوا لبنان للزوال على مر العصور وحاولوا تسليمه الى اعدائه وجلاديه".
وقال الخوري ل¯ "السياسة" "اذا كان البعض رأى في استقبال بشار الاسد "الملوكي" لعون محاولة لتهميش دور البطريركية المارونية في لبنان, فليدلنا كيف ويمكنه ذلك, اذ اننا نعتقد جازمين ان الاسد استخدم "مطيته الجديدة" لتعويم نفسه في المجتمع المسيحي السوري الذي نكل بقادة الرأي فيه وزجهم في السجون والمعتقلات, وذلك استدرارا لتأييد هذا المجتمع على عتبة بدء المحكمة الدولية في اغتيال رفيق الحريري أعمالها التي لابد وان تطوي الكثير من اهل نظام دمشق ومن رؤوسه بشكل خاص".



(Votes: 0)