Keyword: From Date: To Date:

الرئيس وليد جنبلاط لبرنامج الاستحقاق :المقاومة هي سمكة في المياه وقد فقدت قسمًا من هذه المياه في بيروت والجبل ولا يمكنها ا

| 05.12,08. 11:29 PM |

 

.

أكد رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط أنه بالمنطق العسكري نجح الحزب (حزب الله) واستطاع احتلال بيروت وكان يستطيع أن يخرب العيش المشترك بلبنان والجبل، ولكن بالمنطق السياسي فشلوا باحتضان منطق أن السلاح يحمي السلاح وخلقوا حالة إحتقان كبير مع عدد من السياسيين في لبنان، نتجاوز 7 ايار مرحلياً لأننا اتفقنا على التهدئة السياسية لكن بنفس الوقت وضعنا أولوية الحوار حول مواضيع أساسية أولها المحكمة.

وتابع: العلاقات الدبلوماسية أقرت نظريا،وبقي شبعا،و المفقودين، والمعاهدة اللبنانية السورية.و إن المعاهدة السورية اللبنانية كانت تنص على أنه، عند استحقاق الإصلاحات الدستورية وإلغاء الطائفية السياسية ينسحب الجيش السوري إلى سوريا، إذا أردنا السير بها فيجب على الجيش السوري العودة إلى لبنان، لذلك البحث بما تنص عليه
وأشار : في اول لحظة بعد الهجوم على بيروت في اليوم الاول او الثاني عندما رأينا امكانية اندلاع اكبر, كان اتفاق مع سعد الحريري حول الغاء القرارين, وحصلت اتصالات مع دولة الرئيس بري ومع سمو الامير حمد بن جاسم, وتم الغاء القرارين, لأن مصلحة البلد اهم من القرارين, مع انه لم يكن بحاجة الى هذه ردة الفعل القاسية من قبل حزب الله, وعندما اندلعت المواجهات في الجبل اتصلت مع بري وعندما رأيت تأخير معالجة الأمور اتصلت به مرة ثانية, ثم اتصلت مع الأمير طلال ارسلان, وكان ذاك الاتفاق الشهير بوقف المواجهات لأن الجرح مشترك ، فالخلاف السياسي بيننا وحزب الله كبير ولكنه لا يستوجب الوصول إلى اندلاع حرب عبثية بين الجهتين، المقاومة بعملها في بيروت وقسم من الجبل، فقدت قسماً من الإجماع ولا يتصلح هذا الموضوع إلا عبر انخراط المقاومة بالدولة.

وتابع : اللقاء الأول مع "حزب الله" ساده بعض التساؤلات من بعض حلفائي، كان هدف اللقاء هو نزع كل الشوائب ميدانياً بالإستعانة دائما بالدولة، وإثر ذلك كان هناك عشاء عند صديق مشترك مع إرسلان الذي كان صادقاً وسألني: أتريد شيئا من بشار الأسد؟ فأكدت له انني مرتاح بموقعي السياسي، أشكره لكنني أعرف تركيبة النظام السوري فيما يتعلق بالإستمرار باغتيال كل من يتجرأ ويقول "لا"، أفتخر أنني قدمت شهادتي للمحكمة، وعندما تطلبني المحكمة سأذهب إلى لاهاي لكي لتأكيد شهادتي. وعندما زارني الأمير طلال ارسلان عرض لقاء مع وفد من حزب الله, وهناك لجنة امنية بين الجهتين, قلت ما الفائدة بما ان المواضيع الكبرى المركزة على شبعا وعلى العلاقات الدبملوسية تبحث على طاولة الحوار, فصحيح أنني أخرت, والفرق بيننا وبينهم انهم قيادة مركزية واحدة, اما نحن فالتنقل بالنسبة الينا صعب, وفضلت ان انتظر لقاء السيد حسن نصرالله مع سعد الحريري لإزالة التوترات في بيروت, ونجحنا في ذلك بإنتظار ان يشمل بيروت الكبرى نزع الصور وما شاكل من أجل التهدئة الأمنية.
وقال: أحب ان ألتقي بالسيد حسن لتوضيح ملابسات الإتهامات التي جرت في حرب تموز وملابسات لقاء اليرزة ولنستعرض الماضي ويحتفظ كل بموقعه السياسي ونخوض الإنتخابات،وعلاقتي بإرسلان ممتازة، لكن السوريون بتكوينهم يؤمنون ان التصفية السياسية والجسدية ضرورة، غازي كنعان لم ينتحر، فربما كان يملك معلومات حوال اغتيال الحريري،توقف الإغتيال السياسي في "14 آذار" مرحلياً ثم أتت رسالة إغتيال صالح العريضي إلى إرسلان ولم يحدد من أي جهة أتت الرسالة.
وأضاف: مغنية اغتيل في منطقة أمنية للمخابرات في دمشق والسيد حسن اتهم إسرائيل، لماذا لم تتهم سوريا إسرائيل؟ مغنية قدم على قربان المفاوضات السورية-الإسرائيلية، لن أستفيض بالحديث لكي لا أجرح شعور جمهور المقاومة الذي يرى بمغنية قائداً، لدى السوريين لا قيمة للإنسان "يستخدموك ويزتوك"، المصالحة معهم أمر مستحيل، وانا مرتاح ولست نادم على أي كلمة قلتها، مستحيل تغيير السفاحين،وفي نفس النهار الذي استشهد فيه عماد مغنية كان يرافقه سليمان الظابط السوري الذي اغتيل كما قيل من البحر, وغريب كيف يتم ذلك من البحر, ولا اريد ان اسيئ إلى جمهور المقاومة, ولكن لا اشاركهم ادبياتهم.
- ورأى جنبلاط: أن عنوان النجاح هو 14 آذار وسنجتمع قريبا للإتفاق على لائحة موحدة في القسم الأكبر في لبنان، البعض يريد ان يكون لنا لائحة في كل لبنان ولكنني لا أحبذ هذا، التمايز موجود بين الرئيس بري وبين غير الرئيس بري ولم أقطع وفي أشد الظروف استمرت علاقتي بالرئيس بري، فالمعركة المفتوحة تضرنا سياسيا، بعض المناطق لا أفهم بها كالمتن الشمالي مثلاً، فلا أفهم في "المرولوجيا"، وكسروان أيضاً.و في كلام حصل بيني وبين جعجع اتفقنا على امور, وبقيت هناك تفاصيل تبقى مع سعد الحريري والجميل, وهناك تنوع في 14 اذار ولكن يبقى ضمن التوحد انتخابياً, وهناك قيم مضافة مستقلة, وهذا الأمر ليس للكلام على الإعلام.
واكد: إن العلاقة ممتازة مع القوات اللبنانية ومع 14 آذار، وها نحن ننجح في معظم الإنتخابات النقابية، وسأضع امام "14 آذار" صورة الشوف وهم يقررون كي لا أتهم بمصادرة القرار المسيحي، ودوري شمعون له حق الترشح وله دور، وبكلامه الهادئ والرصين ككلام كارولوس إدة وهو يصيب.
وقال: اعتقد بأنني عملت جهدي لازالة العقبات من اجل الوحدة الدرزية ووحدة الجبل من خلال توزير الأمير طلال ارسلان, واتصور بأن ذلك يجب ان يستمر في الوزارة بالمرحلة المقبلة, اما في النيابية فبحال تخليت عن نائب هل يمكن ان اضمن نائب آخر, وهل لإرسلام الإستقلالية لضمان نائب ثان.و لا يوجد منطقة ساقطة إنتخابيا، حسن اختيار وطلة المرشح تعطي إمكانية النجاح، في منطقة الجنوب مختلف الوضع ولكن منطقة جزين بكون خسارة على المجلس إذا لم يصار إلى تنافس لإسقاط سمير عازار وميشال موسى.
وأشار: من مصلحة الفريقين الوصول الى الإنتخابات, ونحن نريد ان نفوز لتثبيت مسيرة الإستقلال والحرية, ولتثبت المحكمة الدولية التي اقرت ولكن هناك شمول وحماية الشهود, وموضوع شبعا تحديد او ترسيم, والغاء المعاهدة التي تفرض على لبنان ربما عودة الجيش السوري, ففي الطائف ربما يقولون اننا لم نستكمل كل الطائف, وهناك موضوع المفقودين, وهناك العلاقات السياسية والدبلوماسية, وانا ضد المجلس الأعلى.و أنا ضد المعاهدة اللبنانية السورية وضد المجلس الأعلى، أنا أريد ميثاق الجامعة العربية والأمم المتحدة، شرطي الوحيد ألا يكون هنالك حلف بغداد آخر في مواجهة سوريا، لا أريد ان يكون وليد المعلم "معلما" في العلاقات الخارجية اللبنانية هذا يتحقق إذا فزنا نحن، أما إذا فازوا هم، فقد يلغون فرع المعلومات ويتنازلون عن العلافات الدبلوماسية، وفي ما يتعلق باستراتيجية الدفاع، يبقون على السلاح حتى أجل غير مسمى. و اخالف الرئيس سليمان, فالبيان المشترك غير كافي و كيفية تحرير شبعا موضوع آخر ولكن يجب تثبيتها بالنص أولاً، أريد موقف من سليمان وقيادة الجيش كيف هي استراتيجية الدفاع, لأنه في موضوع شبعا يجب ان تثبت ملكيتها في الأمم المتحدة, فمصير لبنان مستقل وغير مرتبط بالموضوع السوري وصراعه مع اسرائيل, ولا اريد ان يكون مصيري مرتبط بالجولان, ولا اريد ان اكون سلعا حربا او سلماً مع الإسرائيليين او الأميركيين.
وأضاف: اليوم، يصعد الشباب إلى الشارع ويقولون أن طاولة الحوار تحل المشاكل الكبرى، والغريب ان الحوار "كل شهرين مرة" كأننا في انتظار الإنتخابات النيابية، إذا فازوا تعود الوصاية ويبقى السلاح الفلسطيني خارج المخيمات، يبقى الجيش اللبناني وجيش المقاومة موجود وتبقى إزدواجية قرار السلم والحرب، قائد الجيش "اللي بيحترم حالوا" يرد على الرئيس السوري الذي لا يعرف ماذا جرى بأحمد جبريل.و في الإنتخابات، كل جوهر المطالب السيادية يتغير ويتأجل، لا نريد من العماد قهوجي الحريص على جيشه وعلى بناء استراتيجية الدفاعية، ولا نريد لغير العماد قهوجي التفكير بأن الزمن مفتوح لذلك عندما يذهب أحدهم إلى الشام يجب ان يأتي بمكسب.
وتابع: فليعطينا الجيش وجهة نظره من الإستراتيجية ولكن حدث التالي:، السوريين صورا أن الجيش مسؤوليته مكافحة الإرهاب والمقاومة محاربة إسرائيل، قد يكون هنالك ممتطرفين في المخيمات وفي غير المخيمات ولكنها ليست بؤرة إرهاب،و لا بد من علاقة بين الجيش اللبناني ومنظمة التحرير الفلسطينية بالنسبة لأمن المخيمات, وحتى آخر جلسة لم يجر فيها اعلان رسمي لسفارة فلسطين في لبنانو وكان جلسة غامضة.
- وقال: لا أريد عروبة عرقية لذلك أطالب بإلغاء المعاهدة اللبنانية السورية، و اعتقد اننا اجمعنا في البند الاول من الحوار قبل حرب تموز على بند المحكمة, وكان اسرع واول بند, وصحيح كلفت شهداء وربما ستكلف ايضا شهداء, وربما شهود ايضا, والتقرير اليوم قد اوصى بعدم الافصاح عن اسمائهم حماية لهم, واليوم نحن تقريبا نحكم ولم نحكم, فكيف اذا حكم الآخرون, وهذه المحكمة هي محكمة استثنائية منذ الحرب العالمية الثانية.

- ورأى: يجب أن يطالب اللبنانيون جميعا بإنهاء الاحتلال لشبعا وذلك يبدأ بوثيقة سورية بلبنانية المزارع ليتم وضعها تحت عهدة الأمم المتحدة ليتم ترسيمها، و أفضل أن يطالب عون النظام السوري بالاعتذار من الشعب السوري أولا من المجازر والاعتقالات وثم من غزوة لبنان عام 76 بتفويض من أميركا،و في العام الماضي زارني طلاب من جامعة هارفارد سألوا الأسد عن ميشال كيلو المتهم بالتآمر معي. أنا لا أعرفه لكنني أيدت "ربيع دمشق" وسعيه للديمقراطية في سوريا.
وأشار: عهد التدخل السوري لم يتوقف انما الأسلوب اختلف لأنهم يستخدمون القفازات، النظام السوري توقف نسبيا عن الاغتيالات ليركز على الفوز بالانتخابات اللبنانية وذلك ليحكمنا مجددا أمنيا وسياسيا واقتصاديا من دون العودة عسكريا،و معركتنا هي ضد عودة الوصاية السورية والعودة الى الهدنة مع اسرائيل واقامة علاقات مميزة مع سوريا بلا تبعية،و أريد عروبة ثقافية ولا عرقية لا أريد شعبا واحدا في بلدين لذلك أطالب بالغاء المعاهدة اللبنانية السورية لبنان كان منذ القدم متجاذبا بين والي عكا ووالي الشام. فلندع المحكمة تأخذ مجراها. فلماذا يطل علينا أحدهم من الشمال ويبشر بالاغتيالات التي مصدرها سوريا و أكيد ليس من البحر و لا أعتقد ان المطار سيجلب ارهابيين من "القالعدة" كون حزب الله يمسكون بأمن المطار والأمن العام.و لم الخوف من المحكمة؟ لأن هذه المحكمة قد تدين في مكان ما سوريا.
وقال: اعتقد اننا اجمعنا في البند الاول من الحوار قبل حرب تموز على بند المحكمة, وكان اسرع واول بند, وصحيح كلفت شهداء وربما ستكلف ايضا شهداء, وربما شهود ايضا, والتقرير اليوم قد اوصى بعدم الافصاح عن اسمائهم حماية لهم, واليوم نحن تقريبا نحكم ولم نحكم, فكيف اذا حكم الآخرون, وهذه المحكمة هي محكمة استثنائية منذ الحرب العالمية الثانية. و الحريري يقول أنها قد تكون إسرائيل وراء اغتيال والده، فلندع المحكمة تأخذ مجراها، لماذا يرد علينا أحدهم من الشمال يهدد بالإغتيالات تحت نظرية الإرهاب، المطار لن يأتي بإرهابيين من القاعدة، فمن أين يأتي الإرهاب إلا من سوريا؟ الفرق موجود بين الأصولية والتطرف من جهة والإرهاب من جهة أخرى، إذا لماذا نخاف من المحكمة؟
وأضاف: يوجد معايير مزدوجة، بدأت في برشلونا حول موضوع التعاون الأوروبي مع الضفة الثانية للمتوسط، لا يجوز لمن يمارس الديمقراطية أن يتعامل مع سفاحين، أكبر فضيحة في عهد بوش هو اتخاذ السجون للتعذيب، فيرسلون البعض إلى سوريا لأنهم يخشون أن يعذبوا في بلدهم، و خطاب ساركوزي هو مع المحكمة, واي احد يخل في العدالة فسوف ادينه, اما كيف ستأخذ المحكمة مجراها فهذا أمر آخر.فالنظام السوري يملك شركة محدودة المسؤولية فهو يتعاون مع الغرب عبر سجن أصوليين وتعذيبهم لصالح أميركا كما حصل سابقا إذا هناك مصالح وهنا نحذر أن يكون لبنان وحرياته سلعة تباع وتشترى في سوق التجارة مع سوريا.
وتابع: ربما في لحظة سوء فهم أو تقدير خاطئ ما جرى في بيروت والجبل لم يكن في صالح المقاومة لأنه خلق حساسيات كبيرة جدا سنعالجها من أجل مصلحة لبنان لكن ضمن التأكيد على مفهوم الدولة، في الجبل هناك بعض التشنج له رواسب لكننا نعمل على تطويقه لكن لن نلجأ أبدا إلى التسليح، الشعب اللبناني قال لا للوصاية ولحلفاء سوريا بكل هدوء أما أن ندخل في التسليح فنكون ندين أنفسنا، مشينا بكل هدوء وراء جنازة تلو الجنازة وسنستمر حتى لو سقط منا شهداء لن نخاف والسلاح تدميري وهدام لن نلجأ اليه، لذلك سنذهب الى الانتخابات ولا بد لأجل حماية الماضي المجيد لمجاهدي الجنوب أن تسقط نظرية السلاح لحماية السلاح، أما تصرف "القومي" فهو تصرف غبي جدا فهم دانوا أنفسهم بنفسهم عبر الاعتداء على حرقوص.

وقال: في اللحظة التي نفقد فيها الأمل بالدولة ننتهي, وصحيح هي ضعيفة ولكنها تكبر حالياً, ولا ننسى دور الجيش الذي ضرب مشروع الامارة الاسلامية في طرابلس والشمال, وبحال اردنا ان نناقش ما حصل في بيروت نكون بذلك نفتح الجراح, وسعد الحريري والسيد حسن نصرالله حصل اجتماع بينها, والامور تسير بهدوء نحو الإنتخاب, واقول ان نظرية السلاح تحمي السلاح غير صحيحة.وشهداء 7 أيار في بيروت والجبل نحييهم ولكن علينا تسكير الموضوع وكفانا مزايدات، فلنذهب إلى صناديق الإقتراع، في طرابلس يوجد بؤر أمنية ولكن إيانا اتهام مذهب بأنه هو وراء الإرهاب، فلا يجب ان تدفع الطائفة العلوية ثمن أعمال السوريين، فهي طائفة لبنانية، وقد عبر عن ذلك النائب مصباح الأحدب وانا معه في ذلك.
وأضاف: لا أعتقد ان حزب الله طرح تغيير تحالفات ولا نحن أيضاً، والإتفاق في بيروت-2 موضعي ولا يمكن ان يشمل كل لبنان، لن أدخل في التفصيلات الإنتخابية في بعبدا أو غير بعبدا ولكنني أطمئن الجميع أن لا خوف على "المستقبل"، لا يوجد نقص في الكفاءات في الطائفة الدرزية، تراث كمال جنبلاط مقاومة إسرائيل، العيش المشترك قدر لكل اللبنانيين.ونريد في لبنان الهدنة مع إسرائيل وليس السلام مع إسرائيل،ونعم الادارة الأميركية تأخرت في طلب وقف إطلاق النار في حرب تموز، لذلك نعم لدولة قوية لا تخضع للمحور الأميركي ولا للمحور الإيراني-السوري.
وأكد: إن الحزب التقدمي الاشتراكي سينشر كتيب حول مساهمته المتواضعة في مساعداته وتقديماته الصحية والخدماتية والتوظيف والتعليم، قمنا بأمور جبارة على الأرض ضمن الممكن بكل تواضع، الهجرة هي نتيجة عدم الإستقرار، بعد اتفاق الدوحة استقر الوضع نسبيا فاستفاد اللبنانيون، نأمل ألا تؤثر الأزمة المالية على الخليج كي لا يتأثر اللبنانيون،و نواجه أزمة خانقة في المياه. و بعيدا عن السياسة قد أكتب مذكراتي وسأرى إذا كان بامكاننا وضع صيغة تنظيمية للحزب الاشتراكي ولست خائفا على ذلك و أطمئن جريدة الأخبار التي أتابعها أنني مرتاح على حالي ولا خوف على المستقبل ففي الطائفة الدرزية لا نقص في الطاقات.وأنا لم أتغير لكن احتراما لاتفاق الدوحة وللتهدئة نعالج الأمور بهدوء استكمالا للمسيرة حتى الانتخابات لسنا وحدنا في العالم لكن الطريق أمامنا لا تزال طويلة.
وختم بالقول: إذا رسبنا في الانتخابات لن يحتاج السوريون الى سفارة ليحكموا لبنان بل يكفي أن يقوموا بجولة على الحدود لاعطاء أوامرهم، وإذا نجحنا في الإنتخابات لن تتحول السفارة السورية إلى عنجر، لم نعد وحدنا في العالم، فنحن في بداية طريق طويل جدا ولكن سننتصر للحفاظ على لبنان ولكن ما زلنا في البداية، ضحينا وسننتصر. لذلك نعمل لوحدة "14 آذار" وسنبقى صفا واحدا في الانتخابات لأن بنتيجتها "نكون أو لا نكون".



(Votes: 0)