Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


  الرئيس وليد جنبلاط: مقبلون على انتخابات مفصلية من اجل لبنان، والحركة السيادية والاستقلال في خطر اكثر من اي وقت مضى 

| 01.12,08. 01:52 PM |


 


قال رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، بعد لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، في بكركي، "لم تسمح لي الظروف بلقاء البطريرك صفير نتيجة الظروف، وبعد 7 أيار تحسنت الظروف وكنا على تواصل دائم، عقدنا صفقات سياسية او احلاف سياسية عدة مع غبطة البطريرك ونجحنا. لاقيت البطريرك صفير عام 2000 على نصف الطريق عندما كان بيان المطارنة الشهير، عندها قلت لا بد من اعادة التموضع السوري وكانت الازمة في البلاد".


 

أضاف: "ولاقيته لاحقا في 2004 عندما قلت له آنذاك لن أمدد لكن اطلب منك ان تعطيني فرصة فقط سياسية وسترى اني على الوعد وكنت على الوعد. ودخلنا آنذاك النواب ال29 الى المجلس النيابي ورفضنا التمديد، وأذكر ان الرئيس رفيق الحريري كان معنا، وكنت قد نصحته ان يمدد ربما كنت اظن اني استطيع ان اؤخر القدر، لكن لا احد يستطيع ان يؤخر القدر. وكانت محاولة اغتيال النائب مروان حماده".

وتابع "لقد دخلوا على دم كمال جنبلاط وخرجوا على دم رفيق الحريري. في هذه الاثناء اذكر فقط للتاريخ قبل اسبوعين قال لي الرئيس الحريري انه كان مطمئنا لكن كان عنده حدس، خرجوا بعد استشهاده. ثم عام 2001 كانت تلك الصلحة الكبيرة في الجبل عندما اتى البطريرك صفير وبارك الجبل، يبقى ملفان نتيجة التقصير او قصر النضر للبعض، مصالحة الشحار، ومصالحة بريح، واذا كنا نريد ان ندخل في الترميم المنجز وغير المنجز فهذا مضيعة للوقت، اتمنى على الرئيس السنيورة الاسراع في اتمام هذين الملفين".

وقال: "اليوم اقولها بكل وضوح بعد النجاحات التي حققناها سويا مع البطريرك صفير الذي كان العلم الاول في ثورة الارز، نحن مقبلون على انتخابات مفصلية، واكثر من اي وقت مضى فإن الحركة السيادية من اجل لبنان سيد حر مستقل، وتطبيق اتفاق الطائف والهدنة وحصرية السلاح وعلاقات ندية مع سوريا، اكثر من اي وقت هذه الحركة في خطر، واذا فشلت هذه الحركة السيادية في الانتخابات عندها يعود رستم غزالي ويدير لبنان من مكتب الشام، واذا نجحنا نستطيع الاستمرار في الحوار بكل هدوء من اجل الاستيعاب التدريجي لسلاح المقاومة، هذه رسالتي فقط اليوم".

أضاف: "اخيرا لا احد يستطيع ان يتهمني بأني عدت محرضا من اميركا، لأنني فهمت رسالة الولايات المتحدة الاميركية منذ عام 2006، آنذاك قالت لي كوندوليزا رايس انه لا بد من تغيير سلوكية النظام السوري، اليوم هم على ابواب الرحيل، الادارة الجديدة تريد فك الاشتباك اي العودة الى العلاقات، لا بأس، لكن فقط احذر ومن حقي ان احذر، السوريون اختصاصيون في مضيعة الوقت وفي المحادثات من اجل المحادثات، وفي الحوار من اجل الحوار، علينا ان نكون كثورة أرز حريصين كي لا يكون نشاط المسار السوري الاسرائيلي على حساب لبنان".