Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد اللواء فرانسوا الحاج

| 11.12,11. 11:30 PM |


 

الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد اللواء فرانسوا الحاج

 

 

العميد الركن الشهيد فرنسوا الحاج
من مواليد 28/7/1953 - رميش - قضاء بنت جبيل.
- اللغات التي يتقنها: الفرنسية، الانكليزية، الايطالية.
- الشهادات: البكالوريا اللبنانية القسم الثاني - فرع الرياضيات.
- الوضع العائلي: متأهل وله ثلاثة أولاد.

ترقياته
تطوع في الجيش بصفة تلميذ ضابط في المدرسة الحربية اعتبارا من 13/11/1972، ورقي الى رتبة ملازم في تاريخ 1/8/1975، بحيث تدرج في الترقية حتى رتبة عميد ركن في تاريخ 1/1/2002، ورتبة لواء ركن بعد الاستشهاد.

من أهم الوظائف القيادية التي شغلها:
- قائدا للكتيبة 43 اعتبارا من 24/2/1984 ولغاية 4/3/1984.
- قائدا للكتيبة 51 اعتبارا من 5/2/1986 ولغاية 9/8/1992.
- قائدا لفوج التدخل الثالث اعتبارا من 10/8/1992 ولغاية 29/1/1996.
- قائدا لفوج المغاوير اعتبارا من 29/1/1996 ولغاية 22/7/1999.
- مساعدا لقائد لواء المشاة الثاني عشر اعتبار 6/7/2000 ولغاية 29/11/2001.
- مديرا للاستعلام في اركان الجيش للعمليات اعتبارا من 29/11/2001 ولغاية 25/2/2002.
- مديرا للعمليات في اركان الجيش للعمليات اعتبارا من 25/2/2002 ولغاية تاريخ الاستشهاد.

تابع دورات عدة في الداخل والخارج منها في فرنسا واميركا وايطاليا.

الاوسمة والتنويهات والتهاني:
- وسام الحرب اربع مرات.
- وسام الجرحى مرة واحدة.
- وسام الارز الوطني من رتبة فارس.
- وسام الاستحقاق اللبناني- درجة ثالثة.
- وسام الوحدة الوطنية.
- وسام فجر الجنوب.
- وسام الاستحقاق اللبناني - درجة ثانية.
- وسام التقدير العسكري من الدرجة الفضية.
- وسام الارز الوطني من رتبة ضابط.
- وسام الاستحقاق اللبناني من الدرجة الاولى.
- الميدالية التذكارية للمؤتمرات عام 2002.
- وسام الاخلاص من الدرجة الممتازة.
- وسام الفخر العسكري من الدرجة الفضية.
- وسام الحرب بعد الاستشهاد.
- وسام الجرحى بعد الاستشهاد.
- وسام الارز الوطني من رتبة كومندور.
- تنويه العماد قائد الجيش 10 مرات وتهنئته 24 مرة".

لمناسبة الذكرى السنوية الرابعة لاستشهاد اللواء فرانسوا الحاج، أقيم في كنيسة مار يوسف في كرويدن صباح يوم الأحد الموافق 11ديسمبر 2011  قداساً احتفالياً كبيراً ترأسه سيادة المونسيور عمانوئيل صقر وعاونه الاباء سليمان يمين ويوسف متي ولبنان طربيه، حضره اقرباء الشهيد في استراليا ولفيف من ابناء منطقته رميش وعدد كبير من الشخصيات الرسمية والسياسية والحزبية يتقدمهم سعادة قنصل لبنان العام في سدني استراليا الاستاذ روبير نعوم.


المونسيور عموائيل صعب والاباء لبنان ويوسف متي

قنصل عام لبنان روبير نعوم، نائب كرنفيل طوني عيسى، عضو مجلس الشيوخ السناتور شوكت مسلماني، طوني قزي. مطانيوس بو رزق، بهية ابو حمد، رئيس مجلس ادارة المؤسسة الاعلامية للشرق الاوسط والي وهبه، ومديرها ريمي وهبه، رفيق دهيبي، طوني معماري، مايكل رزق، سعيد دويهي وحضور 

اقرباء الفقيد واهالي رميش وحضور

بهية ابو حمد، نجا ابو فراج وحضور

مراسيم القداس
وقراءة النوايا

 

وبعد القداس توجه الجميع الى قاعة الكنيسة حيث القيت بعض الكلمات من سعادة القنصل العام الاستاذ روبير نعوم ورفيق الشهيد مدير المؤسسة الاعلامية للشرق الاوسط الرائد المتقاعد الزميل ريمي وهبي وكلمة للدكتور مصطفى علم الدين باسم لجنة المتابعة تكلم فيها عن دور الجيش اللبناني في الدفاع عن الوطن وعن دوره الشجاع في معركة نهر البارد ضد عصابة شاكر العبسي الارهابية وحيا صاحب الذكرى اللواء الركن فرانسوا الحاج وشهداء الجيش اللبناني.

 داخل القاعة ويظهر رئيس جمعية ابناء المنية وضواحيها الخيرية سمير الصاج وعضو لجنة المتابعة عمر قاسم

 

 

 
كلمة قنصل عام لبنان روبير نعّـوم
في حفل إحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد
اللواء الركن فرنسوا الياس الحاج
التي أقامته " لجنة المتابعة لدعم عائلات شهداء
الجيش و القوى الأمنية – النداء الانساني للبنان "
سدني، الأحد 11/12/2011

 

 

 

شهيد لبنان اللواء الركن فرنسوا الياس الحاج، المجد لك في عليائك.

سيادة المونسنيور عمانوئيل صقر
سعادة النائب طوني عيسى،
الأخوات و الأخوة في لجنة المتابعة،
الحضور الكريم،
السلام لكم  و معكم  و عليكم.

أربع سنوات مرّت على الجريمة الغادرة، النكراء بكل المفاهيم و المقاييس، و وقعـُها ما زال
و سيبقى في البال و الضمير الوطنيين، تماما ً كما كان هذا الوقع في 12/12/2007.
من أستراليا، و بالتحديد من ولاية نيو ساوث ويلز، نوجـّه التحية الى روح شهيدنا البطل
و إلى أرواح شهداء لبنان - كل الشهداء - مؤكدين الوفاء لدمائهم الذكية يوما ً بعد يوم،
و واجب الاجلال لذكراهم الخالدة سنـة بعـد سنـة، و إلى أبـد الآبـديـن.

قبل أربع سنوات بالتمام و الكمال، صباح يوم أربعاء مشؤوم الساعة السابعة و عشر دقائق،
هزّ إنفجار عنيف بلدة بعبدا، و إستهدف سيارة مدير العمليات في قيادة الجيش العميد الركن فرنسوا الحاج، ما أدى إلى إستشهاده مع سائقه الرقيب خيرالله علي هدوان على الفور.

سـأل البعض: لماذا أغتيل اللواء الركن فرنسوا الحاج؟  نجيب: لأسباب عديدة، أبرزها التالي:

أولا ً : لأنه مؤمن، بعد الله تعالى، بلبنان القوي، السيد الحرّ المستقل؛ و إيمانه هذا رضعه
        مع الحليب، و نما هذا الايمان من خلال تربيته، و بلغ ذروته في مدرسة الجيش
        - مصنع الرجال الرجال.


ثانيا ً: لأنه عاش و مارس إيمانه بكل تفان ٍ وصدق، و عندما دق ناقوس خطر إستهداف الكيان
        الوطني في مخيم نهر البارد، من قبل زمرة إرهابية حاقدة تسمّـى  " فتح الاسلام "،
        لم يلزم مكتبه في اليرزة إنـّما، و إلتزاما ً بقـسمه العسكري، قصد أرض المعركة،
        و أدار عملية المواجهة من الخندق، جنبا ً إلى جنب مرؤوسيه الجنود الشجعان،
        مواجهين بإيمانهم الصلب و بصدورهم العارية إلا من الارادة و قلوبهم الزاخرة
        بمحبة الوطن، مواجهين أحدث الأسلحة و أكثرها تطورا ً و فتكا ً؛
        و كان النصر المبين حليفهم، إحقاقا ً للحق و إنجازاً عظيما ً لمهمة فرض الأمن
        و الاستقرار  في شمال لبنان.                                                                                  

ثالثا ً: لأنه، و كما قاد بنجاح لافت عمليات إجتثاث الارهاب في نهر البارد، هكذا كنا نأمل
        بقيادته الموعودة لجيشنا الباسل؛ لكن يد الغدر إمتدت و إغتالت الحلم،
        و الله -عز ّ و جل ّ- حمى على الـدوام وطـن الرسالة، و باركه بوضع يـده على أرزه الخـالد،
        و لـم يبخـل عليـه بالـرجالات العمـالقة، و لـن يبخـل ...

بإختصار، أعزائي، إن الشهيد اللواء الركن فرنسوا الحاج جمع المجد من كل جوانبه:
هو الابن البار للجنوب العزيز، قاوم  و إنتصر في الشمال الحبيب، و إستشهد في القلب
النابض بعبدا. لقد سقى بكل عزّه و عنفوان التراب المقدّس بدمائه الطاهرة،
و سارع هذا التراب الى إحتضانه، خالدا ً في ضميرنا و ضمير الأجيال القادمة إلى دهر الداهرين.

أحبـّائـي،

- هنيئـا ً لأم الشهيـد التي أنجبـت.
- هنيئـا ً لوالـد الشهيـد الذي ربـّى.
- هنيئـا ً لعائلـة الشهيـد، عنـوان الايمان  و الممـارسـة الملتزمـة.
- هنيئـا ً لبلـدة الشهيـد، رميش الصامـدة.
- هنيئـا ً لمنطقـة الشهيـد الحدوديـة العصيّـة.
- هنيئـا ً لمدرسـة الشهيـد، سيـاج الـوطـن.
- هنيئـا ً لوطـن الشهيـد السرمـدّي.
- هنيئـا ً للبنـانيـين المنتشـرين في جهـات الارض الاربـع.


إنـّا إذ نحزن شديد الحزن لفقدان هذا القائد قبل أوانه، نضرع إلى الله تعالى أن يحمي
وطن القديسين و الطوباويين و المكرّمين، و بشفاعتهم أن يوفق شعبه المقيم  و المنتشر،
و يخفف معاناته و يهدىء ألامه، و أن يلهم مسؤوليه على كل المستويات الى خيار المصلحة العامة
و ما يحقق الاستقرار و الطمأنينة، و أن يجود علينـا دائـما ً بالعظماء، إنه سميـع مجيـب.

ختاما ً أيها القائد في ساحة الوغى، اللواء الركن الشهيد فرنسوا الحاج نـمْ قرير العين:
لا و لم و لن ننساك، سنظل نسقي هذا التراب المقدّس حتى يـُروى ظمـأه،
ما دام في العروق دم يسيل، و في الحنجرة صوت حـق يـدوي و في الأقـلام  حبر
يـدوّن لتـاريخ مجيـد.
الـويل لشعب ينسى شهدائه،
و الـويل ثـم الـويل لأمـّة لا تكـرّم شهـدائـها. 


 كلـّـنا للوطن

 

 

 

 


كلمة الرائد ريمي وهبه مدير المؤسسة الاعلامية للشرق الاوسط
بمناسبة القداس السنوي لراحة نفس اللواء الركن الشهيد فرانسوا الحاج

الذي اقيم في كنيسة ماريوسف كرويدن11-12-2011

 

لا تبكيه فاليوم بدء حياته... ان الشهيد يعيش يوم مماته
سعادة القنصل العام روبير نعوم، حضرة اللجنة المنظمة للاحتفال، ايها الحضور الكريم، اصدقاء الجيش والشهيد، اخواني.

بهذا البيت الشعري المحفور فوق ضريح الجندي المجهول في المدرسة الحربية في الفياضية منذا تأسيسها ابدأ كلمتي عن اللواء الركن الشهيد فرانسوا الحاج.
هذا الشعار المقدس يختصر مسيرة التلميذ الضابط الداخل الى رحاب المدرسة الحربية ويطالعه صباح كلّ يوم وهو في باحة العلم اللبناني لتكريمه حتى ينصهر فيه ويحيا في قلبه حتى اليوم الاخير.
رسالة الجندي مقدسة ورسولية ووطنية، فلا يحملها او يتحملها غير المدعوين الى التضحيات وأداء الشهادة، أي سهادة الدم في نهاية المطاف.
ولا يمكن لهؤلاء الرسل المختارين ان يستمروا في اداء الشهادة اليومية مالم يكن الشعب اللبناني واقفا وراءهم، يعضدهم ويكبر فيهم تلك الشعلة الوطنية الوقّادة ويحتضنها بالوفاء والمحبة الصادقة.
اخوتي! انتم اجنحة الشهداء وفي طليعتهم شهيدنا الحبيب اللواء الركن فرنسوا الحاج الذي استهدفه انفجار الغدر الجبان وهو في طريقه الى مكتبه في وزراة الدفاع الوطني في اليرزة، تاركا وراءه جيشه وهو على استعداد، دائما وابدا، للتضحية في سبيل لبنان وشعب لبنان الأبي، متخليا قسرا عن عائلت’ مفجوعة تعاني ألامرّين من جراء غيابه الطويل.
يا جيشنا الحبيب!
بمثل شهيدنا البار تبقى وتصمد في وجه جحافل المعتدين والغزاة.
لأنك صاحب حق وقضية ترخص في سبيلها كل التضحيات الجسام.
وانت يا شهيدنا البار، يا ابن المؤسسة العسكرية المنضبطة على الرغم من الثورات التي تتفاعل حولك وبعدك، نحفظك بأهداب العيون وحبات القلوب.
تغمدك الله بواسع رحماته واسكنك فسيح جنّاته. لك الراحة الابدية، ولنا ولكم وافر العزاء والوفاء.
عشتم وعاش لبنان

 

 

 

 

عريف الحفل د.على بزي                   د.علم الدين           

 

 

كلمة الدكتورعلى بزي
في حفل إحياء الذكرى الرابعة لاستشهاد
اللواء الركن فرنسوا الياس الحاج
التي أقامته " لجنة المتابعة لدعم عائلات شهداء
الجيش و القوى الأمنية – النداء الانساني للبنان "
سدني، الأحد 11/12/2011

 


سعادة قنصل لبنان العام في ولاية نبو ساوث ويلز الاستاذ روبير نعـّوم،
أصحاب السيادة و الفضيلة،
إخوتي في الغربة،

كثيرون يمرون على هذه الحياة مرور الطيف، تنتهي حياتهم بوفاتهم من دون أي ذكر أو ذكرى،
و قلـّة من تـُحفـر أسماؤهم على جدار التاريخ بأحرف من نور، يتركون بصمة عـز في سيرة الوطن، تذكرهم الاجيال كلما فـُتح سجل العظماء الذين رووا بدمائهم تربة لبنان لتبقى الأرزة شامخة على مر العصور؛عنيت من هذه القلـّة اللواء الركن فرنسوا الحاج.

يكـفيك أنك من الجنوب لتولد شهيدا ً ،لأن من رحمِه يولد الابطال الذين يجعلون من دمائهم أسوارا ً تحمي حياض الوطن لتبقى عصية على كل غـاز ٍ أو معتـد ٍ أثيـم. إن إنتصارك في
 أحداث نهر البارد و أنت عـرّابه و موقفك من المقاومة في الجنوب و رفضك التعاون لاسقاط منظومة الشعب و الجيش و المقاومة في حماية الوطن ،كذلك تزكيتك لتكون حامل الراية
لجيشنا البطل، كانت كفيلة لهدر دمك الزكي ليـُكتب به صفحة في سجل الخالدين على أسوار وطن العـزة و الكرامة، لبنـان.

بإسم " لجنة المتابعة " لدعم عائلات شهداء الجيش و القوى الأمنية و راعيهـا سعادة قنصل لبنان العام في ولاية نيو ساوث ويلز الاستاذ روبير نعـّوم، و عميدها الأخ السيد ميشال جرجورة و كافة الأخوة الأعضاء، أرفع أسمى آيات الحب لعماد الوطن فخامة الرئيس ميشال سليمان
و نؤكـّد له بأننا في المغتـربات كما في الوطن جنودا ً مخلصين لـرفع راية لبنان و الزود
عن حياضه.


  و شكرا ً

 

farah news online