Keyword: From Date: To Date:

بيريس: اسرائيل تدرس طلبا من الأمم المتحدة بالحصول على تعويضات

| 07.05,09. 10:16 AM |

 


 
1الامم المتحدة (رويترز) - قال الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس يوم الاربعاء ان حكومة بلاده تدرس طلبا من الأمم المتحدة للحصول على تعويضات عن أضرار لحقت بمنشآت تابعة للمنظمة الدولية في قطاع غزة خلال الحرب الاسرائيلية على النشطاء بالقطاع في يناير كانون الثاني.

وقال للصحفيين بعد اجتماع مع الأمين العام للامم المتحدة بان جي مون "انه قيد الدراسة. بخصوص التعويضات .. عينت الحكومة الآن مجموعة تدرس كيفية معالجة الأمر وأعتقد أن النتائج ستعلن قريبا جدا."

وقدر تقرير لهيئة تحقيق تابعة للامم المتحدة نشر ملخص له يوم الثلاثاء تكاليف إصلاح الأضرار التي لحقت بممتلكات المنظمة في قطاع غزة خلال الصراع بأكثر من 11 مليون دولار جميعها تقريبا بسبب القوات الاسرائيلية.

ومثلما فعل مسؤولون اسرائيليون في وقت سابق رفض بيريس الاتهامات التي وردت في التقرير لاسرائيل بالاهمال الجسيم والتهور في تصرفاتها في قطاع غزة ووصفها بأنها متحيزة.

وقال "لا نقبل كلمة واحدة مما تكتب اللجنة."

وأضاف ان لجنة التحقيق المكونة من أربعة أعضاء تجاوزت التفويض الممنوح لها لبحث الاضرار التي لحقت بمنشات الامم المتحدة و"قرروا أنهم ذاهبون للتحقيق في الوضع بأكمله في غزة.. نعتقد أن هذا أمر زائد عن الحد.. لن نقبل ذلك أبدا."

وقالت اسرائيل انها شنت هجومها على غزة بهدف وقف الهجمات الصاروخية التي يشنها نشطاء حركة المقاومة الاسلامية (حماس) من قطاع غزة على بلداتها. وذكرت أن الأضرار التي لحقت بممتلكات الأمم المتحدة حدثت دون قصد عندما كانت القوات الاسرائيلية ترد على نيران النشطاء.

غير أن تقرير الامم المتحدة قال ان اسرائيل اكدت بشكل غير صحيح أن النيران أطلقت من داخل منشات للامم المتحدة وانه ينبغي للدولة العبرية ان تعترف بذلك.

ولم يرد بيريس بشكل مباشر على سؤال بشأن ما اذا كانت اسرائيل ستفعل ذلك رغم قوله ان بلاده لا ترى ضرورة للاعتذار عن هجومها على غزة.

وقال الرئيس الاسرائيلي "تلك كانت اتهامات غير صحيحة أيضا "ضد اسرائيل.

واضاف "هذا ما نود التحقيق فيه. لا نريد التستر على أي شيء. اذا كانت هناك أخطاء فينبغي أن نصححها."

وكان أكبر ضرر لحق بمنشأة للامم المتحدة في قطاع غزة قد حدث في 15 يناير كانون الثاني عندما اصابت قذائف اسرائيلية بعضها يحتوي على مادة الفوسفور الابيض شديدة الاحراق مجمع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للامم المتحدة (اونروا) لتلحق اضرارا جسيمة بمخزن ومركز للتدريب. واصيبت عدة مدارس تديرها الامم المتحدة في ضربات أخرى.

وقالت المتحدثة باسم الامم المتحدة ميشيل مونتاس ان بان أثار قضية التعويضات مع بيريس خلال اجتماعهما.

وأوضح الرئيس الاسرائيلي أنه أبلغ بان بغضب اسرائيل بسبب التقرير لكنه قال للصحفيين انه يسلم بأن الامين العام للامم المتحدة ليس مسؤولا عنه شخصيا.

وقال بان أمس الثلاثاء انه لن يتبنى توصية وردت في التقرير باجراء تحقيق أوسع في انتهاكات للقانون الدولي من جانب اسرائيل وحركة حماس خلال الصراع. واشار أيضا الى أن التقرير ليس له وضع قانوني.

وقال بيريس انه أثار أيضا مع بان كلمة ألقاها الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد في مؤتمر للامم المتحدة بشأن العنصرية في جنيف الشهر الماضي أدان فيها اسرائيل بوصفها نظاما عنصريا مما دفع أعضاء وفود غربيين للخروج من القاعة.

واحتج بيريس بشكل خاص على أن الكلمة ألقيت في يوم أحيا فيه اليهود ذكرى المحرقة وألقاها "الرجل الذي يهدد بمحرقة أخرى... هناك حد للاستخفاف وهناك حد للشكليات .. وسوف نتذكر ذلك جيدا."



(Votes: 0)