Keyword: From Date: To Date:

لجنة مناهضة التعذيب التابعة للامم المتحدة تستجوب إسرائيل

| 06.05,09. 02:35 PM |

لجنة مناهضة التعذيب التابعة للامم المتحدة تستجوب إسرائيل

 


جنيف (رويترز) - استجوب خبراء في حقوق الانسان تابعون للامم المتحدة مسؤولين اسرائيليين يوم الثلاثاء بشأن مزاعم تعرض مئات المعتقلين الفلسطينيين للتعذيب على أيدي قوات الامن في السنوات الاخيرة والتي قالوا انه لم يتم التحقيق فيها.

كما استجوبت لجنة مناهضة التعذيب التابعة للامم المتحدة والمشكلة من عشرة خبراء مستقلين وفدا إسرائيليا بخصوص مزاعم وجود منشأة اعتقال واستجواب سرية تعرف باسم "المنشأة 1391".

ودافعت اسرائيل عن سجلها خلال الجلسة التي تستكمل بعد ظهر يوم الاربعاء لكنها لم تتطرق الى قضية مركز الاعتقال السري. وإسرائيل ضمن سبع دول تناقش اللجنة تقاريرها الدورية في دورة مدتها ثلاثة اسابيع تنتهي في 15 مايو ايار.

وقال شاي نيتزان نائب المدعي العام للشؤون الخاصة في وزارة العدل الاسرائيلية "تحقق السلطات المختصة في كل شكوى تزعم تعرض سجناء ومعتقلين لمعاملة غير لائقة وتدرسها بشكل جاد واذا وجد أساس قانوني تتخذ اجراءات جنائية أو تأديبية."

وأضاف أن أربع حالات فحصها مفتش مستقل أسفرت عن اتخاذ اجراءات تأديبية وأسفر عدد اخر عن "ملاحظات عامة لمحققي وكالة الامن الاسرائيلية".

وأشار عضو اللجنة فرناندو مارينو منينديز وهو اسباني الى أن اتفاقية مناهضة التعذيب التي صدقت عليها اسرائيل تنص بشكل محدد على أن التعذيب لا يمكن ان يبرره شيء حتى في اوقات الحرب أو الطواريء.

وعبر أيضا عن قلقه من أن القانون المحلي الاسرائيلي لا يزال لا يتضمن تعريفا لجريمة التعذيب يعبر عن كل البنود المقررة في الاتفاقية التي دخلت حيز التنفيذ عام 1987.

وأضاف مستشهدا بمعلومات مستمدة من نشطاء ووسائل الاعلام أن نحو 600 شكوى بشأن مزاعم التعرض لسوء المعاملة أو التعذيب قدمت بين عامي 2001 و2006 لكن لم يتابع أي منها.

وسألت فيليس جاير وهي خبيرة أمريكية من أعضاء اللجنة عن سبب عدم تسجيل عمليات الاستجواب التي يقوم بها جهاز الامن الاسرائيلي على شرائط صوتية أو مصورة. ولمحت الى أن من بين أسباب تراجع عدد الشكاوى أنه لم يجر تحقيق جنائي واحد في اي من مثل تلك الحالات.

وأثار أعضاء آخرون باللجنة مزاعم وجود منشأة الاعتقال والاستجواب السرية واستشهدوا بحكم للمحكمة العليا الاسرائيلية أيد عدم امكان اجراء أي عمليات استجواب لنشطاء هناك.

وأشارت اللجنة التي فحصت سجل اسرائيل اخر مرة في نوفمبر تشرين الثاني 2001 الى "مزاعم عديدة" تفيد بتعرض معتقلين فلسطينيين للتعذيب أو سوء المعاملة على أيدي مسؤولي الامن والشرطة الاسرائيليين انذاك وحثت اسرائيل على منع الانتهاكات.

وعلى صعيد منفصل قال مسؤولون ان فريقا من المحققين في شؤون حقوق الانسان التابعين للامم المتحدة يبحث في الغزو الاسرائيلي لقطاع غزة في أواخر ديسمبر كانون الاول ويقوده ريتشارد جولدستون مدعي جرائم الحرب السابق في المنظمة الدولية مجتمع لمدة اسبوع في جنيف قبل زيارة مزمعة للمنطقة.

وتقول منظمة فلسطينية لحقوق الانسان ان 1417 فلسطينيا بينهم 926 مدنيا قتلوا في المعارك التي دارت بالقطاع الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الاسلامية (حماس). وتشكك اسرائيل في صحة تلك الارقام.

وقال نيتزان رئيس الوفد الاسرائيلي يوم الثلاثاء "يخضع قطاع غزة لسيطرة منظمة إرهابية من القتلة تعمل بلا هوادة على توجيه ضربات لدولة اسرائيل وسكانها وتنتهك كل قواعد القانون الدولي بأعمالها العنيفة الموجهة بلا تمييز ضد المدنيين."



(Votes: 0)