Keyword: From Date: To Date:

أناشدأقليات سورية: أنقذوا العلمانية والمواطنة

| 11.05,11. 09:05 AM |

 

أناشدأقليات سورية: أنقذوا العلمانية والمواطنة


                                                           بالله عليكم .....أحلفكم بمبادئكم ومعتقداتكم....بربكم الذي تعبدون لا تتركونا علمانيوا ومثقفوا وأحرار وغير متدينوا

لوحدنا نقف  نحارب عن حقنا بدولة مدنية تحترم عقولنا وحريتنا وكرامتنا.

الثورة على الفساد قد قامت ولا نهاية لها الا النصر المبين......الثورة التي قامت قامت وتستعر ضد الفساد والإجرام

والديكتاتورية......أهدافها مدنية سلمية وحتى والله علمانية.....نجتمع على أهدافها كلنا بلا شك فكلنا ولدنا وربينا على الفطرة

وكلنا أرضعتنا أمهاتنا أن لا يصح الا الصحيح.....ووضعن بنا مبادىء احترام النفس التي حرم الله وكره الظلم والتجبر والتكبر

وحقنا ان نعيش أحرارا ...أن لانسرق ونبطش.....أن نرحم المسكين ونتحدى الظالم والمعتدي

أنتم تعرفون ان ما يطالب به ابنائنا في شوارع سورية محق والله......وهم يموتون بمئاتهم وحتى بآلافهم بطرق وحشية مجرمة

يجرم السفاح بهم بلا رحمة أو وجل......مستخدما كل كذب وإفك وتزوير.......لا بل مستخدما أبناء طائفة مننا لإغتصاب عذراواتنا

وسحل شبابنا....والتنكيل باطفالنا وقلع اظافرهم......يدنس دور عباداتنا.....ويدوس كتبنا المقدسة.....يرقص رقصة السكير في

باحات مقدساتنا.....يدوس على رؤوس شبابنا ويرقص على جثثهم واجسادهم هذا المجرم القاتل بعصاباته المؤلفة من لون واحد من الوان سورية

تقف أقليات سورية على جانب الطريق تشاهد كل هذا الإجرام بصمت.....قاتل.....مخجل......صمت هو عار على اصحابه

صمت هو اقرب شيء لمد العون للمجرم ......ماذا تشعرون عندما ترون أطفالنا يقتلون في شوارع سورية؟

وعندما يطلق السفاح رصاصه على هؤلاء الامهات التين طالبن بحرية أطفالهن في بانياس؟؟؟؟

عند تسمعون ان اليوم لا يوجد في درعا اي رجل او شاب مابين 15 الى الاربعين من العمر؟؟؟فهم في سجون السفاح لا نعلم مصيرهم؟؟

 

ماذا يشعربني معروف في السويداء......الصامتة على ذبح الجار وسبيه ...يتفرجون على سبي حوران....ولا يحركون بساكن ...فاي حق للجار بهذا؟؟؟

بشار زائل لا محالة وسنبقى جيران.......والجار قبل الدار يابني معروف.....فلماذا؟؟؟ أهل سنصدق جوفياتكم التي مافتأت أن تغني الشهامة والنخوة

....اي نخوة...اي شهامة.....تنشدون؟؟؟

ماذا عن صمت وادي النصارى الخجول على اجرام الطاغية وأحياء ابن مريم في كل انحاء الوطن عدى حوران؟؟؟ ماذا عن سكوت أرمن حلب عن مذابح قد جرى مشابه لها لهم بزمان غير بعيد

وقد فتح اهلنا في سورية قلوبهم وبيوتهم لكم وعرضوا حمياتهم وشهامتهم لكم إخوانا أعزاء ؟؟؟ أبناء هؤلاء هم يذبحون كالنعاج على يد هذا السفاح؟

وانتم صامتون صمت القبور المزروعة على أرض تركيا وارمينيا؟

ثم ماذا عن ما اريد أن اصدق ومن كل قلبي أنهم الاكثرية ولكن الصامتة من الطائفة العلوية؟؟؟

حيث يعيث "بعض" أبناء هذه الطائفة في سورية قتلا واغتصابا وسحلا وخطفا وتنكيلا 

فماذا هذا الصمت؟؟؟؟بالله عليكم......اذا ما كنتم لا توافقون على مايفعله المجرم فلماذا هذا الصمت اذا؟؟؟

هل وصل الإستغباء الجماعي من قبل هذا النظام لكم أن تصدقوا اكاذيب هذا النظام؟

اهل فعلا تصدقون أن هذا النظام هو حمايتكم من "الطالبان" القادمة "بلا شك" اذا نجح هؤلاء المتظاهرون العزل في وقف الفساد والمحسوبية؟

أم  انتم تختارون أن تصدقوا هذه الترهات والاكاذيب حتى تبرروا قبولكم بهذا الإجرام والتنكيل؟

فلا دليل على هذا الإفك على الإطلاق لا في تاريخ سورية ولا في عاداتنا ولا في اخلاقنا.....ولا حتى بعد الالاف من الشهداء والمفقودين

أهل تعتقدون أن بصمتكم هذا انكم تدفعون مستقبلا حالكا عنكم؟

أنا أرتعد أنه بصمتكم هذا انتم فعلا تجلبون احتمال هذا المستقبل فعلا....... وليس لكم فقط بل لي ولمن من امثالي من الملايين من الاكثرية

التي تريد مجتمعا مفتوحا حرا علمانيا.....

فأنتم عندما تتركون محاربة الظلم والإجرام وساحات الشرف والفخار....فعلا تتركونها.......وهذه الثورة منتصرة مهما طال الزمن

وكلما ازداد غرق هذا المعتوه في دماء أطفالنا ونسائنا عظم الغضب........ثم الحقد.........وسنفقد نحن عقلانيوا وعلمانية الاكثرية اي سيطرة اشرافية على جماهير أعماها الغضب والحزن على فلذات أكباها المذبوحة كالنعاج بيد هذا المجرم الافاق وعصاباته....

هذه الجماهير التي ستقرب من ربها اكثر فأكثر مع كل شهيد يشيعون....ومفقود منه لايسمعون..... فالى اين يأخذنا صمتكم بالله عليكم؟

فعندما تخلون الساحة فلمن تتركونها؟ هل فكرتم بهذا؟

اذا كنتم تعتقدون أن بطش هذا السفاح سيعيد شعبنا الى بيوتهم انتم واهمون.....أو يجعلنا ننسى شهدائنا ولما سقطوا فأنتم والله ما عرفتمونا

حتى بعد الالاف السنين من العشرة والإلفة والجيرة.

هذه الثورة ماضية حتى النصر ولن يركعنا هذا السافل ابدا........ولكن أن تتركوا هذه الساحات هذا والله خيانة.....ليس لنا اخوتكم في هذا الوطن فقط

بل لاطفالكم وللاجيال القادمة منكم

قكروا بما اقول فأنا قلق جدا........وتعالوا لنجعل هذه الثورة وطنية وبكل معنى لهذه الكلمة ...ويوم النصر لنكون سويا يد بيد في احتفالاتنا

في ساحات النصر قي بلدنا الحبيب.......فهل من سامع؟

اشرف المقداد



(Votes: 0)