Keyword: From Date: To Date:

الصراع بين نجاد وخامنئي على "ولاية الفقيه" يشتد 

| 10.05,11. 12:16 AM |

 

الصراع بين نجاد وخامنئي على "ولاية الفقيه" يشتد 

 

تعيش العاصمة الإيرانية طهران، اضطرابًا سياسيًا متزايدًا بين الرئيس محمود أحمدي نجاد، وبين القوى المؤيدة للمرشد الأعلى، علي خامنئي، بشأن ما يسمى بـ"ولاية الفقيه"، وسط شائعات عن اعتقال شخصيات كبيرة مقربة من نجاد.

وتشن صحف ووسائل إعلام إيرانية مقربة من المرشد هجمات قاسية على نجاد، وعلى الحلقة الضيقة المقربة منه، بينما ترددت أنباء عن قيام السلطات باعتقال الشيخ عباس أميري فار، الذي يرأس الدائرة الدينية في القصر الرئاسي، وذلك بتهمة ممارسة "الشعوذة".

وكان أميري فار قد أنتج، قبل فترة، فيلمًا سينمائيًا حول الظهور الزعوم لدى الشيعة لـ"الإمام المهدي"، الذي يُشير إليه نجاد في خطبه دائمًا.

وقد تحدث نجاد، الأحد، فنفى اتهام أميري فار بالشعوذة، كما ردَّ على الذين قالوا أنّ الحكومة خاضعة لسيطرة أصحاب المعتقدات الخرافية بأنهم "يمزحون".

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسميّة عن نجاد مدافعته عن الخامنئي وولاية الفقيه، وقوله: إنّ تلك الولاية "استمرار لنهج المهدي وتراث عظيم، وقيم وصلت إلينا عبر مئات السنين".

وأضاف نجاد، في تصريحات أدلى بها خلال اجتماع مجلس الوزراء: إنّ كافة أعضاء الحكومة "يبذلون جهودهم بصورة علمية ودقيقة في سياق الدفاع الحقيقي عن ولاية الفقيه"، ولكنه قال: إنّ هناك فريقين "أحدهما يتصور أن ولاية الفقيه بمثابة أداة يمكن الاستفادة منها في المجادلات الحزبية، والآخر لا يعلم كيف يمكن الدفاع عن هذه النظرية والظاهرة المتكاملة؛ حيث رسما صورة غير حقيقية عن ولاية الفقيه تختلف عن فلسفتها الموضوعية".

وتتركز الكثير من الانتقادات في إيران على أسفنديار رحيم مشائي، صهر نجاد وكبير مستشاريه، وفي هذا السياق، حيث برز الخلاف بين نجاد وخامنئي إلى السطح في 17 أبريل الماضي، عندما قام نجاد بفصل وزير المخابرات، حيدر مصلحي، الأمر الذي رفضه خامنئي، مما اضطر نجاد إلى الابتعاد عن الأنظار لأسبوع كامل.
 

وكالات



(Votes: 0)