Farah News Online

  http://www.farah.net.au/


إحالة 190 شخصا على القضاء العسكري والحكومة تتوعد بإجراءات صارمة جراء العنف الطائفي

| 09.05,11. 01:31 AM |


 

إحالة 190 شخصا على القضاء العسكري والحكومة تتوعد بإجراءات صارمة جراء العنف الطائفي


اعلنت الحكومة المصرية الاحد انها "ستضرب بيد من حديد" من اجل بسط الامن ومنع الاعتداءات على دور العبادة واي فتنه طائفية محتملة وذلك اثر اجتماع طارئ لبحث تداعيات المواجهات التي شهدتها منطقة امبابة في القاهرة مساء السبت واوقعت 12 قتيلا واكثر من مئتي جريح.

وقال وزير العدل عبد العزيز الجندي في مؤتمر صحفي عقده عقب هذا الاجتماع الذي استمر اكثر من اربع ساعات ان الحكومة المصرية "ستضرب بيد من حديد على كل من يعبث بأمن الوطن".

واضاف ان الحكومة قررت التطبيق "الحازم للقوانين التي تمنع التعرض لدور العبادة وحرية العقيدة" لحماية البلاد من خطر الفتنة الطائفية بعد الصدامات الدامية التي وقعت في محيط كنيسة مار مينا في حي امبابة التي هاجمها مسلمون سلفيون بعد تردد شائعة عن احتجاز شابة قبطية اعتنقت الاسلام داخلها.

وشدد وزير العدل على ان الحكومة "ستطبق المواد الخاصة بمكافحة الارهاب في قانون العقوبات المصري" وهي مواد تتضمن عقوبات مغلظة ضد كل من يعرض الامن الداخلي للخطر.

واكد الجندي ان "هذه الحكومة ليست ضعيفة" وستواجه ب"كل الحزم" وطبقا للقانون اي تهديد للامن وترويع للمواطنين.

وكان رئيس الوزراء المصري عصام شرف "قرر تأجيل زيارته الى البحرين والامارات العربية المتحدة التي كانت مقررة اليوم" الاحد بعد المواجهات الدامية في امبابة.

من جهة اخرى، اعلن الجيش المصري اعتقال 190 شخصا بعد اعمال العنف هذه مؤكدا انهم سيحالون الى محاكم عسكرية.

وفي بيان نشره على صفحته على فيسبوك قال الجيش، الذي يتولى ادارة شؤون البلاد منذ الثورة الشعبية التي اطاحت بالرئيس المصري حسني مبارك في 11 شباط/فبراير، ان "المجلس الاعلى للقوات المسلحة قرر احالة جميع من تم القاء القبض عليهم في احداث الامس وعددهم 190 فردا الى المحكمة العسكرية العليا لتوقيع العقوبات الرادعة على كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات هذا الوطن".

وتعهد الجيش بتطبيق صارم للقانون على مثيري الشغب وباصدار عقوبات شديدة ضدهم.

وتشهد مصر منذ اشهر تصعيدا في التوتر بين المسيحيين والمسلمين يغذيه الجدل حول نساء قبطيات يرغبن في اعتناق الاسلام، لكن الكنيسة القبطية تحتجزهن.

ونظمت تظاهرات عدة تلبية لدعوة سلفيين في الاسابيع الاخيرة للمطالبة "بالافراج" عن كاميليا شحاتة ووفاء قسطنطين وهما زوجتا كاهنين يقولون ان الكنيسة تحتجزهما.

قد هجرت كل من السيدتين زوجها اثر خلافات قبل سبعة اعوام بالنسبة الى قسطنطين والعام الماضي بالنسبة الى شحاتة.

ونفت الكنيسة القبطية احتمال اعتناق المراتين الاسلام الا ان عدم ظهورهما كان يغذي شائعة احتجازهما.

واخيرا ظهرت كاميليا شحاتة مساء السبت على شاشة قناة "الحياة القبطية" نافية أن تكون قد أشهرت إسلامها ومؤكدة أن الموت أهون عليها من أن تترك المسيحية، وأنها عندما تغيبت عن المنزل كانت عند أقاربها.

 ا ف ب

farah news online